24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | ربَّاح يُحْدِث خَلِيَّة لمحاربة حوادث السير

ربَّاح يُحْدِث خَلِيَّة لمحاربة حوادث السير

ربَّاح يُحْدِث خَلِيَّة لمحاربة حوادث السير

أعلن وزير التجهيز والنقل٬ عزيز رباح٬ أنه تم إحداث خلية للتفكير في وسائل محاربة حوادث السير بهدف إضفاء طابع أكثر مهنية على قطاع النقل الطرقي .

وأوضح رباح في حوار نشرته صحيفة "ليكونوميست" اليوم الخميس٬ أن هذه الخلية التي تم إحداثها بعد اجتماع عقد في خامس شتنبر الحالي برئاسة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، تهدف إلى "اتخاذ تدابير ذات صبغة عاجلة وأخرى هيكلية بغية إضفاء طابع أكثر مهنية على قطاع النقل الطرقي".

وأضاف أن خلية التفكير هذه تأتي لتعزز المقتضيات المؤسساتية لمكافحة حوادث السير٬ والتي تضم اللجنة الوزارية للسلامة الطرقية واللجنة الدائمة للسلامة الطرقية٬ مؤكدا أن تعزيز المراقبة الطرقية وتطبيق العقوبات تبقى في صلب الإجراءات التي تم اعتمادها بشكل عاجل.

وتأتي هذه الإجراءات عقب حادثة الحوز في رابع شتنبر الحالي التي خلفت 43 قتيلا٬ والتي فتح بشأنها تحقيق لتحديد الأسباب الحقيقية والمسؤوليات القانونية المترتبة على ذلك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - Soufiane الخميس 13 شتنبر 2012 - 12:48
و يتوالى احداث الخلايا و اللجان دون فائدة ترجى .. السياقة قبل كل شيء تربية .. مؤسف أن تصبح حوادث السير أكثر فتكا من داء السرطان
2 - ايوب الخميس 13 شتنبر 2012 - 12:59
ايها الوزير المحترم انني اقدر نيتك الصادقة
وبسعيك للحد من معضلة حوادث السير عبر احداث هاته الخلية ولكن اسمحولي ان قلت لكم ان هذه الخلية وحدها لن تعطيك جردا كاملا ومقنعا تستطيع الاعتماد عليه . واضيف الى علمكم ان هناك الجمعيات وهناك المواطنين وهناك الاعلام المرئي والمكتوب والالكتروني الذين بتعاونهم يمكن ان يعطوك الحل المناسب لانهم الطرف المباشر مع الناس . ويسعدني كمواطن مغربي ان اساهم في وضع اقتراحات ربما تكون مفيدة لمحاربة هاته الافة
-يقول المثل : من شب على شيئ شاب عليه . وانطلاقا من هذا المثل اقول لكم
ان تربية الجيل الصاعد من الطفولة على قيم التسامح ومحبة الصالح العام وعلى الا حترام ويمكن ان يؤدي الى نتيجة حتمي . اما السائقين الحاليين فلا شيئ يستطيع ردعهم سوى تجنيد الشرطة للمراقبة بسيارات خفيفة ودراجات نارية لتعقب المخالف بالسرعة اينما ذهب .
- نصب كاميرات في الملتقيات - اعادة تاهيل مدارس تعليم السياقة وسحب رخص الاستغلال لكل من لم تتوفر فيه الشروط . واخضاع المدربين وارباب المدارس للتكوين المستمر و احداث القطيعة مع رخص الريع ولو تدريجيا . ثم اشراك الاعلام بكل انواعه . وشكرا .
3 - Ismail Ahmed الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:09
إصـلاح الـطـرق ثـم إصـلاح الـطـرق ثـم إصـلاح الـطـرق يـلـيـه تـوعـيـة الـسـائـقـيـن مـع عـدم إعـطـاء رخـصـة الـسـيـاقـة لـكـل مـن هـب و دب واتـخـاذ عـقـوبـات قـاسـيـة فـي حـق كـل مـن سـولـت لـه نـفـسـه أن يـتـسـبـب فـي حـادثـة سـيـر أو مـشـاركـا فـيـهـا لـكـي تـبـقـى عـبـرة للأخـرييـن مـع نـشـر إشـهـار يـبـيـن تـلـك الـعـقـوبـات عـلـى شـاشـة الـتـلـفـزة.
4 - Saidi الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:12
خلق طرق جديدة أو إعادة تأهيل الطرق الموجودة مع دراسة معدات السلامة الوجبة طبقا للمعايير المستعملة.

عند احترام كل معايير السلامة، لن تتحمل مسؤلية الحوادث إلا وزارة الداخلية.
5 - رانيا المغربية الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:18
المرجو تقديم دروس أو برامج في أداب و سلوك الساءق وكيفية تفادي الحوادث
وكدلك الإعلام يجب أن يقوم بالتوعية من كوارت حوادث السيروشكرا
6 - Fillali الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:21
Zestig doden en niet 43 doden wat nog vreemd is in Marokko dat de ambulance mag geen gewonden of doden naar een ziekenhuis of kliniek brengen pas als de gendarmerie hun werk gedaan hebben vaak komen laat en de gevolgen dat de gewonden dood bloeden ewa fham alfaham
7 - mohamed الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:39
on veut une présence préventive de agents de la circulation qui participent à rendre fluide nos boulevards au sein des villes

aujourd'hui à 8h15 la plus part des rond points étaient bloqués à casbalance en particulier celle de taddart et bd panoramic et nous n'avons constaté la présence d'aucun policier , remettez les feux alors place c'est plus pratiques des rond point avec priorité à gauche
je me demande pourquoi la police ne commencent pas son travail avant les heures de pointe à 7h30 par exemple

un autre point important, la police ne se comportent pas avec les chauffeurs de taxi et des bus comme avec les autres, c'est pouquoi on trouve la plus part des accidents sont causés soi par un taxi, un camion ou un autocar

merci hespress
8 - mazirh-germany الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:43
في المانيا الكل يساهم في التوعية بالسلامة الطرقية خصوصا وزارة الداخلية والتعليم بقيام الشرطة بتداريب ونصائح للتلاميذ في المدارس ورياض الاطفال والحضوراجباري للتلا ميد
فالرادارات وحدها لاتكفي
وانصح في المغرب ان نقوم بنفس الشئ
زيادة على ذالك انصح الائمة والدعاة وزارة الاوقاف بان يقوموا ايضا بقوافل توعية في الطرق بعد تكوينهم على السلامة الطرقية
فالقضية يجب ان تكون مشروع قومي للحد منها
واسال الله السلامة للجميع
9 - Arabman الخميس 13 شتنبر 2012 - 13:46
هذه خرجة فلكلورية ونظرة سطحية لمعالجة مشكلة حقيقية، إحداث خَلِية وهُمَا "أخْلَوْهَا عَلَى لَبْلاَدْ" الفساد يا صديقي هو سبب كل هذه المصائب بدأ بالمراقبة التقنية ورخص السياقة والبنية التحتية المهترئة، يجب البحث عن الحل في المكان الصحيح وبما أنكم تتحدثون عن العفاريت والتماسيح وتؤمنون بمبدأ عفا الله عما سلف وتبدلون كل جهدكم لكسب ثقة المخزن غير مُبالين بمصلحة الوطن والمواطنين فسوف يستمر الوضع عما عليه
10 - Zazou الخميس 13 شتنبر 2012 - 14:15
En 2 mots on doit accélèrer la dedéconcentration administrative comme prėalable et revoir ensuite l ėtat de la rte et le code de la rte
11 - بن حمادي الخميس 13 شتنبر 2012 - 14:21
يجب تفعيل مفتشيات النقل العمومي للمسافرين واعطاءها الصلاحيات اللازمة وكدلك العمل بالمراقبة الطرقية التابعة للوزارة بدل الاعتماد كليا على الامن و الدرك لاسيما داخل المحطات والمحاور الطرقية كما كان الامر ما قبل عهد كريم غلاب الباءد
12 - حماد الخميس 13 شتنبر 2012 - 14:25
وأوضح رباح في حوار نشرته صحيفة "ليكونوميست" اليوم الخميس٬ أن هذه الخلية التي تم إحداثها بعد اجتماع عقد في خامس شتنبر الحالي برئاسة عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، تهدف إلى "اتخاذ تدابير ذات صبغة عاجلة وأخرى هيكلية بغية إضفاء طابع أكثر مهنية على قطاع النقل الطرقي".
السي الرباح :اسمعني مزيان
لو فكرت لجانكم في وضع هذه التدابير:
- سحب رخصة كل من تسبب في وقوع حادثة كيفما كان نوعها
- إجبار أصحاب الحوادث على إعادة اجتياز رخصة السياقة
- منع العربات التي يفوق عمرها 15 سنة من السير والجولان بالنسبة للحافلات والشاحنات و10سنوات للسيارات
- تشجيع شركات صناعات الحافلات لتوفير العدد الازم من حضيرات الحافلات
دخل المدن وخارجها
وردعليا من هنا عام على تطبيق هذه السياسة
وهذا بدون لجن ولا خبراء ولا مكاتب دراسات أجنبية ومحلية التي تستزف ميزانية الدولة بدون نثائج .
التصور يبدو صعب التحقيق لكن تنزيله) شويابشويا( سيعطي نثائج ملموسة على المدى البعيد.
13 - ابو ادريس الخميس 13 شتنبر 2012 - 14:55
امادا لا يهتم الوزير باراء وقتراحات المواطنين اللدين يكتبون هنا.نحن دو خبرة عالية في حل المشاكل العالقة في الدولة ولنا راي في كل ما يحدث.مسالت اللجن موجودة من زمان بدون فاءدة.نحن نقول لك سيدي الوزير اهتم باراء الموجودين هنا وكان لي برنامج كامل وكتبته هنا يقلل من الحوادث.اللجن والعقوبات تدخل السجن لا تحل مشاكل النقل ممكن ان تزيد من مشاكله.ارجو منك سيدي الوزير سماع كلامنا نحن دو خبرة عالية اقول الخبرة ليس الدراسات بالقوانين الوضعية الفاشلة.اطلب منك الاهتمام باراء المواطنين والعمل على تطبيق الدي تراه مناسبا وشكرا
14 - mostafa الخميس 13 شتنبر 2012 - 15:39
monsieur
devant ce fléau ,je ne peux que vous souligner ma volonté d'aider à minimiser le nombre des accidentés' ,je souligne que j'ai une experience dans ce domaine ,que j'ai un master de l'institut INRETS en France et qu'actuellement je travaille au ministere de l'habitat
15 - محمد الخميس 13 شتنبر 2012 - 16:12
المرجو وضع أرقام هاتفية للإبلاغ عن السلوكات الخطيرة التي تصدر عن سائقي حافلات النقل العمومي وعن المساعدين لهم، كما نطلب من السيد الوزير تمشيط المحطات الطرقية من الصماصرة و(الشماكرية) الذين تسند لهم مهمة حجز مقاعد الركوب على متن هذه الحافلات داخل المحطات، كما نطلب كذلك وضع لافتات كبيرة داخل المحطات الطرقية تحمل ثمن تذاكر السفر إلى جميع الاتجاهات التي تنقل إليها الحافلات التابعة لكل محطة طرقية، ويستحسن أن يفرض على كل شركة تنظيم أسطولها إسوة بالشركات الأخرى مثل (stcr) (الغزالة) (CTM) ... وأوكد على قانون الزجر، لأن التربية الدينية غائبة في بلادنا وتركت المجال للطمع والجشع والركد وراء الربح السريع ولو كان على حساب أرواح الأبرياء
16 - ب احمد من المانيا الخميس 13 شتنبر 2012 - 19:18
اقترح على الاستاذ رباح مع كل احترامي له والتقدير على المجهودات التي يقوم بها في اصلاح ما تبقى اصلاحة
اولا ان تكون هذه الخلية مستقرة تتكون من اربعة اوثلاثة اشخاص وان تكون كاميرات تراقب تحركات هؤلاء والتصوير مباشر ومتصل مع وزارة النقل
17 - مغربي فوا 2 الخميس 13 شتنبر 2012 - 19:26
الى السيد الوزير المحترم
ان امرك بتكليف احداث خلية قصد الحد من حوادث السير هو مضيعة للوقت و المال فكم من خلية احدثنا في قطاع من القطاعات و اتبعنا من وراء تلك الخلية خلية وهكذا دواليك مال عام ما احوج البلد له سيبدر في امور لن تغير من الواقع شيئا و قد تذهب لحال سبيلك السيد الوزير دون ان يتغير شيء على الاطلاق فالمشكل معقد بشكل كبير قد لا يتصوره العقل
فما يمكن ان يكون حلا ناجعا ليس خلية او غيرها و انما منظومة شاملة تتداخل فيما بينها كل الاجهزة المعنية بالامر و يكون المواطن هو صلب الموضوع و اذا تم هذا بالشكل الصحيح فسنتوفق في التقليص و ليس الحد من حوادث السير المميتة التي تجعلنا نحصي الضحايا كما يتم احصاء ضحايا بلدان غارقة في صراعات اهلية
فالمواطن المغربي فاقد للسلوك العام الا من رحم ربك
الشبكة الطرقية الوطنية المتقادمة في بعض المناطق اضحت غير قابلة للسير لوعورتها و ضيقها
اسطول الشاحنات و الحافلات و الطاكسيات المهتريء يعود لعقد من الزمن و مازال مستغلا و هو جزء من المصائب
الصرامة في تطبيق القوانين لضبط السلوك العام دون التمييز بين المواطنين
انشاء مراكز و مستشفيات للطواريء
وووو
18 - حسن الخميس 13 شتنبر 2012 - 20:48
ان السبب الاول في حوادث السير في المغرب المخدرات لان هناك سائقين و خاصة الحافلات و الشاحنات سيوق و يضع امامه قنينة خمر و السبب الثاني ان السائقين يحجزون المقعد الخلفي للسائق لبنات جميلات و يتكلام معها وينظر فيها في المرآة وينسى نفسه.ثالثا السرعة المفرطة بعض السائقين يتسابقون في الطريق و في بعض الاعيان يلعبون بارواح المسافرين رابعا الحالة الميكانكية للحافلة و السائق و خامسا حالة الطرق
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال