24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. "طنجة المتوسط 2" .. مشروع ملكي يعزز التعاون المغربي الأوروبي (5.00)

  2. مطالبة بمساءلة "تجزئة سرّية" في جماعة بلفاع‬ (5.00)

  3. جمعية: قطع الطريق يُفسد الأفراح في أمسمرير (5.00)

  4. الزفزافي يهنئ "محاربي الصّحراء" بالنصر في رسالة من سجن فاس (5.00)

  5. تكريم تلميذات متفوقات بـ"دار الفتاة" في ابن أحمد (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | " فالكيري ".. إعدام حفنة رجال شرفاء!

" فالكيري ".. إعدام حفنة رجال شرفاء!

يرد الاعتبار لرافضي النازية

قدمت السينما العالمية عشرات الأفلام عن الحرب العالمية الثانية منذ انتهائها عام 1945 وحتى اليوم، إلا أن المشترك في الغالبية العظمى منها هو أن الشرير كان دائما هو الطرف الألماني أو النازي.

ولعل هذا العامل تحديدا هو ما يجعل من فيلم "فالكيريvalkyrie " عملا مميزا؛ لأنه يقدم صورة مغايرة تبرز ألمانا يرفضون النازية، ويقاومون زعيمها أدولف هتلر.

تدور الأحداث التي كتب لها السيناريو كل من كريستوفر ماكواير وناثان اليكساندر عن قصة حقيقية، خلال الأعوام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية؛ حيث يعود الكولونيل الألماني كلاوس فون ستاوفنبرج (توم كروز) إلى ألمانيا بعد سنوات قضاها مع الجيش الألماني في إفريقيا، وأصيب خلالها عدة إصابات أفقدته عينه اليسرى وجزءا من ذراعه.

وخلال تفقده لمصابي الحرب من أمثاله، يبدأ ستاوفنبرج بمراجعة معتقداته التي آمن بها وضحى من أجلها، ويصل إلى قناعة أنه لا سبيل لتجنيب ألمانيا والعالم بأسره ويلات الحرب إلا بالتخلص من النظام النازي الذي يحكم البلاد.

قناعة جماعية

ويبرز الفيلم أن هذه القناعة لا تخص ستاوفنبرج وحده بل يشاركه فيه تنظيم كامل يضم ألمانا مدنيين وعسكريين على السواء، وهو التنظيم الذي ينضم إليه ستاوفنبرج في وقت لاحق.

في الوقت ذاته، يتفتق ذهنه عن خطة جديدة، والمفارقة هنا أنها نفس الخطة التي وضعها هتلر لحماية نظامه، واختار لها اسم "فالكيري" المقتبس من مقطوعة موسيقية للموسيقار الألماني فاجنر.

يقرر ستاوفنبرج ورفاقه استخدام الخطة بشكل مغاير تماما، فبدلا من أن تتدخل قوات الاحتياط لحماية النظام من انقلاب عسكري كما تقتضي الخطة، يحولها معارضو هتلر إلى قوات تقضي على النظام، وتعتقل رموزه بعد أن يقوم ستاوفنبرج باغتيال هتلر.

يدرك ستاوفنبرج أن الحمل الأكبر يقع على عاتقه، فعليه وضع متفجرات في مقر هتلر السري لاغتياله، وهو الجزء الأهم الذي بدونه لن تنجح "فالكيري".

وفي عدة مشاهد متتالية ومثيرة بشكل يخطف الأنفاس، يضع المخرج برايان سنجر جمهوره في قلب الحدث؛ حيث يتابع تحركات ستاوفنبرج وهو يفجر المقر ثم يقطع عن طريق رفاقه كافة الاتصالات مع وعن القيادة النازية.

وفي خطوات متلاحقة يستولي أصحاب الخطة على وزارة الحرب النازية وعدد من أبرز المباني الحكومية في برلين في بضع ساعات ودون إراقة دماء، ويبدو وللوهلة أنهم على وشك النجاح.

نجاة هتلر

إلا أن عاملا واحدا يحبط الخطة برمتها، وهو أن هتلر (الذي يقوم بدوره الممثل ديفيد بامبر) لم يلقَ مصرعه في الانفجار، ويتمكن من خلال وزير دعايته جوبلز (هارفي فريدمان) من قلب العملية عن طريق الاتصال بقائد قوات الاحتياط.

إلا أن ستاوفنبرج ورفاقه يدافعون عن مواقعهم حتى الرمق الأخير، فيسقط أغلبهم قتلى أو أسرى، ليواجهوا مرة أخرى في شجاعة آلة الموت النازية.

استطاع المخرج سنجر ببراعة توجيه طاقم من الممثلين من جنسيات متعددة، وحفل الفيلم بمشاهد تحمل متعة بصرية عالية، كمشهد الجنود وهم يرفعون بطاقات برتقالية اللون، ومشهد ستاوفنبرج وهو يؤدي التحية النازية بذراعه المقطوع.

أداء توم كروز جاء جيدا وإن لم يكن مميزا كأدائه في أفلام أخرى، وقدم عدة مشاهد قوية خاصة مشهد الإعدام، حين يواجه الجنود صائحا "تحيا ألمانيا.. الأرض المقدسة!".

وكذلك برز أداء البريطانيين كينيث باراناه وبيل ناي، كما تألق الألماني كريستيان بيركل في دور خبير المتفجرات.

وبشكل عام، يمكن القول إن "فالكيري" بمثابة رد اعتبار سينمائي لجزء طال تجاهله من تاريخ الشعب الألماني الذي كان هو الآخر ضحية من ضحايا النازية، إلا أن شرفاءه أبوا إلا أن يقاوموها، خاصة مع ما يؤكده الفيلم من أن محاولة ستاوفنبرج كانت واحدة من بين 15 محاولة ألمانية لاغتيال هتلر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - hassan الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:52
هتلر وامتالو من قديم الزمان وهم ضالمين يحكومن الشعبهم بضلم ويقتلو كل من يعرف مايفعلو من الاجرام حتى بدكاء الله احبا اليهود اعظاهم الدكاء وهتلر يقتل كل من عندو موخ يتوحد مع النور من السماء هم يتوحدو مع الشمش من السماء
2 - الريان الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:54
وصاحبي حرقتي لينا الفيلم لي كونا عاد مازال كنستناوه يخرج فلي dvd وميكونش مصور م سينيما،
و الحقيقة و في رأيي المتواضع أظن أنك بتحليلك هذا و بالإطار النسقي الذي وضعت فيه الفيلم تكون قد انسقت مع هدف مصنع الفيلم ومموله و أصبحت جزءا من "القطيع"، دلك القطيع الذي تحركه وسائل الإعلام الأمريكية بذكائها الخارق وخبرتها الفذة وإمكاناتها الضخمة،
وهنا أتساءل معك ما الذي يجعل هوليود تصنع فيلما من هذه القيمة وحول هذا الموضوع وفي هذه الفترة بالذات؟ ما الذي جعل جميع القصص التارخية تستهلك بعد فيلم واحد من غير قصة هتلر و النازية فلابد أن ننبشها من كل الجهات،( بقي فقط فيلم عن كيفية قيام هتلر بحاجاته الطبيعية لم يصور)؟؟
و الأدهى من ذلك، ما الذي جعل هوليود تنتج أكثر من فيلم واحد حول النازية في نفس الموسم السنمائي الحالي، وأحيلك إلى فيلم براد بيت الأخير؟
أظن أن الجواب واضح ، هوليود كانت ولا تزال ـ وهذا شئ لا يخفى على أحد ـ ورقة في يد الصهيونية تستعملها كلما رأت ذلك مناسبا من أجل دعم المشروع الصهيوني، و خلق صورة نمطية بالشكل الذي تحبه حول اليهود الصهاينة، سواء من أجل استعطاف العالم أو من أجل تشويه صورة عدوهم،
أقول، إن صدور أكثر من فيلم في المرحلة الحالية حول النازية لا يحمل أي من المعاني التي ذكرتها بل كان فقط بغرض استغلال أسطورة المحرقة مرة أخرى و تذكير العالم بالنازية التي بدأ ينساها، فبعد أحداث غزة تناقص بشكل واضح التعاطف العالمي للمواطن الغربي الساذج مع إسرائيل "الضحية"، وكان لابد للضحية الخبيثة أن تمسح آثار الدم من على أنيابها لتلبس مرة أخرى قناع الأرنب الضعيف المغتصب، وتذكر محيطها بما اقترفه الذئب في يوم من الأيام الغابرة في حق أجدادها،
المرجو أن نكون دائما أكثر تفتحا ونضجا في تحليل كل ما هو غربي أمريكي يصدر للخارج، ولا نقف عند الانبهار فقط، فإذا كان الانبهار أمر واجب أمام الإبداع إلا أنه يجب ألا يعمي أبصارنا أو بالأحرى بصيرتنا
3 - Tzaffin الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:56
هذا أحد الأفلام التي لن أشاهدها للأسف و السبب هو بطل الفيلم، كما أتأسف على مجموعة من الأفلام التي أملكها و أصبح مصيرها رف النسيان و السبب هو أبطالها.
توم كروز و هاريسون فورد و كيانو ريفز و ريتشارد جير عناوين للعنصرية و الحقد ضد العرب و الإسلام.
4 - مغربي الجمعة 20 فبراير 2009 - 01:58
دائما الطرف الشرير هو ألمانيا النازية .... لماذا ؟؟ هل لأن الأفلامالأمريكية بالتأكيد ... تحاول خلق صورة وهمية و افتراضية عن ألمانبا النازية و عن زعيمها ؟؟ أم لأنها تجهل حقيقة عظمة هتلر ؟؟ أقووول لكم يا مغاربة .... ابحثوا و حللوا و اقرأوا عن النظام الديكتاتوري ... و عن شخصية هتلر الحقيقية ....
5 - متجول الجمعة 20 فبراير 2009 - 02:00
الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو ان التاريخ يصنعه المنتصرون..
لو ان الشيخ هتلر هو من انتصر في هذه الحرب لرأينا تاريخا اخر وقصصا اخرى..
فلنبقى نحن بعيدين عن هذا ولنكن من المتفرجين دون ان نحكم على هذا او ذاك...
6 - Marouane الجمعة 20 فبراير 2009 - 02:02
لا يصدق ان الناس اصبحوا يستمدون ثقافتهم من افلام السينما التافهة اليوم، ويعتبرونها مرجعا لا منافس له خصوصا الامريكية منها ، اظن ان الكاتب واحد منهم وهذا ليس عيبا فيه ما دام الكل يجيبون على السؤال : [ لماذا تفعل هذا ؟ ] بالإجابة المشهورة [ لان الكل يفعلها ] !!!، لكن هذا لا يمنعه من إعادة البحث في مصادره في هذا الخصوص، كُتب هتلر يا استاذ جميعها مزورة وكما يقال ان التاريخ يكتبه المنتصرون [ نسوا ان يضيفوا المخرجون ايضا ]، لقد اصبحت السينما في زمننا خير وسيلة للثأثير في الشعوب وما دامت السينما الامريكية المسيطر الوحيد في هذا المجال بغلاف صهيوني فهي ستوجه الرأي العالمي في إتجاهها، وكما ساهمت في تشويه الإسلام لذا بعض المسلمين انفسهم فما بالك في تشويهه في شعوبهم، لقد سعدت عندما قرأت آراء الإخوة المعلقين لاجدهم في صفي، إلا انه للاسف فإن كل الناس يجهلون الحقيقة عن هذه الشخصية التي خدمت الإنسانية جمعاء كما ان كتبه مزوة والنسخ الاصلية منها قليلة لكنها موجودة وساقدم روابط كتابه كفاحي مترجم إلى العربية وملخص. في 26 صفحة سترجع بك إلى زمنه لتعيشه منذ طفولته وتعرف سبب كرهه لليهود في ذلك الوقت وستساعدك حقائق ذلك العصر لترجمتها وفهمها على الحاضر لتتحول إلى معجب به رغم ان الإعجاب بالنسبة لامثالك مرتبط ب nicolas cage, john travolta ،....وغيرهم من ابطال الكارطون الذين لا يجيدون سوى قذف سموم العولمة وافكارهم الإلحادية ممجدين من لا تاريخ لهم وواضعين في الوحل كل إنتماء اصيل.
وفي الاخير تجدر الإشارة إلى انه تعذر عني عرض الروابط في التعليق لذلك لمن اراد الكتاب عدم التردد في مراسلتي على الإيميل [email protected] او الذهاب إلى شهير البحث غوغل واكتب كتاب هتلر كفاحي وإن شاء الله ستجده
7 - saleh الجمعة 20 فبراير 2009 - 02:04
يحيا هتلر لقد كان و لا يزل رمزا أفتخربه من ضمن من حارب اليهود حتى كاد يمحو اثرهم يحيا هتلر .
8 - zoro الجمعة 20 فبراير 2009 - 02:06
اليهود ليسو بأدكياء بل ماكرين فرق كبير بين المكر والدكاء ويمكرون ولله خير الماكرين الدكاء يكون في الامر الاجابي متل الامر عن المعروف والاحسان متل الاختراع النافع اما المكر فيكون سوى في الشر متل القنبلة الدرية التي اخترعها اينشطاين
اما الى الاخ متجول لك كل الحق فيما يخص التاريخ وكاتبه
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات مغلقة على هذا المقال