24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. أول خط جوي مباشر يجمع قريبا الدار البيضاء ومطار أنديرا غاندي (5.00)

  3. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | صدور " الأمازيغية والسلطة " لرشيد الحاحي

صدور " الأمازيغية والسلطة " لرشيد الحاحي

صدور

صدر مؤخرا كتاب جديد للأستاذ الباحث رشيد الحاحي تحت عنوان: "الأمازيغية والسلطة، نقد إستراتيجية الهيمنة"، وذلك عن منشورات وجهة نظر الرائدة التي يديرها المناضل والباحث المغربي عبد اللطيف حسني. يتضمن الكتاب ستة فصول تتناول تحليل السلطة الثقافية ونقد الخطاب الفكري بالمغرب في علاقته بالأمازيغية، واللغة والسلطة والصراع الرمزي، ومستقبل الأمازيغية بعد تأسيس المعهد الملكي، وكذا أسئلة الشأن العام.

والكتاب عبارة عن قراءة نقدية في الاختيارات التي اعتمدتها الدولة المغربية وبعض الأطراف السياسية والاجتماعية الأخرى في سن وتدبير السياسة الثقافية والهوياتية والاجتماعية منذ بداية القرن العشرين، وما آل إليه ذلك من وضع مختل همشت فيه الأمازيغية لتحتل وضعية دونية في السوق اللغوية والحياة الثقافية والفضاء الاجتماعي الوطني. وقد حلل الكاتب علاقات السلطة وإستراتيجية الهيمنة التي اعتمدت في تشكيل تمثلات المواطنين ومواقفهم السلوكية والايديولوجية، وإفراز الوضع المتأزم الذي ما لبتت تعاني منه هذه اللغة والثقافة والشرائح الاجتماعية المنتمية إليها،موظفا مقولات ومفاهيم من الفكر الحديث،خاصة كتابات مشيل فوكو وجيل دولوز وبيير بورديو وجلبير دوران. "فقد كانت السلطة السياسية ذكية في اختيار كيفية بسط هيمنتها من خلال التوظيف الفعال للأجهزة الإيديولوجية للدولة ، والتحكم في إنتاج الأفكار والاعتقادات والمتمثلات والقيم...، حتى أنها لم تلتجئ إلى العنف المباشر في موضوع إقصاء الأمازيغية وإخضاع الأمازيغ إلا في حالات معدودة ، لأنها وعت جيدا أن الوجود الأمازيغي هو متجدر ومنتشر ودو مشروعية لا تقاوم ، على المستوى التاريخي والاجتماعي والإنسي، مما يستحيل معه إقصاءه القمعي والمادي، حيث الرهان على خيار الهيمنة الثقافية والرمزية عبر إيديولوجية تحريفية، راهنت على الزمن لتفعل فعلها في البشر عبر مسلسل يفلت من أيديهم"ص 6/7.

وقد اعتبر الكاتب إقصاء الأمازيغية نتيجة ومفعولا لاختيارات وأدوات وفاعلين عديدين ، يحتل المثقف والخطاب الفكري نصيبهما فيها، إما دعما وتنظيرا وتبريرا، أو سكوتا وتواطؤا.وهذا ما قاده إلى إجراء حوار نقدي رصين وممتع مع بعض المفكرين المغاربة في علاقتهم بالأمازيغية وأبعادها الهوياتية والثقافية الوطنية. فتناول أطروحة الدكتور عابد الجابري متسائلا عن "محل المغربي من العربي في نقد العقل العربي"،كما تناول سؤال التعدد والاختلاف عند الراحل عبد الكبير الخطيبي ،وطارح الدكتور عبد الله العروي انطلاقا من موقفه من الثقافة الشعبية،إضافة إلى حوار هادئ مع بنسالم حميش ومواقفه السجالية من خطاب الحركة الامازيغية ،إضافة إلى قراءة في كتابات أحمد بوكوس.

وقد تناول الكتاب أيضا في أحد فصوله سؤال مستقبل الأمازيغية بين ايديولوجية الإدماج ويوتوبيا الانغلاق، منتقدا سياق تأسيس المعهد المكي للثقافة الامازيغية والأخطاء التي أدخلت الخطاب الاحتجاجي الأمازيغي في متاهة الانقسام والعماء الإدماجي حيث خلص الكاتب إلى ضرورة "تقوية الموقع الاحتجاجي والإنتاجي والتفاوضي للصوت الأمازيغي، وذلك بتفعيل مسارات عمله النضالي والثقافي والعلمي بشكل تكاملي، وبتطوير كفاءته وإمكانه الاستراتيجي في تأزيم اختلالات ورهانات النظام السياسي وفرقائه في علاقتهم بالامازيغية" ص 202.

وبعد أن انتقد الأستاذ رشيد الحاحي موضوع إدماج الأمازيغية في منظومة التربية والتكوين،وما يعتريه من تردد ولامبالاة، وتناول إدماجها في الحياة الثقافية والفضاء الإعلامي، قدم تصوره لأفق المصالحة الممكن والكفيل بإعادة الاعتبار للامازيغية وتبويئها مكانتها العادلة في مغرب المستقبل، فدعا إلى تعاقد وطني حول الامازيغية يبدأ بالتنصيص على رسمية اللغة الأمازيغية الى جانب العربية في الدستور المرتقب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - mohmed ait boud الاثنين 01 يونيو 2009 - 13:36
تحية اجلال وتقدير لمجلة وجهة نظر التي عودتنا على الانفتاح الايجابي على الثقافة المغربية في نبضها الحي، والمتعدد.
أيوز ل سي رشيد على هذا البحث الذي يشكل بالفعل قطيعة مع كل الكتابات العاطفية والانفعالية ويدشن عهد انخراط الخطاب الامازيغي في مرحلة التحليل العقلاني والنقد الرصين لكل الخطابات الدوغمائية والايديولوجية المنصرفة عن الواقع المغربي الى واقع ميتافيزيقي شرقاني لايوجد الا في اذهان وتصورات حاملي تلك الخطابات
مرة أخرى أيـــــوز
2 - مهدي عبدالالاه الاثنين 01 يونيو 2009 - 13:38
تحية عميقةوتقديركبير لكل الساهرين على مجلة وجهةنظر التي هي وجهة نظر كل الغيورين الحقيقيين على هدا البلد.فكل متتبع للأعداد الصادرة عن طاقم المجلة ومديرها الأستادعبداللطيف حسني لايسعه الا أن يقف احترامالهؤلاء الباحتين ولخط المجلة الدي يتسم بالاحترافية والموضوعية ازاء تعاملهم مع مواضيع شائكة ومواضيع لازالت تعتبر طابوهات كبرى بالمغرب فمزيدا من التألق والنجاح وثقوا بأن كل المغاربة الشرفاء يتابعون انتاجاتكم.
أما بالنسبة للباحت الاستاد رشيد الحاحي فأنوه بالمجهود الكبيرالدي بدله حول موضوع الأمازيغية والسلطةالدي يبقى موضوع الحرية والتاريخ المصادرين وهو التاريخ الدي أتمنى أن يتناوله الكتير من الدارسين حتى يتصالح المغاربةمع تاريخهم وأمازيغيتهم ومع ماسينياس ومع يوبا العظيم.شكرا لك استادالحاحي وبرافو مجلة وجهة نظر
3 - عبد الله امازيغ الاثنين 01 يونيو 2009 - 13:40
التطور سياتي باذن الله من الامازيغية مثل ما حدث للدول الاسيوية الغير عربية
4 - haitam الاثنين 01 يونيو 2009 - 13:42
في الحقيقةأتقدم بالشكر الجزييل للأخ الحاحي على بحثه العميق الذي استفدت منه كثيرا، بل و ترعفت على حقائق جديدة غابت عني.. لكن ما أثار انتباهي و أفسد، حقيقة، علي متعة القراءة هو كثرة الأخطاء النحوية و اللغوية، و التي بدون تقويمها لا يستقيم معنى العديد من الجمل. و أتمنى ألا يكون الأخ الحاحي من دعاة التواصل دون احترام قواعد اللغة، فمن لا يستطيع ضبط كلماته بالشكل لا يستطيع أن يعبر عن رأيه. و أعود لأشكر الأخ الحاحي مرة ثانية.
5 - Mohamed Kabbach الاثنين 01 يونيو 2009 - 13:44
الكاتب رشيد الحاحي ينافح عن الأمازيغة ونسي أوتناسى عن قصد , بأن حاحة هي قبيلة عربية قحة لكنها تمزغة.
والحاحيين يعرفون بأن أصولهم عربية ولكنهم تمزغوا .
والحاحين أكثر القبائل مرونة فهم لايتعصبون لأصلهم العربي ولا للسانهم الأمازيغي . فهم مقتنعون بأنهم مغاربة مسلمون.
وكل من أراد أن يتكلم باسمهم من زاوية المزايدة فهو لايمثل سوى نفسه .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال