24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | قرب إحداث مرصد للمخدرات والإدمان بالمغرب

قرب إحداث مرصد للمخدرات والإدمان بالمغرب

قرب إحداث مرصد للمخدرات والإدمان بالمغرب

قالت فلورانس مابيلو، المسؤولة عن برامج التعاون داخل مجموعة بومبيدو أن "مرصدا للمخدرات والإدمان سيتم إحداثه قريبا بالمغرب وسيخصص له مقر بوزارة الصحة بالرباط".

وأوضحت مابيلو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن إحداث هذا المرصد يندرج في إطار تعاون المملكة مع مجموعة بومبيدو، وهي هيئة تابعة لمجلس أوروبا مكلفة بمحاربة التهريب المحظور للمخدرات والإدمان، مشيرة الى أن المرصد يروم تجميع كل المعطيات والمؤشرات حول الوضعية الراهنة في مجال المخدرات وتحليلها في أفق اقتراح سياسة في هذا الصدد.

وأبرزت أن المغرب يعد أول بلد متوسطي يتبنى هذا المفهوم الذي تم تجريبه بأوربا وأن مجموعة بومبيدو التي يوجد مقرها بستراسبورغ(شرق فرنسا) ترغب في تعميمه على شركائها بالمنطقة، لاسيما الأعضاء ال12 عشرة الآخرين لشبكة "ميد نيت" (الجزائر وتونس ولبنان والأردن ومصر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطا وقبرص واليونان).

وتروم شبكة "ميد نيت" التي تم إطلاقها سنة 2006 النهوض بالتعاون والتبادل والنقل المتبادل للمعارف بين بلدان جنوب المتوسط والبلدان الأوربية الأعضاء في مجموعة "بومبيدو"، في أفق الرفع من مستوى تفعيل السياسات في مجال مكافحة المخدرات داخل هذه البلدان.

وأشارت السيدة مابيلو إلى أن " الهدف يتمثل في إحداث مراصد أخرى ضمن شبكة ميد نيت من أجل تقييم حجم استهلاك المخدرات بالمنطقة. وفي الوقت الراهن فإن "البلد الذي يبدو الأكثر تقدما" هو المغرب الذي أصبح أول عضو غير أوروبي ينخرط في هذه الهيأة.

واعتبرت أن اختيار المغرب لإرساء هذا المشروع الرائد يعود أيضا إلى كونه كان الأول ضمن الشبكة الذي أنجز تحقيقا مدرسيا وطنيا حول استهلاك المخدرات والتبغ لدى شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و16 سنة (2008-2009).

وكان التحقيق المغربي الذي أنجز استنادا على منهجية أوروبية، وبدعم من مجموعة بومبيدو، قد تم الشروع فيه بالرباط قبل ان يتم توسيعه على المستوى الوطني"، بالنظر إلى أهمية النتائج المحرزة، خاصة في مجال الوقاية".

وأكدت أن "المغرب كان سباقا إلى تجريب الآلية الأوربية، مع ملاءمتها تماما مع السياق المغربي، مما أثار اهتمام بلدان أخرى من أجل تبني هذه الخطوة المماثلة، ومن بينها لبنان والأردن ومصر".

ويشدد التحقيق الذي تم إنجازه تحت مراقبة المركز الوطني للوقاية والبحث في الإدمان بمستشفى الرازي(سلا)، على أهمية تكثيف الأنشطة التحسيسية حول انعكاسات المخدرات، عبر استهداف ليس فقط الشباب بل أيضا الآباء والمدرسين الذين يتعين عليهم أن ينصتوا للتلاميذ ويردون على أولى المشاكل.

ويطالب التقرير كذلك، بتعزيز الأمن حول المؤسسات التعليمية والرفع من مستوى التكفل بالشباب المستهلكين للمخدرات، على الخصوص من خلال إحداث مجموعات الدعم داخل المدارس.

على المستوى التشريعي، يقترح معدو التقرير اتخاذ تدابير جديدة تتعلق بالقانون حول المخدرات في أفق إحداث مناطق بدون مخدرات حول المدارس مع تحديد سن معينة لاستهلاك التبغ.

وأبرزت مابيلو، أنه "لتكوين فكرة حول توجهات استهلاك المخدرات لدى الشباب، تدعو مجموعة بومبيدو لإجراء هذا النوع من الأبحاث بشكل منتظم"، مشيدة في هذا الصدد باستعداد وزارة الصحة المغربية لإجراء هذا البحث.

وأكدت استعداد مجموعتها لتقديم الدعم في هذا المجال، سواء على مستوى الوقاية أو علاجات الإدمان.

وكونت مجموعة بومبيدو سنتي 2007 و2008 عددا من الأطباء والممرضين والعاملين الاجتماعيين ترقبا لإدخال العلاج البديل لمشتقات الأفيون هذه السنة للمغرب، "الأمر الذي تم بافتتاح أربعة مراكز بالرباط، وطنجة، وتطوان، والدار البيضاء".

وأوضحت مسؤولة المجموعة أن "المغرب كان رائدا هنا أيضا لأن هذه العلاج، المقدم لمستهلكي الهيروين قصد التقليص من إدمانهم لهذه المادة عبر تعويضها بمنتوج قانوني مراقب طبيا، لا يوجد في بلدان أخرى بحوض المتوسط".

وأضافت أن إدخاله يأتي بعد معاينة "العدد الهام لعمليات الحقن عبر الأوردة".

ويرتقب أن تفتتح مراكز أخرى السنة المقبلة في جهات أخرى بالمملكة.

وأكدت أن "دورنا في مجموعة بومبيدو يتمثل في المواكبة على مستوى التكوين والتقييم"، مشيدة بجودة التعاون الذي تم تطويره حتى الآن مع المغرب، والذي توج بانضمامه في الفاتح من يوليوز إلى المجموعة الأوروبية التي تضم اليوم 36 بلدا عضوا.

وتقدم المغرب بطلب للانضمام لهذه الهيئة في فبراير 2010، خلال ندوة حول آفاق تعاونه مع مجلس أوروبا، إلا أن تنسيقه مع المجموعة يعود إلى سنة 1999.

وشارك المغرب في نونبر 2006 لأول مرة كبلد ملاحظ في المؤتمر الوزاري لمجموعة بومبيدو.

ويعكس هذا التغيير للوضع الرسمي الاندماج التدريجي للمغرب في مختلف الهياكل التي يشرف عليها مجلس أوروبا، خاصة لصالح وضع الشريك من أجل الديمقراطية الذي حظيت به المملكة لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، وكذا انضمامه للجنة البندقية التي تعمل على النهوض بالديمقراطية عبر القانون.

وخلصت مابيلو إلى أن "المغرب بلد يتقدم بخطوات كبيرة ونحن سعداء للتقدم الذي تحقق".

وتتوخى مجموعة بومبيدو، التي أحدثها الرئيس الفرنسي الأسبق جورج بومبيدو في 1971، المساهمة في بلورة سياسات خاصة بمحاربة الإدمان داخل الدول الأعضاء متعددة التخصصات ومبتكرة وفعالة وقائمة على أساس معارف موثوقة.

كما تهدف المجموعة للربط بين السياسات، والممارسة، والبحث العلمي وتركز أساسا على الإشكاليات المحلية المتعلقة بتفعيل برامج المخدرات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - كتامي الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 19:18
ييدو أن الأمر لن يكون له تأثير على إنتاج المغرب من الخمر والسجائر والحشيش
إذن سيكون مصيره كمصير ظهير
1974
ومصير اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات
والله أعلم
2 - مغربي مغربي الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 19:34
كيف يتم انشاء مرصد ونحن نرى بائع المخدرات يدفع الرشوة بالعلن للشرطة لكي يسمحوا له التجارة امام بدون قيود
3 - احيدوس الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 20:14
ادعو الله ان يغفر لحكومة عباس زلاتها فالخدرات التي تباع قرب ابواب المساجد كخربكة التي يباع فيها الحشيش بمنزل مجاور لمسجد الحسنين بحي الحركات والناس بالشارع مارين غير منتبهين يدل عل استهتار الحكومة وتجاهلها لهده المافيات الخطيرة وضياع الشباب هو الكارثة العظمى وهدا المنظر انما هو جزء بسيط ومثال صارخ لاستفحال الظاهرة بخريبكة ومدن اخرى دون مراقبة فكيف تغامر فرنسا في مد يد العون لغرقى دون هوادة
4 - mouwatine الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 22:05
Encore un mensonge de plus.!!!Le Maroc favorise et la culture et la consommation du hachich.Il y'a des raisons politiques et des raisons maffieuses. Tant pis si la jeunesse marocaine est envoyée au diable.
5 - رجاوي الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 23:23
كل املي ان تبدا التجربة بالسجون المغربية التي تعرف رواجا للمخدرات .
6 - محمد البركاكي الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 11:53
الله يهدينا أجمعين ! توقفوا عن التستر عن زراعة المخذرات وسيتخلص نصف العالم من هذه الآفة ! أليس المغرب أول مصدر للحشيش؟
7 - صادق الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 13:35
تعالوا الى حى بتطوان اسمه الملاح ملتصق بالمشور السعيد و عاينوا بأنفسكم مدى رواج المخدرات بكل أنواعها القوية والمغربية و بدون أي حرج و بائعها يسمع جهرا و بدون أي تحفظ لمن عبر بنظراته عن استنكاره أن المخزن مخلص و عارف ،
فعلا المخزن يعلم من يبيع في هذا الحي المهمش و الذي هو بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا . و المفارفة أنه بجوار القصر الملكي المصنف من القصور العامرة .
هل يظن أحدكم أن المخزن عاجز على توقيف هؤلاء ؟ لا ثم لا انه لايريد قطع البزولة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال