24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | 24 ساعة | جولة بأبرز الصحف المغاربية الصادرة اليوم

جولة بأبرز الصحف المغاربية الصادرة اليوم

جولة بأبرز الصحف المغاربية الصادرة اليوم

أشادت الصحف المغاربية الصادرة، اليوم الأربعاء ، بتأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم لمونديال البرازيل، متوقفة أيضا عند "الجمعة الدامية" في طرابلس، ومأزق الحوار السياسي في تونس، فضلا عن القمة العربية الإفريقية الثالثة بالكويت.

ففي الجزائر، خصصت الصحف اهتماماتها لتأهل "الخضر" لنهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل في صيف السنة المقبلة، بعد تحقيقه للفوز (1 0) على المنتخب البوركينابي في إياب الدور الحاسم الذي جرى مساء أمس الثلاثاء بالبليدة (50 كلم قرب الجزائر العاصمة).

وكما أسهبت الصحف في نقل أجواء المقابلة وتصريحات اللاعبين الجزائريين ومختلف الفاعلين في المجال، رصدت أيضا النقط السلبية التي رافقت المقابلة على المستوى التنظيمي، منها إصابة عشرات الأنصار بجروح متفاوتة الخطورة أمام مدخل ملعب المباراة صبيحة امس، وفق الحماية المدنية.

وعلقت (الشروق) على أجواء المباراة من زاوية خاصة جاء فيها "كم هو جميل لو انتقلت حيوية وحماسة ما حدث أمس وما سيحدث في مباريات المونديال، إلى الأحزاب والسياسة والانتخابات، فيتم نقل الطوابير المتزاحمة على شبابيك بيع التذاكر، إلى أمام مكاتب الاقتراع، ويستفيد المترشحون من أصوات المناصرين، وترتفع نسبة المشاركة في الانتخابات بمشاركة الملايين من المتآزرين في الملاعب والبيوت والشوارع!".

وقالت "عندما تهزم كرة القدم كل الأحزاب الموالية والمعارضة، وتهزم الحكومة بكل وزارتها، وتهزم الجمعيات والمنظمات بكل فروعها، فمن الضروري فتح نقاش جدøي وعاجل، لتشخيص المرض والبحث عن الدواء، حتى وإن كان آخر العلاج الكي لتجاوز الأوجاع القاتلة!".

وفي سياق رصدها للوضع السياسي الراهن بالجزائر قبل نحو شهر فقط من استدعاء الهيئة الناخبة للاستحقاق الرئاسي المقبل، كتبت الصحيفة ذاتها أن "قيادات أحزاب المعارضة تصر على انتهاج سياسة الغموض بخصوص الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث لم تبد أغلب التشكيلات موقفها، رغم أن التوجه العام فرض نفسه تقريبا بعد خيار أحزاب السلطة والموالاة بترشيح عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة رغم وضعه الصحي، ورغم كون المعني بالرئاسيات لم يصدر منه بعد أي تصريح أو تلميح على رغبته في الترشح".

وتابعت أنه "لم يعد يفصل عن موعد استدعاء الهيئة الناخبة سوى 40 يوما، حيث من المرتقب استدعاؤها 3 أشهر قبل الاستحقاق الانتخابي، لكن الملاحظ على الساحة السياسية وخصوصا أحزاب المعارضة هو تخندقها جميعا في صف الغموض، ولم يصدر منها أي موقف لافت بخصوص خيار خوض التجربة منفردة أو بمرشح إجماع أو مقاطعة الاستحقاق المقبل".

وشكلت أحداث "الجمعة الدامية" في طرابلس بما خلفته من تداعيات أمنية وسياسية وردود فعل محلية ودولية منددة، أبرز موضوع تناولته بعض الصحف الليبية التي عاودت الصدور اليوم بعد توقف دام ثلاثة أيام.

وتحت عنوان "الجمعة الحزينة والمؤتمر المتخاذل"، كتبت صحيفة (فبراير) أن ليبيا "عاشت جمعة دامية جديدة لكن هذه المرة بالعاصمة طرابلس، في مشهد دموي يتكرر فيه كابوس كتائب القذافي وهي ترد على الصدور العارية المسالمة بالرصاص"، مسجلة أن "بطل المشهد الدموي هذه المرة ليسوا من كتائب القذافي بل مسلحين من مدينة (مصراتة) وقف معها أهالي طرابلس ولعنوا القذافي ومرتزقته على أفعاله البشعة وما ارتكب من جرائم في حق أهاليها".

واعتبرت الصحيفة أن "الحراك الذي تشهده العاصمة الليبية على خلفية هذه الاحداث والإضراب العام المتواصل إلى حين حل أزمة المجموعات المسلحة وخروجها الكامل من المدينة ودون استثناء، ينعش آمال أهالي العاصمة ويزيدهم إصرارا على مواصلة مطالبهم بأن تكون طرابلس عاصمة تفتح ذراعيها لكل الليبيين المدنيين من كافة المدن والقرى للسكن والعمل والتجارة والتعلم لكن دون أن يحملوا أسلحة لا خفيفة ولا ثقيلة". من جهتها، أبرزت صحيفة (ليبيا الجديدة) تحت عنوان "الأمان يطرق قلب العاصمة ويضمد جراحها"، مظاهر الاحتفال والترحاب التي واكبت نزول قوات الجيش والشرطة إلى شوارع العاصمة طرابلس لفرض الأمن بها.

وأكدت الصحيفة أن انتشار القوات النظامية التابعة لجهازي الجيش والشرطة "يعد بسطا فعليا لسيادة الدولة وشرعيتها وسبيلا لبت الأمن في نفوس المواطن الليبي المتطلع لحياة يسودها العدل والاستقرار".

وواصلت تحليلات الصحف التونسية التركيز على مأزق الحوار السياسي في البلاد وانعكاس ذلك على مستقبل تونس.

وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (الضمير) أن "تونس محتاجة اليوم إلى واقعية سياسية لا تتخلى عن أهداف الثورة، ولكنها لا تكون في نفس الوقت ثورجية قاتلة... إن الخيارات واضحة، والطرق كذلك، وعند الشدائد يفترض أن تتراص الصفوف وتتكاثف..",

وأوردت (الشروق) حوارا أجرته مع حمة الهمامي أحد قياديي المعارضة التونسية، شدد فيه على أنه لا عودة للحوار إلا بثلاثة شروط تتمثل "في الاتفاق مسبقا على رئيس حكومة وضمان التزام المجلس التأسيسي والرئاسة بنتائج الحوار والتراجع عن التعديلات المصادق عليها مؤخرا في القانون الداخلي للمجلس".

واستأثرت القمة العربية الإفريقية الثالثة بالكويت وسير حملة الانتخابات البلدية والتشريعية باهتمامات الصحف الموريتانية، حيث كتبت (لوتانتيك) تحت عنوان " أمل في العاصمة الكويتية"، أن مؤتمر قمة دول العالم العربي وإفريقيا الذي سيختتم أشغاله اليوم بالعاصمة الكويتية يشكل فرصة ثمينة لإعطاء انطلاقة جديدة للتعاون بين المجموعتين، ملاحظة أن عدم انعقاد هذه القمة لمدة 32 عاما قد خلق هوة عميقة بينهما. وأشارت الصحيفة إلى أن المجموعتين العربية والإفريقية فقدتا زعماء ذوي كاريزما من طينة جلالة المغفورله الحسن الثاني والمختار ولد داده والحبيب بورقيبة وأحمد سيكتوري وفليكس هوفويت بوانيي وسيدار سنغور وأنور السادات وغيرهم والذين كانوا حريصين أشد ما يكون الحرص على تحقيق التكامل الاستراتيجي والاقتصادي بين العالم العربي وإفريقيا، خالصة إلى أنه جراء هذا التحالف التزم الأفارقة بقوة بدعم القضية الفلسطينية.

في المقابل، - تضيف الصحيفة- أنشأت الدول العربية لاسيما الخليجية المنتجة للبترول بنكا لتمويل التنمية في إفريقيا شكل دعامة لمجهودات مؤسسات أخرى كالصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بالكويت والبنك الإسلامي للتنمية بالمملكة العربية السعودية، في النهوض بالوضع الاقتصادي في إفريقيا.

وارتباطا بالقمة العربية الإفريقية الثالثة، تطرقت الصحف إلى اللقاء الذي جمع أمس بالكويت العاصمة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعدد من رؤساء دول الساحل وهم البوركينابي بليز كامباوري والنيجيري محمد إيسوفو والمالي إبراهيم بابكر كيتا إضافة إلى وزير الخارجية التشادي، والذي تم خلاله بحث الأوضاع في منطقة الساحل والسبل الكفيلة بنجاح القمة العربية الإفريقية.

وفي ما يخص حملة الانتخابات البلدية والتشريعية التي دخلت يومها الثالث عشر، أشارت الصحف إلى مباشرة المرصد الوطني لمراقبة الانتخابات رسميا مهامه أمس الثلاثاء. ونقلت عن رئيسه التقي ولد سيدي قوله ان المرصد سيوفر كافة الوسائل اللوجستيكية من أجل أن يؤدي المراقبون مهامهم في أحسن الظروف.

وفي سياق متصل، كتبت صحيفة ( الشعب) تحت عنوان " المرأة الموريتانية والانتخابات: قاعدة شعبية عرضية تحرص الأحزاب على استثمارها انتخابيا"، أن المرأة الموريتانية تعتبر عنصرا فاعلا في مسار كل الحملات حيث أنها تشكل ركيزة أساسية لكل المرشحين المتنافسين أفرادا وتنظيمات وائتلافات، خالصة إلى أن حضورها وازن ويلعب أدوارا متعددة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال