24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. أسعار تذاكر القطار الفائق السرعة "البراق" .. من 79 إلى 364 درهماً (5.00)

  4. مدينة سلا ترتقي إلى "أمن إقليمي" لمكافحة الجريمة وتجويد الخدمات (5.00)

  5. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | شحيمة: الحسن الثاني أمرنا بعرض "الحراز" في الثكنات العسكرية

شحيمة: الحسن الثاني أمرنا بعرض "الحراز" في الثكنات العسكرية

شحيمة: الحسن الثاني أمرنا بعرض "الحراز"  في الثكنات العسكرية

أحمد شحيمة، وجه مسرحي مراكشي خبر تضاريس الخشبة لأزيد من خمسين سنة، بعمر يصل إلى ال76 سنة، لا زال ابن المدينة القديمة مصراً على الاستمرار في قصة عشقه لأب الفنون. ودّع مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية واختار المسرح في فترة حرجة من التاريخ المغربي الراهن حيث كانت فرقة الوفاء التي ينتمي إليها، تنظم جولات في الثكنات العسكرية قصد الترفيه عن الجنود المغاربة المشاركين حينئذ في حرب الصحراء.

هسبريس التقت بالفنان المراكشي، وكانت لها معه الدردشة التالية، التي يتحدث فيها عن بداياته المسرحية، وكيف أتاهم الأمر الملكي بالجولة في الثكنات العسكرية، ثم انتقاله إلى التلفزيون، فقصة عمله كتجار في البرتقال موازاة مع نشاطه الفني.

بداية، نريد أن نتعرف على مسار أحمد شحيمة في المسرح بالمدينة الحمراء؟

بدأت حياتي الفنية سنة 1955، أي مباشرة بعد عودة محمد الخامس من المنفى، عندما كنا نحتفل بشكل مسرحي في الساحات. سنة 1957 اشتغلت داخل فرقة هاوية مع عدد من الممثلين المعروفين عزيز موهوب، مولاي عبد الله العمراني، فاطمة بلمزيان، مليكة العمري..، بعد ذلك اشتغلت مع محمد حسن الجندي في فرقة الأمل حيث قمنا بجولة في عدد من المدن بمسرحية "شيطان الشيخوخة"، وعندما افتُتحت مدرسة المعمورة توّجه إليها بعض الزملاء، كما أن هناك من دخل غمار الإذاعة الوطنية.

بقيتُ أنا وعبد السلام الشرايبي في مراكش، اشتغلنا على نفس المسرحية السابقة بعدما أضفنا إليها بعض الممثلين، كما عرضنا مسرحيات أخرى، وفي سنة 1960، دخلت أنا والشرايبي إلى فرقة الوفاء مع الممثل عبد الجبار الوزير، وقدمنا عددا من المسرحيات: "الدار الكبيرة" "لبس قدك يواتيك" "مرض النسيان"..

سنة 1965 توجهنا إلى باريس حيث قدمنا عروضاً راقت الجالية المغربية هناك، وبعد ذلك إلى الجزائر، اشتغلت أنا وعبد الجبار لفترة قصيرة جداً في الإذاعة، وعُدنا سنة 1968 واشتغلنا في مسرحية "الحراز" التي لم تتجاوز تدريباتنا خلالها شهرا واحدا.

كيف استقبلكم الجمهور الجزائري حينئذ؟

استقبلنا الشعب الجزائري بكل فرح، وكان يتفاعل مع المسرحية بشكل واضح خاصة مع التقارب اللغوي، وقد أعجب بها الجزائريين بشكل كبير لأنها تعبر عن التراث المغربي.

مسرحية "الحراز" تم عرضها على أنظار الجيش المغربي في الصحراء؟

نعم، لكن قبل ذلك، كان قد أتانا أمر ملكي بالتوجه إلى إفران لعرض المسرحية في الثكنات العسكرية الموجودة بالمنطقة، إلا أننا بقينا شهراً كاملاً هناك دون أن تُعرض، وبعد ذلك عدنا إلى مراكش، قبل أن تأتينا الأوامر بأن الحسن الثاني سيشاهد المسرحية في موكب رسمي، وهو ما تم، ليعطينا الملك الراحل الإذن بجولة مسرحية في جل الثكنات العسكرية بما فيها تلك الموجودة في الصحراء. للأسف ضاع تسجيل هذه المسرحية الذي أعطيناه للتلفزة المغربية، فقد قيل لنا إنهم قد سجلوا مباراة كرة قدم على نفس الشريط الذي كان يحتوي على العرض المسرحي.

إضافة إلى العرض أمام أنظار القوات المسلحة الملكية، ما هي أهم مميزات فرقة الوفاء آنذاك؟

كنا نعطي نصف مداخلينا للجمعيات الخيرية، كما خصصنا جولة خاصة بدعم الكفاح الفلسطيني، وجولة أخرى خاصة بدعم الوحدة الترابية، حيث كان كل ما نجمعه يذهب إلى صندوق دعم القوات المسلحة الملكية.

هل بقيت في مسارك المسرحي بطوله مع فرقة "الوفاء"؟

خرجت منها في فترة من الفترات لبعض المشاكل، وأسست فرقة "نجوم الوفاء" التي اشتغلت فيها على عدة أعمال، قبل أن أعود إلى فرقة الوفاء. حاليا أشتغل مع الإثنتين، رحل عنا محمد بلقاس وكبور الركيك وعبد السلام الشرايبي، وآخر مسرحية قدمتها مع فرقة "الوفاء" هي "هندة في الرياض" وذلك منذ ثلاث سنوات.

كيف تم الانتقال من المسرح إلى التلفزيون والسينما؟

سنة 1990، صوّرنا مسلسل "إنسان في الميزان" من إخراج محمد عاطفي، وقد كان فاتحة خير حيث عملت بعده في عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية خاصة مع المخرجيْن داوود أولاد السيد وعبد الله فركوس،

هناك من يعتبر أن الأدوار التي يلعبها الممثل المراكشي تبقى نمطية وفي حدود الكوميديا؟

نحن نشتغل وفق ما يطلبه منا المخرج، ولا يمكننا أن نتدخل في كتابة النص أو نوع الشخصية، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أخرج من دور المراكشي الساكن في المدينة القديمة، خاصة في أفلام داوود أولاد السيد ك"عود الريح" مثلا.

هل التمثيل يُدرّس أم هو موهبة؟

هو موهبة من عند الله، قد تدرس التمثيل في المعاهد، لكن قد يكون حضورك على الخشبة ضعيفاً، صراحة المعاناة التي قاسيناها خلال قرابة خمسين سنة من المسرح، أكدت لنا أن الممثل المميز هو الذي يُخرج الإبداع من رحم المعاناة، فقد كنا نقوم بكل شيء من التمثيل مروراً بتركيب الإنارة وانتهاء بتركيب الديكور، وفي جولة "الحراز" كنا نعرض المسرحية في ظروف قاسية، أما الممثل المتخرج بشكل أكاديمي فغالباً ما لا يمر من مثل هذه الظروف.

هل لديك مدخول آخر من غير التمثيل؟

أنا تاجر في مراكش، وبالضبط في تجارة البرتقال، ومرحبا بكم في أي وقت في محل تجارتي بمراكش.

كيف اقتنعت بمزاولة نشاط آخر غير الفن علماً أن الكثير من الممثلين يعتمدون عليه لوحده؟

قررت الدخول إلى التجارة منذ الثمانينيات رغم أنني كنت أتوفر على مدخول آنذاك، فقد كنت واعياً بأن هذا الميدان " مكيْوكلش الخبز بوحدو "، أعرف ممثلين ليس لديهم قوت يومهم، وهناك من يعاني في صمت، وكثيرا ما أؤدي التغطية الصحية للممثلين من جيبي الخاص قصد تشجيعهم على المشاركة في أعمالي المسرحية.

هل ستستمر في التمثيل خلال السنوات المقبلة أم أنك شارفت على الاعتزال؟

ما دامت حيا سأبقى ممثلا، ولن أتوقف عنه حتى آخر نفس في حياتي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - pritcha الأحد 02 فبراير 2014 - 14:04
سلام
تحية فنية لممثلنا المقتدر و لكافة المبدعين اللذين ادوا بحق رسالتهم بكل تفان ووطنية دون طمع اللهم ارضاء جمهورهم بل اكثر من ذلك حملوا خلال مسيرتهم قضايا بلدهم وهم القومية العربية ، ذلكم هو الفنان اللذي يترك بصمة التميز و يحافظ على احترام الاجيال عبر الزمن فمزيدا من التالق وطول العمر و العافية استاذنا..
2 - السباعي الأحد 02 فبراير 2014 - 14:05
شكرا الشحيمة احمد كلام جميل الرجل يقولون كالفاس فين مامشا يحفر الممثلين الآخرين الذين لم يجدوا ما ينفقون كوسالا أو مدمنين المغرب بلد الحرية ويريد من يعمل كل شيء موجود بالمغرب من يقل غير هذا كذاب
3 - عبده/الرباط الأحد 02 فبراير 2014 - 16:12
ممثل عفوي و قدير شاهدته منذ البدايات الاولى للتلفزيون اطال الله عمره و وهبه الصحة و العافية و ارجو تكريمه وطنيا جزاء عطاءاته المسرحية و التمثيلية
4 - السطاطي الأحد 02 فبراير 2014 - 17:15
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الشخص و الرجل الرائع هو من معالم المغرب الجميل و من صناعه لا شك و ممثل متميز جدا و دوره في في مسرحية الحراز لا يوجد له مثيل في المسرح المغربي نرجو من الدولة ان تعتني بهم و ان تخصص لهم تقاعدا مريحا فالدور و التضحيات التي قامو بها لا تقدر بثمن
5 - ahmed الأحد 02 فبراير 2014 - 21:12
بحال هاد السيد ليخاصو المادونية عطا للمغرب من بداية الاستقلال ;اتمنى الالتفاته لمتل هاد الناس وشكرا السيد شحيمة عن كل العطاء المبدول خلال هده السنوات والله يطولك لعمر.
6 - محمد الاودي ارفود الرشيدية الأحد 02 فبراير 2014 - 22:14
صح و رب الكعبة وانا ابن احد الجنود الذين عايشوا هذه اللحظة ايام السبعينات بمدينة الريصاني بمنطقة تافلالت جهة مكناس تافلالت حاليا واستغل هذه المناسبة لتقديم الشكر للفرقة المراكشية,
7 - محمد جميل الأربعاء 05 فبراير 2014 - 15:47
شاهدت مسرحية الحراز في السبعينات ، كانت اروع ما يكون ، كان الصديقي و بوجميع و الباطما و شحيمة و السيد و بنياس ( باز)و...يمثلون من اجل الفرجة لا من اجل ملء الجيوب ، بحق كانت مسرحية رائعة ادت بنا انذاك الى حفظ ادوار بعض الممثلين كبوجميع عندما كان يقول : هاك اماما الى عصينا احنا لله تايبين العبد اللي فلكسيبة مالو حتى يدوز خوه....
في الاخير رحم الله الراحلين و يزيد في مدد الباقين لاداء الرسالة ، و اظن انه من الصعب اداؤها بالكيفية التي اداها بها السابقون
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال