24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | واقع مهنة التدريس في ندوة تربوية بمكناس

واقع مهنة التدريس في ندوة تربوية بمكناس

واقع مهنة التدريس في ندوة تربوية بمكناس

احتضن المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بمكناس عشية يوم الأربعاء 29 فبراير الجاري ندوة تربوية حول " مهنة التدريس: الواقع و الآفاق" بمشاركة الأستاذين عبد اللطيف اليوسفي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الغرب الشراردة بني حسن، و محمد دالي مدير الوحدة المركزية لتكوين الأطر، و ذلك بغية تسليط الضوء على مجموعة من المستجدات التي أتى بها المرسوم الجديد المتعلق بإحداث المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين، و التغيير الذي طال سبل الولوج إلى المراكز المؤهلة للأطر العاملة بالحقل التربوي.

في بدابة اللقاء الذي حضره محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة مكناس تافيلات، أكد اليوسفي أن إصلاح المنظومة التعليمية في المرحلة الراهنة غدا خياراً لا محيد عنه، تمليه كل الرهانات التنموية و الثقافية بالبلاد، و نجاحه يقع كمسؤولية على عاتق الجميع، تتقاسمها الهيئة التدريسية، و الأسر، و الدولة التي أضحت مطالبة بتمثل الإكراهات التي تحول دون إنجاز المطلوب من قبل رجل التعليم، مما أصبح يفرض التساؤل عن مواطن الخلل المقترنة في غالبيتها بالتكوين الذي تتلقاه الهيئة التدريسية، و هو تكوين في حاجة إلى أن يتم تحويره وفق برامج جهوية للتكوين المستمر، و التدخل على مستوى البرامج و المناهج و المقاربات البيداغوجية و مد الجسور بين التخصصات في أفق تخريج أساتذة قادرين على تدريس أكثر من مادة حين يسند لهم الأمر في المناطق التي تعاني من الخصاص.

وفي مداخلته، استعرض الأستاذ محمد دالي أبرز محطات إحداث مؤسسات تكوين الأطر بالمغرب، إلى أن أصبحت لدينا 8 مدارس عليا للأساتذة، و 13 مركزا تربويا جهويا، و 35 مركزا لتكوين المعلمين و المعلمات، فضلاً عن مركزين آخرين إحداهما لتكوين مفتشي التعليم و الآخر للتخطيط و التوجيه التربوي، و هو الأمر الذي أدى حسب دالي إلى تشتت في تدبير ملف التكوين، إضافة إلى قصر مدة هذا الأخير المتراوحة بين 6 أو 7 أشهر، مما انعكس سلباً على البحث التربوي و التكوين و المنظومة التعليمية.

وعرض الأستاذ دالي في الختام مراحل الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التي سيعفى فيها الحاملون للإجازات المهنية من الانتقاء الأولي، و ستضم المراكز ابتداءً من العام المقبل الطلبة الأساتذة المؤهلين للتدريس بأسلاك التعليم الأولي و الابتدائي و الثانوي الإعدادي و الثانوي التأهيلي، و بالموازاة مع ذلك ستشرف المراكز على تكوين و تأهيل إطار الإدارة، انطلاقا من مقاربة جديدة تستحضر كافة التحديات لمعالجتها بسبل تربوية و منهجية تستحضر طبيعة المدرسة المغربية و خصوصيتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - سلك الخميس 01 مارس 2012 - 12:04
لماذا إعفاء الحاملين للإجاز المهنية من الانتقاء الأولي؟
هل سيفتح المجال لكل من هب و دب للإشراف على تكوين الناشئة؟
أليس من المفروض أن تتوفر في المرشح للتدريس معايير تربوية معينة؟
2 - abou israa الخميس 01 مارس 2012 - 12:59
كما لا يجب إغفال ما يعانيه أساتذة المهجر الذين يشتغلون في ظروف أقل ما يقال عنها أنها كارثية في غياب مقررات دراسية ومعينات ديداكتيكية رغم أننا نمارس في بلدان راقية من ناحية تعليمها إضافة إلى معاناتهم المادية والإدارية مما ينعكس سلبا على مردوديتهم المهنية.
3 - Autres contraintes الخميس 01 مارس 2012 - 13:02
C'est vrai que la durée de la formation des enseignants est très insuffisante ,mais dans d'autres cas ,ce n'est pas l'unique contrainte. Les frustrations qui entravent la mise en œuvre d'une formation par alternance et la mise en place de la recherche pédagogique sont dues principalement à une Gestion administrative,matérielle et financière lamentable et déplorable au niveau du centre de formation .
4 - hassan mouktafi الخميس 01 مارس 2012 - 13:15
إن واقع التعليم بالمغرب لايحتاج إلى برامج أو قوانين أو مراكز بقدر ما هو في حاجة والآن غلى إعادة الثقة في المدرسة العمومية عبر محاربة الفساد الذي طالما ينخر جسد منظومتنا فكيف يعقل أن تطلب من رجل التعليم أن ينتج في منظومة شعارها الزبونية والمحسوبية كل أنواع الفساد , والذي يفضل البعض عن البعض حيث نجد نساء ورجال التعليم تقاعدوا في العالم القروي وأخرون لم يمر على تعيينهم إلا سنوات معدودات ينعمون بالوسط الحضري لا لشيئ إلا ( باك صاحبي) كيف يثق المدرس في مديره ونائب الوزارة مدير الأكاديمية والوزير وهو يعاني من كل أنواع الحيف ,لذا وجب إعادة ثقة المدرس في الإدارة التي ينتمي إليها عبر إعادة النظر في الحركة الانتقالية والترقية لذوي الاستحقاق واعفاء كل من سولت له نفسه العبث بمصالح نساء ورجال التعليم ولله التوفيق.
5 - nori71 الخميس 01 مارس 2012 - 13:49
ce que j'a compris ,le concours d'accés aux centres de formation pour l'année 2012 2013 seront ouverts juste que pour les licenciés?
6 - مامحل التعليم الخصوصي اعرابا الخميس 01 مارس 2012 - 13:51
المدرسون في التعليم الخصوصي يعانون كثيرا,,,إد يعاني الكثير منهم من ضعف المرتيات و عدم التصريح لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي باعتبار أصحاب أغلب المدارس لا تهمهم وضعية الأطر و المستخدمين,,هم مجرد اسفنجات يرمونها كلما حلا لهم ذلك,,
كذلك الشأن في كلميم و كمثال أعمل بمؤسسة لعقد من الزمن ولا يصرح بنا في الضمان الاجتماعي و لم نتلق بطائق الشغل و لا كشوفات المرتبات و لا حتى مفتشي الشغل يزوروننا,,,إنها الكارثة في زمن الفساد لا غير,,
7 - mhdi الخميس 01 مارس 2012 - 18:58
إن المدرس هو العامل رقم 1 في المعادلة التربوية أما ... فتأثيرهم غير مباشر لأنهم لا يتعاملون مع مخ التلميذ ولهاذا فعدم الاهتمام بالمدرس وإشعاره بالحيف من اي كان يحبطه ولا يمنحه القوة والطاقة الروحية والمعنويات اللازمة لبدل الجهد الذي تتطلبه منه مهنة المتاعب
الكثير من الناس يقول ان المدرسين عملهم بسيط ويتكاسلون ,نقول له ربي فقط أبناءك و تولاهم بالعناية في بيتك ولا تساعد إلا بهذا النصيب سيتحسن التعليم ببلادنا ولا تذهب الى المقهي وتستريح من همهم.
المشاكل التي يعاني منها المدرس الان .الاكتظاظ و كثرة الاقسام المسندة و كثرة التلاميذ الذين ينجحون دون المستوى التعليمي المطلوب فيصعب عليهم مسايرة الركب الدراسي ويصبحون مشوشين على تقدم العملية التعليمية التعلمية.
المدرس كالشمعة التي تنير لغيرها وتحرق نفسها.أما الاطر الاخرى فعملهم كباقي المهن.
اللطف اللطف بالمدرس المخلص لك ياالله....فلا يعلكم حاله إلا أنت سبحانك.
التعليم أفسدته السياسات المتوالية والمتشدقون والمنظرون والثرثارون البعيدون عن المتعلم الذين يؤثرون بسلبيتهم المعهودة.فلا كتب مدرسية مفيدة ولا توجيهات في محلها.اللهم أصلح حالنا.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال