24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | "فارس" تلجأ لـ"أم آدم" في اعتقال "داعشية"

"فارس" تلجأ لـ"أم آدم" في اعتقال "داعشية"

"فارس" تلجأ لـ"أم آدم" في اعتقال "داعشية"

أظهرت وكالة أنباء "فارس"، الإيرانية شبه الرسمية، شريط فيديو على مِنصّة موقعها الالكتروني، يُظهر سيدة معتقلة لدى ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، على أنها مقاتلة تنتمي لتنظيم "الدولة الإسلاميّة" وكانت تهمّ بتفجير نفسها عبر حزام نافس وسط مقاتلين عراقيين من الشيعة، موهمة أنها امرأة حامل وتحتاج لمساعدة.

إلا أن الملفت في الخبر الذي بثه موقع وكالة "فارس"، وصدّرته كما ختمته بشعارها الرسمي، أن شريط الفيديو، الذي لم يتسنى التأكد من مصداقيته، بدا مقترناً بصورة للناشطة السلفية المغربية، فتيحة حسني، الشهيرة بأم آدم المجاطي، والتي أعلنت انضمامها لتنظيم "الدولة الإسلامية" قبل عام بعد مغادرتها التراب المغربي، ليستقر بها المقام في الرقة السورية، أبرز معاقل "داعش".

وتُظهر الصورة البارزة على الفيديو الخبري المذكور، فتيحة حسني أثناء إحدى الوقفات الاحتجاجية التي نفذتها أمام السجن المحلي بمدينة تيفلت أواخر غشت 2012، بمعية نشطاء سلفيين أطلقوا على أنفسهم "تنسيقية أنصار الشريعة بالمغرب"، إلا أنّ الوكالة الإيرانية للأنباء تعمّدت إلصاق لقطة أم آدم في وقفتها السابقة وخلفها علم أسود يحيل إلى رمز التيارات الجهادية في العالم، بما فيها "داعش".

وأبرَز الشريط، الذي حمل عنوان "بالفيديو.. الحشد الشعبي يلقي القبض على انتحارية سعودية"، مقاتلا عراقيا وهو يمسك بسيدة تبدو ملحفة بالسواد وزيّ أزرق مكبلة وهي جالسة على الأرض من يديها إلى الخلف فيما تمّ تكميم فمها بثوب رمادي، ليقدم الرجل نفسه بإسم "حسن بلايس"، مشيرا إلى أنه تمكن من التعرف على كمين نصبته السيدة المذكورة، بعد ما استجاب رفقة مقاتل آخر لاستغاثتها بمبرر أنها حامل.

ويضيف المقاتل الذي يبدو أنه ينتمي للحشد الشعبي، أبرز القوات شبه العسكرية العراقية التي تضم الشيعة، أنه شك في أمر السيدة "في كونها محزمة بقنابل وليست حامل"، قبل أن يتوجه إليها ويكشف عن الحزام الناسف، وفق ادعائه، الذي ظهر مشدودا حول بطنها ويضم متفجرات يدوية الصنع، فيما سألها عن هويتها مجيبة أنها قادمة من السعودية وتنتمي لـ"الدولة الإسلامية"، وكانت مقبلة على تنفيذ عملية انتحارية في العراق.

وتوجه المقاتل العراقي بتحذير لباقي زملاءه في الحشد الشيعي، كون "داعش" تجند نساءها عبر الأحزمة الناسفة لتفجير مقاتلي حكومة حيدر عبادي، مشير إلى أنّ تنظيم البغدادي بذلك "يُحرّض على الإرهاب ويقول بأن الحشد الشعبي كافر"، مكررا "جاءتنا بصيغة حامل وفي الأخير طلعت لابسة حزام ناسف"، قبل أن يختم كلامه بـ"حسن بلايس إلي حا يشويكوم شوي".

وبالرجوع إلى الناشطة المغربية، فقد اختارت أم آدم المجاطي الخروج من جديد، مباشرة بعد حديث هسبريس عن اختفائها بين أحضان تنظيم أبي بكر البغدادي وتراجعها عن أنشطتها الالكترونية المُحرّضة، حيث أصدرت مقالاً مطولا تحت عنوان "متى النفير يا حمير التنظير"، وهي الوثيقة التي احتفى بها أنصار "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي، لاعتبارها تهاجم تيار "السلفية الجهادية" ممن ينعتون "داعش" بالخوارج.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - مثليين أحرررار الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:33
عقلية ذكورية من الصعب التخلي عنها و صعب إقناع عقول أصحابها المتحجرة التخلي عن وصاية الرجل على المرأة ولو ان الاسلام كرمها
هذه العقلية الجاهلية القبلية المتعصبة البدوية التي ورثناها واللتي قاومت حتى الاسلام دين -الثورة - الثورة على العبودية و الرق والاستعباد و ....و.... وما زالت تقاوم بتعصبها و جهلها و سوء فهمها تعاليم الدين السمحة و تلخيص تعاليم الاسلام في تقاليدهم المتحجرة و معتقداتهم الجاهلية بل يطالبون بالرجوع الى نمط العيش الجاهلي و إجبار الآخرين على فهم الاسلام حسب عقليتهم الغابنة المغبونة .
الاسلام دين تقدم دين حرية (لا إكراه في الدين) دين المنطق درسوه العلماء المستشرقون ولم يجدوا ولو تناقض واحد لم يفرض على المرأة عدم الخروج من منزلها و لكن التقاليد الغبية فرضتها الدين لم يفرض حرمان المرأة من التعليم والتقاليد المجحفة فعلت فطوبى للاسلام اما جاهليتكم فالاسلام براء منها
ان الله لا يعبد بالجهل فقليلا من البحث و المطالعة و طلب العلم يغفر لي ولكم الله
2 - لااااا للدواعش نعم للحياة الخميس 23 يوليوز 2015 - 22:59
وماذا تنتظر من اشخاص يضلون من الفجر الى الليل يعتبرون نفسهم على الحق والصواب ، لا يهمهم لا عمل ولا بحث علمي ولا مطالعة ولا تنافس على تحسين وضعية حياتهم ، يعتبرون ان الله فضلهم على العالمين لا لشئء الا انهم مسلمين ورغم الادلة الصارخة على تخلفهم وضياعهم بين الامم وتدني اخلاقهم وتشبثهم بما يسمى "السلف الصالح" وهذا راجع لكونهم يجهلون التاريخ الاسلامي الحقيقي حيث بدراسته يمكن استنتاج ان التطاحنات كانت ولا زالت سياسية دنيوية لا اقل ولا اكثر ، كيف تقاتلوا المبشرين بالجنة في ما بينهم هل يعقل ان يقتل الخلفاء على ايد مسلمين ؟ لماذا كانت حروب الردة في عهد ابي بكر وعمر ؟ لماذا قتل عثمان وعلى ايد من ؟ حرب الجمل بين عائشة و علي لماذا ؟ اكانت جهادا في سبيل الله ؟
ان معرفة التاريخ الاسلامي ضرورية للخروج من هذا المستنقع المميت.
3 - مروان الخميس 23 يوليوز 2015 - 23:29
الشيعة جبناء و لن يقدر احد ان يقترب من انتحارية
لتفتيشها فلو قالوا بانهم قتلوها من بعيد سنثق بخبرهم
فجيش صدام كان يطلق عليهم ارانب فوقها اكياس و يهربون من ساحة المعركة معتقدين بانها محملة بقنابل فهده الواقعة حكاها معارض ايراني يعيش في الدانمارك و شارك مجندا في الحرب و كدلك قال بان النظام يعطيهم قلادة فيها مفتاح دهبي و يقول لهم
هدا مفتاح الجنة في حالة استشهادكم
4 - مديح الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:11
عندما نقول
الدولة الاسلامية للعراق و الشام فكل السنة مستهدفون
فهل فيها شيعة و مسيحيون
علينا ان نسميها
الدولة الارهابية للفتنة
5 - متفرج على الطائفية الجمعة 24 يوليوز 2015 - 00:20
داعش جماعة ارهابية عند كل الطوائف وكل من يقاتلها يجب ان يشكر شكراً كثير ان كان في ساحات القتال مثل الجيش العراقي او الحشد الشعبي الذي يشمل جميع الطوائف والاديان الشيعه والسنه والمسيح ونشكر ايضا الجيش السوري كذلك ونشكر ايضا وزاره الداخلية المغربية اليقظة وعاش سيدنا محمد السادس
6 - Moroccan الجمعة 24 يوليوز 2015 - 15:45
Now she is crying! I don't feel bad for! U got what u deserve! U joined killers! Have them help u! Good job Moroccan FBI! U're on top of it!! She needs to suffer the way they make many families suffer on this earth!
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال