24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.71

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "روك القصبة" .. مصائر نسائية تنبعث على أنقاض سلطة ذكورية

"روك القصبة" .. مصائر نسائية تنبعث على أنقاض سلطة ذكورية

"روك القصبة" .. مصائر نسائية تنبعث على أنقاض سلطة ذكورية

بذاكرة تحتفظ بجدل حاد رافق عرض فيلمها الطويل الأول "ماروك" عام 2005 بالمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، تطلع رواد الدورة 15 لهذا الموعد السينمائي بشغف إلى عرض الفيلم الجديد للمخرجة ليلى المراكشي، "روك القصبة" مساء السبت المنصرم بالخزانة السينمائية.

أقل استفزازا من سابقه ربما، كما تتوقع المخرجة، لكنه يحمل ذات الرؤية الاجتماعية الناقدة لأنماط فكرية وسلوكية "محافظة" في المجتمع، وينتصر لنفس الرغبة في التحرر لدى المرأة المغربية والعربية. ولعل الخيط الرابط بين الفيلمين، يتجسد في حضور مرجانة العلوي، بطلة "ماروك"، الفتاة المراهقة، التي نضجت لتشارك في بطولة الفيلم الجديد وهي في مرحلة عمرية أنضج.

صورت ليلى المراكشي فيلمها في طنجة، حيث أثثت فضاءات بيت عتيق لعائلة بادية الثراء، في ملكية أب بنات أربع، يرحل عن الدنيا فجأة، لتواجه الشخصيات النسائية التي كانت تحيط به مصيرها الجديد.

تنهار سلطة الأب الآمر الناهي، (عمر الشريف) وتنبثق أحلام مكبوتة وخسائر يتعذر تداركها، وعمر مضى من حياة مريم وكنزة وصوفيا، أما ليلى فقد سبقت والدها إلى الرحيل حين وضعت حدا لحياتها بعد أن رفض الوالد اقترانها بشاب فقير، ليس إلا ابن الخادمة (راوية).

اجتماع بنات الراحل في بيت العزاء يشكل الذريعة الدرامية التي تنتهزها ليلى المراكشي، مخرجة وكاتبة سيناريو، لاستفزاز كوامن كل منهن، قصة خضوعهن وتمردهن، نجاحهن وإخفاقهن في الحياة والعمل والزواج.

وبحس نقدي، كان ساخرا في بعض الأحيان، تكون أجواء المأتم وتشييع الراحل، فرصة مواتية لتسليط الضوء على طقوس، تنزع عنها المخرجة طابعها القدسي، وتضعها في خانة ممارسات طقوسية تكرس النفاق الاجتماعي، مفصولة عن أساسها الوجداني الحقيقي.

وإن كانت وفاة الأب المتسلط قد دفعت إلى السطح بقصة ليلى، الغائبة - الحاضرة لدى والدتها وأخواتها، حيث ينبعث الماضي أليما وطريا في نفوس العائلة، إلا أن اكتشاف السر الكبير، يتحقق حين تعرف صوفيا ثم الأخريات أن ابن الخادمة ليس إلا أخ البنات، غير الشرعي، الذي أنجبته الخادمة من رب البيت، لولا أن قانون الصمت دفع بالأمور في اتجاه آخر.

"روك القصبة" ورشة تقنية شديدة الحرفية والنضج الفني، الذي كشفه جينيريك غني يكشف قوة إنتاجية احتفت بكل التفاصيل المهنية، لكنه في المقابل يسقط أحيانا، حسب آراء أولية لبعض المهتمين، في الفولكلورية واجترار كليشيهات مضخمة تتعلق بوضعية المرأة المضطهدة والنفاق الاجتماعي والدين والحجاب ودعوى المساواة في الإرث وزنا المحارم... وغيرها.

ومن جهة أخرى، يعد الفيلم أحد الأعمال النادرة التي جمعت أسماء من طليعة النجوم العرب. عمر الشريف أدى آخر دور له في مساره الحافل قبل أن يعلن اعتزاله، دور بلمسة فانتازية وهو يلعب دور الشاهد على وفاته، مطلا على حال أسرته من بعده. الفلسطينية هيام عباس أعادت تجربة العمل مع السينما المغربية من خلال دور عائشة، زوجة مولاي لحسن. لبنى أزابال، ذات الحضور القوي في السينما الفرنسية، والمخرجة اللبنانية الشهيرة نادين لبكي، والممثلة المغربية مرجانة العلوي، تقاسمن أدوار مريم وكنزة وصوفيا، بنات الراحل. أما الممثلة المغربية راوية فقد واصلت تألقها من خلال أداء دور الخادمة.

يذكر أن تصوير روك القصبة" الذي شارك في الدورة السابقة لمهرجان دبي تم في طنجة، المدينة التي تعتبرها المراكشي مدينتها الملهمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - salman towa الاثنين 10 فبراير 2014 - 07:55
لماذا لانرى في المهرجان أفلاما اسلامية أو تربوية؟
2 - adel الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:01
انها ليسة المساواث بل عقدة الاخر بكل بصاطة
البحت عن عدو وهمي او شماعة لتعليق الاخطاء
انني لا اومن بالمساوات بين الجنسن بل اومن بالعدالت والمودة والرحمة والاحترام
في نضري هناك مشاكل اعضم من المساوات واهمها الصحة التعليم...
ففي هدا الزمان اصبح كل شيء مباح
3 - فريد الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:47
هكدا يريدون توهيم النساء أن هناك مشكل عويس سببه الرجل وليس الفقر، يريدون أن يوهمو النساء أن الرجال ضد النساء عوض حقيقة أن بعد الرجال ضد بعد الرجال والنساء من أجل المال....هدو أولاد فرنسا يشجعون على الشذوذ...حداري حداري
4 - fouad الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:19
هذا فيلم يصلح للقاعات في فرنسا التي تشبعت بثقافتها مخرجتنا. من ارادت ان "تتحرر" لم تنتظر اذنا من احد و لا مساواة مع احد. قريبا سوف تخرجين فيلما عن الزواج للجميع. كولشي قريب
5 - عالم غريب الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:47
ما لاحظتوش بلي هاد شي ديال حكوق المرأة زاد على حدوو و بزاااف و خصوصا فبلادنا..صراحة اصبحت احس بالغثيان حاليا فين ما رديت وجهي اجد مرقة تشتكي الحقوق و الحرية و.و...واااه اعيالاتنا زدتتوا فيه بزاااف ..البرامج الحوارية اغلب المواضيع عن حكوك المرقة. افلام السينما تعالج* معاناة المرقة المغربية *الجمعيات النسائية منوضين حرب اهلية ضد الرجال. و الرجوع الله اعيالاتنا واش بلادنا مافيها ما يتعالج غير هاد الشي ؟؟؟ ماكين فقر ما كاين بطالة ما كاينة عزلة في البوادي النائية ؟الخ.و هاد المعاناة راها علينا كاملين رجال و عيالات و اطفال و شيوخ ماشي غي المرأة اللتي كتعاني ..و زيد واحد القضية ان مشكل البطالة يعاني منه *بوركابي* اكثر بكثير من العيالات.لان البنت ممكن بمجرد وضع بعض المساحيق مع بعض الدلع ف الكلام بسهولة تحصل على عمل كسكرتيرة او مجرد ربما *متعة * و ابتسامة صباحية لرب العمل ..و باجرة قد تكون متواضعة اي مثلا 2000 درهم لكنه بالنسبة للبنت مبلغ كافي جدا لشراء الماكياج و الاكسسوار و هي غير مطالبة بمصروف الاسرة ان كانت متزوجة اما بوركابي باش يلقى خديمة ما هي و ما لونها
6 - karim الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:57
مشكلتنا اننا نرفض الاخر حتى قبل الالتقاء يه ....ونرفض الفيلم حتى قيل مشاهدته ...نفاق يجري في عروق الدم .
للاشارة الفيديو الدعائي للفيلم موجود على اليوتيوب بعد مشاهدته استنتجت ان الفيلم كوميدي بحث ويعالج مواضيع اجتماعية بشكل كوميدي بعيدا عن الابتذال كما حدث مع فيلم *الموشومة الوسخ*
7 - tfarrajt fih الاثنين 10 فبراير 2014 - 16:02
j'ai deja vu le film, je vouderais partager avec vous l'idée générale de ce film et ce que ça représente comme hypochrisie. dans une scène la ou les 3 filles du défunt sont au supermarché l'une d'entre elle, avoue qu"elle aime essayer des bites (7achakoom) autre que celle de son mari bhad ta3bir, ensuite dans une autre scène elle reproche a sa mère de ne pas avoir de dignité, par le fait qu'elle savait de la relation de son mari avec la bonne et qu'elle n'a pas demander son divorce 7allou 3layha 7aramou 3la oumiha fham tsseta
8 - الاخلاق تحتضر الاثنين 10 فبراير 2014 - 17:56
"أقل استفزازا من سابقه ربما، كما تتوقع المخرجة، لكنه يحمل ذات الرؤية الاجتماعية الناقدة لأنماط فكرية وسلوكية "محافظة" في المجتمع، وينتصر لنفس الرغبة في التحرر لدى المرأة المغربية والعربية."
بكل بساطة الفيلم هو تشجيع على الميوعة والاباحية والحداثة المتعفنة التي لا علاقة لها بالثقافة الاسلامية الحقة.
9 - mohajir37 الاثنين 10 فبراير 2014 - 18:04
يا ناس تفرجوا في الفيلم عدا حكموا انا شفته الشريط و يعالج امور اجتماعيه التي هي حكايه من واقعنا الحقيقي و الشريط كوميدي بالدرجه الاولى و مضحك بالاخص عمر الشريف احنا المغاربه فينا غير حلان الفم و الحكم مسبق و بالسلبي اخضع لرأيي و لا نخلي دار بوك انتم تعملون متل ايطالي اكلمه عن الكسكس و يرد علي بسرعه. لا يعجبني و هو لم يأكله قط في حياته
10 - Soundous الاثنين 10 فبراير 2014 - 19:16
Ce film est un vrai echec malgre les moyens techniques deployees.

Si cette histoire avait ete taclee par des realisateurs iraniens ou coreens ou meme tunisiens, elle aurait un meilleur suite.

Dommage, les marocains en general sont pretentieux et pauvres en matiere d ecriture de scenario car ils sont prisonniers de leur propres cliches et emotions gratuites.

e
11 - اللامنتمية الاثنين 10 فبراير 2014 - 20:54
لم أشاهد الفيلم حتى احكم عليه لكن ما اعرفه الان و في الأونة الأخير ان المرأة العربية عامة و المرأة المغربية خاصة اصبحت مادة دسمة و تحررها وسيلة لإحقاق غاية فالحط بمستوى المرأة كورق جوكر لإنجاح اي عمل فيلم مسلسل اغنية و أمثلة كثيرة حتى العمل الرياضي و هذا ما شهدناه في اسلوب رخيص الذي عمل به الصحفي المصري لتسليط الضوء على لاعبهم حين نبهه من حريم المغرب للأسف اصبحت المرأة في العالم العربي و الاسلامي كالقنطرة التي يمروا منها الانتهازيين لتحقيق أرباح اما المرأة المغربية حدث و لا حرج و دليل أفلامنا و اغني تحط من قيمتها لتحقيق الربح
إن الذين ينادون بحرية المرأة ، لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها! كلمة لن ينساها التاريخ!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال