24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.47

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | من ذاكرة العمل الإسلامي | الذاكرة السوية تعرف من الساحة الإسلامية وتنكر

الذاكرة السوية تعرف من الساحة الإسلامية وتنكر

الذاكرة السوية تعرف من الساحة الإسلامية وتنكر

(الحلقة الثالثة)

إن التاريخ الحق هو ما نعيشه لا ما نرويه، أما ما نكتبه فهو رجع الذاكرة التاريخية إذا ما تحررت من مؤثرات النفس والهوى والوجدان والمزاج، وكانت أداة موضوعية للفهم والتمحيص والتدقيق، واستقراء جزئيات الكليات ومفصلات المجملات، واستخلاص نتائج المعطيات والمقدمات، وهي بذلك وسيلة للرشد والسداد ونجاح الأعمال.

كما أن انمحاء الذاكرة بأعراضه نسيانا أو ضعفا أو انتقائية، يفقد المرء القدرة على استيعاب واقع الحياة بحكمة وحسن تقدير للعواقب، ودقة تحديد للأهداف، ووضوح رؤية للمعضلات الطارئة وحلولها المحتملة. وذلك من أهم دواعي الفشل لدى الأفراد والجماعات والأمم في مجال السياسة ومحاولات النهوض الاجتماعي والثقافي والعقدي، وميادين العلوم والفنون والإنشاء والتعمير والاختراع والتصنيع.

يقول أحدالجكماء: " إن الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بأن يعيدوا تمثيل أحداثه " ، أي محكوم عليهم بأن يعيدوا تجرع إخفاقهم أو إخفاق غيرهم فيه. لأن تذكر الماضي بتجاربه عصمة من الخطأ في الحاضر ودعامة بناء للنجاح في المستقبل.

إن ذاكرةً قويةً يقظةً لدى الأمم والشعوب والأفراد والجماعات وقايةٌ لها من الانحراف، ومناعةٌ ضد الفساد، وحمايةٌ من تكرار الأخطاء، وأداةٌ للإبداع والاختراع، ودليلٌ على تماسك مراحل تطورها ماضيا وحاضرا ومستقبلا، ونِبْراسٌ لوضوح رؤيتها وسلامة نهجها ورشد تصرفها وصلابة بنائها.

لذلك كان ضرب الذاكرة وسيلة مثلى لمن يريد تخريب حياة أمة أو جماعة، وتحويلها إلى كائن بليد غبي جاهل ينكر أباه وأمه وأخاه ونفسه، كائن لا هم له إلا التردد بين مائدة الطعام وأريكة النوم والخمول.

إنني لا أعني بالذاكرة تاريخ الشعوب والحركات والأشخاص، طبيعيين أو اعتباريين فقط، ولكنني أعني بها مفهومَهَا بجميع أوجهها التي تُكَوِّنُ منها كُلاًّ مترافدا ووحدةً متماسكةً غيرَ قابلة للتجزئة تشد أزر صاحبها وتثبت فؤاده، وتمده في كل حالة بما يحتاج إليه،وترسخ خطواته على جادة الحق والصواب والتصرف السليم.

فعندما يعترضك موقف لا تدري أمر الرشد فيه يرفدك عقلك بتجارب سابقة تأخذ بيدك إلى الرأي السديد والمعالجة الناجعة، وتلك هي الذاكرة الاجتماعية، خزان الخبرة وذخيرة الماضي ومسبار المستقبل.

وعندما يصلك نبأ أسرة غاب عائلها سجينا أو منفيا أو شهيدا ، فيرق قلبك وتشعر بشعور أهله وأبنائه وأرحامه، تكون الذاكرة الوجدانية لديك حافزا للوفاء وهاديا للنصرة، ودافعا إلى أن تَخْلُفَ أخاك في أهله وذريته بخير، مهما كان خلافك معه.

وقد تستهوي المرء غواية مخلة بالمروءة، فيَهُمُّ بها لولا أن يستنقذه تَذَكُّرُ عهدٍ بينه وبين ربه، ينتشله من براثن الشيطان وحبائل النفس الأمارة. وتلك هي الذاكرة الإيمانية التي زود الله تعالى بها المصطفين من عباده {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} الأعراف 201.

كذلك تعرض للإنسان أحيانا ضلالات وأوهام يظنها علما، فإن حكَّم فيها العقل وحاكمها إلى مبادئ التصور الإيماني السليم بدا له عوارها وتناقضها مع حقائق العلوم وبديهيات الفطرة، وتلك هي الذاكرة في وجهها الثقافي، وموردها العلمي.

كما تمر الأمم عبر مراحل تطورها بأحداث متداخلة غامضة، يحار الملاحظ والمتتبع في فهمها والتعامل معها، إلا إذا استلهم ذاكرته السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية، حينئذ يهتدي إلى الصواب في الفهم والتصرف.

إن الذاكرةَ بكل هذه الاعتبارات كُلٌّ لا يتجزأ، وإنما تتمظهر في كل حالة بما يؤازر صاحبها، وهي بذلك قوة مغروزة في الضمير، لا غنى للفرد والجماعة والأمة عنها. ومَثَلُ فاقد الذاكرة كَمَثَل الأعمى الأصم الأبكم المبتور من أسرته ومجتمعه ومحيطه ( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ ) الأعراف 179.

لقد كان هَمُّ حركات الاستعمار التي اجتاحت العالم الإسلامي في القرون الثلاثة الماضية أن تمحو ذاكرة الأمة تاريخيا وثقافيا وتراثيا ودينيا واجتماعيا، كي يعاد شحن الفراغ المستحدث في حياتها بما يحقق الهدف من احتلال الأرض واستباحة العرض والمقدرات والثروات.

هذه الحالة أيضا تنسحب على الحركات التغييرية التي تنهض في الأمم والشعوب لتصحيح المسار والتوجه، فيحاول خصومها بترها عن ماضيها وتاريخها ورصيد تجربتها وخبرتها، وذلك لأن الذاكرة رصيد لها ثمين، يطور نضالها ويثبت خطاها ويحفظ طهر مبادئها ويقوي زخم الاندفاع نحو غايتها ومرماها، سواء في ذلك وجهها التاريخي الذي يرشد مشاريع المستقبل ويضع الحلول لمستجدات الحاضر، أو وجهها الثقافي الذي يستقيم به التعامل مع حقائق الأشياء، أو وجهها الإيماني الذي يحفظ به العهد مع الله ، ومع الصاحب بالجنب ورفيق العقيدة، أو وجهها الوجداني الذي يُشْعِرُ المرءَ بحال أهله ومعاناة أمته...

إن حركتنا الإسلامية أيضا ليست بدعا من الحركات، فلها كما هو شأن المجتمع الإنساني في تجمعاته وتكتلاته، ذاكرة تجارب وثقافة، ومعاناة آلام ومحنة أحزان، ولحظات إشراق وإحسان، ورصيد خبرة يضاهي ما لدى الحركات غيرها، وذاكرتها بذلك ذخر يحافظ عليه، وكنـز ينبغي حمايته من الانمحاء والتزوير والتحريف والتوظيف الانتهازي الرخيص.

وإن نسيانَ جيل الدعوة الناهض لماضي حركته، وعدمَ استفادته من تجاربها وخبرتها ومراحل تطورها،وعدمَ تمييزه بين من أخلص لها أو خانها، وبين من مهد لها السبيل أو مكر بها، وبين من أركبها ظهره أو ركب ظهرها... كلُّ ذلك مدعاةٌ لفشل الحاضر ونذيرٌ بانهيار المستقبل، سواء كان هذا النسيان نتيجة لتزوير التاريخ، أو تمويه الأحداث، أو محو الذاكرة، أو كان تغييبا ماديا ومعنويا لرجالها الذين ارتسمت بصماتهم في خطى سابقة أو مراحل متقدمة.

هذا حال الساحة الإسلامية في مغرب التشرذم الديمقراطي وغثائية الحزبية ومنتسبي " نكهة المرجعية الإسلامية "، وملتقطي فتات " كعكة " السلطة.

أُلْقِي نظرة فاحصة على هذه الساحة فأعرف منها وأُنْكِر، أعرف أفرادا انتسبوا لحركتنا وهم صبية أو غلمان أو في شرخ الشباب، بعضهم غيَّبَتْهُ السجون والمعتقلات والمنافي، وآخرون منهم غيبتهم الشهادة أو الموت فالتحقوا بالرفيق الأعلى، فعليهم من الله الرحمة ولهم منا التحية الطيبة والدعاء الكريم.

وأُنْكِرُ أفرادا حَطُّوا رحالهم في ساحة الذل والضَّعَةِ طاعمين كاسين، يتزلفون القائم والقاعد، وكانوا من قبل في صفنا ومن بني جلدتنا، فغرتهم الأماني وبهر أعيُنَهم بَهْرَجُ الدرهم ، وتنكروا لكل العهود، وخانوا القريب والبعيد، وتبرؤوا من السجين والمنفي والشهيد.

وأُنْكِرُ آخرين اسْتُلْحِقُوا بحركتنا في زمن البغي عليها ومطاردتها، استلحاقَ زيادٍ بأبي سفيان، فهرجوا ومرجوا وعاثوا عَيْثَ الثعالب في المَقَاثِي والجرذان في مخازن المؤن.
وأُنْكِرُ غيرَهم كان يُظَنُّ بهم الرشد، فانغمروا في شطحات بذيئة، رمت بهم في مزالق الفتن، وانحطت بهم إلى دركات المهانة والصغار.

وإذا كان الفشل الذريع مصيرا للأمة إذا أصبحت كلُّ قبيلةٍ فيها أمةً، فإن السقوط الرهيب حتميٌّ لأي تنظيم صار فيه كلُّ انتهازيٍّ حركةً، وكلُّ نصاب حزباً، وكل وصولي شرذمةً.

هذا ما خطط له أعداء حركتنا منذ عرفوها وقرروا تصفيتها وتوظيف شظاياها، إلا أن إرادة الله تعالى غالبة ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) الأنفال 30

وللحديث بقية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - لمغرب الخميس 17 يناير 2013 - 01:05
لمغرب غادي بالبركة دمولانا للأفضل بإذن اللّه تعالى و فيه الشرفاء و العلماء مثل الشيخ سعيد الكملي حفظه اللّه تعالى كما حفظ القرآن الكريم.

و الأخ بنكيران راه خدّام على راسو ، اللّه تعالى يوفّقو للخير، إيوا شنو آخور، محمّد السّادس نفديوه بدمنا، شنو آخور البوليزاريو ما بقالهومش بزّاف و يمشيو مع الرّيح،إن شاء اللّه تعالى،شنو آخور العنصرية كتقتل صاحبها، إيوا شغانقولّك
الدّين النّصيحة، أنصح عدم الإستدلال بالقرآن في هكذا مواقف
اللّهمّ أرنا الحقّ حقّا و ارزقنا اتباعه و أرناا الباطل بااطلا و ارزقنا اجتنابه.
جنود اللّه تعالى لا يعرفهم أحد . يُعْرَفون وقت الجهاد، وأعتقد أنّ من أراد العزّة فليسأل نفسه من يكون، جند الحقّ أم جند الباطل. وشهادة حقّ جهاد. والنّوايا يعلمها الخالق القاهر فوق عباده.
سبحان اللّه
2 - momo الخميس 17 يناير 2013 - 12:52
رد على الاخ 1
ما هو فحوى كلامك....هل نفهم من كلامك انك استوعبت شيئا من كلام الاستاذ الشيخ عبد الكريم ام انك كتبت كلاما لمجرد الكلام...لست ادري لكنني اظنك تعكس عقلية المغاربة و طريقة تفكيرهم...و يا للاسف....
انني مغربي و لست ملكا لاحد (بكسر الميم)...
3 - hamdaoui الخميس 17 يناير 2013 - 14:33
هاد الاخ يعتبر من العقول المهاجرة لحبت تبني الوطن بالمعقول
4 - ما قل و دل يا أستاذ الخميس 17 يناير 2013 - 17:22
غريب أمر هؤلاء الذين زعموا ولازالوا يزعمون أن هدفهم هو إنقاذ الأمة من الضلال والسير بها نحو النجاة والعزودولة الخلافة والقاسم المشترك بين هؤلاء الزعماء هو أنهم غاطسون في النظريات الفارغة وها هي مقالة الحمداوي الثالثة وليس فيها إلا ما بجماعة التبليغ والقياسات الفارغة والباطلة. فكيف تريد أيها الشيخ أن يرجع باحث شاب لم يعرف من سنة 1975 إلا أعدادها إلى كلامك هذا وأنت تكتب إنشاء مملوء بالرموز وكأنك من لندن تتحدث عن العفاريت والتماسيح . أترك هذه اللغة الخشبية وتحدث عن حقائق ووقائع و أسماء بدون تشفير أو إلزم الصمت فإن فيه منجاة من الزلل وحبذا لو أجبت عن أسئلة مطروحة من طرف كثير من المغاربة بدل هذه الإنشاٱت التي لاتسمن ولا تغني من جوع والسلام
5 - أ.ر الجبليحبيبي الخميس 17 يناير 2013 - 19:12
للأسف يستمر مطيع في فرض نظرته المتحكمة و التي تنبئ عن نفَس استبدادي واضح، كامن في كل زوايا نفسه الغائرة.و الملاحظ أنه دمغ كل الحركات الإسلامية و الإخوة في الساحة بأوصاف التحقير و الخيانة و البلادة، فهم إما قردة يركبون ظهر الحركة و إما ثعالب تسير بالمكر أو جرذان كجرذان القذافي التي تعبث في المقاثي. و الملاحظ أنه لم يسلم من سلق لسانه أحد على وجهها يمشي. مع أن فيمن لمز و همز من يُتشرف بمعرفتهم و ينتفع بعلمهم و يقتدى بعملهم.
و مدار أفكار مطيع على سوء الظن في أمره كله، فكل من حاد عن نهجه و فكره، و كل من شب عن طوق أفكاره،و كل من انعتق من قبضة أُحادية نظرته فهو عنده إلى الحيوانات أقرب. لم يقل كلمة خير في واحد منهم.لست أدري أي فقه متشنج هذا الذي يستقي منه عبد الكريم مواقفه،و يستدرُّ منه تجاوزاته و يبرر له سوء فعاله هاته؟
في كلامك ياشيخ عن إخوان لك في الدين، و رفاق لك في الحركة نظير ما في قول القذافي اللعين لمن عارضه من شعبه.
و إن كان القذافي قد أحاطت به أعماله القذرة إحاطة شباب مصراتة به وبولديه،فما صدر من بينهم إلا جسدا ممزقا ، فإني أخشى تحيط بك خطيئاتك في شأن إخوانك فتكون من الخاسرين.
6 - إدريس محمد الخميس 17 يناير 2013 - 20:12
نريد يا استاد على الأقل ردا للاتهام الدي لا زال يتابعك به فرق سياسية ،في مقتل بن جلون وان اصبحنا نعرف قتلته وان كان ممكنا ،عبد السلام المؤدن وهو يساري ،اغتيل مباشرة بعد خروجه من السجن ،وهدا الأخير لا احد يتكلم عنه ،ولا نعرف حتى هوية الإسلاميين الدين اغتالوه، وأنا لا اتهمك ، ولا المح إلى دلك ،فربما تاريخك في العمل السياسي الإسلامي ،قد يفيد ويريح أهله،فيما يخص،الإسلام السياسي ،وهدا ليس قدحا بل تعريف عام ،تحدثت عن الذاكرة ،والاستعمار ،ولكن لم تتذكر لمادا ،وكيف حل الاستعمار انها نصف ذاكرة ،انظر إلى الصومال ،أفغانستان ،وكيف يعود الاستعمار ،عند كل عودة إلى نماذج سياسية سالفة ولو كانت راشدة ،"تلك أمم قد خلت لها ماكسبت ولكم ما اكتسبتم ولن تسألوا عما كانوا يفعلون"
7 - Hammadi الجمعة 18 يناير 2013 - 12:09
الشيخ مطيع في مذكراته اتبع السنة النبوية فلم يسم أحدا وإنما أشار إلى الذين أساؤوا التصرف وتآمروا على الحركة الإسلامية تعريضا لا تصريحا، وفي الحديث النبوي أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كانَ إذا بلغَهُ عنِ الرجلِ الشيءَ لمْ يقلْ : ما بالُ فلانٍ يقولُ ؟ ولكنْ يقولُ : ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كذا و كذا) إلا أن هؤلاء الذين عناهم الشيخ مطيع، بدل أن يستروا عوراتهم ويتوبوا إلى ربهم، أخذتهم العزة بالإثم فكشفت تعليقاتهم وتهديداتهم أشخاصهم وأعمالهم بل وأسماء بعضهم، وصدق المثل العربي :يكاد المريب يقول خذوني.
يا إخوان بنكيران وحزبه ومن يشبههم، ألا ترتاحون حتى يكشفكم الشيخ بأسمائكم وأعمالكم؟ اكشفهم أيها الشيخ تكلؤك عناية الرحمن.
8 - أحمد الرواس الجمعة 18 يناير 2013 - 15:54
يعود مطيع ليذكرنا بتأثره الواضح بالفكر الشيعي، ففي المرة الماضية أورد إيراد المسلمات الخرافة الرافضية التي تزعم كذبا أن عمرو بن العاص قد كشف ما كشف في المبارزة مع علي التي اختلقها السبئيان بن مزاحم و ابن الكلبي، اليوم يعود ليذكر عرضا زور إلحاق زياد بن أبيه بأبي سفيان. في معرض حديثه عمن ألحق بحركته دون إذنه. و الواقع الذي يؤدي إليه التحقيق هو أن زيادا كان ابنا فعليا لأبي سفيان الذي واقع أمه في الجاهلية قبل أن يدخل في الإسلام الذي يجب ما قبله. و قد اعترف أبو سفيان بذلك على الملإ و كان فيهم علي ر و لذلك ألحقه معاوية.
و كان علي يرى فيه كفاءة و أمانة حتى أنه أسند إليه مسؤولية أكبر الأقاليم الإسلامية و أخطرها : إقليم خوراسان و جزءا من العراق، و بقي وفيا للعهد حتى مات علي. و قد عرف بدهائه و سعة اطلاعه و بلاغة خطبه.
فلصالح من يتم الاستمرار في ترويج إشاعات الروافض، و التعلق بأدبيات الشيعة؟
9 - براءة الجمعة 18 يناير 2013 - 17:48
كل الأحزاب يسارا و يمينا تمجد و تحترم رموزها و تغفر عثراتها بل و يدافعون عنها و في بعض الأحيان يحولون عثراتها إلى نظريات تدرس في المدارس و المعاهد و الجامعات يحترمون كبيرهم و يعطفون على صغيرهم و نسائهم لهم من الوعي السياسي و الثقافي و الاقتصادي و بعد النظر ما لا يوجد عند حزب العدالة و التنمية. ربيتمونا على الولائم (الكسكس بالدجاج البلدي) فبطنا و ذهبت فطنتنا و بطرنا فذهبت بركتنا فاضحينا كالزواحف نزحف على بطوننا تجمعنا القصعة و تفرقنا العصا نأكل لحم إخوتنا غيبة و نخدلهم بدعوى أن لنا رؤية مختلفة عنهم فكذبنا عليهم ظلما و بهتانا و وشينا بهم و لفقنا لهم من التهم و الأكاذيب ما تنوء الجبال بحمله ففتنا إخوتنا و شتتنا صفنا ثم بنينا على أنقاضه حزبا لا يهمه مصلحة الأمة او الدين و ارتمينا في حضن المخزن من اجل مناصب معدودة يتمتع بها رؤساءنا و عائلاتهم خداما و عبيدا أوفياء للاعتاب الشريفة أما (الرعاع) فلهم صناديق الاقتراع كلما احتاج لهم الخدام و العبيد و الضباع نعدهم بالخلافة و نأمرهم بالتقية و الخداع حتى يتحقق لنا و لأبنائنا ما نبرو له من مناصب و ضياع. اليوم أتبرأ منكم غير أسف على ما ضاع.
10 - taki الجمعة 18 يناير 2013 - 19:29
إلى الغلام خريج مدرسة الأهرام الحرة التي كان يديرها عراقي شيعي:
يستمر الشيخ في ذلك لصالح استاذك المبجل العالم النحرير معلم حرفةالحدادة العربي لعضم ألا خاب من كان الحدادون يقودون
11 - Aherdan الجمعة 18 يناير 2013 - 23:43
يعض المعلقين أتباع بنكيران والخلطي أعمتهم الحزبية والتعصب والحقد على الشيخ لأنهم عجزوا عن مسايرة صدقه وصلابة مبادئه وعلو همته فآثروا النيل منه وتشويه صورته، هذا سلوك أمثالهم في كل زمان، وما زال الروافض والمنافقون والمبتدعة وعباد السلاطين يأكلون لحم الإمام ابن تيمية وأمثاله من المصلحين لحد الآن. ولكن قافلة الدعوة الحقيقية تسير لا يضرها حاقد أو حاسد أو منافق أو متاجر.
12 - Hamza السبت 19 يناير 2013 - 01:46
السلام عليكم, تحية طيبة للاستاذ مطيع والاخوة في الشبيبة. يقولون ان الاستاذ يعيش في لندن التي اعيش فيها قرابة 26 سنة.

اتمنى اللقاء بالاستاذ فهل يعرف احد المنطقة التي يتواجد بها? هذه المدينة اوت العديد من المفكرين - اسلاميين خاصة. تشرفت باللقاء ببعضهم ولكن لا اثر للاستاذ مطيع!

ارجو ان نقرا شيئا عن تصورات الاستاذ للعشرين سنة المقبلة.
13 - محمد العلمي الأحد 20 يناير 2013 - 00:41
متى يدرك مطيع أن الله لم يجعله على المغاربة وكيلا. و أن الإسلام استمر في المغرب منذ المائة الأولى حتى الآن و لم يكن بحاجة إلى شخصه الكريم كي يستمر في هذا البلد..لا أحد يفهم لماذا يصر مطيع على تسفيه أحلام الآخرين الذين أثبتت التجارب أنهم إلى الحق أهدى سبيلا منه، لقد أثبت أسلوب الصدام فشله الذريع في الإصلاح الكلي للمجتمعات المسلمة. فحتى إيران التي قامت بثورتها و أعدمت الآلاف من رجال النظام الشهنشاهي لم تستطع أن تبرز للوجود نظاما ذا قيمة بعد أكثر من 3 عقود من سياسة القبضة الحديدية، و اليوم لا يجرؤ أحد في إيران أن يفتح فمه بمعارضة الملالي.
أثبتت الأيام أن النهج الذي سارت عليه الحركة بعد انفاصلها عن الشبيبة كان هو النهج السليم و الأكثر عطاء و بركة، و ها هم اليوم المغاربة كلهم يلمسون في الإخوة الصدق و الأمانة،و التفاني،و السماحة،و الجدية،و أهم من كل ذلك الحكمة.
للأسف لم يبق أمام المناوئين سوى محاكمة النيات،و الطعن في السرائر.
كلنا قدرأينا المأساة التي انتهت إليها التجربة الجزائرية حيث قتل الآلاف و غيبت السجون عشرات الآلاف، بدون فائدة تذكر. و اكتسبت الحركة سمعة سيئة بسبب الاندفاع.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال