24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. تباطؤ معدّل النمو الاقتصادي يعمّق أزمة البطالة والمديونية بالمغرب (5.00)

  2. شباب فرنسيون يغرسون 700 شجرة في كلميم (5.00)

  3. حكومة حلال (5.00)

  4. العلمي: القانون يحكم جامعة الكرة .. والتمويل لا يصل الأرقام الرائجة (5.00)

  5. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | المؤتمر القومي العربي ينعي عبد الحميد مهري

المؤتمر القومي العربي ينعي عبد الحميد مهري

المؤتمر القومي العربي ينعي عبد الحميد مهري

نعى المؤتمر القومي العربي أحد كبار مؤسسيه وأمينه العام منذ 1995 – 2000 المناضل الجزائري، الأمين العام الأسبق لجبهة التحرير الوطني الجزائري الأستاذ عبد الحميد مهري الذي توفي ظهر يوم أمس الاثنين في 30 من يناير الجاري، في المستشفى العسكري في الجزائر.

وقال بيان المؤتمر القومي العربي في بيانه الذي توصلت "هسبريس" بنسخة منه "خسرت الأمة العربية والإسلامية مجاهداً كبيراً من مجاهديها، وقائداً بارزاً من قادتها، وسياسياً حكيماً صافياً نقياً من سياسييها، هو الأمين العام السابق للمؤتمر الأستاذ عبد الحميد مهري عن ستة وثمانين عاماً".

وأضاف البيان ذاته "لقد أفنى عبد الحميد مهري عمره في الكفاح من أجل تحرير بلاده ونصرة قضايا أمته، فانتسب في شبابه إلى الحركة الوطنية الجزائرية (حزب الشعب)، ليصبح بعد سنوات من مؤسسي جبهة التحرير الوطني الجزائري التي أطلقت الثورة الجزائرية في 1/11/1954، وليصبح في أوائل التسعينات، زمن التحول الديمقراطي الأول، أميناً عاماً للجبهة، بعد أن شغل مناصب وزارية ودبلوماسية في حكومات الثورة، كما في حكومات الاستقلال".

واعتبر أعضاء المؤتمر في بيانهم بأن الراحل عبد الحميد مهري كان بالنسبة لهم "مؤسساً في المؤتمر القومي العربي، ومرشداً وموجهاً وحكيماً في الأزمات الصعبة، كما عرفناه قيادياً شجاعاً لا يجامل في حق، ولا يساوم في مبدأ، ولا يهادن في قضية عادلة، مستعداً لتحمل المعاناة والتضحيات والحصار في سنوات عمره الأخيرة، كما تحمّلها بكل بسالة في أيام الثورة الطويلة".

وقال البيانفي تعداد صفات الراحل كونه عقلانياً في مواقفه، رصيناً في أحاديثه، مفكراً يلهم السياسيين، وسياسياً يغني المفكرين، فقلّما خلت ندوة من مداخلة مميّزة، أو من تعقيب ذي أثر بالغ، وقلّما خلا محفل شارك فيه من بصمات فكره وتحليلاته ومواقفه.

كما اعتبر البيان بأن الجزائري عبد الحميد مهري كان جسرا للتفهم والتفاهم، بين العرب والأمازيغ ، وبين الإسلاميين والقوميين والليبراليين، وكان رجل تقريب وتعزيز للتلاقي حول المشتركات، وبين أمته والعالم، كان رسالة تنضح بالحرية والعدالة والروح الإنسانية المتوثبة.

ويشار إلى أن ولد عبد الحميد مهري من مواليد أبريل 1926 ، بالخروب التابعة لمدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري، وحفظ القرآن الكريم، وتلقى أولى دروسه، ثم انخرط في صفوف حزب الشعب الجزائري ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية، واعتقل نونبر1954 وبقي في السجن حتى أبريل 1955. بعد أشهر عيّن ضمن وفد جبهة التحرير الوطني بالخارج، وشغل منصب عضو في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، ثم في لجنة التنسيق والتنفيذ، عند تشكيل الحكومة المؤقتة شغل منصب وزير شؤون شمال إفريقيا في الأولى، ومنصب وزير الشؤون الاجتماعية والثقافية في التشكيلة الثانية. عرف بمشروع يسمّى باسمه؛ هو مشروع مهري للرد على مشروع ديغول.

وبعد استقلال الجزائر عُين مهري أمينا عاما لوزارة التعليم الثانوي 1965-1976، ثم وزير الإعلام والثقافة في مارس 1979 ثم سفير الجزائر في فرنسا 1984-1988 ثم في المغرب حتى استدعائه إلى الجزائر وتوليه منصب الأمانة الدائمة للجنة المركزية ثم منصب الأمين العام للحزب.

وشارك في تأسيس العديد من الهيئات العربية، وانتخب أميناً عاماً للمؤتمر القومي العربي (1955 – 2000)، وعضو لجنة متابعة للمؤتمر القومي – الإسلامي، وعضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية، وعضو الهيئة التوجيهية للمركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، وعضو لجنة تحضيرية في ملتقيات دولية حول القدس، وحق العودة، ودعم المقاومة، ونصرة الأسرى في سجون الاحتلال، وشارك في الأعمال التحضيرية للملتقى الدولي لمناهضة التمييز العنصري الصهيوني (الأبارتايد) الإسرائيلي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - معزي الثلاثاء 31 يناير 2012 - 02:03
عزاؤنا واحد في الفقيد عبد الحميد مهري
2 - Chawki الثلاثاء 31 يناير 2012 - 02:17
إنا لله و إنا إليه راجعون. تعازينا الحارة لإخواننا الجزائريين في هذا المصاب الجلل. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته و أدخله فسيح جناته و ألهم أهله الصبر و السلوان.
3 - تحيا القومية الاسلامية فقط الثلاثاء 31 يناير 2012 - 03:46
لم نسمع قط عن هذا المؤتمر القومي العربي ...ولكن نتقدم بتعازينا الحارة الى اهل ودوي هذا السيد ونسال الله ان يغفر لنا وله ويرحمنا ويرحمه وجميع المسلمين امين ..اما القومية فنحن مغاربة مختلطين اخوالي ليسوا عربا اليسوا من قومي ؟؟فلتيحا القومية الاسلامية من المغرب الى جاكرطا فقط ,كما قال ربنا الكريم :المؤمن اخوالمؤمن ,غير هذا لااومن بشئ
4 - el moro الثلاثاء 31 يناير 2012 - 06:33
المؤتمر القومي العربي? pour les arabes creer ce genre de congrés est tout a fait halal. certains vous sortent des fois meme des hadits ou des sourates disant que l'arabes et les arabes sont sacrés et ceux qui les contratrient irons directement en enfer. moi personnellement je prefere aller en enfer que que d'etre au paradis avec ces arabes. vous reprochez au autre d'etre raciste et alors que votre race est la plus sacré? amazigh je suis, amazigh je reste. tanemirt
5 - DOUKALI 83 الثلاثاء 31 يناير 2012 - 10:17
Vive les pays arabes unis du Maroc jusqu'en Irak, et pais a l'ame du défin
6 - Karim الثلاثاء 31 يناير 2012 - 11:02
يعتبر الراحل عبد الحميد مهري، واحدا من الشخصيات الجزائرية القليلة التي آمنت بمبادئ الديمقراطية وعملت من أجل تجسيدها على الأرض، بعد الانفتاح السياسي الذي عاشته البلاد عقب أحداث أكتوبر 1988، رغم التحديات التي واجهته.

لقد استطاع مهري الذي يلقّب بـ"الحكيم"، أن ينقل حزب جبهة التحرير الوطني، وهو الذي فجّر الثورة التحريرية وترعرع في أحضان السلطة طيلة ثلاثة عقود، إلى صف المعارضة، عندما قال الشعب كلمته وحسم في قرار التغيير الهادئ.
لا شك أن الجميع لازال يتذكر كيف قاد الراحل عملية فصل الحزب الواحد سابقا عن الدولة، ومن الإنصاف أن يحيّي الجزائريون مهري، على تشبّعه بروح الديمقراطية، وهو يغادرهم إلى الأبد. لقد قدم الراحل دروسا لا تنسى في احترام الإرادة الشعبية، قبل غيره من قادة الأحزاب الماسكة‭ ‬بزمام‭ ‬السلطة‭ ‬في‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭.‬
7 - karim الثلاثاء 31 يناير 2012 - 11:03
لقد هُزم حزب جبهة التحرير الوطني شر هزيمة في أول انتخابات محلية وتشريعية عاشتهما البلاد منذ الاستقلال، وكان مهري على رأس الأفلان يومها، ولكن لما قررت المؤسسة العسكرية وقف المسار الانتخابي في 1992، وقف ضد القرار، ولم يكن بحوزة حزبه سوى 15 مقعدا فقط.
إيمان الرجل بإمكانية إقامة ديمقراطية حقيقية في البلاد لم يتزعزع، رغم وقف المسار الانتخابي والانقلاب على الشاذلي وإزاحته من الرئاسة، بل إن قرارا من هذا القبيل، زاد الرجل اقتناعا بضرورة تصعيد موقفه الرافض للوصاية على الجزائريين من أية جهة كانت، بالرغم من الحملة‭ ‬الشرسة‭ ‬والشنيعة‭ ‬التي‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الإعلام‭ ‬الرسمي‭ ‬وأبواق‭ ‬التيار‭ ‬الإستئصالي‭ ‬المتنفذ،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يرحم‭ ‬ولم‭ ‬يتذكر‭ ‬حتى،‭ ‬نضالات‭ ‬الرجل‭ ‬وتضحياته‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استقلال‭ ‬الجزائر‭.‬
8 - Karim الثلاثاء 31 يناير 2012 - 11:05
في العام 1996 كان الأفلان على موعد مع انعقاد المؤتمر السادس للحزب. كان مهري ساعتها سيدا بلا منازع إلى غاية افتتاح المؤتمر، لكن يد العبث قررت فعل فعلتها. وعلى الرغم من أن "الجهاز" كما يسمى في الأدبيات السياسية، لم يكن قراره بيد إطاراته، إلا أن مهري وبفضل حنكته‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬ضبط‭ ‬الوضع،‭ ‬لكن‭ ‬خصومه‭ ‬خرجوا‭ ‬عن‭ ‬قواعد‭ ‬اللعبة،‭ ‬واحتكموا‭ ‬إلى‭ ‬المنطق‭ ‬المكيافيلي‭ ‬القائل‭: ‬‮"‬الغاية‭ ‬تبرر‭ ‬الوسيلة‮"‬‭.‬
لقد تخلى ثلاثة من رفاقه وهم عبد القادر حجار ومصطفى بودينة وعبد الرحمان بلعياط، عن قواعد النضال النظيف، وانخرطوا في ما وصفت يومها "المؤامرة العلمية"، وهم مقتنعون بأن ما قاموا به لم يكن عن قناعة، بل كان تحت الطلب ولأهداف غير بريئة. كنت يومها أحد الصحفيين الذين غطوا الحدث
.
لهذه‭ ‬الأسباب‭ ‬وغيرها،‭ ‬أطيح‭ ‬بمهري،‭ ‬الذي‭ ‬رد‭ ‬بعد‭ ‬تنحيته،‭ ‬بحنكته‭ ‬قائلا‭: ‬‮"‬نحن‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الرداءة‭ ‬وللرداءة‭ ‬أهلها‮"‬،‭ ‬وقد‭ ‬فهم‭ ‬الجميع‭ ‬الرسالة‭.‬
9 - amazigh الثلاثاء 31 يناير 2012 - 11:45
المؤتمر القومي العربي = المؤتمر القومي العنصري
10 - Le juge الثلاثاء 31 يناير 2012 - 12:20
C'est un grand jour pour ceux qui sont democrates et qui croient a la justice, egalite... cet homme est l'un des symbole de la haine et le racisme Arabe... On est bien heureux qu'il part sans retour..

Ciao

Jahanam t'attend
11 - المغاربي الثلاثاء 31 يناير 2012 - 12:26
ما لم يتم ذكره هو أن الراحل كان من المعاجين للمغرب ومن مفبركي قضية الصحراء والمعرقلين لوحدة المغرب العربي.
12 - العربي الثلاثاء 31 يناير 2012 - 12:38
للتصحيح فقط
امينا عاما للمؤتمر القومي العربي 1995 وليس 1955
13 - الوافي الثلاثاء 31 يناير 2012 - 13:01
هدا المقال شبيه بما ينشر في البرافدا السوفياتية.......الجزائر صاحبة البترول يغرق شبابها في البحر
14 - Citoyen marocain الثلاثاء 31 يناير 2012 - 13:16
al qaoumajia al arabia est le port-mlheur de grand maghreb,القومجية العربية هي مصدر جميع الويلا ت والمشاكل التي تقف كصخرة ضخمة امام تقدم بلدان المغرب الكبير.vive le grand maghreb
15 - DOUKALI 83 الثلاثاء 31 يناير 2012 - 13:44
, Vive les pays Arabe unis du Maroc jusqu'en Irak
16 - جزائرية سوفية الأربعاء 01 فبراير 2012 - 10:14
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه ، عدد كبير من التعليقات غاص في أشياء لا علاقة لها بخبر الوفاة ، ترحموا عليه فهو مسلم سني ، تجدون من يترحم عليكم في وفاتكم ، إنا لله وإنا إليه راجعون
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال