24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0907:3513:1716:2018:4920:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. سابقة مغربية .. الفردوس يقرب الأمازيغية من عمل أكاديمية المملكة (5.00)

  3. "مقصيون خارج السلم" يضربون ويطالبون وزارة أمزازي بحق الترقية (5.00)

  4. المنطقة العازلة تتحول إلى متنفّس "الجبهة" لمواجهة "تمرّد الرابوني" (5.00)

  5. سلطات اشتوكة تلتمس إعطاء المنحة لكافة الطلبة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | "مجلة البرلمان" تناقش حرب الرّيف

"مجلة البرلمان" تناقش حرب الرّيف

"مجلة البرلمان" تناقش حرب الرّيف

بعدما أُثيرت بمجلس النواب قضية ضحايا حرب الغازات التي شنها الاستعمار الإسباني في شمال المغرب قبل حوالي 90 سنة، يُخصص برنامج "مجلة البرلمان" جزء من حلقته الجديدة ليوم السبت 28 يوليوز، للموضوع وذلك من خلال استضافة كل من النائب عزيز الدرمومي من الحركة الشعبية ممثلا للأغلبية والنائب عبد الحق أمغار من حزب الإتحاد الاشتراكي ممثلا للمعارضة لمناقشة القضية خاصة بعد أن طالب سعد الدين العثماني وزير الخارجية اسبانيا بالاعتذار للمعنيين وتعويضهم ماديا ومعنويا، كما سيتناقش ضيفا البرنامج ردود فعل المجتمع المدني في موضوع حرب الريف.

فقرة "اللجن" من البرنامج ذاته الذي يُعده ويقدمه الزميل محمد مستعد سيتطرق للمعطيات المتعلقة بالبرنامج الاستعجالي التي كشف عنها محمد الوفا وزير التربية الوطنية، والتي خلُ من خلالها إلى أن حصيلة البرنامج ايجابية رغم تأكيده على إلغاء العمل ببيداغوجيا الإدماج.

أسباب عدم مثول ادريس اليزمي رئيس مجلس الجالية أمام لجنة المالية بمجلس النواب، ستكون محور "كواليس" برنامج محمد مستعد الذي سيبث على القناة الثانية "دوزيم" ابتداء من الساعة الثانية عشرة زوالا (12h) ، وفي الكواليس يؤكد وزير العلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني على أن اليزمي يجب أن يمثل أمام مجلس النواب احتراما للدستور.

النائب عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حسن طارق سيكون حاضرا في "مجلة البرلمان" ليوم 28 يوليوز، من خلال قراءة يقدمها البرنامج في كتاب أصدره أخيرا في موضوع "السياسات العمومية في الدستور الجديد"، الذي يتناول فيه جوانب تدبير السياسات العمومية من خلال سلطات الملك والحكومة والبرلمان المقررة في ما يسميه دستورا انتقاليا أسس لنظام برلمانية ثنائية في سياق "نموذج مغربي للإصلاح".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - hamid الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:04
ما هدا الهراء .... تلك المنطقة اغلبية سكانها اكتسحها مرض السلطان ولو اعطو777 تريليون كما قال القدافي لن يجدو نفعا .... الجارة الاسبانية تريد المثل با المثل لو أردنا ان نضغط عليها .... نحن نحميهم من الأسفل من كل خطر قادم أليها وهي ترد با المثل وتستفزنا على طريقتها الخاصة ..... لو أراد المغرب لكانت اسبانيا سوداء .
2 - Tanjawi_Puro الجمعة 27 يوليوز 2012 - 17:11
تستهبلون الشعب.عن أي تعويضات وإعتذار تتحدثون عنه.إسبانيا لم تقم لوحدها بعمليات الإنزال وشن حرب شاملة على الريفيين وأهله في الحسيمة.بل في تلك الحرب شاركت أيضاً فرنسا بجيشها واللذي كان يشكل سواده الاعضم مغاربة الداخل..وكان يقدر عددهم بحوالي 140000 جندي مغربي أو مغاربي.وهذا كله طبعاً بمبارك المخزن...فلم ننسى بعد مباركة المخزن لفرنسا بالإنتصار على محمد الخطابي...فعن أي إعتذار وتعويضات تتحدثون ؟؟ فمن سيعتذر ؟؟إسبانيا التي أذخلت أصلاً إلى الشمال بتفاقية مع المخزن والسلطان ؟؟ أم فرنسا التي هي أيضاً شاركت في الحرب مع إسبانيا ضد المجاهدين في الريف حيث استعمل الكيماوي ؟؟؟ أم المخزن الذي تسبب في كل هذا، الذي أصلاً أدخل الإستعمار واللذي كان يسميه حماية (من الشعب طبعاً) واللذي بارك للمستعمر على تغلبه على متمرد في نظره اسمه محمد الخطابي...فمن سيعتذر يا ترا ؟؟؟ على من تضحكون ؟؟ الكل يعرف بأن فرنسا الحليف الأقوى للمغرب، وكلنا يرى كيف المغرب دائماً وأبداً يتقرب من إسبانيا؟؟؟ حتى المجازر التي ارتكبها المخزن في الريف بعد الإستقلال والتي لم تكن أقل بشاعة من الإستعمار لم يعتذر بعد عنها!! فعلى من تضحكون?
3 - Tarek الجمعة 27 يوليوز 2012 - 18:08
sur quelle chaîne on peut le suivre ?
4 - امين الجمعة 27 يوليوز 2012 - 20:02
اولا يحيى كل من هو محب للحق فالحق احد اسماء الله الحسنى فلايمكن ان نطالب المخزن بالضغط على اسبانيا كي تعترف بما اقدمت علية في العقود المنصرمة . الان المخزن المغربي متورط ايضا في تلك الفضيحة والان يستر على هدا الموضوع كي لايفضح امره لاكن نحن المغاربة الاحرار نؤمن بيوم الحساب والعقاب لكي يعطي الله كل دي حق حقه
5 - زائر الجمعة 27 يوليوز 2012 - 20:18
لا نريد من أحد ان يتحدث باسم الريف
الريفين سيقولون كلمتهم حتما
التاريخ يعيد نفسه
سنتعيد أمجاد الريف والريفين واستفدنا من تجربة 1921-1926
النصر قريب لتأسيس كيان ريفي يتسع للجميع
6 - طارق الجمعة 27 يوليوز 2012 - 22:32
أؤيد كلام الاخ صاحب التعليق رقم 2
وأزيد عليه أن قضية الريف أصبحت ورقة بيد المخزن كلما توترث علاقته مع اسبانيا الا و أخرجها وهو بنفسه مشارك في قمع المقاومة بالشمال مع (الحلفاء) المستعمرين
7 - MAROCAIN MRE السبت 28 يوليوز 2012 - 01:32
Je me demande qui s'est qui va traiter et recevoir ces dédommagements moraux et financiers ce n'est pas les descendants de ALLAL AL-FASSI par hasard?ce héros factice et erronée historiquement récusable

Nous avons un grand et vrai problème,au niveau du symbolique bien évidemment,que les présumés coupable de participation aux génocides successifs dans cette noble région puisse à le cas échéant représenter les VRAIS VICTIMES RIFAINES qui ont souffert des deux cotés et au même tires à l’intérieur comme à l’extérieur

Les Rifains n'accepteront jamais que des individus qui ne soucient pas de ce drame comme il se doit s'accordent le droit illégitime d'encaisser le chèque directement qui serait transféré vers leurs comptes habituels en dehors du Maroc en laissant les vraies victimes attendre,comme à l'accoutumé,nous exigeons que des personnes honnête de la région du Rif qui s'occuperaient de ce dossier qui concerne strictement cette région guerrière et qu'aucun d'autre n'est légitime
8 - غيور على المغرب السبت 28 يوليوز 2012 - 02:24
هذا هو الطابو الذي تغاضت عنه الحكومات السابقة المساومة على قضايا الوطن العريق. فاسبانيا استخدمت مختلف الاسلحة الخطيرة في حقبة الاستعمار الغاشم من اجل اخضاع الريفيين و كسر شوكة الجهاد و هو ما يفسر ارتفاع معدلات الامراض السرطانية في الريف، لهذا نشكر السيد العثماني على بادرته الطيبة رغم صعوبة تحققها على الاقل سيقول المغاربة مازال هناك وزراء غيورون الى ابعد الحدود على و طنيتهم و لم ينسوا الام اجدادنا التي تسبب فيها سيلفستري و برينغر و ريفيرا...
9 - محمد بن محمد السبت 28 يوليوز 2012 - 04:01
اللي في راس الجملفي راس الجمالة.
صاحب التعليق رقم 2 Tanjawi_Pourrie من تعليقه المدسوس بالغل و الضغينة على السلطات بالمغرب يتبين بالواضح أنه أجنبي منتحل لصفة طنجاوي ليبث الحقد و الكراهية بين المغاربة و لا غلاقة له بتوضيح التاريخ ، التاريخ الذي تكتبه له المخابرات العدوة للمغرب و المغاربة و التي تسعى جاهدة لزرع الفرقة و التنافر بينهم ، فليعلم هداه الله أن المغاربة ليسوا هبل أو معتوهين حتى تنطلي عليهم هذه الخرافات و المهاثرات الدنيئة ،و ليعلم كذلك أن هنا بالمغرب شعب قد يختلف في الرؤى و الأفكار و العادات و لا يختلف في المبادئ و الوطنية و الوحدة و التماسك في ما بين قبائله و مناطقه و أقاليمه ، إنه الشعب المغربي الأبي ،و لا مجال للدخلاء المتربصين به كي ينالوا منه أو يستبلدوه و هم البلداء المأجورين. حسبنا الله و نعم الوكيل .
10 - agzennay السبت 28 يوليوز 2012 - 06:42
تستهبلون الشعب.عن أي تعويضات وإعتذار تتحدثون عنه.إسبانيا لم تقم لوحدها بعمليات الإنزال وشن حرب شاملة على الريفيين وأهله في الحسيمة.بل في تلك الحرب شاركت أيضاً فرنسا بجيشها واللذي كان يشكل سواده الاعضم مغاربة الداخل..وكان يقدر عددهم بحوالي 140000 جندي مغربي أو مغاربي.وهذا كله طبعاً بمبارك المخزن...فلم ننسى بعد مباركة المخزن لفرنسا بالإنتصار على محمد الخطابي...فعن أي إعتذار وتعويضات تتحدثون ؟؟ فمن سيعتذر ؟؟إسبانيا التي أذخلت أصلاً إلى الشمال بتفاقية مع المخزن والسلطان ؟؟ أم فرنسا التي هي أيضاً شاركت في الحرب مع إسبانيا ضد المجاهدين في الريف حيث استعمل الكيماوي ؟؟؟ أم المخزن الذي تسبب في كل هذا، الذي أصلاً أدخل الإستعمار واللذي كان يسميه حماية (من الشعب طبعاً) واللذي بارك للمستعمر على تغلبه على متمرد في نظره اسمه محمد الخطابي...فمن سيعتذر يا ترا ؟؟؟ على من تضحكون ؟؟ الكل يعرف بأن فرنسا الحليف الأقوى للمغرب، وكلنا يرى كيف المغرب دائماً وأبداً يتقرب من إسبانيا؟؟؟ حتى المجازر التي ارتكبها المخزن في الريف بعد الإستقلال والتي لم تكن أقل بشاعة من الإستعمار لم يعتذر بعد عنها!! فعلى من تضحكون?
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال