24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. "الأشراف" زمن المرينيين .. قوة دينية تضفي الشرعية على السلطة (5.00)

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | السريري ينتقد وضعية التعليم العتيق في المغرب

السريري ينتقد وضعية التعليم العتيق في المغرب

السريري ينتقد وضعية التعليم العتيق في المغرب

دعا أبو الطيب مولود السريري، العالم في أصول الفقه والخبير بالتعليم العتيق، الجهات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها والعودة بالمدارس العلمية العتيقة إلى فلسفتها الأصيلة وقوتها الأولى قبل فوات الأوان.

وقال السريري خلال محاضرة حول "القرآن الكريم في حياة الأمة الإسلامية" بإقليم اشتوكة آيت باها إن المدارس العتيقة أصيبت بدروب من الاضطراب، وتحوّل أغلب طلبتها إلى باحثين عن الشواهد فقط، فضاعت الأمانة، وضاع العلم، مضيفا "لم يعد أمامنا خيار سوى أن يسعى القائمون على هذا المجال إلى العودة بالتعليم العتيق إلى الصورة التي كان عليها في أرجاء العالم الإسلامي زمن العلماء الكبار".

وأكد العلامة الذي يشرف على تدريس علوم أصول الفقه وباقي العلوم الشرعية، بمدرسة تنكرت العتيقة بكلميم، على أن إصلاح التعليم العتيق يقوم على إصلاح الألسنة للتعبير عن ضمير الأمة، وإصلاح العقول للانضباط لقواعد العلوم الفقهية، وإصلاح القلوب وتنقيتها من الرعونات والأوبئة.

وانتقد مولود السريري ما وصفه بجمود بعض القائمين على التدريس في المدارس العتيقة الذين جمدوا وجمّدوا هذا التعليم، معتبرا أن حالة الجمود هذه ليست منحصرة في التعليم العتيق وحده، ذلك أن أسلاكا أخرى من التعليم ليست في منأى عن حالة الجمود، بل إنها قد تكون أكثر جمودا من التعليم العتيق، واعتبر أيضا أن إصلاح التعليم العتيق لا يتطلب جهودا كبيرة بالنظر إلى أنه يحمل مقومات نجاح أي إصلاح، إذا تحقّقت الإرادة القوية، معتبرا أن علاقة الأبوة بين الشيخ وطلبة العلم وبركة الدعاء وغيرها من الأسباب المفضية إلى إنجاح أي إصلاح.

ودعا السريري إلى الانفتاح على تعلم اللغات والعلوم المعاصرة بعد تحقيق العلوم الشرعية على الوجه الذي يمكن من وزن الأمور والقضايا.

وتعقيبا على بعض التساؤلات التي طرحها طلاب المدارس العتيقة، خلال هذه المحاضرة، حول انتقاد التركيز على الحفظ في المدارس العتيقة، قال السريري إن الحفظ لا بد منه في تحصيل العلوم على الوجه المطلوب، وأن الطالب يخضع للتكوين متدرجا بين الحفظ والتقرير والتحصيل والإلزام، ودعا، في هذا السياق، إلى أن طلب العلم لا يُقتصر فيه على الكتب المعاصرة فقط، بل يجب أن تتوفر أمهات الكتب القديمة التي ألفها العلماء الكبار الذين يشحنون الألفاظ بالمعاني المؤثرة في وجدان طلاب العلم، والمفضية إلى استيعاب المفاهيم والمعاني رغم أن المادة العلمية متوفرة بألفاظ يصعب استيعابها، وهذا يحتاج إلى التدرج والمثابرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - حمدون النزيه الأربعاء 01 ماي 2013 - 14:50
ما لم يقله السريري هو تكالب هؤلاء على تزوير الشهادات
قبل 6سنوات ثمانية منهم اشتروا الباك الموريتاني وهم الآن باجازة في الشريعة
قبل 5 سنوات جامعة ابن زهر قدمت 38 منهم الى القضاء الجنحي بجريمة تزوير شهادة الباك واستعمالها
قبل 4 سنوات وزارة الاوقاف حققت مع مسؤول مدرسة عتيقة لأن أجوبة مادة الفرنسية متشابهة بالنسبة لجميع الطلبة في المدرسة أثناء اجتياز باك العتيق...
2 - عمرو الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:16
من خلال المتابعة لهذا التعليم العتيق من الداخل تعلما مني وتعليما لأكثر من عقدين من الزمان أعتقد أن الإقبال الطيب على هذا التعليم من المحبين للقرآن الكريم والعلوم الشرعية من أبناء هذا الشعب المسلم لا توازيه إرادة حقيقية للوقوف على وسائل إنجاحه...وليس المشكل فيه في المناهج والبرامج وإنما المشكل فيما يعتقد الممارسون له هو في أساتذته الذين همشوا ومازلوا من خلال نظام المنحة بدل الأجرة الضامنة للكرامة مما جعل هذا التعليم يستنزف من الداخل حيث إن المتميزين من خريجيه بعد يأسهم من الإصلاح والتأهيل الحقيقين اجتهدوا في البحث عن الشهادات العليا التي أهلتهم للطيران للتعليم العمومي لا حبا فيه ولا زهدا في التعليم العتيق الذي لا يجدون راحتهم إلا مع طلابه ولكن للاطمئنان على كرامتهم ومستقبل أسرهم
ومما زاد الطين بلة ما يعمد إليه القائمون على الأمر من إهانة متعمدة كل بداية موسم دراسي من التوقيع على المذكرة المشؤومة المهينة للكرامة
ادعوا لي بالتوفيق لنيل الشهادات العليا حتى أغادر وزارة الحط من كرامة القيمين الدينيين والعلماء مكرها لا بطلا..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
3 - محمد أشندير الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:16
جزاك الله ياشيخ, التعليم العتيق في الآونة الأخيرة لم يعد يبحث عن العلم، وإنما سيطرت عليه الشواهد , من أجل ذلك بدأ العلم يضيع .
وكلامك صحيح ياشيخ بالنسبة للجمود لم يقتصر على التعليم العتيق فقط. بل في جميع المجالات .
والتعليم العتيق أحس بخطورته العلماء الأقدمون مثل الشيخ أحمد زروق الفاسي وتحدث عن جوانب من إصلاحه في كتابه : عدة المريد الصادق :
وكذلك الشيخ الطاهر بن عاشور في كتابه : أليس الصبح بقريب :
ونجد الشيخ علي بن ميمون الغماري حمل حملة شديدة على أرباب الجمود وسماهم متفقهة، ومتفقرة, إلى غير ذلك من العلماء الأجلاء .
4 - BIHI MOHMED الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:36
في الحقيقة ان انتقاد مولد السريري العالم الاصولي للتعليم العتيق هوانتقاد جاء في ظرف وصل فيه التعليم العتيق الى مرحلة الاحتضارولذلك فدعوته للرجوع بالتعليم العتيق الى حالته الاولى لم تكن عبثا وانما صدرت منه بعد استقرائه وتتبعه لاحوال الطلبة ومستواهم وليت الوزارة المعنية تلبي دعوته وتخصص المعاهد للنظام الجديد مع امكان الطلبة من ولوجها بعد المامهم بالعلوم الشرعية على الطريقة العتيقية اما المدارس فليس باستطاعتها التعايش مع النظام الجديد
5 - زاهي الأربعاء 01 ماي 2013 - 15:42
ظل التعليم التقليدي منبرا للجمود،وعنوانا للفكر الثابت الذي لايقبل التطور والتغيير ،وكأن العقل البشري ليس قابلا للابتكار والتطور.بل إنه يضم الكثير من الانحرافات المشهورة،والمسكوت عنها لصلته بالعقيدة وارتباطه بالمقدسات،كما هو شأن الكنيسة في الأقطار المسيحية.
لقد واكب هذا التعليم كل العصور الإسلامية،وتقوت نظمه وأسسه في العصور المتخلفة ،ومع العصور الحديثةتجاوزته الأقطار الإسلامية انخراطا في مسالك الحداثة والتقدم،ولست أفهم ما الذي يدعوا للرجوع إليه؟ وكأننا سئمنا من التطور، وشبعنا من التحديث ومواكبة التجديد، لأن عقولنا أصابها التكلس ولم تعد تطيق مسايرة الأحداث المتجددة.وأرادت أن تعود إلى عقر السكون والاستقرار؟!
6 - mohmed الأربعاء 01 ماي 2013 - 17:03
ينبغي من الوزارة المسؤلة ،أومن الحكومة التي كان من أولوياتها اصلاح التعليم بصفة عامة في المغرب (لأن الكل في الآخير يدخل الجامعة)اصلاح التعليم العتيق وادماجه قانونيا ،وتسوية وضعية اساتذته الحاملين للشواهد. لأن لايعقل ان يؤدوا وظيفتهم على أحسن وجه ب :مكافآت جزافية التي يتقاضونها بعد كل ثلاثة اشهر او أكثر..
7 - ouyaflmane الأربعاء 01 ماي 2013 - 19:31
اقول للاستاذ الفاضل ان لالدولة لم تعد يهمها التعليم بقدرما تهما الكراسي والمال . من اهمال التعليم العتيق الى تخريب التعليم المدرسي . لكم الله يا ابناء الشعب المقهور . جهزوا المدارس الخصوصية لابنائهم وبناتهم وعربوا وخربوا التعليم العمومي و همشول العمود الفقري الذي يتمثل في المعلمين القدامى خريجي السلم 7 و بتكوين كان صارما . اللهم ان هذا منكر .
8 - استاذ مطرود الأربعاء 01 ماي 2013 - 21:42
لا يمكن اصلاح هذا التعليم واساتذته ما زالوا في ضعية غير قانونية ومن اراد الاصلاح والهيكلة تعرض للتنكيل الطرد وخير دليل على ذلك ما تعرض له مجموعة من الاساتذة ناضلو في الرباط لازيد من 9 أشهر دون جدوى فكانوا ضحايا الطرد التعسفي تحدثت عنه مجمل الصحف الوطنية لكن لا حياة لمن تنادي فالتعليم العتيق صار بقرة حلوب للبعض الفو الرضاعة منها فصعب فطامهم ...وهكذا يسير التليم العتيق نحو مثواه الاخير اننا لله و انا اليه راجعون.....
9 - said الأربعاء 01 ماي 2013 - 22:32
تحية اجلال واكبار الى العلامة سيدي مولود السريري....
10 - سوسي حر الأربعاء 01 ماي 2013 - 23:19
هو العلامة الفقيه المالكي الأديب الشاعر الأصولي المجتهد الزاهد أبو الطيب بن الحسن السريري السوسي - حفظه الله تعالى وأطال في عمره على طاعته -, نحسبه والله حسيبه واحدا من علماء المغرب البعيدين عن الأضواء, المخلصين في مسيرتهم الدعوية, تعلموا العلم ليعملوا به ويعلموه, لو أراد المناصب لتقلدها وتدرج في سلالمها, لكن عرف الحق فلزم, وعلم بأن الدنيا فانية, فجد واجتهد في نشر العلم وبثه.
ولد حفظه الله في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 1383 ه الموافق 3/8/1963 م. بمدرسة "تعلات" إقليم اشتوكة أيت باها - جنوب المغرب - وذلك زمن تدريس والده بها.
أتم حفظ القرآن الكريم وجمع مبادئ العلوم الشرعية والأدبية على يد والده - حفظه الله - وعمره لا يتجاوز السادسة عشرة, بمدرستي "تعلات" و "إذاو كنيظيف" بعد أن انتقل والده إليها.
ثم بعدها تفرغ لأخذ العلم بمنطقة سوس على يد مجموعة من المشايخ, أبرزهم أصحاب الفضيلة:
-. حسن الشلحي, بمدرسة "إذاو كثير"
- إدريس التوزويني بمدرسة "توزوين".
- محمد الكمثري بمدرسة "أيت إعزا" الهشتوكية.
- الحاج صالح الصالح الإلغي بمدرسة "الدوو ادرار" الرسموكية.
11 - الاراوي الخميس 02 ماي 2013 - 15:33
بسم الله الرحمن الرحيم "جزى الله الشيخ الفاضل علي غيرته وحرصه على النهوض بالتعليم العتيق بعد هدا السبات الدي طاله "والشيخ سيدي مولود قد عرف عليه شغفه وحبه لنشر العلوم الشرعية باعتبارها النلاد الامن للامة
12 - طالب عتيقي الخميس 02 ماي 2013 - 19:24
بارك الله في شيخي الجليل واطال في عمره في خدمة دينه العظيم دراسة الشيخ لهذا التعليم دراسة واقعية ويعيشها مع هذا التعليم لذلك وجد انه تعليم فاشل لا يصلح لهذه المدارس لان واضعيه ليسوا اهلا لذاك فالله المستعان وهوالهادي الى صراط مستقيم.
13 - محمد الشرقاوي الخميس 02 ماي 2013 - 22:11
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، إن التعليم العتيق قد أصبح في الآونة الأخيرة يصفر لونه وهذا دليل على غروبه فقد طال مشرقا حينما كان يطلب لله ولوجه الله وعندما أصبح يطلب للشواهد قرر هذا التعليم المغادرة لانه لا يبغي ذلك فهو وهب نفسه لله ولا يحب من يطلبه لغير الله هذا من جانب أما الجانب الأخر وهو أن التعليم العتيق أصبح يخاف عليه لانه ينحو نفس النهج الذي بدأ فيه التعليم الأصيل وهذا الأخير اليوم يسمى تعليم الكسالى واللامبالون ووووو والسب الرئسي الذي قد يحول التعليم العتيق إلى ما لا يحمد عقباه هو عدم وجود اليد الكفئ على مستوى الإدارة وعلى مستوى المنهج الجديد الذي أصبح مجبر على اتباعه فالتعليم العتيق ذو صبغة ربانية إذا ما حاولنا تغيرها تغيرت جدريا فإما أن نتركه على شاكلته الأولى فينجب لنا علماء وإما أن نغيره فيتغير هو كذلك
14 - أشعري الجمعة 03 ماي 2013 - 01:00
أولا :
عندما يقال أساتذة التعليم العتيق فالمعني بهذه التسمية الشيوخ لا هؤلاء الذين يدرسون الآن في التعليم العتيق الممنهج -بزعمهم-
هؤلاء الذين يدرسون الآن في التعليم العتيق هم الذين انحرفوا به عن جادته، حاصلوا على الاجازة إلا أنهم لا يفرقون بين الضب والنون فيما يخص العلوم اللغوية والشرعية وهي لب المدرسة العتيقة، فشلوا في الحصول على وظيفة فنبشوا في اللحم المباح.
ثانيا:
على السريري أن يراجع منهجه أولا في التدريس قبل الطعن في مناهج الآخرين، الرجل جلس في تدريس 100 بيت من مراقي السعود أزيد من سنة هل هذا منهج ، إذا متى ينتهي الطالب والمعلوم أن العلوم الشرعية واللغوية تربو على 50 علما فاللغوية منها فقط 12 علما
أخيرا:
من أراد أن يرى منهج التعليم العتيق فليرحل إلى شيخنا زينة الزمان، وهبة الملك الديان، وحيد الأقران، سيدي الحاج الغالي المالكي الأشعري
أخيرا أنا لست من طلبة التعليم العتيق أنا تخصصي علمي لكن أذهب كل صيف إليها
15 - jamal الجمعة 03 ماي 2013 - 19:53
إالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته , ماقاله الشيخ ينبغي ان يحمل علي محمل الجد
16 - علي السبت 11 ماي 2013 - 00:18
السلام عليكم..
المشكل في "النظام" الذي قررته الوزارة المشرفة على التعليم العتيق يتجلى أساسا في انعدام الرؤية الواضحة لمناهج و أهداف تأطير هذا التعليم؛ فمنذ سنة 2002 والوزارة او مديرية التعليم العتيق، تقوم فقط بتجريب بعض المناهج والمقررات...كل موسم يختلف عن سابقه... وهذا دليل -في نظري-عن التخطيط "العشوائي".
فلابد-من اجل الحفاظ على هوية التعليم العتيق ووهجه- عقد ندوات جهوية او حتى اقليمية؛ يستدعى اليها اهل الميدان من شيوخ وعلماء وأطر واساتذة وكل من يحمل هم هذا التعليم..وبالانصات والاقتراح والتوافق..يمكن وضع وصياغة ما يوافق التعليم العتيق من برامج ومناهج ومقررات تتماشى مع جميع قناعات الفاعلين في هذا التعليم..وبالتالي الحد من بعض سلبيات "النظام" الحالي..وتبديد شكوك الرافضين لهذا "النظام".
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال