24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | السجلماسي: فضاء المتوسط أمام تحديات خطيرة

السجلماسي: فضاء المتوسط أمام تحديات خطيرة

السجلماسي: فضاء المتوسط أمام تحديات خطيرة

قال الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، فتح الله السجلماسي، إن منطقة البحر الأبيض المتوسط تواجه حاليا سلسلة من التحديات الخطيرة والمعقدة وغير المسبوقة، تتطلب طموحا والتزامات تثمر نتائج.. وكتب السجلماسي في مقال رأي، نشرته صحيفة "إلباييس" الإسبانية،إن التحديات الخطيرة المرتبطة بالإرهاب، والتي تغذيها مختلف بؤر الصراع والأزمة في المنطقة أو في محيطها الجغرافي المباشر، ومأساة الهجرة غير الشرعية التي يخاطر فيها آلاف الأشخاص بحياتهم بعبور البحر الأبيض المتوسط، وتزايد التطرف والتعصب وكراهية الأجانب، كلها مخاطر تجثم على المنطقة المتوسطية.

وأضاف الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط: "إننا نعيش بالتأكيد واحدة من اللحظات التي تتطلب فهما أفضل لمتطلبات هذه التحديات، والبحث عن إجابات لكل هذه الرهانات".. وبعد أن أشار إلى أن التعاون بمنطقة البحر الأبيض المتوسط أضحى ضروريا أكثر من أي وقت مضى لمواجهة المستقبل، أكد السجلماسي على أهمية الاجتماع من مستوى عال حول حوار الثقافات والأديان الذي يعقد بمقر الاتحاد في برشلونة، بمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني خوسيه مانويل غارسيا ماغايو، والمؤسسات المعنية بالحوار بين الثقافات.

وسجل الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، أن "هذا الاجتماع يمثل مقاربة جديدة في طموحها الاستراتيجي والبرغماتي، والإرادي في سلوكها، والتي ستكون إسهاماتها ليست قابلة للتطبيق فقط على الحوار بين الثقافات، ولكن أيضا على تحديات رئيسية أخرى".. وأشار إلى أن "أولى هذه الإسهامات هي أن ردودنا لن تكون في مستوى التحديات ما لم تكن جماعية وملموسة"، مبرزا أن المؤسسات المجتمعة ببرشلونة "قررت العمل سويا من أجل أن يكون لجهود التقارب بين الثقافات أثر حقيقي".

وتابع السجلماسي أنه "في مواجهة تحديات التطرف والتعصب، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، يبقى الرهان نفسه، إذ يتعين على الحكومات والمنظمات الدولية وجميع الفاعلين في مجال التعاون المواجهة بأجندة مشتركة".. وأضاف أنه من أجل القيام بذلك يتعين على هذه المنظمات "تعزيز تآزرها وتكاملها، إذ أن أي تحدي متوسطي لن يمكن حله في فضاء وطني محدود ومغلق، وبالتالي فإن الإجابات يجب أن تكون ذات بعد إقليمي"، مشددا على ضرورة "ألا يظل المرء حبيس ديناميات سلبية" أمام هذا الوضع.

وذكر الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط أن "المساهمة الثانية هي دعوة ملحة للعمل، إذ يتعين علينا العمل منذ الآن وبشكل ملموس على أرض الواقع"، معربا عن أسفه لكون مستوى التكامل الإقليمي "لا زال منخفضا بشكل غير طبيعي"، بل ويعتبر "من بين أدنى المعدلات في العالم".. ولاحظ أنه، على الرغم من كل ذلك، فإن "هناك امكانات هائلة على الميدان، وساكنة بآفاق كبيرة ، وحالات نجاح لا زالت غير مستوعبة بشكل جيد، وفضاء مهما من الفرص يجب تثمينه"، مشددا، في هذا السياق، على ضرورة "تقديم رد متوازن بين البعدين الأمني والتنموي".. وتابع أنه "أمام مأساة الهجرة والتطرف الإرهابي، فإن الحل على المدى الطويل يكمن في التنمية الشاملة، التي تقوي الانسجام والتماسك داخل مجتمعاتنا في كل بلد وبين شعوبنا على المستوى الإقليمي"، مبرزا أن الأولوية القصوى تتمثل في تشغيل الشباب ودعم جهود خلق دينامية للنمو والشغل.

وأشار السجلماسي، في هذا السياق، إلى أهمية توطيد المحاور الأساسية الثلاثة للاتحاد من أجل المتوسط، المتمثلة في العمل الجماعي الشامل، واتخاذ إجراءات ملموسة على أرض الواقع.. وخلص إلى أنه "يتعين عدم إغفال الإمكانات الهائلة، البشرية والاجتماعية والاقتصادية، التي تزخر بها منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك توسعها الإفريقي، وهو عامل أساسي للعولمة"، مضيفا "لدينا مقاربة أكثر طموحا لمستقبلنا في منطقة حوض المتوسط. ويتعين علينا أن نكون في مستوى تحمل هذه المسؤولية التاريخية وبناء مستقبلنا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال