24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. حموشي يعفي رئيس شرطة مطار العروي بالناظور (5.00)

  2. الحكومة تشدد مراقبة الصيد البحري "غير القانوني" بعقوبات جديدة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. آيت إيدر يدعو إلى المشاركة السياسية وإطلاق سراح نشطاء الريف (5.00)

  5. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | الصبّار: القضاء هو آلية ضبط احترام حقوق الانسان

الصبّار: القضاء هو آلية ضبط احترام حقوق الانسان

الصبّار: القضاء هو آلية ضبط احترام حقوق الانسان

قال محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن "الآلية الجوهرية لضبط احترام حقوق الإنسان هي القضاء، وليست المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يقتصر دوره على إصدار التقارير والتوصيات".

وأضاف الصبار، في محاضرة له حول "حقوق الإنسان والرهانات الكبرى"، نظمتها جامعة عبد المالك السعدي، مساء الأربعاء بالكلية متعددة التخصصات بمرتيل، أن "خوان مانديز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، قال في تصريح شهير لوسائل الإعلام الدولية، بخصوص بعض ادعاءات التعذيب: إن الحالات التي استمعت إليها بالمغرب لا تسمح لي بالإقرار بأنه ثمة تعذيب ممنهج"، مشيرا إلى أن "دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان ليس التدخل في قضايا حوادث السير، وإنما الوضع الحقوقي كما هو متعارف عليه كونيا ووطنيا".

وانتقد الصبار الاتهامات التي وجهت للمجلس بخصوص توصية المساواة في الإرث، والتي ذهبت إلى حد اتهمامه بالتطاول على مؤسسة إمارة المؤمنين، مشيرا إلى أن "الأمر يتعلق بتوصية صادرة عن المجلس ليس إلا، وأنه يجب في هذا الإطار التذكير بأن بعض القبائل بالمغرب لا تسمح اليوم للمرأة بالإرث، علما أن الإحصائيات تؤكد أن مليون امرأة بالمغرب تعيل بشكل مباشر وفردي أسرها".

وبخصوص بعض قضايا التضييق على النساء المحجبات في أوروبا، قال الصبار: "يجب أن نتذكر أن من آزر وتضامن مع المحجبات في أوروبا والغرب هم العلمانيون والشيوعيون والاشتراكيون، وأن هؤلاء أنفسهم هم من كانوا في طليعة التضامن مع فتاتي إنزكان".

من جهته أوضح حذيفة أمزيان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي، أن "المغرب حقق إنجازات مهمة في مجال حقوق الإنسان، تسمح له بتقديم الدروس في هذا المجال للبعض، علما أنه لا يحق لهذا الأخير أن يقدم للمغرب دروسا في هذا المجال"، مشيرا إلى أن "محاضرة الأستاذ محمد الصبار تأتي في إطار تفعيل الشراكة ما بين الجامعة واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة طنجة تطوان الحسيمة".

من جانبه أفاد فارس حمزة، عميد الكلية متعددة التخصصات، أن "مجال حقوق الإنسان يندرج ضمن أولوليات الكلية"، وأن "الكلية باحتضانها هذه المحاضرة إنما تجسد انفتاحها على المجتمع المدني عموما، والحقوقي على وجه التحديد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - والأمم الأخلاق الخميس 17 دجنبر 2015 - 00:13
لقد وضع السيد الصبار اليد على موضع الداء وشخصه ،والآن يجب تناول الدواء فجسم القضاء عليل معتل سقيم علاجه يتطلب تمشيط وتنظيف وبتر الأعضاء الميؤوس من شفائها وهي سبب تداعى البدن كله بالسهر والحمى ،فهل من أطباء أكفاء ؟؟؟ إن مجرد النبش أو الإقتراب من ذاك الجحر يسبب الجربة والهلاك ،لا أمل في كسب الحقوق بدون إصلاح القضاء هو رصيد الوطن من الذهب الخام يجب صهره مرارا حتى يزول خبثه عندها يستقل ويحرر وتكون الكلمة الأولى والأخيرة كلمته ،إن المواطن فقد الثقة في هذه المؤسسة ،ويأخذ عنها المثل في تصرفه وسائت أخلاقه وتشبعت بفسادأخلاقها فسقط وضاعت الأمانة ،وعز الأمن وإغترب الأمان.
2 - bouaaza الخميس 17 دجنبر 2015 - 00:15
Il faut que la justice demande a tous les riches de ce pays de justifier leurs fortunes, voilà une base du droits d'homme , droits de ceux qui sont fait dépouiller depuis l'indépendance de ceux qui ont souffert de l'injustice sociale depuis l'indépendance ......pas le droit d'homme de vos maîtres " judeo-chrétiens " que vous prêchez en reniant l'identité culturelle des marocains
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.