24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3408:0013:4616:5219:2320:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مفكرون عرب يسلطون الضوء على تحديات اللغة العربية الراهنة

مفكرون عرب يسلطون الضوء على تحديات اللغة العربية الراهنة

مفكرون عرب يسلطون الضوء على تحديات اللغة العربية الراهنة

في ندوة علمية بمناسبة احتفال مجلة العربي بمرور نصف قرن على صدورها (1958-2008)، سلط المفكر جابر عصفور وعبد السلام المسدي وعبد الملك مرتاض الضوء على تحديات اللغة العربية الراهنة. وقد انطلق المفكرون من الواقع الراهن للعربية؛ وما بات يتهددها من أزمات خطيرة موزعة بين المجال التعليمي والتربوي والمجال الإعلامي والمجال السياسي.

وأبرز المفكرون العرب في هذه الندوة العلمية أن اللغة العربية اليوم تعيش على إيقاع مواجهة مفتوحة على عدة مستويات لضمان البقاء بصفائها وجماليتها وتأثيرها في الثقافة العربية وحتى العالمية، وتتجلى ملامح هذه المواجهة الضارية من خلال ثلاثة مجالات إستراتيجية، وهي المجال التربوي والتعليمي، المجال الإعلامي، والمجال السياسي:

1-في المجال التربوي والتعليمي تزداد تحديات اللغة العربية في الوطن العربي عمقا بسبب ضعف منهجيات وأساليب وطرائق تعليم وتعلمها، حيث أكدت التجارب والدراسات أن التعليم اللغوي العربي اليوم؛ لم يتطور في ضوء التحديات المعاصرة للغة العربية. وأوضح جابر عصفور أن التعليم اللغوي العربي لم يرتفع إلى آفاق التحديات الحالية ولم يتطور بما يتناسب واحتياجات العصر ويتجاوب والدوافع الملحة لإصلاح التعليم اللغوي بوجه عام.

ونبه المشاركون في هذه الندوة إلى أنّ مؤسسات التربية والتعليم ومؤسسات التعليم الجامعي، لا تزال دون حاجيات التحديث والتطوير لا على مستوى أساليب التدريس وطرائق تكوين المتعلمين، مما ينعكس سلبا على مردودية تعليم وتعلم اللغة العربيّة وكيفية أدائها وتوظيفها.

من جهته لفت الدكتور عبد الملك مرتاض النظر إلى الخطر الذي يتهدد تعلم اللغة العربية بسبب المعرفة الضحلة التي يتلقاه المتعلم عبر الحاسوب والانترنت. مضيفا بأن نتائج تقويم البرامج الدراسية لتعليم اللغة العربية يفيد بضعف وتخلّف هذه الأخيرة مقارنة بنظيراتها في الدول الأوربية والأمريكية.

وعن تحدي اللهجات المحلية أشار المفكر عبد السلام المسدي أن الوسط البيئي للهجات المحكية في المؤسسات التعليمية يشكل خطرا على وحدة اللغة القومية (اللغة العربية الفصيحة)، وبحسبه فإن جنوح المربي أو المعلم أو المدرس أو المحاضر إلى اللهجة العامية متوسّلا بها ليشرح أو يحاور، فإنه بذلك ينخرط في مشروع تفتيت أم المرجعيات وهي اللغة القومية التي عليها مدار كلّ هوية حضارية. وأضاف المسدي أن استعمال العرب للهجات المحلية كوسيط ثقافي وناقل للمنتوج الفكري والإبداعي، يحول هذا الوسيط إلى عدو ايديولوجي بكل قيمه السلبية الناسفة للغة العربية.

2-في المجال الإعلامي انتقد جابر عصفور هفوات الإعلام العربي، خاصة على مستوى أداء المذيعين والمذيعات الذين لا يؤدون لغة عربية سليمة لتفوق تكوينهم الإعلامي على تكوينهم اللغوي. كما نبه إلى مساوئ أداء المذيعات اللاتي لا يحسن النطق باللغة العربية، ونفى جابر عصفور أي تأثير مهم لبرامج وسائل الإعلام المسموعة والمرئية الحالية في مجال الارتقاء بذوق المتلقي لغويا، طالما أن البرامج الثقافية المقدمة لا تحتوي على برامج لغوية خاصّة ترتقي بذوق المستمع أو المشاهد لغويا.

وأكد أن اللغة العربية الفصيحة قد تقهقرت بفعل انحدار المستوى اللغوي نتيجة للحضور القوي للعاميات في وسائل الإعلام العربي، وهو ما قد يؤدي في المستقبل -بحسبه- إلى نتائج دراماتيكية، من حيث تكوين أجيال تستسيغ العامية أكثر من العربية الفصيحة.

وفي السياق ذاته أشار الدكتور عبد السلام المسدي إلى أن وسائل الإعلام تصر اليوم على تقليص اللغة العربية في البرامج الإعلامية بذريعة الحاجة إلى إعلام القرب، والادعاء بأن اللغة العربية لا تتلاءم مع برامج الحياة اليومية، ولذلك تصر القنوات التلفزية العربية على استعمال العاميات المحلية، مما أوجد حالة من الإرباك والحيرة لدى المتلقي العربي بين مختلف اللهجات الخليجية والمصرية والشامية والمغربية والتونسية والجزائرية وغيرها.

وخلص المتدخلون أن نتيجة تكثيف استعمال اللهجات المحلية وتقويتها في الإعلام العربي سيعمق بلا شك النزعات القطرية وحالة الانقسام العربي، في الوقت الذي يتم فيه إضعاف العربية جامعة العرب حول منظومة لغوية واحدة. ورأوا أن أسوء المشاهد التي تعمق حالات التفتت العربي، خوض المثقفين لحوارات فكرية وثقافية باللهجات العامية، وهو ما اعتبره عبد السلام المسدي حالة مرضية أو "حالة الانفصام"، حيث لا يستقيم معها أن يكون الخطاب الثقافي محمولا على نظام لغوي، بينما الخطاب الواصف للثقافة أو الناقد للإبداع محمولا على نظام لغوي آخر له، إذ كيف تستقبل الثقافة بالفصحى ويتم تلهيجها بوعي أو من دون وعي بالعامية.

واعتبر المسدي أن استمرار هذا الوضع السلبي، تبقى مسؤولية رفعه ورفضه موكولة إلى الإعلاميين والمثقفين على السواء، وأن صمتهم كفيل بتدهور منزلة اللغة القومية أمام الزحف الشرس للهجات العامية.

3-وفي المجال السياسي يرى المشاركون أن الأنظمة العربية وأمام تدهور مكانة اللغة العربية لم تسارع إلى إصدار القوانين والتشريعات الكفيلة بأن تضمن حماية للغة القومية من المخاطر التي تتهددها، وخاصة مقاومة الانتشار الفظيع للهجات العامية في وسائل الإعلام العمومية.

وانتقد الدكتور جابر عصفور درجة الأداء اللغوي لرجال السياسة القائمين على أحوال الأمّة، حيث لم تعد الخطابة السياسية نموذجا للسلامة اللغوية والفصاحة الأسلوبية، كما كان يحدث في جيل الليبراليين الكبار، سعد زغلول والنحاس والعقاد وطه حسين.. وغيرهم وإنّما غدت نموذجا للركاكة وخلل الأداء اللغوي، خصوصا حين يترك الخطيب النص الذي لا يحسن قراءته إلى اللهجة العامية، وما يشوبها من رواسب لا علاقة لها باللغة العربية الفصحى. وأضاف "أن أغلب المسؤولين السياسيين والزعماء لا يحرصون على سلامة اللغة التي ينطقونها، فلغتهم محطّمة مكسرة لا تعرف السلامة ولا الفصاحة إلا فيما ندر، ويتبدى لنا أن هذا الموقف فيه مبالغة وتعسف نوعا ما لأنه ليس من المفروض أن يطالب رجل السياسة بأن يكون بليغا وفصيحا في اللغة، فيكفيه أن يكون أداؤه اللغوي سليما وعاديا".

وأجمع كل من الدكتور جابر عصفور وعبد السلام المسدي عبد الملك مرتاض على وجود مفارقة صارخة بين الخطاب السياسي والممارسة الإجرائية، ذلك أن أصحاب القرار يتبنون المسألة اللغوية خطابا يستوفي كل أشراط الوعي الحضاري، ثم يأتون سلوكا يجسم الفجوة المفزعة بين الذي يفعلونه والذي يقولونه.

وأضاف عبد السلام المسدي أن الساسة العرب لم يعطوا اللغة العربية مكانتها ووظيفتها في المنافسة الدولية، ولا في الصراع الحضاري والتنموي.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد الله محمد الأحد 03 ماي 2009 - 14:08
بسم الله الرحمن الرحيم : الرحمن عَلَّمَ القُرءانَ ، خَلَقَ الإِنْْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيَان .
يقول نبي الرحمة عليه الصلاة و السلام حين سئل عن البيان : ليس البيان في كثرة الكلام ، و لكن فصل ، و ليس العي عي اللسان و لك قلة المعرفة بالله ، ( قلة المعرفة بالدين ).
و خير الكلام ما قل ودل ، فالذي يدافع عن اللغة العربية هو الله عز وجل ، لتأكيده على حفظه للقرءان الكريم . إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُون..
فمن البيان ترقيم الجمل ، مع الرجوع إلى السطر متى انتهت الفكرة لتبدأ التي تليها .في حفاظ على وحدة الموضوع ... لا أقل من هذا، أتوجه به إلى من يهاجم الجميع ، كريح من زوبعة الدكتور هيكل ،
2 - دكتور في اللغة العربية الأحد 03 ماي 2009 - 14:10
بسم الله و كفى و الصلاة على النبي الذي اصطفى...
و أي واقع لهذه اللغة التي أفنيت عمري في الدراسة من أجل الحصول على شهادة تمنحني مورد عيش بفضلها فلما حصلت على الدكتوراة وقفت جنبا إلى جنب منضما إلى المعطلين ذوي الشهادات مثلي كاابنيان المرصوص يعزي بعضنا بعضا، في حين تناط مهمة التدريس بأناس لا يحسنون حتى كتابة طلب وجهوه لاجتياز مباراة توظيفهم، و إليك سبرتي الذاتية تصفحها سيدي القارئ و يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، فلم يقتصر جهدي على تعلم العربية فحسب بل نيفت عليها بالفرنسية و الأنجليزية، وتمرست على الحاسوب بمختلف برامجه، لكن الصيحة كانت في واد، و أنا لبثت في واد، يقينا مني أن الكفاءات في هذا البلد العزيز و في الأمة العربية خلقت لتجهض أو لتخنق، مصيرها الوأد، جزاؤها الرفض، و لعل الله يدث بعد ذلك أمرا.
و هاهي سيرتي اضعط على الرابط في البريد الإلكتروني.
3 - جيهان اللادقي - سورية- الأحد 03 ماي 2009 - 14:12
كل العمولات النقدية المسماة اليوم بالعربية هي في الأصل أجنبية أو لنقل أعجمية ,, فالدرهم أصله يوناني أو اغريقي وهي العملة الدائمة لهدا البلد مند آلاف السنين,,, الدينار فاريس ويعودالى عصر ازدهار وقوة الحضارة الساسانية في نيرون وزارادوتش,,, أما الريال فهو في ألصل يعود الى الحضارة الرومانية ,,, ,والجنيه أو كينه يعود الى أعماق أدغال افريقيا,,, ,عندما نستحضر الموضوع المدون للنقاش مع ما تقدمنا به من معلومات,,, خصوصا ولعلمكم الدور اليرادي و العلمي البارز جدا الدي لعبه نابليون بونابارت في حثه على مساعدة علي باشا العروبي وهو يتوق الى التخلص من الهيمنة العثمانية التركية,,, ثم ما قام به المستشرقون اللسانيون الغربيون ابان نهاية القرن 19 لصالح جمع وتعجيم اللغة العربية الكلاسيكية الحالية,,, ناهيك عن الدور الريادي السياسي والفكري للمسيحيين العرب الى غاية ظهور الفكر الظلامي الخرافي الديني من بين المسلمين, حيث تحول المسيحيون العرب الى الجهة ألخرى لأن الظلامية السلفية لا تمت بصلة للعلم و افكر النقدي وحرية الابداع,,,, كل هدا و غيره يؤكد المقولة الرائدة التي مؤداها أن محمد (ص) بعث بين ألأميين رسولا,,, كان العرب المسلمون أميين وهم لايزالون كدلك,,, ولدلك بسقوط العقل والفكر و التسامح الديني وكونية المبادىء الانسانية لحقوق الانسان ما يبقى ,,, لا يبقى غير دوائر نفود مالي و سياسي لا تزال تقتات من "القومية العربية البائدة" كآخر دعامات أنظمة الاستبداد والقهر في الجمهوريات الوراثية العربية,,,, فما بالكم بالمفكر الاسلامي محمد أركون حينما يقول ""كشف المستور في تاريخنا العربي الاسلامي سيؤدي الى نشوب حروب أهلية""" ,,, ومابالكم بوستا ريمز ألمريكي الدي تحول الى الاسلام وقد صرح أنه سيواصل عمله الفني الغنائي وبجسده المليء بالوشام,,,, العرب أقليات تعيش على ظهر أغلبيات عظمى من شعوب المسلمين والعرب يقتاتون باعادة انتاج الخرافات السلفية الدينية ,,, حتى أن أستادا للدراسات الاسلامية حديثا قد أورد نصا قيما و مثيرا حول أبي هريرة الدي لم يكن أبدا صحابيا حسب بحث المتخصص هدا,,, أي مستقبل ينتظر لغة كان العجم في الغلبية العظمى هم من وضع قواعدها ونبغوا بها وأبرزوها وفكروا بها من سيبويه الى بن خلدون الى بن رشد و الفارابي وبخاري وغيرهم,,, وغالبيتهم حاربتهم السلفية الهمجية التي لا تزال في المغرب تقتات لصالح عصب عروبية تدعي الشرف من الزوايا على حساب جهل وأمية الغالبية,,, كنا نتمنى للغة حسين مروة و طيب تيزيني وفرج فودة وطه حسين وشوقي أن تزدهر ,,, غير أن غالبية الشعوب اليوم و الحضارات الحالية بمن فيهم المسلمون شرقا و غربا و في الجزيرة العربية أيضا واعون الى أن مصدر و جوهر خطورة التطرف الديني و عدم التسامح الدي يحث به المشايخ الظلاميين غالبية من شباب نشأ في بيئات العنف و تدعي الجهاد بالعنف المعنوي و المادي و بأي وسيلة,, كل الحضارات ترى و تدرك ان العربية حتى ولو عاد المسيحيون العرب الى السيطرة على مصير بلادالعرب, مهما كان فهاته االلغة هي وبها يتلقن أي كان كيف يقتل أو يفجر ويسفك دماء الأبراياء ولو كانوا من والديه باسم الله ومحمد العربي
4 - ابن الحرة الأحد 03 ماي 2009 - 14:14
تحية إجلال و تقدير لمجلة العربي و رحم الله روادها الأوائل ، و أعان الله القائمين عليها ، موردا لكل طالب علم نائل ، و عن درر الثقافة العربية سائل ...
إشكالية... ليست أزمة قد تتجاوز... وليست ظاهرة مَرَضِيَّةً قد تعالج ...و ليست نظرية تختزلها مجمعات اللغة العربية في هذا العصر .... بل صيرورة الفكر العربي ـ المعاصر ـ نحو الجاهلية العظمى ، بإتلاف مقوماته و استئصال كل أليافه الحسية الحركية...
كإشكالية الفكر العربي الإسلامي ؛ الذي كان مصدره القرءان و السنة و الفلسفة اليونانية و التفاعل الحضاري مع الشعوب المخلفة ...كان إسهام الإنسان الفارسي في خدمة الإسلام بدءا بالفقه اللغوي و علوم اللغة العربية إلى الترجمة و حمل مشعل الفلسفة الإسلامية و العلوم الإنسانية ...
فما هي مصادر الفكر العربي المعاصر ، إذا صح افتراض هذه المقاربة / المفارقة ؟؟؟
و أين نحن من القرءان الكريم كمصدر للفكر العربي؟؟؟ القرءان المعجزة الإلـهية التي ألهمت الإنسان المسلم التفكير بمنطق خاص ، (( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون)) ... كان المسلم قرءانا يمشي على قدمين ...
حشو دماغ الطفل المسلم باللغات الأجنبية ليس أزمة و لا ظاهرة أو نظرية تجلت في منطق الإنسان العربي ( المعاصر و هو لا يعاصر بل يصارع ذاته و هويته) ...عن أي انفصام في الفكر و الذات و الرؤية ؟؟؟ انفصام ثلاثة أجيال بعد عصر النهضة ...
صيرورة إلى أن باتت اللغة كفايات في مناهج تعليمية تعجيزية للعقل العربي ...و كفايات في الآذان و إقام الصلوات لأزيد من مليار مسلم ... فهل يكفي التفاعل الحضاري بين المجتمعات العربية ؟؟؟ التي لا تنفك تتصارع بين إثنياتها و قومياتها ولهجاتها المختلفة...
غياب القرءان كمصدر في التنشئة الاجتماعية و التربوية ، في ظله ( الغياب ) ضلال بعيد ...صيرورة الأجيال المتعاقبة ....
المصدر الثاني بكل اختصار ، ما بين أحرف أنواع الغزو و الاستعمار...صيرورة أملتها مخططات استهداف الإسلام منذ أنجبت النهضة الفكرية العربية أول بذور القومية العربية ...
أدام الله فضله على مجلة العربي لتدوم لنا نعمة نغذي منها عقولنا و توسع مدارك ناشئتنا
والتقدير الخاص لهسبريس على اهتماماتها..
5 - الغيور على دينه وبلده ولغة الق الأحد 03 ماي 2009 - 14:16
بسم الله الرحمن الرحيم
الصراع الجق والباطل وبين العلم والجهل المغرب يخلف الشعب ويرده إلى العصر الحجري في زمن العلم استبدلوا لغتهم بلغة الغير أنا اعيش في بلد الغرب من المهجرين من العملة الصعبة هذه الكلمات من العربية التقتطها من المساجد قد يكون فيها أخطاء لأن بلدي لم يعلمني شيء كل الشعوب من العالم تحافض على ثقافتها ولغتها إلا الـمغرب والجزائر وتونس اتريدون ياحكام أن نتخلى نحن أيظا عن ديننا ولغتنا ؟ لا والله إذا أنتم بعتم دينكم وثقافة أجدادكم ولغتكم وعرظكم تريدون من الشعب أن يعبد الحجر والشجر والأضرحة مع من تتكلمون الفرنسية في إذاعاتكم مع الشعب الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب حتى الصبيان في الروض يبدؤون النطق بالفرنسية إن فرنسا لا تقبلكم حتى ولو جعلتم الشعب كله صليبي ينطق بلغتهم العزة لله ولرسوله وللمومنين لا للذين يبيعون دينهم ولغتهم وعرضهم أفيقوا يا شعب الغيور والسلام على الغيورين
6 - يوسف الأحد 03 ماي 2009 - 14:18
وفي المغرب خاصة اللغة العربية مهددة من طرف اللغة الفرنسية والامازغية واللهجة الحسانية والدارجة المغربية...
7 - GALILY الأحد 03 ماي 2009 - 14:20
السلام عليكم
اود ان ارد على التعاليق السالفة بقولي "لا يجوز اعطاء اراء عامة غير موضوعيةمنبعثة من فراغ"
الرد على الراي الاول = فاللغة العربية ما زالت حية ومادليل موتها
الرد على الراي الثاني = انا مغربي ولم التقي يوما بشخص يتحدث الحسانية اماعن الدارجة فجميع لغاة العالم لها دارجتها (slang)ومع ذلك نجدها غير متاثرة بذلك وكذلك العربية. وعن الامازيغية فالاغلبية في المغرب لا ييتحدثها ولايفهمها وربما اذا استثنيناالربط,البيضاء,%15 واقالم الجنوب من مراكش الى تزنيت %85 من يتحدثها اما ما دون ذلك كاقاليم الشمال فربما اقل من %1
الرد على الراي الثالث = قوة اللغة مرتطة بما ذكرت اضافة الى الحضارة والتاريخ والثقافة وهذه الجوانب اهملتها.
اما في راي الشخصي فللغة العربية لغة قوية تفرض نفسها في العلم يوم بعد يوم رغم صعوبتها, حيث نجدها تدرس في الجامعات الامريكية حليا فانا طالب بجامعة كاليفورنيا في سانطا باربرا في ولاية كاليفورنياولدينا قسم لتدريس العرببة مثلها مثل باقي المواد والاستاذة مغربية اسمها فاطمة و في هذا الشهر اضيفت استاذة اخرى امريكية حاصلة على الدكتراه في العربية من مصر والغريب ان الناس هنا يتهافتون لتعلمها فقد درست العربية لامريكيين و برازيليين ومكسيك في اطار تبادل الثقافات LANGAGE EXCHANGE ولاتستغرب اذا كنت هنا وكنت تتحدث العربية وفجاة اجابك امريكي بنفس اللغة واقسم انها وقعت لي اكثر من مرة, شكرا للاخوة المعلقين والسلام.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال