24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

09/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0506:4113:3817:1620:2521:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لندن تدعو باريس إلى "اعتراض قوارب المهاجرين" (5.00)

  2. سيارات الأجرة تشتكي "قلة الزبائن" واستفحال الأزمة في العاصمة (5.00)

  3. انقلاب ناقلة يخلف 11 مصابا نواحي الفقيه بنصالح (5.00)

  4. "تشديد المراقبة" يعود إلى المغرب .. إغلاق المقاهي ومراقبة التنقّلات‬ (5.00)

  5. إنجاح الأمازيغية يمر بطرد الفرنسية من المغرب (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | "جمعية أماني" تنظم ملتقاها الإعلامي الأول

"جمعية أماني" تنظم ملتقاها الإعلامي الأول

"جمعية أماني" تنظم ملتقاها الإعلامي الأول

نظمت جمعية أماني لمساعدة الأطفال المعدمين وأسرهم ملتقاها الإعلامي الوطني الأول.. وتطمح الجمعية التي تُعنى بمساعدة الأطفال المعدمين، حسب ما جاء في بيان لها، إلى تشكيل شبكة تضامنية من المجتمع المدني، على المستوى الوطني، بهدف رعاية الأطفال المعدمين المنحدرين من أسر فقيرة والعمل من أجل إدماجهم في المجتمع، وضمان مستقبل أفضل لهم.

وقال بيان الجمعية إن معضلة الأطفال المعدمين في المغرب تشكل "وباء يُعكّر صفو الانسجام والتناغم في المجتمع المغربي، لما يعانيه هؤلاء الأطفال من مشاكل اجتماعية، كالفقر والحاجة، مع ما يكتنف ذلك من مخاطر سوء التغذية، والهدر المدرسي، أو الانحراف، ما يجعل هذه الفئة تشكل جرحا اجتماعيا عميقا يسائل كل المواطنين".

وتشتغل الجمعية على أربعة محاور، وضعتها كأهداف للنهوض بالحالة الاجتماعية للأطفال المعدمين، منها، تحفيز مدّ تضامني مجتمعي للقرب من أجل القطيعة مع واقع العزلة الاجتماعية للأطفال والأسر المعدمة؛ وتوفير الرعاية للأطفال المعدمين ومنحهم فرص الولوج لبيئة اجتماعية أفضل تمكنهم من تحقيق الرقي الاجتماعي.

كما تروم "أماني" توفير مواكبة مستمرة للأطفال تشمل التربية والصحة والتغذية، على المدى الطويل، من خلال تمكينهم من الحصول على منح دراسية للتعليم الأولي، والتي تساعدهم على الإعداد الجيد لحياتهم كبالغين؛ وتوعية ومواكبة الأسر المعدمة، ماديا أو معنويا، من أجل محاربة الهدر المدرسي للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 12 سنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال