24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | 24 ساعة | مُحتجُّون يتضامنون مع أنوزلا في وقفة بالبيضاء

مُحتجُّون يتضامنون مع أنوزلا في وقفة بالبيضاء

مُحتجُّون يتضامنون مع أنوزلا في وقفة بالبيضاء

نالت أحزاب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية نصيبا وافرا من الشعارات المناوئة لها، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت، الأربعاء، في شارع الزرقطوني أمام مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تضامنا مع الصحفي علي أنوزلا.

وشهدت الوقفة الاحتجاجية حضورا لافتا لعدد من الصحفيين والنشطاء الحقوقيين الذين طالبوا بإطلاق سراح أنوزلا، المعتقل على خلفية نشر الموقع الإلكتروني الذي يديره شريطا منسوبا لتنظيم "القاعدة" في المغرب الإسلامي، يدعو فيه الشباب المغربي إلى "الجهاد" في بلده ضد الاستبداد.

وردد المحتجون، على مرأى من رجال الأمن الذين كانوا متواجدين بكثافة دون أي تدخل لفض الوقفة، شعارات هاجمت بعض الوزراء منهم مصطفى الخلفي وزير الاتصال، ومصطفى الرميد وزير العدل، علاوة على بعض قادة الأحزاب السياسية، خاصة تلك التي خرجت ببلاغات تدين فيها أنوزلا، وتنعته بمختلف النعوت السلبية، فيما اعتبره المتظاهرون نوعا من الإدانة والتجييش المتعمد ضد الصحفي المعتقل.

ورفع المحتجون أنفسهم شعارات تنتقد بعض الهيئات والنقابات الصحفية على مواقفها التي أحجمت فيها عن الدفاع عن زميل يمارس المهنة ذاتها، وفضلت الاصطفاف إلى جانب الموقف "الرسمي" الذي أدان أنوزلا مسبقا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - كاره الخونة الخميس 19 شتنبر 2013 - 02:05
الموقع المتهم لايدين للوطن بذرة ولاء ، والمعتقد أنه يدين به لجهات معادية للمغرب ، فنظرة فاحصة تفضحه ،قبل إنزلاقه الأخير في الترويج للظلامية المتربصة بالوطن التي يبدو أنها صادفت هوى في نفسه المريضة بالحقد الأسود الذي لأيعالجه إلا الزجر في غياب علاج نفسى إرادي .
2 - ياسين سابغاتون الخميس 19 شتنبر 2013 - 03:14
الشعب المغربي سيكولوجيا ميال الى مناصرة القوي على الضعيف والانحياز الى الطرف الاقوى في اي معادلة صراع, في اعتقاده ان في مناصرة القوي درء للفتنة وصون للدماء, ومن المتوقع عندما ينشأ اي صراع بين السلطة وطرف اخر اضعف كمظاهرة احتجاجية, او صحفي معتقل.. يميل الناس لتأييد السلطة على تأييد الذي تعرض لظلم السلطة, حتى وان كان منهم
3 - med الخميس 19 شتنبر 2013 - 04:11
si j avais rassemble ma famille et mes voisins proche on depassera le nombre de ces manifestants
4 - Citoyenne du monde الخميس 19 شتنبر 2013 - 04:36
Certains défenseurs des droits de "l'Homme" ont completement perdu la boussole. Certains sont vraiments naifs et d'autres carrément mal intentionnés envers ce pays. Le crime de ce soi-disant journaliste c'est qu'il a relayé le message des ennemis de l'Islam et de l'humanité en toute connaissance de cause. C'est un acte prémédité. Les terroristes barbus sont les derniers à parler de justice ou de lutte contre l'oppression. Ils ne connaissent que la langue de la violence. Le pire c'est que ce sont des laches qui ne s'attaquent qu'aux innocents. Tout ce qu'on peut exiger c'est qu'il aie un procés équitable.
5 - marocain الخميس 19 شتنبر 2013 - 09:12
C'est hallucinant
Est ce que vous avez oubliez les attentats de Casablanca
Est ce que vous avez oubliez les attentats de Marrakech
au total plus plus de 100 mort est des dizaine de famille avec des enfants orphelins
Nous sommes tous d'accord avec la liberté le droit de l'expression
Mais quelqu'un qui fait la propagande et la duffision de la thèse des terroristes et qui incite aux citoyens de commette des attentats aux saint de notre population mérite la peine de mort
Je peux vous dire que ce genre de personne comme Mr أنوزلا
sont payés par des organismes externe
ils veulent salir le Maroc dans le dossier des droit de l'homme
Remarquez un peu dernièrement il'y a avait un rapport des nations UNI et un autre de l'Europe qui parle de la stabilisation de la politique du Maroc par rapport à
beaucoup de payés Arabe
chaque fois un organise félicite le Maroc Et bien d'autre <nos ennemis surtout > veulent montrer le contraire
Remarquez même Youtub a enlevé ce reportage
le monde
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال