24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4406:2813:3917:1920:4022:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كثـرة القواعـد الصرفيـة والنحـوية تعيـق تعليـم وتعلـم اللغـة العربيـة

كثـرة القواعـد الصرفيـة والنحـوية تعيـق تعليـم وتعلـم اللغـة العربيـة

كثـرة القواعـد الصرفيـة والنحـوية تعيـق تعليـم وتعلـم اللغـة العربيـة

نظمت الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية بتعاون مع معهد الدراسات والأبحاث للتعريب يوم الجمعة الماضي جلسة علمية بمقر المعهد، حول كتاب للدكتور محمد بلبول (أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب-الرباط) في موضوع "بنيـة الكلمة في اللغة العربية، تمثيلات ومبادئ" الصادر عن منشورات مجلة فكر المغربية.

وساهم في هذه الجلسة التي أدارها نائب مدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب الأستاذ محمد الفران، فعاليات مهتمة بالدراسات العربية، الأستاذ عبد الرزاق الترابي والأستاذ محمد الرحالي، والدكتور موسى الشامي رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية.

وأجمعت قراءات المتدخلين على أهمية الكتاب من الناحية المنهجية والموضوع، واعتبرته إضافة نوعية جد متميزة في حقل الدراسات الصرفية العربية التي تعاطت مع الظاهرة الصرفية في اللغة العربية بحس العلوم الدقيقة التي رامت تجميع خصائص البنية الصرفية للعربية في قوالب قليلة تيسر عملية استيعاب القواعد أثناء عمليات تلقين دروس اللغة العربية. وتعززت جدية موضوع كتاب "بنيـة الكلمة في اللغـة العربية، تمثيلات ومبادئ" بحصوله على جائزة المغرب لسنة 2009 في صنف العلوم الإنسانية والاجتماعية.

واعتبرت القراءات أن الكتاب شكل حلقة هامة في مجال الدراسات العلمية الدقيقة التي تناولت بنية الوحدات المعجمية للغة العربية وصيغها الصرفية وفق نموذج علمي رزين، من شأنه أن يستهدي به الفاعلون التربويون في تدبير مناهج تعليم قواعد اللغة العربية بطريقة بيداغوجية جد ميسرة.

وأوضـح المؤلف محمد بلبول في تصريح لجريدة العلم أن العملية البيداغوجية لتعليم وتعلم اللغة العربية لا زالت تعترضها صعوبات تعليمية عميقة لتعداد القواعد الصرفية، ذلك أن عدد هذه القواعد لا تستحملها ذاكرة الطفل العربي، إلا من تكن ذاكرته خارقة للعادة، وتساءل مستغربا في الوقت ذاته عن السر الذي يجعل متعلم اللغة الإنجليزية والفرنسية يتمكن في ظرف ستة أشهر من مهارات الاستماع والحديث والقراءة والكتابة، دون أن يلحن إلا في استثناءات محدودة، فيما يلحن متعلم اللغة العربية، بالرغم من أنه يقضي مدة جد طويلة في صفوف تعليمها، مؤكدا أن اللحن لا يقتصر على متعلمي اللغة العربية فقط، بل نجده واردا في كتابات وانتاجات طلبة الدراسات العربية، وليس غريبا أيضا أن نصادف جملا لاحنة صرفيا أو نحويا أو تركيبيا في مهاراتي الكلام والكتابة عند المتخصصين في دراسات اللغة العربية أنفسهم.

وأشار الدكتور محمد بلبول ولذات الأسباب أن الكتاب بوعيه بهذه التحديات توخى تحليل وإعادة دارسة البنية الصرفية للكلمة في اللغة العربية، آملا في تقديم إجابات دقيقة من شأنها تيسير عمل الفاعل البيداغوجي، فيعيد على ضوء هذا النوع من الدراسات تدبير مواد تعليم قواعد اللغة العربية بطريقة أيسر وأفيد لمتعلمي اللغة العربية من الناطقين وغير الناطقين بها.

وأوضح أن الرؤية التجديدية لكتاب بنية الكلمة في اللغة العربية تجد مبرراتها فيما يستشف من حس حدسي كان قد أبداه سبيويه في كتابه "الكتاب" حينما اعتبر أن عددا من الصيغ الصرفية يمكن استدماجها في بنية فعل، وهذا الاعتبار هو الذي يعزز نتائج الكتاب في القول بأن الصرف العربي شق من علم اللغة العربي محدود لا يحتمل أن يكون علما قائما بذاته، خاصة وأن عددا من القواعد الصرفية يمكن دمجها في بنيات أساسية، واعتبر أن هذه النتائج هي التي تؤيد القول بأن عددا من الصيغ مشتقة من أخرى، وتبين أن بنية المعجم لا تتعدى الجذور تنضاف إليها لواصق أو لواحق أو واسطة صرفية تبدل المعنى المعجمي للجدر، غير أن القراءات الصرفية القديمة اعتبرت هذه الزوائد وحدات قائمة بالذات، وهو ما استدعى عدد هائل من البنيات، غدت قواعد صرفية فرضت على متعلم اللغة العربية قسرا لتخزينها في ذاكرته، وعليه فإن عددا من القواعد الصرفية تعد اليوم عقبات حقيقية في تعليم وتعلم اللغة العربية. لذلك فإن دارس هذه اللغة مدعو للبحث في الصرف العربي لاستدماج صيغه الصرفية في قوالب كلية محددة، تقلص من عدد القواعد حتى يستحمل استضمارها في ذاكرة الطفل/ متعلم اللغة العربية.

واعتبرت قراءات المتدخلين كذلك أن كتاب بينة الكلمة في اللغة العربية بمنهجيته الجديدة لدراسة الظاهرة الصرفية في اللغة العربية يكون قد شرع نافذة كبرى لتطوير مناهج تعليم وتعلم اللغة العربية، وأن من شأن ذلك تذييل صعوبات تعليم وتعلمها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - الخلاص الخميس 05 مارس 2009 - 06:13
ليس هدا فقط ، بل المشكل الرئيسي في تعلم اللغة العربية هو الشكل. الدي يبقى من أكبر العوائق، بالاضافة الى كترة الفواعد الصرفية، و عدم تحمل اللغة العربية لبعض الكلمات الاجنبية ، و عجزها عن مسايرة التقدم العلمي، حيت من أكبر الاخطاء ، تدريس الفيزياء و الرياضيات باللغة العربية، علما بان العديد من اللالفاظ تبقى محتفضة بجدورها الاتينية، و أريد أن أضيف أن هناك زيادة غير معقولة في أبجدية اللغة العربية، متل أحرف:
د & ذ
ض & ظ
ؤ & ء & ئ
حيت من الممكن حدف بعض الاحرف و تسهيل تعليم اللغة، مشكلة اللغة العربية هي أن اللغويين العرب سامحهم الله حاولوا انشاء لغة كاملة ، مما عقدها و جعلها غير قابلة للتطوير أو الاضافات .
2 - رضوان الخميس 05 مارس 2009 - 06:15
مهما تنكر الحاقدون فالعربية ستبقى هي لغة القرآن الكريم الذي آمن به علماء الشرق و الغرب من أصحاب الألباب و هذا وحده يقتضي منحها مكانتها دون غيرها من اللغات فبالأحرى اللهجات الفوضوية الغير المقعدة. أما اعتبارها لغة أهل الجنة فهو طبقا لما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لا ينكر قوله إلا من علم أمره . اخوكم المسلم الامازيغي-العربي
3 - دكالي من اولاد فرج بني هلال بن الخميس 05 مارس 2009 - 06:17
العربية لغة حية و عريقة و باقية بقاء الكون.بعض المتمزغين يدعون بانها استعمارية,اقول لهم لو كانت كذلك لما و جد شخص يتكلم الأمازيغية و لا الفارسية و لا الباكستانية و لا الأفغانية.من حب الشعوب للعربية اتخذوا حروفها لكتابة لغاتهم كالإنغورز في الصين و الأفغان و الباكستابيون...و لم يفرضها احد عليهم.العربية حافظت على ثقافات الشعوب الأخرى و ليس كمافعلت اللغات الأوربية التي قضت على ثقافات كثيرة كثقافة و حضارة الهنود الحمر و غيرهم.اتعضو و الا فموتو بغيضكم .العربية باقية في المغرب و الكون.
4 - استاذة اللغة العربية الخميس 05 مارس 2009 - 06:19
بدءا، لكم يا أستاذ جزيل الشكر والامتنان على اهتمامك بلغتنا الم. اتفق معكم على أن اللغة العربية تحتاج إلى أن تتطور.
وأوجه خطابي إلى الذين يحملون اللغة العربية ضياع (لغتهم) الأمازيغية، وأقول انكم انتم الذين ضيعتموها بتعصبكم وعرقيتكم التي لا داعي لها.
5 - layla الخميس 05 مارس 2009 - 06:21
الى التعليق رقم 2 العربية فعلا رائعة و عن أي زيادة تتكلم النجلوزيةينطق فيها الذال فليحذفوه هم كذلك عفوا لكنك تريد التحريف و كأن اللغة يمكن إن نضيف أو نحذف منها ما نشاء و متى نشاء فلنخترع حروفا أخرى إذن يكون مخرجها من الأذنين اللغة العربية أعمق و أجمل مما نتصور و حروفها ليست عبثية سامحني أخي للتكرار لكن لم أستوعب ما اقترحته فلن تكون هناك عربية لو نقصنا حرفا من حروفها و باقي اللغات كذلك
6 - مدرس للغة العربية الخميس 05 مارس 2009 - 06:23
كيف تنتظرون من اللغة العربية أن تتطور في جو كهذا ، هذا يدهو إلى الفرنسة والآخر ينادي بمملكة تامزغا وآخر يحن إلى الدارجة ولست أدري هل سيظهر داعية أحر يدعو إلى الهيروغليفة.....إلخ بالله عليكم، ألم يحن الوقت للتخلي عن هذه المواقف الهدامة لقيمنا و لغتنا العربية الجميلة كره من كره وأحب من أحب
7 - ابن الحرة الخميس 05 مارس 2009 - 06:25
العالم الإسلامي تعلم اللغة العربية بفضل حفظ القراءن الكريم ، فتحفيظه للصغار قبل السن الخامسة يمكن الطفل من اكتساب رصيد لغوي يساعده على تعلم و اكتساب اللغة صرفا و نحا و بلاغة ...
السور القصيرة في القرءان الكريم إعجاز إلـهي كبير ، فهي البداية التي تمنح السليقة اللغوية ...
الإنسان الأعجمي اللسان قد يتعلم عدة لعات من بينها العربية ...لكننا نريد لأطفالنا أن لا يتعلموا لغتهم ، و إلا فلماذا نضايق اكتساب اللغة العربية بتعليمهم لغة أجنبية...
اللغة هي قناة التفكير ، فطبعا سيكون الإنفصام خللا في شخصية الطفل قبل أن ننظر إلى عجزه عن لغة القرءان الكريم ، كلام الله ، الذي لم يفرط في الكتاب من شيء
8 - الابيض الخميس 05 مارس 2009 - 06:27
الغالبية تتقن اللغة العربية وتتقن قواعدها لأنها اللغة الأم بها نقرأ و بها نكتب و لم تكن تمثل يوما مشكلا للطلاب و التلاميذ باستثناء من لا يقرأ كتب أخرى غير المقررات الدراسية و كذلك من يرسل ابنه للدراسة في المؤسسات الفرنسية
المشكلة باختصار لا تهمنانحن
9 - الميسوري الخميس 05 مارس 2009 - 06:29
كان فعل ماض ناقص
لاحظوا انه فعل مذكر و ليس مؤنث
فعل و ليس فعلة
ومع ذلك نقول كان و اخواتها و ليس كان و اخوانه
اه ربما يكون فعل كان مخنثا لاهو بالمذكر و لا هو بالمؤنث اخذ تذكيره بالاسم و اضافته تعتبره مؤنثا.
سؤال الى من يهمه الامر اننا في هذه الاونة الاخيرة لا نجد ردودا على اسئلة حرجة فالمصنوعات و الاكتشافات العلمية و الابداعات في عصرنا هذا كثيرة فهل تساير اللغة العربية هذا التطور العالمي المعولم و ايجاد تسميات خاصة بكل جديد .
اذا كان كذلك اين تنشر ؟
و شكرا
10 - صنديد الخميس 05 مارس 2009 - 06:31
اللغة العربية سهلة وبسيطة
اللغة العربية لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الخلق
اللغة العربية هي اللغة التي أنزل الله بها القرآن الكريم
اللغة العربية هي لغة الحديث القدسي والحديث النبوي الشريف
اللغة العربية هي أرقى وأجمل لغة في العالم بأعتراف العدو والصديق
11 - زكرياء الفاضل الخميس 05 مارس 2009 - 06:33
فعلا ما جاء به الدكتور مهم جدا و يعتبر نقطة تحول في دراسة العربية إن كتب لها أتباع و مدافعين عنها. في هذا الصدد يمكن كذلك الاستعانة بما تكون قد وصل إليه بعض المستشرقين المختصين في العربية و على رأسهم المستشرقين الروس. شخصيا استعملت منهجية الاستشراق في تدريس العربية للناطقين بها و يمكنني القول بجرأة أنها كانت تجربة ناجحة.
12 - عربي من أصل بربري الخميس 05 مارس 2009 - 06:35
المشكل لايتعلق بعدم القدرة على ايجاد أسماء تقابل أشياء ومخترعات جديدة،فالأمر يعود الى المجامع ومراكز التعريب المطالبة ببذل المزيد من الجهد. ثم أن الأمر لايقتصر على اللغة العربية وحدها فكثيرة هي الكلمات والأسماء المستعملة في اللغة الفرنسية وغيرها من اللغات التي ليس لها مايقابلها في تلك اللغة مثل ألأنتربولوجيا والسوسيولوجياوألأنترنيت
والحديث عن اللغة لايستقيم بمعزل عن الثقافة، فقوة اللغة العربية مقترن بعظمةالثقافة العربيةوكونيتها؛التي لايمكن القفز عليها.فهي لاتخاطب قبيلة، ولاتبرر عصبية أو طائفية...بخلاف لهجات ميتة،أوفارغةتستمد قوتها من الخارج، حيث يتم النفخ فيها ضدا على حقيقتها الجوفاء،التي لاتقنع أحدا. فقوة الثقافة ومن تم اللغة كامن في قدرتها على مد الأفرادبالأجوبة المقنعة والعميقة عن كافةالأسئلة، بما فيها الأكثر احراجا.وهوأمر تعجز عنه البربريةأو اللهجات المحلية
13 - OTPOR الخميس 05 مارس 2009 - 06:37
المشكل هو أن كتب وزارة التربية الوطنية مغلوطة و ايضا وقت تلقين العربية لغة الجنة قصير جدا ... كيف لدولة مسلمة أن تدرس العربية ساعتين في الاسبوع فقط!!! السنا مستعمرين حتى الآن!!!!! متى الإستقلال !!!
هل سنستمر في رؤيت أحفاد الفرنسيين يهتكون عرض المغرب !!!!
14 - هدهد سليمان الخميس 05 مارس 2009 - 06:39
تقصد فعل الكينونة و أخواتها؟ فهي (أداة) لكن يطلق عليها إصطلاحا ( فعل) لأنها لا تقترن (بفاعل) أو تطلبه.
كما نقول نحن في (حرف) الجر. فمثلا ( في ، إلى، على، من ) هي تتكون من حرفين أو أكثر و ليست بحرف واحد، و مع ذلك نسمي كل واحد منها بحرف جر.
أما عن مسايرة اللغة العربية للإختراعات الحديثة، فيظهر أنه هناك من لديه إنبهارا أعمى بالفرنسية؛ لغة المستعمر، وهي بحد ذاتها العاجزة في هذا الميدان العلمي على مواكبة غيرها من اللغات الأخرى( كالإنجليزية و اليابانية و الصينية). أما العربية فقد كان لها قصب السبق في تأسيس كل هذه العلوم التي أساء الغرب الصليبي إستعمالها: ( مثلا علوم البحار و البارود) بالإضافة إلى الملاحة البحرية و الفلك و الحساب و الرياضيات و الهندسة و البيطرة و الطب... وغيرها من العلوم التجريبة و الإنسانية.
ويكفي العرب فخرا أنه بواسطة علومهم إستطاع الغرب الأوروبي الإستعماري أن يكتسع العالم و يدمر باقي الحضارات الأخرى، ويبني حضارته الآفلة على أنقاضها.
ففي اللغة الفرنسية وحدها توجد مما يزيد عن 250 مفردة من أصل عربي. هذا، عدا الأرقام العربية المستعملة حاليا عالميا بما فيها ( الصفر=chifre) والتي لا تستغني عليها العلوم الحالية ( الديجيطال= الرقمي = النيميريك).
في المعاهد العليا لتكوين الملاحين البحارة بالولايات المتحدة الأمريكية, لا زالوا يراجعون المصطلحات العربية الأولى كجزء من تاريخ الملاحة البحرية و قراءة الخرائط .
ياعزيزي على المغاربة أن يعرفوا بأن فرنسا لم تخرج من بلدنا حتى تركت من ينوب عنها في تغريبنا وفي فرنسنتنا وفي ضرب هويتنا و ثقافتنا و أخلاقنا و ديننا، وها أنت ترى بعض النتائج و النماذج.
15 - tagrawla الخميس 05 مارس 2009 - 06:41
العربية لغة عرب الشرق وليسلغتنا ولن تكون انها حسب زعمهم الركن السادس من اركان الاسلام يوهمون انفسهم انها لغة اهل الجنة هنا نتسال ماهي لغة اهل النار اد كانت اللغة اللاتنية لغة الانجيل والعبرية لغة التورة ما السر في اختيار العربية لغة الحور العين وسظ انهار من خمر وحليب ان العروبيين يريدون فرض لغة قريش على الشعب الامازيغي وشحنه بالفكر العروبي البغيض قصد استعباده وقتل ثقافته باسم الوضن العربي الدي يوجد في مخيلتهم وهم يسبحون فاالاوهام ها هو الشعب الكردي تخلص من جبروتكم والفرس بل هاهو السودان بقيادة ابناءها يسترجع افريقيته وهناك في مصر من ينادي بالانسلاخ عن الفكر البغيض والعودة الى الاصول الفرعونية الدين ادخلوا مصر في التاريخ ان الدين الدي ادخل العرب الى التاريخ هو الدي سيخرجهم فيه اتمنى ان تتنتعش المضدات الحيوية في الجسم الامازيغي لضرد سموم عربان ووضع القضار في السك الحقيقية
16 - محمد الخميس 05 مارس 2009 - 06:43
اللغة تنمو وتتطور وتتالق بحسب المجهود العلمي والتربوي الذي يبذله الذين يتحدثون بها. اللغة العربية لغة عريقة سيطرت على الفكر العالمي لمدة ثمانية قرون وبدع العلماء في جمعها وتصنيفهاوحفظها.وهي اللغة التي اختارها الله لينزل بها كتابه الخالد.
للذين يحقدون على العربية في وطنها ويتهمونها .اقول لماذا العبرية احييت. ةالتركية والفارسية تدرس بها جميع العلوم. اما العربية التي استوعبت كل التخصصات قديما . وبدع بها العرب والمسلمون في كل المجالات . العربية تحارب فن الفرانكفونيون لانها حاملة للرسالة الاسلامية .العربية الآن في العالم اقوى من اللغة الفرنسية.نحيي مجموعة الجزيرة بكل قنواتها وخاصة قناة الاطفال.
معلمو العربية لا يحسن اغلبهم النطق السليم ولا الخط الجميل وغير متذوقين للغة .البرنامج هزيل علما وادبا وجمالية.فكيف نحبب اللغة الجميلة بطرق بشعة وادولت مقرفة.
ان الذين يتحدثون باسم الامازيغ في المغرب ويعتبرون اللغة العربيةتضايقهم .اقول لهم هي لغة دينكم وكذا اجدادكم اما اللغة الدخيلة فهي الفرنسية.التي ستصبح لغة مهمشة عالميا بعد 20سنة
17 - Titiwama الخميس 05 مارس 2009 - 06:45
لا ينكر أحد اليوم الوضع المؤسف الذي تعيشه اللغة العربية و عدم قدرتها على مواكبة العصر في شتى المجالات و أعتقد ان أهم العراقيل الذاتية النابعة من العربية ذاتها تتجلى في:
1- أن اللغة العربية تدرس بنسبة 100في المائة لغير الناطقين بها فلا أعتقد ان هناك من يستعمل العربية قبل ولوجه أسلاك التعليم.
2- ان الذين وضعو القواعد الاولى للعربية هم أجانب و بالتالي أنطلقو من فهمهم هم للعربية فالذي أضاف النقط للحروف هو أبو الأسود الدؤلي و ليس عربيا و الذي و ضع قواعد الإعراب هو سيبويه و ليس عربيا و لكن نظرا لما الهالة القدسية التي أحيطت بها العربية لأهداف استعمارية لا تخفى على أحد جعلها جامدة و منعت كل يد ممكن أن تمتد إليها لتطويرها - و لنا في تعليقات بعض القراء الدليل الكافي الذين يعتبرونها لغة القرآن و الجنة و يجب ان تبتعد عن النقد و لسان حالهم يكرر قصيدة حافظ إبراهم أن البحر في أحشائه الذر كامن...
فالكتابة بالحروف العربية صعبة جدا فكل حرف له عدة أشكال من الكتابة تتجاوز الثلاثين لكل حرف باختلاف حركات الشكل و موقعه في الكلمة أو في الكلام بل هناك حروف تتغير تماما كحرف العين وسط الحروف أو الفاء..إلخ كما ان الحروف تتشابه بشكل كبير يميز بينها فقط النقط التي تختلف بدورها بشكل غامض تارة أسفل و تارة أعلى أو اثنتين... دون طبعا الحديث عن الرسم العثماني المفروض في المدارس المغربي.
أما القواعد النحوية فجلها ليس قاعدة بالمعنى المؤلوف حيث ترد على كل قاعدة مئات الاستثناءات كقاعدة الجمع بأنواعه المتعددة أو المنع من الصرف أو كتابة الهمزة او التحويل من المؤنث إلى المذكر أو المثنى أو الضمائر ...إلخ.
18 - مدرس للغة العربية الخميس 05 مارس 2009 - 06:47
كيفتنتظؤ من اللغة العربية أن تتطور في جو كهذا ، هذا يدهو إلى الفرنسة والآخر ينادي بمملكة تامزغا وآخر يحن إلى الدارجة ولست أدري هل سيظهر داعية أحر يدعو إلى الهيروغليفة.....إلخ بالله عليكم، ألم يحن الوقت للتخلي عن هذه المواقف الهدامة لقيمنا و لغتنا العربية الجميلة كره من كره وأحب من أحب
19 - أبوسناء الخميس 05 مارس 2009 - 06:49
ليس العيب في اللغة، لكن في أصحابها.نعم اللغة كما جاء في التقرير تحتاج إلى تطوير، وهذ ممكن، لكن اتهامها بالقصور لاينم إلا عن حقد دفين، قل موتوا بغيظكم، تتحدثون عن الأمازيغية وكانها المنقد، نعم إنها من ثقافة المغرب، ولكن تقدم اللغة مهما كانت يرتبط بتطور العقليات. لم تكن العربية أبدا عائقا في القرون التي سادت فيه العالم، المعيقون الحقيقيون هم من بنيها الذين يروجون لنظريات لا علاقة لها بالتقدم والتسامح والتعايش.
20 - Yidir الخميس 05 مارس 2009 - 06:51
لا زال المعسكر المشرقي يحاول ايجاد و ترسيخ وجوده في بلاد تمازغا .
بعدما سيطر الفرانكفونيون على المشهد اللغوي ، جاء دور العربوفويون من اجل البكاء و التباكي على واقعهم ؛ فيما يظل التهميس و الاقصاء هو حظ لغة المغاربة الاصلية الامازيغية قبل الاحتلال !!!
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

التعليقات مغلقة على هذا المقال