24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | بيرديغو: المغرب أصبح مرجعاً في التسامح

بيرديغو: المغرب أصبح مرجعاً في التسامح

بيرديغو: المغرب أصبح مرجعاً في التسامح

قال الكاتب العام لمجلس الطائفة اليهودية بالمغرب٬ سيرج بيرديغو٬ إن المغرب أصبح٬ في ظل هذه اللحظات الزمنية التي تسودها الفوضى وعدم الاستقرار٬ مرجعا في مجال التسامح والعيش المشترك في سلام.

وذكر بلاغ للطائفة اليهودية بالمغرب أن بيرديغو شدد٬ بمناسبة عيد الغفران (يوم كيبور)٬على أن كل الجهود يجب أن تنصب من أجل طمأنة القلوب٬ مع "التذكير بعزيمتنا على مواصلة العمل من أجل احترام كل واحد في إيمانه وعقيدته٬ ومن أجل العيش المشترك في سلام٬ في إطار قوانين البلد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - محمد بن محمد بن محمد الجمعة 28 شتنبر 2012 - 09:59
المغرب مرجع و معيار .

كما لا يخفى على الجميع أن للحرارة ما يسمى ميزان و للسكري مقياس و للذهب معيار و للسرعة "رادار" و لدقيق الخلايا مجهر ،كما للغباء نعت بالحمار- و هو أول معيار يستعمل عكسيا - أما المغاربة الأحرار فمعيارهم هو إيمان الأبرار من حسن الجوار و الدود عن العرض والديار و حب الآخر و إكرام الزوار و احترام ملة الجيرة كيفما كانوا و لأي نحلة أو مذهب اختاروا بوديون هم أو ذميون، يهودا أو نصارى أو دون ذلك، وبهذا الخلق النبيل و هذا القلب العطوف الأسيل و الإنسانية المنبثقة من روح الإسلام الذي هو دين المغاربة الوسطيين اسوتهم في ذلك برسول الله للبشرية الذي تركنا على محجته و لن نحيد بإذنه تعالى وعلى عهده ووعده سنضل و هذا أكيد، أكرر،وبهذا الخلق تصرفنا مع جيراننا في المحن التي مرت بهم و مؤازرين لهم في السعي للإنعتاق من المستعمر ماديا و معنويا، بالذهب و بالدم، بالقدم و القلم إلى أن رفرف مثلنا على أرضهم العلم،جزائريا و موريتانيا و بإفريقيا عدة أمم، لهذا و به صرنا محترمين و مميزين و عند عقلاء العالم محبوبين مفضلين ، و الشكر كله لله رب العالمين من هدانا لهذا وبدونه ما كنا مهتدين .
2 - صقر سايس الجمعة 28 شتنبر 2012 - 11:45
اي والله لقد أصبح المغرب مرجعا للتسامح والتنازل في كل شيء في كرامته في عرضه وشرفه وفي دينه وبمعنى آخر صار المغاربة بلا غيرة إن لم نقل ديوثيين فيا حسرتاه على الرجولة والمروءة. أما التسامح بالمعنى الإسلامي فلا وجود له حيث المشاحنات بين الجيران تصل في غالب الأحيان إلى المحاكم وفي الطرقات الشجار والسب والشتم وبين الأصهار الخلافات تستعمل فيها كل الأسلحة الممكنة وصرنا نسمع عن ذبح الأزواج لزوجاتهم وأبناءهم أو الأولاد لآباءهم وأمهاتهم. فاللهم لا تؤاخذنا بما فعلنا أو فعله السفهاء منا. شكرا على النشر
3 - Africa first ! الجمعة 28 شتنبر 2012 - 13:32
Oui, une terre de tolérance et d'ouverture, et il le restera!
C'est le Maroc tel qu'on le connait à travers tout le continent africain, et au delà.
Bonne fête à vous, chez vous, mes frères juifs, que la paix et la sagesse règnent parmi nous !
En attendant, soyons tous patients et tolérants, face à la bêtise persistante. Elle est pénible mais périssable comme le sont tous les produits frelatés. Le peuple marocain n'est pas né hier, et Rabat n'est pas Kaboul ni Ryadh !
4 - nadir الجمعة 28 شتنبر 2012 - 14:28
بسم الله والصلاة والسلام على رسوله نعم المغرب بلاد يحترمكم لان الشرع امرنا بأن نحمي اهل الذمة واهل الكتاب ولكن لماذا انتم تعيشون بالمغرب بأمان وترسلون المعونات والاموال شهريا لقتل اخواننا بفلسطين المحتلة وتدعون انكم لا علاقة لكم بالامر لا تنسوا الامر
5 - souad الجمعة 28 شتنبر 2012 - 14:48
السلام عليكم

انا عندي بعض الاسئلة للطائفة اليهودية بالمغرب, لماذا لا نراهم ابدا في اي فعل خيري اجتماعي ربما الا نادرا جدا جدا و بمعونات جد جد هزيلة مثل 50 كرسي لللمعوقين السنة الماضية مع انهم اغلبهم رجال اعمال يمتلكون شركات المواد الغذائية و الصناعية.و مع انهم يتمتعون في المغرب بالحماية و التسامح بل و حتى تسهيلات اقتصادية جمة و اولوية في التعامل, فلماذا هذا البخل و عدم المساهمة في مساعدتهم للمحتاجين من اخوانهم المواطنين المغاربة المسلمين؟ مع ان المغاربة المسلمين امازيغ و عرب هم من دافعوا على استقلال الوطن بارواحهم و دمائهم, فلم اسمع عن شباب يهود حاربوا من اجل الاستقلال. لماذا المسلمون فقط من هم مطالبون بتقديم دلائل على تسامحهم و كرمهم و انفتاحهم؟ و اين كرم الطائفة اليهودية تجاه المسلمين؟
لا يقول لي احد ان الجالية اليهودية تدافع عن ملف صحرائنا في المجتمعات الدولية, فلا نعرف اصلا من المحرض ليبقى هذا الملف معلقا من من هم المدافعون للتباهي بهذا الدفاع دون انفاق سنتيم واحد. انا ارى ما ينفق من اموال و ليس من كلام.
لماذا لم نسمع عن استنكارهم للفيلم المسئ للرسول؟
ماذا يفعلون في اسرائيل؟
6 - Marwa الجمعة 28 شتنبر 2012 - 16:07
En effet M Serge Bedugo a raison de dire que notre pays est un symbole de coexistence , de tolérance et de symbiose ethnique et sociologique entre les différentes composantes du peuple marocain, personnellement j'aimerais bien faire la rencontre avec ce sympathique meknassi , mon père avait justement une grande amitié avec sa famille . ,
7 - bèrbère الجمعة 28 شتنبر 2012 - 18:04
شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون المغـــــــــــــــــــــــــــــــــــرب؟الحيوط ؟ او الموتى؟ او الميتين وهم يمشون ويقتاتون مثل الدواب في ارض الله؟
8 - محمد الجمعة 28 شتنبر 2012 - 21:18
إن كان صقر سايس ما له من شيم الصقر إلا الشكل أو أحاله الزمن إلى الكندور الأنديز LE CONDOR ، أو أنه غير مغربي و هذا هو الأرجح ، و كان يعيش في أجواء الذيوتيين و بها تربى ؟ فالمغاربة ليسوا كذلك و لهم من الشيم العالية و الأنفة المصحوبين بالثقافة و العلم و المعرفة في كل الميادين ،نساء و رجالا ،ما يشهد لهم به العالم و قد أختيروا على رأس مهام أممية و شاركوا في منجزات على المستوى الدولي و العالمي و القطبي في جميع الميادين ، علمية منها أو سياسية و ثقافية و رياضية وكذلك فنية ، و هذا على مستوى الذكور و الإناث ، إلا أن المقولة الشهيرة للسيد أحرضان " اللي مو نعجة ياكلوه الذياب " و إذ كان صقر سايس أمه نعجة فبالطبع هو هجين و بالتالي لا يعمم بلواه على كل المغاربة لأنهم أشرف مما قد لا يتخيله ، كون التخيلات تستنبط من محيط المتخيل ، و فاقد الشئ لا يعطيه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال