24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم

اهتمت الصحف العربية الصادرة، اليوم الخميس، بجملة مواضيع، منها الإرهاب وما يشكله من خطورة في أكثر من منطقة، والأوضاع في عدد من دول المنطقة خاصة العراق وسوريا، والعلاقات السعودية الروسية، فضلا عن مواضيع أخرى إقليمية ومحلية.

ففي مصر، كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (العلاقات السعودية الروسية) أن العلاقات بين الرياض وموسكو ما فتئت تشهد نموا مطردا سياسيا واقتصاديا منذ سنوات قليلة، خاصة مع اتساع فجوة الخلاف بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت إلى زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لموسكو أخيرا والتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، منها قيام روسيا بتشييد عدد من المحطات النووية في السعودية.

وعن الخلافات في وجهات النظر القائمة بين البلدين، خاصة تجاه الأزمة السورية وسبل معالجتها، قالت (الأهرام) إن البلدين لا يتوقفان عند تلك الخلافات السياسية، ويمضيان قدما في إبرام الصفقات الاقتصادية والعسكرية، وتشهد العلاقات دفئا غير مسبوق، بصرف النظر عن أسباب ودوافع كل من الرياض وموسكو.

وفي نفس الصحيفة، كتبت مكرم محمد أحمد في عموده اليومي عن ما أسماه "منعطف جديد للأزمة السورية"، وقال إن المجتمع الدولي يزداد اقتناعا بانه ما من حل عسكري يصلح لتسوية الازمة السورية، بسبب عدد من الحقائق الجديدة بات من الصعب تجاهلها، لإنهاء الازمة.

وبعد أن أشارت إلى الاتصالات السعودية السورية الأخيرة التي جرت بعيدا عن الأضواء، قالت إنه من بين هذه الحقائق اعتراف المجتمع الدولي بما في ذلك الرياض بخطورة الاوضاع التي يمكن ان يؤول اليها مصير الشرق الاوسط اذا سقطت الدولة السورية وانهارت مؤسساتها، وحدث لسوريا ما حدث للعراق بعد الغزو الامريكي، وثانيهما قلق الجميع من ان يترتب على سقوط حكم بشار الاسد سيطرة الجماعات المتطرفة على الاوضاع.

وأكدت أن هناك مئات من التفاصيل وعشرات المشاكل تحت هذه العناوين والحقائق التي يتوافق عليها المجتمع الدولي، يمكن ان تعرقل جهود التفاوض التي بدأت على استحياء، وتجري في كواليس عدد من العواصم العالمية والعربية تضم موسكو وواشنطن ومسقط والرياض والقاهرة، التي كانت اول من نبه الى مخاطر انهيار الدولة السورية.

وبالإمارات، كتبت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، عن "الطموحات المدمرة" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان. ولاحظت الصحيفة أن المحللين كانوا يتوقعون أن يبارد أردوغان، في أعقاب العملية الإرهابية التي استهدفت بلدة سورج التركية من جانب تنظيم (داعش) الإرهابي، إلى مراجعة سياساته "ويعتذر عما ارتكبه من خطايا خلال السنوات الماضية بحق شعبه وشعوب الدول العربية، جراء دوره في إنتاج الإرهاب وتقويته وتوسعه".

وأكدت الصحيفة أنه "لا أردوغان اعتذر ولا هو في وارد الاعتذار، لأن دوره في دعم الإرهاب وتحويل تركيا إلى مقر وممر للإرهاب كان جزءا من استراتيجيته في تحقيق حلمه السلطاني العثماني مهما كان الثمن". وشددت (الخليج) على أن تركيا أضحت تحتاج "الآن لمن ينقذها من أردوغان.. قبل فوات الأوان".

أما صحيفة (البيان)، فأشارت في افتتاحيتها إلى أن العراق يواجه هذه الأيام معركة كبيرة لها جذورها، تتعلق بملفي الإرهاب والفساد، موضحة أن الأمر يتعلق بمواجهة غير سهلة.

وأبرزت الافتتاحية أن العرب والعراقيين يأملون في أن ينجح العراق في وضع حد للفساد من جهة، وإنهاء الإرهاب كليا.

وأضافت أن الأمل معقود على الإصلاحات التي أعلنت الحكومة العراقية عزمها الشروع في تطبيقها، والتي دعمها البرلمان العراقي.

ومن جانبها، تطرقت صحيفة (الوطن)، في افتتاحيتها، إلى الخلط الذي تقع فيه بعض الكتابات والتحليلات السياسية لدى وصفها العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تشن حربا على الإرهاب في مناطق عديدة من العالم، موضحة أن هذا الخلط ناتج عن وصف تلك العلاقة بأنها علاقة "أصيل بوكيل"، وهو أمر غير صحيح.

وشددت الصحيفة على أن كل الدول التي تحارب الإرهاب في مختلف مناطق العالم تحاربه بالأصالة عن نفسها لأنها جميعا ترى الخطر الداهم الذي تمثله ظاهرة أخذت تنتشر مثل النار في الهشيم.

ولاحظت الافتتاحية، أنه نتيجة لتطور الحرب ضد الإرهاب فقد اتجهت واشنطن إلى بناء استراتيجية جديدة تسميها "القيادة من الخلف"، وذلك كي لا تتورط في حرب مباشرة في دول أخرى بعد أفغانستان والعراق، مؤكدة أن ذلك هو ما جعل بعض الكتابات تنظر إلى الأمر "كأنها حرب يقود فيها الأصيل الوكيل، وهي غير ذلك لأن الدول جميعها تواجه هذه الظاهرة المدمرة، حتى أصبح التعاون الدولي لمواجهة الظاهرة فرض عين وليس فرض كفاية".

وفي البحرين، أوضحت صحيفة (الوطن) أن الشعوب العربية في المنطقة تبدلت أولوياتها، فمن كانت أولوياته تتعلق بالديمقراطية والإصلاح السياسي تحولت إلى مطالب تتعلق بتحسين مستوى المعيشة، وتوفير الأمن قبل ذلك، "ومن يتخلى عن هذين المطلبين فإن شرعيته ستظل مهزوزة وستنتهي سريعا لأنها ستدخل مرحلة ثورات الشرعية".

وكتب رئيس تحرير الصحيفة في مقال بعنوان "ثورات الجيل الثالث في الشرق الأوسط"، أنه في مرحلة ثورات الشرعية، لن تطالب الشعوب بصلاحيات دستورية، أو برلمان ذي صلاحيات، أو رئيس حكومة منتخب، أو بأحزاب قوية، بل ستطالب بأن يوفر لها من يحكمها مقومات العيش، والأمن معا، وأنه عندما تتأخر الحكومات في تحقيق ذلك، تشتعل الثورة الشعبية ومن الصعوبة بمكان إيقافها.

وأكد الكاتب أنه حتى الدول التي طالها التغيير خلال السنوات الخمس الأخيرة عبر ثورات شعبية ليست مرشحة لمزيد من الاستقرار إلا إذا استطاعت النخب الحاكمة الجديدة تحقيق التطلعات الشعبية، معتبرا أن "الشرعية هنا شرعية الإنجاز وليست شرعية صندوق الاقتراع، وهذا ما يميز المرحلة المقبلة لمجتمعات دول الشرق الأوسط".

ومن جانب آخر، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن أهالي البحرين سعداء بتقدم المقاومة في جنوب اليمن، وبانكسار جماعة الحوثي، مشيرة إلى أنه إذا كانت محافظات الجنوب تحتاج إلى يومين لتتحرر جميعها، كما أكد المسؤولون هناك، فإن "الأمل يحدونا بأن يسير الأمر في شمال اليمن كما سار في جنوبه وأن تستطيع الحكومة الشرعية السيطرة على كل المناطق سواء عبر اتفاق ملزم أو عبر عمليات عسكرية".

وترى الصحيفة أنه من المهم أن تواكب الحرب العسكرية حربا إعلامية توضح لأهالي الشمال أن هذه الحكومة ستكون حكومة انتقالية وأنه ستكون بعدها انتخابات حين تستقر الأمور وكل الفئات ستكون مشاركة في الحكم بشكل أو بآخر وبحسب وزنها على الأرض، معربة عن الأمل في أن تكون اليمن بذلك نموذجا لدول المنطقة من أجل ترك العنف والاتجاه إلى الحراك السلمي.

واستطردت أن هذا بالطبع بالنسبة إلى أهالي البلدان الأصليين، أما (داعش) وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي لا تعيش إلا على الحروب التي توفر لها نفوذا أكبر مما تستحق، فلا بد من مواجهتها بما تستحق من عقوبات على جرائمها في حق المنطقة.

وفي الأردن، كتبت جريدة (الدستور)، في مقال بعنوان "الحكومة وتكتيك (قذف الكرة في ملعب النواب)"، أن الحكومة درجت مؤخرا على إلقاء مسؤولية "تنظيم الحوار الوطني" بشأن قوانين الإصلاح السياسي على كاهل مجلس النواب.

واعتبر كاتب المقال أن الأصل أن تتولى السلطة التنفيذية، في معرض "التحضير" لتشريعات من هذا النوع، إدارة سلسلة من الحوارات والاستشارات و"جلسات الاستماع"، لبلورة مشروع توافقي، أو أقرب ما يكون للتوافق الوطني العريض، وبالأخص حين يتعلق الأمر بقانون الانتخاب، الذي ينظر إليه بوصفه "العمود الفقري" لرزمة التشريعات الإصلاحية.

ورأت جريدة (الغد)، في مقال بعنوان "قانون (عشائري) جديد"، أنه قد تكون مفارقة غريبة أن تلجأ الدولة الأردنية اليوم إلى تشريع قانون ينظم العادات والتقاليد العشائرية كان قد كشف عنه وزير الداخلية سلامة حماد قبل يومين.

واستطردت الصحيفة قائلة "نعم، هي مفارقة وغريبة، لكنها قد تكون ضرورية، وعلى الدولة والمؤسسة القانونية أن تملأ الفراغ، وتلبي الحاجة لتوفير بيئة اجتماعية وقانونية تضمن السلم الأهلي وتحافظ على حقوق المواطنين(...)"، معتبرة أن ثمة تعقيدات وتشابكات كثيرة في القضايا العشائرية، قد لا يكون سهلا معالجتها عبر القانون المرتقب، لكنه بلا شك خطوة مهمة وضرورية، تفتح الأمل لإنهاء معاناة آلاف الناس والأسر، وتحتاج لإسناد مجتمعي وعشائري وسياسي واسع.

وتطرقت صحيفة (الرأي)، في مقال لها، لمحاور الاستراتيجية الإعلامية في الأردن والتي تم تقديمها مؤخرا، فوصفتها بأنها استراتيجية "توفيقية ترضي كافة الجهات الرسمية وتتجاهل الزمن الذي توضع فيه".

ورأى كاتب المقال، في السياق ذاته، أن المعادلة الناجحة، التي يفرضها العصر لأي استراتيجية، "تقوم على قاعدة واضحة هي : حرية أكبر في التعبير المتزن مع ارتقاء في الأداء والمضمون، وتقليل التشريعات وخاصة المقيدة، وتيسير عمل الإعلاميين دون عراقيل وكسب ثقتهم والاعتراف بدورهم في الحياة المعاصرة كسلطة رابعة رقابية محترمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال