24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "زينب، زهرة أغمات".. احتفاء بشخصية إنسانية طبعت تاريخ المغرب

"زينب، زهرة أغمات".. احتفاء بشخصية إنسانية طبعت تاريخ المغرب

"زينب، زهرة أغمات".. احتفاء بشخصية إنسانية طبعت تاريخ المغرب

انطلق برنامج المسابقة الرسمية في اليوم الثاني من فعاليات الدورة الـ15 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، يوم السبت، بعرض فيلم "زينب..زهرة أغمات" للمخرجة فريدة بورقية.

ويستعيد الفيلم الذي ينقل فريدة بورقية من تاريخها الحافل في مجال الدراما التلفزيونية الى استحقاق الفيلم السينمائي، صفحات من قصة زينب النفزاوية، زوجة الأمير المرابطي، يوسف بن تاشفين.

ينطلق العمل الذي شخصت بطولته فاطم العياشي من دافع تسليط الضوء على شخصية نسائية يعترف لها المؤرخون بدور هام في أعلى هرم السلطة، إبان مرحلة دقيقة من توطيد أركان الدولة المرابطية، ومسارها الشاق من أجل توحيد المغرب، وربط شماله بجنوبه.

وإن كان جمهور المهتمين صفق لجرأة الاختيار والرهان الثقافي والبيداغوجي الكامن وراء انجاز فيلم تاريخي حول شخصية نسائية بارزة في التاريخ المغربي، إلا أن الأمر لم يحجب مؤاخذات كثيرة همت الجانب الانتاجي الذي بدا قصوره في نقل أجواء وفضاءات تلك الحقبة البعيدة، وكذا اختلالات الكتابة السينمائية لتيمة معقدة، تتعلق بتناول الشخصية التاريخية، من حيث بناء مقوماتها ورصد سياق تفاعلها مع محيطها.

كما طرحت إشكالية اللغة المعتمدة في الحوار، وهي عامية معاصرة، إشكالية، بين اعتبارها خيارا مقصودا لتقريب المادة التاريخية من مشاهد اليوم، والنظر اليها كنقصية تنال من مصداقية هذا العمل، رغم أن المخرجة فضلت استعادة تاريخ زينب من بوابة حكاية تروى في الزمن الحاضر على لسان أب ( الراحل محمد مجد) لابنته (فاطم العياشي).

"زينب..زهرة أغمات" (89 دقيقة) إنتاج مغربي محض، تم إعداده تقنيا في مختبرات المركز السينمائي المغربي، وهو عن سيناريو لمحمد منصف القادري ، وشارك في تشخيص أدواره أمينة رشيد وبنعيسى الجيراري ومحمد خيي وعبد السلام بوحسيني وفريد الركراكي.

يذكر أن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للدورة 15 من مهرجان طنجة تعرف مشاركة 22 فيلما، تعكس تجارب وأجيالا إبداعية متنوعة في المشهد السينمائي الوطني.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - ياسين الأحد 09 فبراير 2014 - 18:04
يا ويلتي من "الممثلين" المغاربة يمثلون فيلما تاريخيا بالفصحى. اذا لا يصبح فيلما انما ساحة تهريج تدعو للغثيان بكا المقاييس لا صوت لا صورة لا وجه حسن لا تمثيل و انا تصنع مقيت و ابتذال بلهجة غبية مضحة يجب معها وضع الترجمة العربية اما الازياء فحدث و لا حرج. كان الاولى لو استعانوا بالاخوة السوريين الفارين من الحرب لتمثل هذا الحدث
2 - مغربي مفتخر باجداده المسلمين الأحد 09 فبراير 2014 - 18:13
مالقاو غير هاد فاطم صاحبة الادوار المعروفة بجراتها على العفة لتمثل دور هده الشخصبة المغربية العظبمة! هزلت
3 - jamal الأحد 09 فبراير 2014 - 19:16
il faut voir Aghmat d'aujourd'hui,tahmich wa ihmal.
4 - TAMZAIWIT الأحد 09 فبراير 2014 - 19:48
'' وكان يوسف بن تاشفين لا يعرف اللسان العربي لكنه كان يجيد فهم المقاصد وكان له كاتب يعرف اللغتين العربية والمرابطية''وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان - ابن خلكان - ج 7 - الصفحة 114 ''بني أمية بالأندلس لما فسدت عصبيتها من العرب استولى ملوك الطوائف على أمرها واقتسموا خطتها وتنافسوا بينهم وتوزعوا.. حين ضعفت عصبية العرب واستبد ابن أبي عامر على الدولة فكان لهم دول عظيمة...ولم يزالوا في سلطانهم ذلك حتى جاز إليهم البجر المرابطون أهل العصبية القوية من لمتونة فاستبدلوا بهم وأزالوهم عن مراكزهم ومحوا آثارهم ولم يقتدروا على مدافعتهم لفقدان العصبية لديهم فبهذه العصبية يكون تمهيد الدولة وحمايتها من أولها''تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج 1 - الصفحة 156.الداعي إلى استحضار هذه النصوص التاريخية هو غلبة القراءات التحريفية لتاريخ المغرب,التي تلون كل وقائع و أحداث تاريخ المغرب بلون العروبة الزائف و تغيب بشكل متعمد الأمازيغ و الأمازيغية. فهكذا مثلا يحتفى بالمعتمد ابن عباد الأسير الخائن لأنه عربي بينما يظل قبر بن تاشفين الأمازيغي مجهولا!
5 - omar-oujda almghrib alhabib الأحد 09 فبراير 2014 - 20:32
l'idee est bonne mais le choix de l'actrice qui incarne le role est tres tres mauvais!!a vrai dire ce genre de films ne lui sont pas destine!!alors un peu de respect pour les grandes figures de notre histoire!!Il y avait fatima khayre par exemple,qui peut jouer parfaitement le role!!
6 - Z A R A الأحد 09 فبراير 2014 - 20:55
لكي تكون الافلام حول قضا يا في التا ريخ مفيدة للوطن ولنا جميعا وللاجيا ل
--الصا عدة لابد ان تبنى ولو على جزء من الحقيقة----
-اذن الثقا فة والتا ريخ المغربي يحتا ج الى مراجعة والى تصحيح---لا ن كل
--ما بني على با طل سيبقى با طلا--ومعرقلا لاي تنمية والخسران المبين للوطن---??!!
--واذا لم يلمح الفلم ولو بجزء ضئيل الى اللغة الاما زيغية وطقوسها واعرافها
-يكون بعيدا عن الحقيقة وغير كا ملا ومشا هدة الفلم كزيا رة ومشا هدة
--للقبر المهمل والمنسي للقا ئد العظيم يوسف بن تا شفين زوج زينب
--زين السمية--كل زوا ره كا نوا مغا ربة اواجا نب يرفضون ويستنكرون
--الامر--وهذا اهم-- --??!!
---واني بلغت--- ---والله اعلم--
7 - عبد الحق بلمجاهد الأحد 09 فبراير 2014 - 21:37
و الفنان بلمجاهد عبد االحق فى دور حاکم اغمات




ق
8 - lmo3alima الأحد 09 فبراير 2014 - 22:29
معاك التعليق رقم5.
هناك من هي اكفاء : التي مثلت دور الداهية **فاطمة خيي**ان لم تخني الداكرة.
من جهة اخرى نشجع مثل هده الافلام ولكن يجب اختيار بل انتقاء الممثلين هدا تاريخ تاريخ ماشي التفليا ابليزيد نحترمك.فاحترمي المغاربة .مهما بلغنا من الحداثة والتقدم فعقلنا محافظ حتى النخاع.
وفي هدا تكريم لمسارك سيدتي.ارجو ان تاخدي هدا الامر بعين الاعتبار فالجمهور والمشاهد هو مكلمك.
9 - سعيد الحنصالي الأحد 09 فبراير 2014 - 22:57
قبل ايام قلائل دعا المخرج داوود اولاد السيد الى دعم الانتاج السينمائي التاريخي خدمة اولا لتيمات ومواضيع السينما المغربية التي يجب ان تتنوع ثانيا لتقريب التاريخ الوطني المغيب بشكل مقصود عن الانتاج السينمائي رغم ماتلعبه الصورة من دور في استرجاع هذه اللحظات الهامة كجزء من التراكمات التي ينبغي لاي مغربي ان يفتخر بها كشعب متجدر صانع للاحداث وفاعل في التاريخ .مرة اخرى تحية تقدير للمخرجة على هدا العمل المشرف للمراة المغربية التي حفل التاريخ بمساهماتها قديما ووسيطا ومعاصرا وحديثا بمفهوم الحقب التاريخية.
10 - amine الأحد 09 فبراير 2014 - 23:11
bravo bravo .on veut des productions semblable qui montrent aux arabes et au monde entier , qu' on une grande hisoire.film en arabe courante et arabe classique .
Merci Merci
11 - ولد اغمات الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:24
اين اغمات التي كانت حاضرة المغرب الاسلامي و عاصمة الدولة المرابطية, ربما حتى كاتب المقال لا يعرف هذا اصلا. و هل يعرف المسؤولون اين تقع هذه المدينة الاثرية المهمشة على مر التاريخ و الزمان الدي نهش معالمها و لم يبقى منها الا الاسم. اخيييرا تشرفت بزيارة ملكية اعطيت خلالها انطلاقة مشاريع تنموية, لكن اين تلك المشاريع يا مسؤولون اتقوا الله في و طنكم و عاش ملكنا الحبيب.
12 - التطوانية المغتربة الاثنين 10 فبراير 2014 - 13:05
ارجوكم ابتعدو على تاريخ المغرب و لا تسيؤو اليه هو ما نملك و هو بما نفتخر ابتعدو عنه لغاية ما تصبح السينما المغربة فادرة على تجسيد ه في الافلام
يجب ان نظيف اليه و لا ان ننقص منه ومن قيمته
السينما المغربية لازالت تتخبط في مشاكل لا حصر لها كيف تقفز لتمثيل تاريخ كلنا نفتخر به من الافضل ان تركز في المشاكل الاجتماعية
اما التاريخ فهو صعب كثير نحن تجسدت في ادمغتنا من هو يوسف بن تاشفين بكل فخر و اعتزاز بأنه مغربي نريد افلاما تليق به و الا فلا
على امل انه سياتي زمن نستطيع تصوير التاريخ المغربي العريق من المرابطين و الموحدين و السعديين الى العلويين و ليس فقط للمغاربة بل للعالم
اما ما تصنعون فنحن لا نستصيغه فكيف بالعالم
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال