24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0706:4113:3017:0720:1121:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

قراءة في الصحف العربية الصادرة اليوم

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة الى تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالخصوص في مصر وسورية وتونس وكذا مسار السلام في الشرق الأوسط على ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس الامريكي باراك أوبلاما لمنطقة الشرق الأوسط.

وكتبت الصحف العربية الصادرة من لندن عن التطورات السياسية في ملف الأزمة السورية ومساعي تشكيل الحكومة التونسية الجديدة.

فبخصوص الأزمة السورية٬ كتبت صحيفة (الشرق الأوسط)٬ عن تأكيد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري٬ أمس أمام مؤتمر أصدقاء سورية٬ الذي انعقد بالعاصمة الإيطالية روما٬ على مطالب المعارضة المتمثلة بالأساس في تطبيق الفصل السابع٬ من ميثاق الأمم المتحدة٬ وخصوصا ما يتعلق بإنشاء ممرات آمنة لتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المنكوبة٬ داعيا المجتمع الدولي إلى النظر إلى دماء الأطفال المسفوكة بدلا من التركيز على طول لحى المقاتلين.

وأشارت صحيفة (الحياة) من جانبها إلى أن اجتماع روما قرر دعم المعارضة "لتغيير ميزان القوى"٬ مبرزة في هذا السياق قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقديم مساعدات للمعارضة السورية بقيمة 60 مليون دولار٬ مشيرة الى أن الاتحاد الاوروبي ٬ اتخذ من جانبه٬ قرارا يسمح بتعديل العقوبات على سورية يستهدف تصدير عربات مدرعة ومعدات عسكرية غير قتالية وتقديم مساعدات فنية للمعارضة على ان تíµوجه لحماية المدنيين.

وعن تطورات الأوضاع في تونس٬ كتبت صحيفة (الشرق الأوسط)٬ عن توسيع وزارة الداخلية التونسية من دائرة تحقيقاتها بشأن قضية اغتيال المنسق العام لحزب الجبهة الشعبية الموحد٬ شكري بلعيد٬ مشيرة في هذا السياق إلى أن قاضي التحقيق استمع أمس لشهادة الرئيس التونسي محمد منصف المرزوقي في خطوة اعتبرت غير مسبوقة.

وأبرزت الصحيفة أن شهادة المرزوقي تعد سابقة في التاريخ السياسي لتونس٬ حيث لم يمثل أي رئيس أمام القضاء على مدى 6 عقود من الاستقلال.

وتوقعت (الشرق الأوسط) في السياق ذاته أن تشمل التحقيقات شخصيات سياسية وإعلامية أخرى٬ مشيرة إلى إعلان مصادر حقوقية عن قرب الاستماع إلى شهادة الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة والحبيب اللوز القيادي في نفس الحركة. أما صحيفة (الحياة)٬ فأشارت من جانبها إلى مواصلة قوات الأمن التونسية ملاحقة كمال القضقاضي المشتبه به الرئيسي في اغتيال شكري بلعيد٬ حيث نفذت حملة تمشيط واسعة في الجبال الحدودية المحاذية للجزائر بحثا عن المتهم الفار الذي يشتبه بانتمائه للتيار السلفي. وقالت الصحيفة إن الأمر يتعلق بشاب درس في الولايات المتحدة الأمريكية.

وصدرت الصحف المصرية اليوم بعناوين تسلط الضوء على الوضع السياسي في مصر٬غير أن الشأن الاقتصادي كان له نصيب أوفر في صحف نهاية الأسبوع.

فقد نشرت صحيفة " الأهرام " مواجهة بين خبيرين اقتصاديين أحدهما ليبرالي والآخر إسلامي لطرح الوصفة التي بإمكانها إخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية الحالية ما بين داعم لفكرة الاقتراض من صندوق النقد الدولي وداع للاعتماد على الصكوك الإسلامية ( تعمل الحكومة المصرية على الواجهتين معا ٬ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي٬وإصدار تشريع حول الصكوك الإسلامية).

فجمال بيومي الأمين العام لاتحاد المستثمرين العرب (ليبرالي التوجه) أكد أن إمكانية النمو موجودة لكن تحقيق نمو بنسب تمكن من القضاء على مشاكل الفقر (8 في المئة سنويا لمدة 15سنة) يتطلب بالضرورة ضخ أموال من الخارج سواء من المصريين بالخارج أو العرب أو من المصادر الغربية.

وفي المقابل تتلخص وجهة نظر محمد الفقي رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشوري (يمثل التيار الإسلامي) في وضع تصور مرحلي تدريجي للاستغناء على الأمد المتوسط عن الاستدانة من الخارج. فبالرغم من تأكيده على أن الصكوك الإسلامية ليست بديلا عن باقي أدوات التمويل إلا أنه يرى أنها تتميز كأداة تمويل لا تترتب عنها زيادة في حجم الدين.

موضوع الصكوك الإسلامية الذي بدأ الحديث عنه منذ انتخاب البرلمان السابق كان أيضا موضوع تصريحات نقلتها صحيفة "الشروق" عن محمد جودة المستحدث باسم اللجنة الاقتصادية في حزب " الحرية والعدالة " الحاكم٬ والذي " طمأن" فيها المصريين بأن اللجوء إلى هذه الصكوك لا يعني بيع أصول الدولة٬ بل ذهب إلى حد التأكيد على أن هذه الأداة التمويلية "ستضيف أصولا للدولة ".

وكان من بين أبرز ما أدلى بهد المسؤول في الحزب الحاكم إشارته إلى أن "قانون الضرائب سيحتاج بعض التعديلات ليتوافق مع المصرفية الإسلامية" دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وإذا كان الشأن الاقتصادي قد حظي باهتمام أكبر في الصحف الصادرة في نهاية الأسبوع فإن الصراع السياسي الداخلي ومواقف مختلف الأطراف الفاعلة طغت على أي اهتمامات بالأحداث السياسية الدولية.

فقد واصل حزب " النور " السلفي هجومه الإعلامي على جماعة " الإخوان المسلمين "٬حيث اعتبر نادر بكار المتحدث باسم الحزب في تصريحات نقلتها " الشروق" أن قرار مشاركة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة جاء من منطلق أنها "آخر فرصة من أجل إحداث التوازن في المجتمع" في تلميح لما يصفه الحزب منذ فترة ب" أخونة " الدولة .

على الصعيد السياسي أيضا كان من اللافت ما نقلته صحيفة " الأخبار" عن قيادات مكونات جبهة الإنقاذ الوطني تأكيدهم بأن قرار الجبهة بمقاطعة الانتخابات قد يتغير تبعا للظروف السياسية . وتتزامن هذه التصريحات مع تصريحات من داخل جماعة " الإخوان المسلمين " تتحدث عن إمكانية إجراء تعديل حكومي يشمل الوزارات التي لها علاقة مباشرة بالانتخابات ضمن استجابة لبعض مطالب المعارضين.

واهتمت الصحف القطرية بالنتائج التي توصل إليها اجتماع (أصدقاء الشعب السوري) في روما٬ والإفراج عن الرهينة السويسرية (سيلفاني إبراهاردن)التي كانت مخطوفة في اليمن منذ عام نتيجة وساطة قطرية.

فبخصوص الملف السوري٬ أكدت صحيفة (الشرق) أن "تعهدات المجتمع الدولي بمؤسساته الرسمية الحاكمة بدعم المعارضة السورية خلال اجتماع (أصدقاء الشعب السوري) في روما جاءت في الاتجاه الصحيح٬ ولو انها تمت من وقت قريب٬ لما استمر نزيف الدم في هذا الصراع غير المتكافئ عسكريا بين قوى الشعب السوري الثائر وجلاديه ومن يمدونه بأسباب البقاء".

وارتباطا بقضية الإفراج عن الرهينة السويسرية التي كانت مختطفة من قبل تنظيم (القاعدة) في اليمن بعد وساطة قطرية ٬كتبت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها٬ أن "الأضواء تسلط مرة أخرى على دور دولة قطر في مجال المبادرات والوساطات السياسية والإنسانية٬ بشكل يؤكد على أهمية هذا الدور القائم على التواصل والانفتاح مع قضايا السياسة والشؤون الإنسانية٬ في عالم صار قرية صغيرة واحدة."

وتركز اهتمام الصحف الإماراتية حول الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس باراك أوباما لمنطقة الشرق الأوسط٬ واستمرار نزيف الدم في سورية.

وكتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحية بعنوان "مزيد من الاستطلاع " أن زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المقبلة لمنطقة الشرق الاوسط٬ "لا تحمل في جعبتها أي جديد لتسوية القضية الفلسطينية"٬ مذكرة بزيارته الأولى إلى المنطقة منذ سنوات والتي لم تسهم في إيجاد سبيل ومخرج حقيقي وواضح للنزاع العربي الاسرائيلي.

ورأت (الخليج) أن هذه الزيارة لن تسفر على أي نتائج عملية٬ لأن الإدارة الأمريكية همها الأوحد هو "إفساد كل مسعى لتحقيق تسوية للقضية الفلسطينية ومواصلة دعمها اللامحدود للكيان الصهيوني ومساندته في ابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية وبناء المستوطنات عليها٬ وغض الطرف عن الممارسات الإسرائيلية المتمثلة في إرهاب وإهانة كرامة الفلسطينيين والزج بهم في غياهب معتقلات الاحتلال والسطو على مواردهم الطبيعية وقمع احتجاجاتهم بالرصاص الحي".

من جهتها٬ كتبت صحيفة (البيان) أن "الأزمة السورية باتت تقترب من إنهاء عامها الثاني٬ من دون أن تكون هناك جهود دولية واضحة وجدية لإيجاد مخرج يوقف نزيف الدم المتواصل في ظل الارتفاع المخيف في أعداد اللاجئين في دول الجوار والذين قد يتجاوزون المليون٬ دون نسيان ملايين من النازحين الداخليين والذين بدورهم مغيبون عن اهتمامات المجتمع الدولي بسبب الأوضاع الداخلية المتأزمة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال