24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4313:3817:1520:2321:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | حجز مفرقعات "عاشوراء" بمخزن في تمارة

حجز مفرقعات "عاشوراء" بمخزن في تمارة

حجز مفرقعات "عاشوراء" بمخزن في تمارة

مع تمكنت المصالح الأمنية بتمارة مؤخرا من حجز كمية مهمة من المفرقعات بأحد المخازن بحي المسيرة 2 بتمارة قدرت قيمتها بما يفوق 20 ألف درهم .

وأفادت مصادر متطابقة ٬ أن الشرطة تمكنت من اعتقال الظنين بعدما قامت بمداهمة المستودع الذي يحتوي على المفرقعات وهي عبارة عن شهب اصطناعية ومواد محظورة يتم ترويجها خلال أيام عاشوراء .

وقد تمت إحالة المتهم أول أمس الأربعاء على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة من أجل حيازة مواد محظورة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ait ba3mran الجمعة 02 نونبر 2012 - 09:33
حيازة مواد محظورة
هده المفرقعات تستعمل في العالم بأسره.لمادا تمنع في المغرب؟
وإن كانت موادا محضورة كيف حضرت إلى المغرب؟
هل أحضرها جن سليمان؟عنذنا جمارك في 4حدود إدن كيف دخلت هده المواد؟
2 - ا وقفوا هته المفرقعات الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:02
ا وقفوا هته المفرقعات حتى عن الاطفال قد تدؤيهم وهم يلعبون بها و تحدث ضجيجا في الازقة ناهيك عن انها تسبب فيما المشاجرة بينهم
3 - abou-aymane الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:24
مناسبة عاشوراء تتحول رغم رمزيتها الدينية إلى جحيم لا يطاق بالنسبة لغالبية الناس (أطفالا، نساء ورجالا)، حيث تتفنّن شرذمة من الشباب (99 في المائة ذكور) في ترويع المارّة (الإناث خصوصا) والسّاكنة عبر استعمال مفرقعات تصلح للحروب الحقيقية تحيل الحي والشارع إلى ساحة حرب للنجوم. أمّا المارّة (النسّاء) فيتعرّضن لشتى أنواع الرّشّ بالماء (في أحسن الأحوال) ومحاليل مائية ملوّنة مجهولة المكوّنات، وكذا الرّمي بالبيض، يفضّل معها العديد من الضّحايا لزوم البيت وعدم الذهاب للدراسة أو العمل.
على أيامنا كان الأمر كلّه لا يتعدى الرّشّ بالماء ومفرقعات صغيرة لا تسمن ولا تغني من جوع، بل كانت تثير ضحك وانشراح سكان الحي
4 - aziz الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:26
نسال الله العلي القدير ان يكشف المزيد من هؤلاء المجرمين الذين يروجون لهذه السلعة القاتلة، والتي تزرع الرعب في اوساط الحوامل والمارة (رجال ونساء)،
وشكرا للمصالح الامنية بتمارة
5 - Abdera7im الجمعة 02 نونبر 2012 - 10:28
Allah yr7am lwalidin, beaucoup d'enfants perdent la vue ou l'audition à cause de cette saleté
6 - Citoyen الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:19
Temara est surtout quartier Massira 2 est devenu un endroit idéal et le terrain fructueux pour les malfaiteurs et les trafiquants de drogue..tous les jeunes sont impactés, les armes blanches n'en parlant pas ..nous vivons certainement dans une jungle ou le faible est battu par le fort...une absence radicale des autorités et de la police qui devront s'occuper de la sécurités des citoyens..et cela malheureusement depuis le printemps arabe..chacun fait ce qui lui plait même si c'est interdit..des tentes de vente partout , des chariots partout qui se transforment plu-tard a des déchets...ou est l'état dans tout cela?? ou est les autorités municipales ?? ou est la sécurités et citoyenneté digne ?? aujourd'hui c'est devenu une chose qui traine dans tout le maroc et bientôt ce maroc sera l'iraq et Afghanistan si on laisse les choses sans prendre les mesures qu'il faut et tandis qu'on peut cerner la situation..
un jaloux de sa ville et de son pays et qui veux le voir parmi les meilleurs
7 - morad الجمعة 02 نونبر 2012 - 11:28
عمل ممتاز من رجال الامن,يجب الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه المتاجرة بارواح الاطفال,و يجب على المسؤولين,تمشيط الاسواق و محلات بيع العاب الاطفال,لمنع تداول هذه المفرقعات و الالعاب النارية التي تخلف ضحايا كل سنة.
8 - bèrbère الجمعة 02 نونبر 2012 - 13:35
هي غير المفرقعات؟؟؟ ماشفتوش المفرقعات المحلية وزمزم بالبيض وماء جفيل او ما قاطع او بيرا او الدوليا .نرجو الغاء العمل والدراسة يوم عاشوراء او توفير الامن.
9 - سوسي حار (ⵙⵓⵙⵉ ⵃⴰⵔ ) الجمعة 02 نونبر 2012 - 15:17
هذا الانسان نيته سليمة في الاتجار في هذه المفرقعات العادية جدا لنفرظ انه حاز على مفرقعات غير شرعية اين دور الجمارك والتفتيش قبل ادخال هذه المادة اذن هذا الانسان سيظيع في رزقه و سيؤدى به الى الفقر والتشرد كونوا عقلاء وارحموا ابناء الشعب مفرقعات عادية ومسموح بها في العالم
10 - مغربية الجمعة 02 نونبر 2012 - 15:45
والله نخاف كتيرا لما نخرج في عاشوراء الشباب يرمون المفرقعات على النساء ويضحكون وكذالك في ايام زمزم يرمون الماء وجافيل ومواد ملونة على لنساء والرجال نتمنى ان يكون امن يحاكم هؤلاء الفئة من المجرمين وشكرا
11 - ABDOU الجمعة 02 نونبر 2012 - 16:00
ces explosifs sont interdits, mais ces jeunes gens qui en abusent tot et tard la nuit n''ont pas pris connaissance de cette interdiction et continuent de semer la panique des habitants
12 - أمين الجمعة 02 نونبر 2012 - 18:51
تُمنع المرفقعات داخل الأحياء السكنية و لو في دول أُخرى و كل من يبيعها بدون ترخيص يُعاقب على حسب القانون الجاري به العمل في تلك البلاد.
و أما تخزين المفرقعات له قوانينها الخاصة بها و يكون المكان مرخص له بعدما ان يسمحوا به رجال الوقاية أو رجال المطافئ.
بدون رخصة يُمنع منعا كليا بيع المفرقعات مهما كان حجمها أو فعاليتها لأنها (بارود) يقتل الناس و يدمر البنايات كما وقع في هولندا (دمّرت المفرقعات حي كامل), ولا يزال السكان الذين نجوا من الموت يُعالجون عند أطباء مختصين في النفس.
إذا كان لك هذا الجواب كافي ! إقرأه مرات عديدة و لا تقل كل العالم يستعملها.
إلى صاحب التعليق رقم 1 AIT BAAMRAN
13 - عبد الله الجمعة 02 نونبر 2012 - 19:34
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: " قدم النبي المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: (( ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال: فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه)) [رواه البخاري: 1865].
مناسبة عاشوراء هي مناسبة للصيام و ذكر الله عز و جل و ليست مناسبة لطقوس جاهلية ما أنزل الله بها من سلطان كالتراشق بالمياه و البيض الفاسد و اللعب بالمفرقعات و القفز على النار _الشعالة_ التي هي من عادات المجوس التي دخلت إلى بلاد المغرب في فترة من تاريخ المغرب الإسلامي، و بابا عيشور و غيرها من البدع و الضلالات التي تسيء إلى صورة الإسلام.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال