24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | من المقص إلى القلم .. طبيبات مغربيات يسكنهن جنون الكتابة

من المقص إلى القلم .. طبيبات مغربيات يسكنهن جنون الكتابة

من المقص إلى القلم .. طبيبات مغربيات يسكنهن جنون الكتابة

قضت المصرية نوال السعداوي سنوات طويلة في مهنة الطب وبعد ذلك ودعتها وتفرغت للكتابة، وكذلك فعلت الجزائرية مليكة مقدم عندما غادرت وطنها طبيبة وعادت إليه كاتبة..فالكتابة لم تكن يوما حكراً على تخصص معين، والإبداع لم يقف يوماً عند مهنة معينة، فسحر الكتابة قد يسكن حتى من تقضي حياتها تعالج الآخرين وتبحث عن طرق تساعدهم على الشفاء، ولنا في المغرب نماذج عديدة لطالبات طب أو طبيبات، مهووسات بحب الكلمة المكتوبة، وبعشق تضاريس وانحناءات النصوص الأدبية.

بدأت فاطمة الزهراء متمسك التدوين قبل سنتين، غير أن قصتها مع الكتابة تعود لقبل ذلك، تقول في حديثها لهسبريس إنها كانت تعاني لسنوات طويلة من مادة الإنشاء في اللغة العربية، والتي بسببها كانت تحصل على نقط متواضعة، "كنا أهتم أكثر بالتعابير اللغوية من الصيغة التي وجب الكتابة بها..وبسبب نقطي الكارثية، كرهت الكتابة طول مدة دراستي الإعدادية والثانوية".

تصالحت الطالبة في كلية الطب بمراكش مع القلم في أول فرصة أتيحت لها، فقد تكلّفت بكتابة تقرير عن نشاط لإحدى الجمعيات، وبعد ذلك بدأت تكتب يومياتها دون أن تشاركها مع أحد، ومن تمّ بدأت تنشر خواطرها المتفرقة على "فيس بوك"، ومن هذا الموقع كان المُنطلق نحو إنشاء مدونة بتشجيع من أصدقائها المراكشيين.

رغم دراستها وعملها باللغة الفرنسية، فقد اختارت فاطمة الزهراء منذ البداية العربية وأحيانا حتى "الدارجة"..السبب في اختيار الحرف العربي هو حبها للغتها الأم، وإيمانها في أن تقدّم شباب أي وطن لا يتم سوى بإنتاجهم بلغتهم الأم، لذلك وحتى ولو كانت شغوفة في القراءة بالفرنسية والإنجليزية، فالعربية تبقى الأقرب إليها خاصة بالنظر إلى غناها اللغوي وأدبها الرفيع.

بخصوص إيمان بلعباس، فالكتابة هي جزء من وجودها..تكتب عن وطن جديد مختلف يحمل التغيير الذي أردته منذ انطلاق "الربيع العربي" وحركة 20 فبراير، تكتب للآخرين بعدما كانت تكتب لنفسها، هي طالبة في كلية الطب بالرباط، ولجت عالم الكتابة انطلاقاً من مدونتها التي عرّفتها على شباب طموح متطلع لغد أفضل، فشكلوا عالماً خرج من الوهم إلى الواقع.

لماذا بالعربية؟ تجيب إيمان أنها أحبت هذه اللغة منذ الصغر، واستمر الحب إلى شبابها، حيثُ وثَّقتْ بها قصص شعب يعاني، قصص الطفولة المحرومة، معاناة طلبة الطب، الآراء السياسية..فالعربية كانت أكثر قرباً منها من أي لغة أخرى، لذلك استعمرت كل مساحاتها حتى داخل صفحتها بالفيس بوك.

أما فدوى ميسك، مديرة المجلة الإلكترونية "قنديشة"، فهي ترى أن الكتابة لا تخص تكويناً دراسياً معيناً: "نحن نكتب قبل أن نعرف ما الذي علينا فعله في الحياة، نحن نكتب كلما كبرنا في الحياة، وكلما اقتنعنا أن الكتابة تمكّننا من توثيق فكرة أو تشكيل كلمات لصناعة الجمال".

فدوى أكملت دراسة الطب واتجهت على غير عادة أقرانها إلى ميدان الصحافة الذي تشتغل به حاليا، سبب هذا التحوّل هو لقاء جمعها برئيس تحرير جريدة مغربية، الذي راق له ما تكتبه على مدونتها الخاصة، واقترح عليها أن تبدأ بالتعاون مع جريدته، وفي تلك الأثناء كان عُود تجربتها في الكتابة يشتد داخل نادٍ أدبي كانت تنظمه رفقة أصدقائها.

تشتغل حاليا فدوى مع بعض الجرائد الناطقة باللغة الفرنسية، كما أصدرت العام الماضي قصة قصيرة ضمن مجموعة قصصية لعدد من الكتاب، وهي الآن في الأعتاب الأخيرة لإصدار روايتها الأولى، "كُنت في مرحلة الثانوية أكتب بالعربية، غير أن الدراسة في الكلية بشكل تام بالفرنسية جعلتني أكتب حالياً بهذه اللغة، فلو كنت لا أزال أتقن الكتابة بلغة الضاد لمّا ادخرت جهداً في ذلك" تقول فدوى.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - عمر بولوز الأحد 16 فبراير 2014 - 07:42
الكتابة ليست حكرا على تخصص معين أو تنتمي لمجال معين او اشخاص .... الكتابة ادب ،الكتابة شعور ،الكتابة إحساس .. الكتابة بحر عميق .. وتختلف من شخص لآخر حسب ظروفه وسبب كتاباته ولمن يكتبها .. وفي الكتابة إبداع .. رغم أني أختلف مع بعض معتقدات ايمان وافكارها السياسية الا أني من المهوسين بكتابتها .. دام نبض قلمك إيمان
2 - جالينوس الأحد 16 فبراير 2014 - 10:26
مع احترامنا لكثير من المهن التي يستعمل أصحابها المقص كالحلاقين و الخياطين و بعض العازفين في الأجواق الشعبية دون أن ننسى كذلك مقص الرقابة التي هي نوع من الوصاية على أفكار النص تتم في أحيان كثيرة فقط بداعي الخوف من الفكر لا غير و عدم احترام الرأي المخالف..كما يمكن للمقص أن يكون رمزا للبناء و التعمير و التدشين الخ لكن لم يسبق لأحد أن قال لا في الأولين و لا في الأخرين " مقص الطبيب" ..نقول مبضع الطبيب.
3 - madiha الأحد 16 فبراير 2014 - 13:22
keep going girls proud of uu and good luck in both medicine and writing too and don t give up may allah bless uu and bless all muslims like uu who strive to be succesful
4 - زهير ماعزي الأحد 16 فبراير 2014 - 14:24
كل التقدير للطبيبات الكاتبات ايمان وفاطمة الزهراء وفدوى وكل من تلبس الوزرة البيضاء وتعشق الورقة البيضاء فتمر بسلاسة من وجه المرضى واهات المرضات الى مخاض الكتابة وعشق الحرف.
pensée à Marrokia
:)
5 - محمد من ألمانيا الأحد 16 فبراير 2014 - 15:08
أحببت أن أضيف إلى القائمة الدكتور والكاتب المصري نبيل فاروق, الذي اعتزل الطب من أجل التفرغ للكتابة. وقد فازت كتاباته بجوائر عربية وعالمية, وأظنه أكبر كاتب عربي من حيث عدد المؤلفات القصصية المعاصرة التي كان لها تأثير كبير على الشباب العربي.
الصراحة أنا شخصيا استفدت من كتاباته لا من الناحية الأدبية ولا العلمية, مما جعلني من الطلبة المتفوقين في كلا المجالين, حيث بدأت قراءة مؤلفاته في المدرسة الإبتدائية رغم أنها موجهة بالأساس للشباب, مما ولد لدي رصيدا معرفيا هاما منذ الصغر. ورغم توجهي العلمي فلم أجد أبدا صعوبات في الكتابة الأدبية ولا في إتقان المواد العلمية.
6 - مغربي حتى نخاع الأحد 16 فبراير 2014 - 15:24
أول تحية لأخوات طبيبات أود أن أقول بأن الكتابة تعد وسيلة لترفيه عن النفس وسيلت لتصحيح أفكارك وكل مايراودك من أفكار أنصح جميع المغاربة بالكتابة لكونها المتنفس الوحيد لكي تكتب ما تشعر به خلاصة المقولة أكتب كل مايراودك من أحاسيس و أفكارك ولا تقرأ ما كتبته أتركه في سلة المهملات ستحس بسعادة لا توصف و ستصبح نفسيتك جيدة فالكتابة بمثابة اﻷنيس والجليس و صديق الوفي
7 - hanafi الأحد 16 فبراير 2014 - 16:38
تصفحت صفحة إيمان بلعباس فإذا بها تسب الإمام البخاري رضي الله عنه!!!
8 - الشرادي - قلعة السراغنة الأحد 16 فبراير 2014 - 16:58
وماذا عن الدكتورة أزداد وداد التي تكتب باللغتين العربية والفرنسية بسلاسة منقطعة النظير والتي تتمتع بحس فكاهي عالي كما تتناول مواضيع جدية؟ متنوعة؟
9 - ‘ثمان السليماني الأحد 16 فبراير 2014 - 17:56
إن اهم ما يعجبني في إمان و فاطمة الزهراء كون كتاباتهن دائما في الواقع ، مصدرها الوقت تعري الواقع و تقرب لنا ما يدور حولنا
ربما تناقش الإجهاض ربما طفلا من أطفال الشوارع بطريقة تختار فيها كلمات تحاول إيصال لنا مشاعر و ظروف كل منها

وأكثر من هذا الاخلاق العالية ، فتحياتي لهن
10 - صديقة صالحة رحوتي الأحد 16 فبراير 2014 - 19:09
للتذكير، هناك طبيبة أديبة مغربية ، هي : الدكتورة صالحة رحوتي رحمها الله... سبق أن فازت لمؤسسة ناجي النعمان بلبنان ...
11 - Abdellah الأحد 16 فبراير 2014 - 20:49
للطب والادب علاقة وطيدة على مر الزمان والعصور فعند العرب مثلا ارتبط الطب بالادب لقرب معاني هاته المصطلحات فنجد ان عددا من الاطباء كانوا ادباء مثل :
ابن رشد، ابن زهر، وابن سينا الدي كانت وصفاته الطبية على شكل قصائد، أما في الغرب فنجد الروسي أنطوان تشيخوف صاحب المقولة الشهيرة التي مفادها : الطب زوجتي و الاطب عشيقتي. فالاديب الطبيب يعالج الناس من الجهل والعوز.
12 - mustapha الأحد 16 فبراير 2014 - 20:59
ذوو التخصصات العملية هم الأقدر على ترويض الحروف و حياكة الكلمات و تدبيج النصوص.ليس في هذا القول تحامل أو تعصب أو تجن. و لنا في تاريخ الآداب القومية و العالمية آلاف النماذج التي تشهد صادقة على أن الروح العملية إذا نفخت في نص استوى على عرش الاقناع و الامتاع و المؤانسة.و الأطباء -لعملهم بالأدواء-أقدر الناس على تشخيص حالات النفس و محاصرة أمراض المجتمع و جس نبض الحياة...
13 - mostapha الأحد 16 فبراير 2014 - 21:03
فاقد الشيئ لايعطيه!! يكفي أن تتصفح صفحاتهن لتعلم الخلفية الإديولوجية التي ينهجن..إنها الحرب على الإسلام تحت عنوان حرية المعتقد!
14 - islam الأحد 16 فبراير 2014 - 21:14
لكوني اعرف كل من ايمان وفاطمة الزهراء كطالبيتن في كلية الطب، وكصديقتين ثؤتر واحدة على الثانية حتى سارا على نفس المنهج التي اتبعته نوال السعداوي، وهذا يطرح سؤال لماذا تم الترويج لهذا الاتجاه فقط، مع العلم ان هناك طبيبات اخريات كجهاد و وداد و سناء المغربية التي سبقتهم بكثيير... وكطبيب ايضا ايمن بوبوح حتى لا نقصي الذكور - اولا هدوك بنات- يكتبون بطريقة رائعة وراقية وسلسة، لكن يمثلن التوجه العام للمغاربة في احترام لتقاليدنا وافكارنا المبنية على الدين مع انتقادهم لاي سلوك غير منطقي وغير مبرر داخل المجتمع لا تقبله الفطرة الانسانية...
سي اسماعيل اعتقد ان هذه الطريقة تهظر انك قصدت الترويج لشيء و التعتيم على شيء اخر كفى من هذا العبث وان كنتم ترغبون في الكلام على شيء جديد تكلموا عليه بحياد
15 - kiné - marrakech الاثنين 17 فبراير 2014 - 01:18
Moi j'adore le style de Dr ouidad Azdad et je trouve qu'elle est la meilleur parmi tous et toutes. C'est un exemple pour tous les medecins marocains honnetes, droles et engages. Jihad aussi n'est pas mal même s'elle écrit surtout en darija et même si je ne suis pas toujours d'accord avec ce qu'elle écrit.
Pour les deux étudiantes que vous avez cité, elles sont loin derrière les deux précédentes et sont les amies du journaliste.
16 - يونس القاهري الاثنين 17 فبراير 2014 - 02:16
الرائعة فاطمة الزهراء متمسك !
تحياتي من منبر هسبريس
17 - فاطمة الزهراء الأحد 23 فبراير 2014 - 08:30
مع احترامي للطالبتين متمسك و بلعباس...أعرف كتاباتهما جيدا و أعرف أن أسلوبهما متواضع و ثقافتهما أيضا متواضعة و النصوص التي تكتبانها مليئة بأخطاء النحو و يجدر تصويبها من الناحية البلاغية أيضا...لا أفهم لم كل هاته الضجة و هناك من الأطباء من يكتب أفضل منهن كوداد أزداد و أيمن بوبوح...أضف لذلك و من ناحية المواضيع المطروحة فالإثنتان لا تقدمان أية إضافة اللهم بعض الهرطقات المنتشرة هنا و هناك
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال