24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

3.10

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | بسمة.. ترقد بالمستشفَى منذ فاجعة "موازين"

بسمة.. ترقد بالمستشفَى منذ فاجعة "موازين"

بسمة.. ترقد بالمستشفَى منذ فاجعة "موازين"

قبل ثلاث سنوات خلتْ، أسفر حفلٌ موسيقي أحياه الفنان الشعبي عبد العزيز الستاتي عن مقتل أحد عشرَ شخصاً وجرح ما يزيدُ عن أربعين إثر انهيار سياج بملعب النهضة بعد خروج المتفرجين، والدة الطفلة بسمة، كانت واحدةً من الضحايا، الذين اغتنموا ساعة مرحٍ في الدورة الثامنة لمهرجان موازين، انقلبت وقد أخذهتم على حين غرة إلى مأتم ومآسي.

بسمة التي تعاني من إعاقة ذهنية، والتي داستها وقتئذٍ أقدام المتدافعين قرب السياج، ترقدُ منذ ثلاثة أعوام في مستشفى ابن سينا بالرباط، بعدمَا رفضت إحدى مؤسسات رعاية الأطفال بحي الليمون استقبالها، وعقبَ تنصل الأهل من رعايتها بحكم كونها ابنة غير شرعية، مما دفعَ جمعية منتدى الطفولة إلى مراسلة وزيرة التضامن والمرأة والتنمية الاجتماعية، قصدَ إدماجها في مركز من المراكز التابعة للوزارة.

زوار موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، هبوا من جانبهم لمساعدة الطفلة "بسمة"، وأنشأوا صفحةً على الموقع لأجل حشد الدعم للطفلة، رغم أن المساعدات الفردية وإحسان بعض الزوار، أبْقَى حسب عبد العالي الرَّامي، رئيس منتدى الطفولة، وضعهَا استثنائياً داخل المستشفى، كما أضاف المسؤول الجمعوي في اتصال مع هسبريس، أن المساعي المبذولة في الوقت الراهن تتغيا إيجاد حلِّ جذري تستقبلُ معهُ إحدى الجمعيات المسؤولة عن رعاية الطفولة "بسمة"، التي لم يكنْ لها من الاسم نصيبٌ كما يبدو، فيمَا تنضاف الأعوام تباعاً إلى مأساة عزَّ من ينتشلها الطفلة من براثينها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - أخوكم الجمعة 02 نونبر 2012 - 00:55
والله دمعت عيناي،وأنا أقرأ الخبر وأتصفح موقع فيسبوك لحشد الدعم للطفلة...................
هناك مغاربة في قمة مكارم الأخلاق يساعدون بالأفكار و الأفعال،جزاهم الله كل خير.
يا مغاربة من أصحاب الجاه والسلطة و المال،هذه فرصتكم لتتقوا الله وتكفروا عن ذنوبكم وتعملوا لآخرتكم،وتفوزوا بالجنة.بسمة تنتظر سخائكم.
دعونا نفتخر بوطننا يا ولاة أمورنا
فإن لم تشغلوا عاطلينا،وترحموا مستضعفينا.....
فإنه يأتي يوم لا ينفعكم ندم
فتضيق قبوركم و تتمنوا ساعتها؛ رحب قصور المحسنينا.
2 - احمد عز الدين الجمعة 02 نونبر 2012 - 01:34
الفنان الستاتي عندو شعبية لا تتصور بالمغرب ، جاو ليه الاحزاب باش يدخل معاهوم ومبغاش كما جرا لتبعمرانت ، وقت الحادتة الستاتي كانت غيعتزل و شحال متلا بان بقا فيه الحال مسكين بزاف ..على اي اتمنى لتلك الفتاة الرحمة ان شاء الله
3 - محسن الجمعة 02 نونبر 2012 - 01:52
لقد زرة بسمة في شهر رمضان بصدفة وتعجبة لامرها وذرفة عيناي من الحزن لما اصابها خاصة ان اهل المرضى هم من يقدمون المساعدة في تغيير الملابس و الطعام انقدو بسمة انها محتاجة لحنان الابوين
4 - محسن الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:02
لا حول ولا قوة الا بالله ...
الله يكون في عونها وتلقى شكون يسوف من حالها وأهلها الدين تركوها لايعلمو انها كانت لتكون مفتاح دخولهم الجنة ... ومادنبها هي في اعاقتها ؟
5 - هشام الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:26
حين الاقتراب من غرفتها هناك يسود الصمت انها بسمة الفتاة التي تحدث عنها الكثير اذا تجولت ببصرك في الغرفة شاهدت مجموعة من اللعب التي احضراها بعض من زارها متراصتا على رف لا تطالها يد بسمة و لا حتى بصرها . فوق السرير مصحف كتب بجانبه عبارة يا زائرا لبسمة اقرأ عليها شيئا من القران فبسمة تحب سماع ايات الله و ترتاح نفسها لذالك و اذا أمعنت النضر شاهدت ورقة يتيمة ملتصقة يالجدار تعلمك ايها الزائر الا تبدر ما جادت به يد المحسنين من طعام لبسمة صورة أخرى على الجدار رسمت بخط اليد عليها امواج عاتية و مركب عليه فتاة متمسكة بالشراع تصارع الامواج العاتية رسمها احدهم و اهداها لبسمة و كانه يخبرنا انها الفتاة على المركب. امام السرير طاولة عليها بعض الاكل في علب فبسمة لا تقوى على مدغ الطعام و لهذا تحتاج لمن يحضره لها على شكل سائل . مع ذالك بسمة هاته اذا اطلت النظر في وجهها تشتشعر انها مع كل هاته المعاناة لا تفارق البسمة محياها تتابعك بسمة بعينيها البريئتين و كانها تقول لك امكث معي قليلا. انقضى اليوم بسرعة و ذهب كل منا الى حال سبيله و ضلت بسمة في مكانها و ضل المكان كما هو ينتضر من يزوره و يحكي عنه ما حكي
6 - عبد اللطيف الجمعة 02 نونبر 2012 - 02:54
و الله لو تكرم صاحب الجلالة بالتفاتة كريمة اتجاه هذه المسكينة لرأينا أهلها يخرجون من جحورهم كالفئران يتسابقون لإظهار حبهم و حنانهم لبسمة على شاشات القنوات التلفزية حسبها و حسبنا الله و نعم الوكيل في زماننا و أهله ,
و هنا أتوجه بالسؤال إلى السيدة الحقاوي : ما هو دور وزارتكم بالضبط و لماذا تصرف لها ميزانية من المال العام إذا كانت تتغافل عن مثل هذه الحالة المحزنة؟
ثم أسأل الحكومة الحالية و الحكومات التي سبقتها : أين تذهب أموال دافعي الضرائب من المغاربة إذا كان جانب التكافل الاجتماعي منعدما في مثل هذه الحالات ؟ هل هي مخصصة فقط للحفلات و السهرات و تعويضات الوزراء و البرلمانيين و معاشاتهم ؟
7 - مغربية الجمعة 02 نونبر 2012 - 07:42
ربي يتولاها برحمته و يجعل لها مخرج خير و يشفيها انشاء الله في هدا اليوم العظيم،
هده الفاجعة تحيلنا الى وجوب اجبار اي اب الاعتراف باولاده المرميين في الشوارع والقانون ييسر للنساء رفع دعاوى و عمل فحوص دي ان اي، اقل شيء ان يلحق الطفل بابيه و يكون الاب معروفا تحسبا لمثل حالة بسمة، امها التي كانت تحن عليها و تتكفل بها، هاهي قد ماتت تصورو لو كانت بسمة تحمل اسم ابيها الحقيقي على الاقل سوف يفرض عليه القانون التكفل بابنته بدل ما هي مرمية في دور الرعاية، طفولة + يتم + اعاقة + لا سكن + لا حنين لا رحيم، لك الله يا بسمة كم من العداب و الشقاء نلت في وقت يفترض ان تكون فيه سعيدة و فرحة بطفولتها، ربي يشوف من حالها،
دائما اتساءل شي واحد لي لاباس عليه، اش غا يخسر مثلا فحالة بسمة اش غا يزيد عليها يجيبها للفيلا ديالو، ياك عندو الخدم يتكفلو برعايتها، و الاكل و الشرب و التيساع موجود، يشترون كلاب بالملايين و يطعمونهم احسن اكل و ياخدونهم لطبيب بيطري يصرفون عليهوم اموال كثيرة، اليس التكفل بطفلة يتيمة مقهورة اعظم اجرا عند الله، يمكن ف طريق هاد اليتيمه يدخل الجنة، علاش الناس مكتفكرش هاكا؟؟
8 - مستاء الجمعة 02 نونبر 2012 - 08:50
ما ذنب هده الصغيرة التي تعامل هكذا لأنها إبنة غير شرعية لا حول و لا قوة إلا بالله الذنب كل الذنب على والدها الذي نجبها في لحظة متعة أو نزوة وتركها أين هي الضمائر الحية 
9 - غيور من العيون الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:00
الله كبيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييير ونحن ضعفاء. لا نرى ما بحولنا ممن اكرمهم الله بمكتوبه الجلل.............وعلينا ان نتجرد عن الاتكال وعن تحديد من هو المسؤول وعن من عليه ان يكون رحيما بها وهي تتالم وتتعدب في صمت ونحن نتفرج...علينا ان نسعى جميعا للتكفل بها كما لو كانت فلدة كبدنا...ان كنا فعلا من امة محمد عليه الصلاة و السلام.
10 - bouih mohamed الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:08
قبل كل شيء يجب متابعة ومعاقبة هؤلاء الناس اللذين تبنوا هذه الصبية حيث اعطوها اسم (بسمة)نحن لا علم لنا كيف تمت عملية التبني ! وهل والديها البيولوجيين معروفون وربما امها كانت ضحية لاغتصاب نتج عنه حمل !وهي الاخرى كانت ضحية مثلها (ضعيفة خلقت من ضعيفة)ربما لم يخطر ببال احد ان الحمل سيصاب بعاهة كما ان هناك احتمال كبير كون امها تناولت ادوية او عشوب لاسقاط الجنين اي (بسمة)لكن انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد وهذه حكمته تعالى .اين هي جمعيات (حماية الطفولة-مناهضوا الاجهاض-ضحايا الاغتصاب -اثرياء المغرب اللذين يحتلون صفوف متقدمة كم ستكلفهم (بسمة لاذخال الابتسامة الى قلبها البريء وانقادها وتكتب لها حياة حياة جديدة ورحم الله المحسن السقاط وغيرهم من المحسنين المغاربة اللذين يفضلوا عدم ذكر اسماءهم والله لا يضيع اجر المحسنين ...........
11 - معطل فقير الجمعة 02 نونبر 2012 - 12:25
العين بصيرة واليد قصيرة.لكنها ستطول يوما ما على الظلمة وتنتزع حقا لاذن الله وتعود الحقوق لضعفاء فانت ابنة الوطن ومكفولته شاءو ام ابو
12 - rachid الجمعة 02 نونبر 2012 - 12:42
و ماذا يمكن الانتظار من مهرجان موازين غير المآسي و خراب البيوت !!؟؟
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
13 - stofdecasa الجمعة 02 نونبر 2012 - 14:16
et aider cette ange car il a bc d'argent lah izidou malheur n'a qu'a montré sa volonté de bienfaisance pour le com2: donc si statti a bien regreté ce
14 - مواطن الجمعة 02 نونبر 2012 - 14:40
ليس لكم وجه ، تتكلمون عن هده الفتاة الصغيرة وسببها هو مهرجان موازين ، مات العشرات ولازلتم تحتفلون بهدا المهرجان ، ليس من عق صاحب المقال المتعلق بهده الفتاة ان يتكل عليها ، عليك يا صاحب المقال ان تنتقد بشدة مهرجان موازين لان الشعب محتاج الى لقمة خبز لا للمهرجانات ، كفى من الضحك علينا بهده المهراجانات ، على عائلة الضحية ان تتابع المسؤولين عن المهرجان امام العدالة من اجل القتل الغير العمد وكدا فنانهم الدي كان السبب الاول في هدة الفاجعة
15 - يونس الجمعة 02 نونبر 2012 - 15:59
اتمنى من رسالتي هته تصل الى عبد العزيز الستاتي ويتكفل بالطفلة بسمة ليعلن بها توبته عن الفن ويغفر له الله سبحانه ويغفر لنا اجمعين آمين يارب
16 - غيور الجمعة 02 نونبر 2012 - 18:25
اين السي ستاتي فهو من عليه ان يتكفل بهذه المسكينة حتى يكفر عن ذنوبه . ام يعرف احياء الحفلات فقط ناسيا ان في الحياة ماسي .
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال