24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | الأندلُوسي: الخطابي يتقاطع ومشروع الـPJD

الأندلُوسي: الخطابي يتقاطع ومشروع الـPJD

الأندلُوسي: الخطابي يتقاطع ومشروع الـPJD

اعتبر كاتب الفرع المحلي لحزب العدالة و التنمية بالحسيمة، نبيل الأندلوسي، أن الذين ينتقدون عائشة الخطابي نجلة الزعيم الخطابي، لكونها عبرت عن رأيها بعد أن سألها أحد الصحفيين عن موقف والدها، لو كان على قيد الحياة، من فوز الإسلاميين بالانتخابات التشريعية الأخيرة، "قد آلمهم ذكر معطى تاريخي لا ينكره إلا جاحد، وهو أن مدرسة الأمير تستمد قيمها التحررية من المرجعية الإسلامية، و التي يتقاطع فيها مع مشروع حزب العدالة والتنمية، مع حفظ المقامات واستحضار اختلاف السياقات والحيثيات، ليبقى التصور العام للمرجعية الإسلامية جامعا بمفهومه الشمولي".

الأندلوسي، وضمن نص بلاغ توصلت به هسبريس عقب صدور بيان "الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف"، أورد أن "عبد الكريم الخطابي كان رجل التقوى والعبادة والالتزام بتعاليم الإسلام، وهذا ما لا يمكن أن ينكره أحد"، وزاد: "عبد الكريم الخطابي كان أحد رجالات الدعوة الإسلامية، المؤسسة للحكمة الإنسانية ولمشروع التحرر من الاستعباد والمناهض للإستبداد".

عضو المجلس الوطني للـPJD زاد: "بعض الممارسات، التي تعمد إلى الإساءة لرموز العائلة الخطابية في فترات معينة، جعلت الكثيرين من أفرادها يقطعون الصلة مرغمين بالريف، وفي حالات أخرى بالمغرب عبر انقطاع التواصل المباشر"، واسترسل: "ما دامت أرض عبد الكريم الخطابي لم تضمن لبنيه وبناته مقومات الاحترام التي هي واجب علينا، وهو ما يعني أن مثل هذه المواقف تبلور حتما إلتقاءً، موضوعيا على الأقل، مع مناهضي فكر الأمير، المتوجسون من عودة أفكار حان وقت عودتها ليستنير بها الشباب وعموم أبناء الشعب المغربي، خاصة أولئك الذين يلعبون على بعض الخلافات العائلية لأسرة الخطابي ومحاولة عزلهم عن همّ الريف والوطن لكي لا يكون لهم أي دور في كل القضايا ذات الارتباط بذاكرتنا الجماعي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - محند الجمعة 22 فبراير 2013 - 23:45
كيف يعقل أن نقارن الأعمى والبصير ... والظلمات والنور كيف يمكننا أن نقارن حركة المقامة وحزب منهجه الخضوع للمخزن شتانا بين الأسد والجرو
2 - MIIGHIISS الجمعة 22 فبراير 2013 - 23:56
نقول للإسلاميين أن الرئيس المجاهد مولاي موحند يتقاطع مع الأحرار كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، إن جيفارا و ماو و هوشي منه كلهم ٱستلهموا من تجربته ، ثم أن عبد الكريم و من قادوا الثورة كانوا مسلمين كباقي المغاربة و ليسوا إسلاميين أي لم يوظفوا الإسلام لأغراض حزبية للوصول إلى السلطة ، حزب البيجدي حزب سياسي يمثل الفكر السياسي لأصحابه و لا يمثل الإسلام ، كلنا مسلمون فكفاكم من توظيف الإسلام لمصالح حزبية ضيقة ، الإسلام أكبر من أن يحصر في حزب يمثل 10 أفرادـ
3 - سليم السبت 23 فبراير 2013 - 00:03
صدقت اسي نبيل كلامك في محله، هناك عدة مراجع تؤكد كلامك
4 - Anir Rif السبت 23 فبراير 2013 - 00:22
Les PJDstes Rifains et du Maroc en général se cherchent une notoriété historique,ils désirent s'emparer de ce SYMBOLE NATIONAL pour en faire UN des LEURS Uniquement et cela se fait également au nom de la religion musulmane

Vu les références constantes à la religion d'Al Émir Mohamed ben Abdelkarim Al Khatatbi durant LA GUERRE DU RIF,considérant que LE LIVRE SACRE «le saint kora'n»ne l'a jamais quitté durant ce conflit terrible,compte tenu des témoignages qui nous ont été rapporté par nos anciens on pourrait presque le qualifier d'un «ISLAMISTE» comparable au PJD ou à d'autres courants "islamophiles",il y a une nette divergence en ce sens,ABDELKARIM ALKHATATBI été un progressiste,moderniste cherchait à évoluer la société marocaine et Rifaine en particulier en utilisant et exploitant l'occident en particulier l’Espagne,contrairement aux PJDstes qui veulent instrumentaliser L’EMBLÈME NATIONAL qui est ABDELKARIM ALKHATATBI à des fins politiciennes pour contrecarrer ses ADVERSAIRES
5 - Suheil Rifi السبت 23 فبراير 2013 - 01:50
L'intervention de LA FILLE de notre cher HÉROS «AICHA AL KHATTABI»en faveur du PJD est qualifiée par tous les observateurs/Analystes comme UN SOUTIENT inattendu aux PJDstes,et il est arrivé au bon moment et à la bonne période

On dirait que les PJDstes ont trouvé leur PATRIARCHE IDÉOLOGIQUE,et avec LA BÉNÉDICTION de sa fille qui a exprimé clairement et sans ambiguïté que si son père"Abdelkarim Al-khattabi"est de ce monde...il aurait été PJDste et soutiendrait ses politiques qui vont dans le sens de idée et de la vision que faisait son père du Maroc contemporain

LE PJD a reçu un Soutient de poids,on attendant comment il va être exploiter sur le terrain politique?et AICHA AL KHATATBI a pris un RISQUE considérable de s'exprimer ainsi et de soutenir une ligne politique et une idéologie et au nom de SON PÈRE qu'elle engage volontairement,ça peut paraitre ANODIN pour certains,mais c'est gigantesque comme impacte...etc
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال