24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4207:0913:2716:5219:3620:51
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. أنقرة تعلن ارتفاع البطالة إلى نسبة 13% في تركيا (5.00)

  2. أوجار يكشف تراجع ظاهرة الاستيلاء على عقارات الغير في المملكة (5.00)

  3. مؤسسة الخطيب تقسم "إخوان العثماني" .. التليدي: "مسرحية عبثية" (3.00)

  4. القضاء يُدين المتهمين بالقتل في "ملف آيت الجيد" (3.00)

  5. قناة "MBC 5" الفضائية تستهدف جمهور المغرب (2.40)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | كتاب " إمامة الأمة " جديد الأستاذ عبد السلام ياسين

كتاب " إمامة الأمة " جديد الأستاذ عبد السلام ياسين

كتاب

صدر للأستاذ عبد السلام ياسين، المرشد العام لجماعة "العدل والإحسان" المغربية، كتاب "إمامة الأمة" الذي ينبغي قبل التطرق إلى قضاياه الكبرى التوقف عند مجموعة مقدمات منهجية مضيئة لسياقه العام:

-الكتاب الذي صدر هذه السنة 1430هـ /2009 كتب قبل ثلاثة عقود كما جاء في تقديم الأستاذ عبد الواحد المتوكل للكتاب، وهذه المدة الزمنية الفارقة ما بين تاريخ إنتاج النص وإصداره لم تقلل البتة من أهمية المواضيع المعروضة فيه، بل سيجد القارئ أن الإشكالات المتناولة في الكتاب لا زالت إشكالات مستقبلية لطلائع الأمة، وهو ما يشير إلى البعد الاستراتيجي في كتابات الأستاذ ياسين الذي يجعله لا يغرق في التفاصيل إلا من حيث عرض نماذج كوسائل إيضاح.

- الكتاب يعد جزء من مشروع كبير لا يزال أكثره مخطوطا، وقد صدر منه إلى الآن أربعة كتب، ولذلك خلا من المقدمة والخاتمة، وهذا يوجب وضعه في سياقه العام، مادام أن أفكار الأستاذ ياسين يشرح بعضها بعضا، مع الاعتبار أن الرجل أنتج نسقا فكريا متكاملا، يمد قارئه بجهاز مفهومي متكامل يمكنه من قراءة التاريخ، ونقد الواقع، ورسم سيناريوهات المستقبل، وأي انتزاع لفكرة عن مشروعها النظري الكلي إلا ويلحق بها الكثير من التشوه.

-تمتزج في الكتاب ثلاثية: البعد النظري التأصيلي، وأسئلة الكيف التنزيلي التي تنقل الفكر المجرد إلى واقع التحقق، وحضور الهم التربوي الإيماني. لذلك يعد الكتاب بساط نظر، وبرنامج عمل، ودعوة سلوك إلى الله عز وجل.

-يضم الكتاب أحد عشر فصلا، ولم أتبع في عرضي الترتيب المنهجي الذي عرض به الأستاذ عبد السلام ياسين أفكاره، ولكني ركزت على أربع قضايا كبرى في الكتاب ـ وهذا ينبيء أن هناك قضايا أخرى لم أتوقف عندها ـ أعدت تجميع متفرقها، حتى أتمكن من نظم عقدها بما يمنح القارئ نظرة شاملة عليها، فكانت عناوينها:

* أمة واحدة.. بدوائر متعددة

* وظائف الدعوة ومهماتها قبل دولة القرآن

* مهمات دولة القرآن

* "أمة الدعوة" و"أمة الاستجابة"

أمة واحدة.. بدوائر متعددة

ما مفهوم الأمة في كتاب الأستاذ ياسين؟ وما مكوناتها؟ وعلى أي أساس يقوم التمييز بين طبقاتها؟ وكيف يتحقق دمج هذه المكونات جميعها من أجل أمة واحدة وموحدة، منطلقها القطر الواحد ومستقبلها أقطار المسلمين في بقاع الأرض المختلفة؟

يرفض الأستاذ ياسين إقامة التمايز بين مكونات الأمة على أساس طبقي أو قومي أو نخبوي ثقافي، ويجعل معيار التقوى الإيماني القرآني هو ميزان التفاضل، لذلك يعد الأمة نسيجا واحدا يضم دوائر متعددة، كل دائرة تضم أصنافا شتى من الناس، والدعوة من أولى أولوياتها جذب الأطراف نحو المركز، خطوة خطوة. فما هي هذه الدوائر؟

يتم التمييز داخل الكتاب بين ثلاث دوائر أساسية داخل الأمة، والتي يمكن تمثيلها في الرسم الآتي:

1. الرابطة الإسلامية:

هي مجموع التنظيمات الإسلامية القطرية المجاهدة المؤمنة، والتي ينتظر أن يسمو إيمان أبنائها فوق مستوى الانتماء التعصبي، من أجل التوحد في رابطة إسلامية تجمع الشمل، وتنادي بالحق، ساعية إلى استنهاض همم السواد الأعظم وتربيته، وحيازة ثقته، من أجل تحقيق الفلاح في معركتي التغيير والبناء.

2. السواد الأعظم

السواد الأعظم من الأمة هو العامة النافعة التي فقدت الثقة في كثير من المثقفين والحكام، والتي على أبناء الدعوة كسب ثقتها، إخلاصا لله عز وجل، وانتصارا لقضاياها. فمتى تحقق ذلك، "كان هذا السواد الأعظم هو الأمة المحلقة حول القيادة والجماعة، النصيرة لها، المنتظمة معها بنظام الوَلاية، السائرة بأمرها، المنتهية بنهيها. عندئد يكون الكلُّ جندَ الله، ويكون النصر في القومة والبناء والجهاد محققا بإذن الله القوي العزيز".

3. الأعرابية

يستعمل الأستاذ ياسين مفهوم الأعرابية بالمعنى القرآني للكلمة، "حيث يظل الغالب فيها معاني النفاق، والخمول، وخذلان القضية أشد ما تكون الحاجة إلى النصير". فلا ينبغي أن يغتر المؤمنون في جهادهم بالأعداد الضخمة، الفوضوية، العفوية، الهائجة، وإلا كان الحصاد مرا. والأعرابية تضيق دائرتها بتوسيع دائرة السواد الأعظم، من خلال التربية والتجنيد والتعبئة والتنظيم ومن خلال مؤسسات الدعوة والدولة في غد "دولة القرآن"، تضم الأعرابية في صفوفها طبقات مترفة بالمتاع المادي أو المتاع الفكري المستعلي عن الله وعياله، وحكمة الدعوة في غد المرحلة الانتقالية أن تذيب الطبقات، وتضيق المسافات بين الدوائر دون أن تسفك الدماء، تمحو استكبار الخاصة دون أن تزرع في نفس العامة المنتصرة نوايا الانتقام، وشهوات الثأر، ومغريات التسلط.

إن النهوض الشامل للأمة لا بد أن يمر بمرحلتين:

* مرحلة إنجاز التغيير الشامل،حيث العنوان الأكبر إسقاط منظومة الاستبداد.

*مرحلة البناء حيث المطالب العزيزة بناء دولة تحفظ الكرامة الآدمية، وتحتكم إلى الشورى، وتبني القوة الميدانية، وتسعى إلى توحيد الأمة، حاذيها في كل ذلك أن تكون ناهضة بالدين، قائمة لرب العالمين.

وظائف الدعوة ومهماتها قبل دولة القرآن

تسعى تنظيمات الدعوة إلى تجنيد العامة وتعبئة المستضعفين بهدف إيقاظ القلب إلى معاني الإيمان، ورفع الهمم إلى نشدان الكرامة الآدمية وكمال الإنسان، ثم إيقاظ الفكر من سبات الزمان، وبث الوعي السياسي ليهتم المستضعفون بما يجري من حولهم. إن أمر الدعوة لا يستقيم إن فصلت ما بين المطالب الإيمانية السنية العلية ومطالب العدل والكرامة والشورى والحرية، لذلك وجب تعليم "العامة أن الإسلام قومة على الفساد والكفر والظلم والفسق، كلها في قَرَن واحد".

إن من الواجب على رجال الدعوة  أن يفتحوا "نوافذ يطلون منها على واقع الأمة ومعاشها، ومعاناتها" حتى يحسنوا تربية العامة، واستنهاض الشباب، واختيار الرجال، ومساعدة كل ذي استعداد لصعود مراقي الإيمان والهجرة والجهاد.

إن المطلوب هو تحقيق قومة كما في اصطلاح الأستاذ ياسين، والقومة تتخذ معنى التغيير الكلي العميق بغير عنف، لبها هو الدعوة إلى الله. فالمطلوب هو إيقاظ النفوس، واستنهاض الهمم لطلب الكمال الإيماني، هو أن نعود أمة مجاهدة كما كنا، راشدة، تقرر مصيرها بإرادتها الحرة، وتفرض قرارها بقوة الساعد المنتج، وتدبير العقل المتحرر من الخرافة وفلسفة الإلحاد، وتنظيم الطاقات البشرية والاقتصادية. "القومة أن يصبح أمرنا شورى بيننا، أن تحمل الأمة عبء الحاضر والمستقبل".

إن منظومة الاستبداد تدفع تنظيمات الدعوة المجاهدة نحو غربة العمل الهامشي، فلا اعتراف بوجودها، وإنما أصل التعامل معها هو الملاحقة والاضطهاد، لذلك يكون الاجتهاد المطلوب للدعوة قبل الوصول إلى الحكم متميزا ـ حسب الأستاذ ياسين ـ بخصائص من أهمها أن:

*اجتهاد الدعوة يجب أن يكون "اجتهاد كليات، ويجيء تقنين الاجتهاد في الفروع عندما نكون مسؤولين عن تطبيق الشريعة إن شاء الله تعالى. نهيئ الأجوبة الإجمالية عن كل ذلك منذ الآن لكي لا نفاجأ".

*الاجتهاد الذي تحتاج الدعوة إليه وهي في غربة العمل الهامشي، "هو الاجتهاد في كيفية تربية جند الله، في كيفية تنظيمهم، ثم في وسائل وأساليب زحفهم لتسلم إمامة الأمة فالوصول إلى الحكم".

*"يكون أب الاجتهاد وأمه هو اجتهاد يوصلنا إلى الحكم. إذ على كوننا حكاما يترتب حقنا في الاجتهاد، وتترتب إمكانية تطبيق ما نجتهد ونستنبط".

مهمات دولة القرآن

احتل التفكير والتفصيل لمهمات الدعوة ومؤسسات الدولة في غد "دولة القرآن" معظم صفحات الكتاب، وينبغي الإشارة أن الرجل في تنظيره لدولة القرآن جعل تلمذته مباشرة للكتاب والسنة، إن ذلك يعني تحرره من ثلاث معوقات تقف دون وضوح الرؤية القرآنية النبوية لغد الدولة الإسلامية:

1-تحرر من معوق التفكير بشروط الواقع، واقع الاستبداد ومكوناته الذي يعيشه النظام العربي، والمغرب لا يشكل فيه استثناء، لذلك لا تجد حديثا في الكتاب عن باقي مكونات المشهد السياسي كما هو الحال في الكتب الحوارية لمرشد جماعة العدل والإحسان.

2-تحرر من معوق التفكير بشروط النموذج الديمقراطي الغربي، والذي يستفيد الكاتب من طرقه المؤسسية في دفع استبداد السلطة عن المجتمع، لكنه يظل نموذجا لا علم له بسؤال النبأ العظيم، وهو سؤال المعنى في فكر وسلوك الأستاذ عبد السلام ياسين.

3-تحرر من التفكير بشروط الفتنة التي أنتجت في تاريخ المسلمين، من خلال التحول التاريخي الخطير من خلافة على منهاج النبوة إلى ملك عضوض، واستمرار الكثير من المفكرين المسلمين في بناء نماذج للدولة الإسلامية على شاكلة الدولة السلطانية المستبدة الرقيبة على الدعوة ورجالاتها.

إن تحرر المؤلف من هذه المعوقات الثلاث يستدعي من القارئ بذل الجهد لكي لا يجعل أحد هذه النماذج حكما على مكتوبات الرجل، وإن كان التحرر لا يعني عدم الاستفادة ـ إيجابا أو سلبا ـ من منتوجات كل أولئك.

من أهم قضايا الكتاب هو كيفية إحياء الأمة من موات، وبث روح الجهاد فيها. يستعمل الأستاذ ياسين مصطلح "التجنيد العام" للدلالة على عمق التحول المطلوب في ذهنيات ونفسيات وعادات الأمة، يقول: "يجب أن تكون الجندية وتحفزها كلمة الساعة، ومطمح النشيط، ومنشط الكاسل، ومقيم القاعد، وحامل الكل إلى جلائل الأعمال. هذا وظيفها الحركي التربوي المنشط، ووظيفها الغائي حشد جهود السواد الأعظم لإنجاز مهمات البناء، للإنتاج، للتغيير، بالعمل الدؤوب المصِرُّ. جندية جهاد، لا جندية لعب واستعراض. وإن كان الاستعراض في حد ذاته دعوة بالمثال لا تعوض". هذا التحول ضروري حتى تحمل الأمة عبء الحاضر والمستقبل، وحتى ترفع عنها وصاية كائن من كان.

إن هذه التعبئة الشاملة تتحقق بأبعادها الرجولية، والتربوية، والإبداعية بتكامل وظائف مؤسسات الدعوة والدولة:

-تثمر التربية بعد أن يصبح الإمام مستنا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين "في التواضع للأمة، وزيارة الناس، وغشيان أسواقهم، ولتبليغ الدعوة، ومراقبة الأحوال".

-يحصل التحول إذا أصبح العلماء رجال الدعوة يغشون مجالس العامة، يوجهون ويرشدون، بالكلمة الطيبة، والبذل السخي تبليغا للدعوة وتحبيبا. ينبذون حينها ما طرأ على فقه العالم في ظل الحكم العضوض من أنه يؤتى ولا يأتي الناس.

-يحصل التحول إذا استطاعت الإدارة الإسلامية أن تحقق القرب من الناس، ويظل التقريب المكاني غير ذي معنى إذا ظلت الإدارة متعجرفة ولم يصحب ذلك "قرب نفسي، وتلاحم حسي معا".

-يحصل التحول بعد أن تبسط الدعوة يدها بسطا كاملا على أجهزة التربية والتعليم، رعاية للنشء، وتهييئا له لقيادة الأمة.

في الكتاب، يمايز الأستاذ عبد السلام ياسين بين مؤسسات تابعة في غد "دولة القرآن" للدعوة، وأخرى تابعة للدولة، وهذا النوع الجديد من فصل السلط أثاره في العديد من كتبه، وبالأخص كتابه: "العدل: الإسلاميون والحكم"، وهو أمر أعاد تأكيده في صفحات الكتاب، وقد قرأنا قبل حين كيف أن مؤسسات التربية والتعليم يجعلها خارج التدبير والنزاع الحكوميين، ليستقر تدبيرها وتسييرها بيد الدعوة.

إن الشكل المؤسسي للدولة الإسلامية في فكر الأستاذ ياسين شكل غير مسبوق وغير مألوف في ساحة الفكر الإسلامي، فالرجل يقدم قراءة جديدة ومجددة لمفاهيم "الشورى"، و"أولي الأمر"، و"البيعة"، و"العصيان والمعارضة"، و"جماعة المسلمين" و"التعددية" و"منظومة الانتخابات"... والأكيد أن كل هذا غير مبثوث في هذا الكتاب، وإن كانت الإشارة واضحة فيه بتبيان العلاقة بين مؤسسة الدعوة ومؤسسة الدولة حول الأمور الخلافية وكيفية حسمها، بجعل الأمر ينحصر في نقطتين:

1. "رد الاختلاف إلى أولي الأمر العلماء، إلى مجلس متخصص في الاجتهاد.

2. عزمة الإمام إن لم يحصل إجماع، وخيف أن يتفاحش الجدل، أو تتعطل مصالح الأمة".

ولعل بسط القول في هذه الجزئية يتطلب وضعها في البنية الكلية للدولة كما يتصورها الأستاذ ياسين، وهو أمر يخرج عن أهداف هذه المقالة.

أمة الدعوة وأمة الاستجابة

 يرفض الأستاذ ياسين التقسيم الثنائي الموروث عن فقهاء وعلماء باعتبار أقطار المسلمين دار إسلام، وما عداها دار كفر وحرب، ولكن يقيم التمييز على أساس أن هناك أمة دعوة وأمة استجابة.

"أمة الاستجابة وهم المسلمون الذين ورثوا الإسلام أو اختاروه بالفعل، وأمة الدعوة وهم الإنسانية كلها التي تنتظر مخرجا من ضيقها، ومخلصا من قبضة الشيطان وجنوده"، ولن يسمع لهذه الأمة صوت وأمرها شتات، وحالها في ضعف، لذلك تكسب الدعوة عندما يكون أفقها الاستراتيجي تحقيق الوحدة بين أقطار المسلمين، وأن تطلب القوة باكتساب العلوم وتوطينها في ديار المسلمين.

اعتبار الناس أمة دعوة وأمة استجابة هو فتل لقيم التواصل، ووصل للرحم الإنسانية، لذلك لا يرى الأستاذ ياسين حرجا في عقد التحالفات مستقبلا مع مستضعفي الأرض ضد الاستكبار العالمي، فالتعاون مع كل ذي مروءة أينما كان، وإسناد نضال الشعوب المقهورة حتى"يدخل نضالها تحت جناح جهادنا المقدس" إحياء لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في حلف الفضول.

جهاد مقدس ضد الظلم والفساد والاستكبار، جهاد ضغط على المعتدين حتى ينشأ جو الصداقة والإنصاف بين بني الإنسان، وهو الجو الضروري لازدهار الدعوة.

الكتاب: إمامة الأمة

 

الكاتب: عبد السلام ياسين

الناشر: دار لبنان للطباعة والنشر

الطبعة الأولى: 1430 / 2009

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (92)

1 - حامد الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:47
البهلوان ياسين يصعد من جديد الى حلبة السيرك ليتحفنا من جديد بحركاته التافهة وأفكاره القديمة
بعد الطوفان وبعد الرؤية هاهو يخرف من جديد
مع البهلوان ياسين
2 - مسلم [سلم الناس من لسانه ويده الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:49
بسم اله الرحمن الرحيم / {إنما يخشى الله من عباده العلماء }والعلماء ورثة الأنبياء ، والأنبياء لم يورثوا إلا مسؤولية الشهادة على الناس ، لكن الفرق بين العلماء والأنبياء أن هؤلاء معصومون بينما العلماء يصيبون ويخطئون ، وينبغي للشباب أن يميز بين عالم عامل ، صادق ، مخلص رباني ، يخاطب مستمعيه من القلب إلى القلب شبابا وشيبا إناثا وذكورا، وغيره ...وقد تفهمت كل مؤسسات العلماء بالمغرب هذا الأمر وتهيأت لتتكامل مهامها، كل من موقعه من المجلس الأعلى للعلماء ، والرابطة المحمدية للعلماء والمجالس العلمية المحلية ، وما على الشباب إلا أن يجدد ثقته سواء كان مؤطرا سابقا من جمعيات إسلامية أو غيرها أو لم يعرف طوال حياته أي تأطير ، إنما عليه أن يحدد ما يريد وأن يقبل على العلماء بصدق نية وأدب ووقار ومحبة وبذلك سينال المراد ،وتطمئن نفوس الشباب والعلماء سواء بسواء ، وما نافذة الحوار التي فتحها موقع الرابطة المحمدية للعلماء ، إلا سبيلا من سبل التواصل وواجهة من واجهات التجاوب مع الشباب وغيره مهما كانت تساؤلاته وهمومه [ وما مثال الشاب الذي يعاني حالةالشذوذ وطرح حالته مباشرة مع الأمين العام ـ عافا الله شبابنا ـ إلا حالة ونموذجا ، تذكر بالشاب الذي جاء إلى رسول الله [ص] يطلب رخصة للزنا ، فانقلب بعد العلاج النبوي إلى النقيض ] فهل نشجع شبابنا للثقة في علماء بلادهم وأمتهم ؟؟؟ الله المستعان /والسلام عليكم ورحمة الله
3 - محمد الريش الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:51
بارك الله لهده الامة المحمدية في عالمها الجليل الاستاد عبد السلام ياسين حفظه الله ورعاه والله انها شخصية فريدة من نوعها حق للمغاربة ان يفخروا بها .
4 - خالد بن ابيه الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:53
عجبا لمن يسبون ويشتمون مع أن أغلبكم لم يقرأ 20 صفحة كاملة فكيف تجرؤ على رجال هذا البلد وعلمائه وكيف تسمح لنفسك وأنت غير مثقف -واسمحوا لي معشر المثقفين القارئين للكتاب كله فنقدكم لا شك بناء وان اختلفتم معنا أهلا وسهلا بكم على طاولة الحوار -وللذين يسبون من داخل الحداثة والقصر والارهاب الوطني نقول لكم* ولينصرن الله من ينصره* وللحاقدين على هذه الدعوة المباركة باذن الله *موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور*. ومرة أخرى قبل أن تشتم أحدا لا بد أن تعرف عنه كل شيئ حتى تنال أجرك كاملا والكلام يطول .........
5 - المشفق عل الخرافيين الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:55
كفانا من هذا الخرافي الذي زعم ان سنة 2006 ستكون سنة الخلافة الاسلامية في المغرب
وهل بعد هذا الهراء سنهتم بقراءة ما يكتب الحمد لله عرفناه يدعو الى الطرقية والتدجين ولو يدعي انه يربي جيل القومة بل مريديه اغلبهم يعيش في شطحات الصوفية والفهم السقيم للاسلام
نصيحتي لمن يعتبرونه مرشدا لهم ان يراجعوا حساباتهم قبل ان يصبحوا قبوريين يؤمنون بالمنامات والخرافات ويقدسون الرجال ويتركون شرع الرحمن
6 - مريم الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:57
أعتقد أن أجهزة الدولة تمسك جماعة عبد السلام ياسين من نقطة حساسة جدا الشيء الذي يفسر صمتها الطويل و المريب في زمن أصبح الكلام فيه متاحا للجميع
7 - محمد الخلطي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 01:59
كنت أقرا المقال ... و تخطف الصورة جانبه بعض من شرود ذهني . و هكذا حصلت على خليط غير متجانس من المفاهيم بالدال و المدلول المشوّه نوعا ما .
الاستاذ عبد السلام يقابله الامير محمد بن عبد الكريم ... و الفرق بين الرجلين كبير و كبير جدا .خاصة و انني شاهدت الربورتاج قبل قراء المقال .
الاستاذ العسري تقابله الميخيات و قد شاهدت الميخيات و هي هزلية سياسية يختلط فيها البروباكوندا بالمونفوتيزم ... و الاستاذ العسري يمارس الدعاية للكتاب في وسط قارئ مونفوتيزمي لعدة أسباب .
فقرتي الهضرة عليك و نظريات حجا .... كانت تقابل أمة واحد . طبعا الامة الاسلامية هي الامة الوحيدة التي لا يفكر أبناؤها بمنطق الامة الواحدة ... بل الاقرب ترانا جميعا و قلوبنا شتى ... و آخر صيحة في هذا المضمار انسحاب قطر من العملة الخليجية الموحدة و إغلاق الحدود بين المغرب و اجزائر ..و المعيور المتواصل لملك ملوك افريقيا لما تبقى من ملوك العالم العربي .... و هلم تشتيتا
تقديم الكتاب يجمع بين شعبوية باب الحارة المغربي و جثوم عباس الفاسي على أنفاسنا ( كتابة الكتاب منذ ثلاثة عقوود ) و تحويل مقر حزبي لخمارة محلية . الحزب ليس شئا آخر سوى الوجه السياسي لنقابة السيديطي التي تحالفت معها جماعة ياسين .
فقرة دبّوس من الجريدة الالكترونية قابلت الفهرس ..فهرس الكتاب .فكانت عناوين فرعية الكتاب على شكل دبابيس مختارة بعناية تشبه غلى حد ما دبابيس الابر الصينية التي تغرز في جميع انحاء الجسم .
فقرة استطلاع الرأي قابلها الرسم الخطوط لمملكة الاستاذ ياسين ... و هي مملكة سيكون فيها صراع طبقي شرس لن النواة أصغر بكثير من حيث المساحة و من حيث القطر و من حيث الشعاع قلت أصغر من الحيط العام للمملكة ...مما يجعل الامن القومي مهددا بانفجار في أي لحظة حسب استطلاعات الرأي التي ستكون بكثرة آن ذاك . فقرة السواد الاعظم قبلتها فقرة بالابيض و الاسود .بالمناسبة فكلمة السواد الاعظم تعني النخبة او الانتلجنسيا كما سمّاها الحسن الثاني ..محمد مقصيدي ينتمي لتلك النخبة المثقفة يا حسرة (بالمقلوب او بالشقلوب كما يقول أهل الخليج ) و مع ذلك لا يُرجى منه خير ابدا . فقرة الاعرابية قابلتها بكثير من مكر الصّدف خارج الحدود ( رما اشارة ألى كونها يعني طبقة الاعرابية ستكون خارج السياق ) بوابة خارج الحدود تم تأثيثها بصورتين مثيرتين حد التناقض عزت الدوري القومي المتخفي و اوباما العرقي الذي ساد على عرقيته فدخل البيت الابيض متحديا البيض و هما فعلا خارج حدود سياقاتهما .
وظائف الدعوة قابلها في فقرة خارج الحدود اعتراف ديك التشيني بان لا علاقة بين القومية و الاصولية او لا علاقة للعسكر برجال الدعوة أو لا علاقة للزعماء و الحكام العرب بما يمكن اعتباره جهادا .. كتحليل شامل للصراع بين الغرب و الشرق .
كانت فعلا خلطة غريبة و انا أقرأ المقال .
 
8 - عبد الله الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:01
في زمن التيه ، زمن الضياع والفشل والخيبة القاتلة لكل أمل، لاريب أن نجد تعاليق خارجة عن كل تصنيف اللهم كلمات تعبر عن موت بل عن خراب وتآكل ،
فيهذا الزمن ياتي الله برجل يعز به الأمة ،ويرسم على جبهتها طلائع المل لغد لاتصدقه عقول ىمنت بالواقع وكفرت بقدرة الله وبرحمة الله الاتية تحت جناح رجل موفق ومؤيد يسعى بثقة ونور يقين لتحقيق مايبدو لكثير من الناس حلما بعيد المنال ، لكن لله شانه ، ولله رجال ماخيبهم حين عزموا ، وما وهنوا ومااستكانوا ،
وتمضي تلك الكلمات الميتة لقبرها
ويبقى الحق رافعا راسه مبتسما
ولله في خلقه شؤون
9 - مصطفى الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:03
أستغرب كثيرا لمن يشتم و يصب جام غضبه على سيدي عبد السلام ياسين رغم انه لم يفعل له شيئا يستدعي ذلك فما أكل الرجل أموال الشعب و ما استخف به ولا زجه في السجون .بل كان جهاده و صدقه لله من أجل عيال الله لعقود ظل الرجل شامخا رصينا واضحا صادقا لا يبدل .رحيما كريما حتى مع أعدائه لأنه ذو روح ربانية عطرها ذكر الله فأشفقت على عيال الله رحمة بهم. رجل شديد على الكفار و المعتدين الجبابرة لين هين حليم بالمؤمنين . فكره الثاقب و نظرته الشاملة للأمور و إطلاعه على خبايا النفس و تزكيتها مكنه ليكون مرشدا مربيا و قائدا لجموع المؤمنين للنصر بفيض وكرم من الله . أسأل الله أن يحشرني معه لحبي له و ان يجعله قدرا من أقداره و يقدره على ذلك و يطيل في عمره بالخير و البركات . اللهم أنصره و انصر من يعلي كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
10 - حسن محمد الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:05
بسم الله الرحمن الرحيم ارد على التلاميد الذين أساءو في حق الأخ المرشد وفي حق الجماعة ولا أحسبهم الا صبية أوببغاوات يرددون مقالات اعداء الجماعة الضالين المضلين بعلم وبغير علم يريدون ليطفئو نور الله بأفواههم ويأبى الله الا أن يتم نوره بكل شفقة أرد عليهم قوله تعالى ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا صدق الله العظيم والحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده اللذين اصطفى
11 - الحسن الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:07
الرجل يتبع طريقة المهدي بن تومرت الذي الذي كانت حدود دولته منليبيا إلى السينغال بالإضافة إلى الاندلس
12 - إبن الجماعة وتلميذها الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.نقول لإخواننا الذين يسبوننا وينتقذوننا ونقول لأعدائنا الذين يظلموننا "ولنصبرن على ما آذيتمونا" نحن لا نقبل أن نبقى تحت الظلم خانعين ولا نرضى أن تبقى هذه الأمة تحت سياط الحاكم وسيطرة الهوى...إننا لا نحقد على أحد ولو ظلمنا ..وظلم ذوي القربى أشد مضاضة..يامن يرفعون شعار " الكتاب والسنة" إتقوا الله فينا إننا لا نريد إلا الخير لكم وللأمة ولو بدعتمونا وكفرتمونا ..أتريدوننا نفكر كما تفكرون...تعالوا نجلس على مائدة الحوار..تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم..تعالوا نفتح قلوبنا لبعضنا البعض بدل أن تقولوا ما ليس فينا أو تقولوا باطلا وأنتم تظنون أنكم تحسنون صنعا...أللهم اجمع شملنا واجبر كسرنا واختر لنا فإننا لانحسن الإختيار.آميــــــــــــــــــن
13 - moroccan american free الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:11
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله لماذا لم تنشروا تعليقي ساقوم باعادته بنفس السؤال لعلني القى جوابا شافيا الى اخوة العدل والاحسان هل ممكن قول علي عليه السلام عوض علي رضي الله عنه مجرد سؤال لا ابتغي به الا وجه الله والسلام عليكم ورحمة الله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون المرجو النشر وشكرا والمرجو الجواب من عند اخوة العدل والاحسان فقط وشكرا
14 - عبده الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:13
لقد أعجبت كثيرا بشخصية هذا الشيخ. فمن في المغرب استطاع أن يقف ضد حكام الطغاة وقفة الرجال. أغلبهم اختار أن يكمم فمه والبعض الآخر عندما عجز اتخذ الاتهامات والشتائم للشيخ ملاذا ليغطي ثغرات خنوعه وعجزه. لكن ما يثيرني أكثر في شخصية الشيخ ياسين هو أنه لا يلتفت للشتائم والكلام الجارح لمن يعارضه وهذه من شيم العقلاء وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل يقول "وأعرض عن الجاهلين"
نسأل الله أن يجعلنا من الذين يستمعون القول ويتبعون أحسنه 
15 - mohamed الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:15
حسب ما تقوله الاحصائيات و الواقع و المنطق فالفكر الدي يكتسح المجتمعات العربية والاسلامية و حتى المسلمين هنا في اوروبا هو الفكر السلفي لانه الفهم الصحيح للاسلام كان بودي ان افسر اكثر لكن هدا المجال ليس للتحليلات من اراد الحقيقة فليبحث بنفسه
16 - مغربي حر الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:17
فل يعلم عبد السلام هدا ان المغاربة لا يحتاجون الى جاهل مثله كل عام يطلع باسطورة لا اساس لها من الصحة ارحل واترك عنك الاساطير ياقائد المتخلفين ان المغاربة ادا مااحتاجو الى شئ سيكون هو اعمال العقل والعمل وفقا للدين الاسلامي الحق لا ما يريد جاهل مثلك
17 - محي الدين الطليعة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:19
يتضح جليا جلاء الشمس في كبد السماء أن عبد السلام ياسين يعاني من جفاف معرفي،اذ ان كتابه "امامة الأمة" خال تماما من كلّّ ما هو منطقي.هذا بالاضافة الى طغيان الأسلوب الأدبي البليد على كل كتاباته
أضف الى ذلك قيام "فكره" على كل ماهو خرافي و غير عقلي.
18 - متوحشة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:21
اوى الله يستر..هاد العدل والاحسان وخا ما كاين بو عدل باقييين كيلعبو دينيفري مع الحكومة..باغين يوصلو الخلافة بلا حتى قطرة ديال الدم..انا بعدا كاع الي كنعرفهم من العدل والاحسان وحتى جماعات اخرى كيسيلو عرام ديال الدم فوق النوامس وبالحرام بلا حيا بلا حشما..وحاجة اخرى اسي ياسين بدل ما تشطر علينا وتحكم الناس سير شوف اش طاري في اعضاء نشيطين عندك..عندك واحد العضو عندو واحدة في العائلة مزوجة عضو اخر لا يقل قيمة على الاخر اوى عطياها غير للسكرى والفساد والكوارو وهو عارفها وساكت وعاجبو الحال اوى سير بعدا نقي الجماعة ديالك عاد عطي الفتاوي دياولك وساهل باش تعرفها حيت هي من اقرباء واحد عندكم نشيط جدا اوى بالي اسي ياسين قبل ما يعرفوها اعداءك ويحاربوك بيها
19 - abouzia78 الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:23
أنا تعليقي ليس على الكتاب ولا على الكاتب فأمرهما معروف معلوم مكشوفة لعبة السّي عبد السلام!،أنا همي الأكبر لماذا كل من هب ودب يريد(عفويا أوعمدا)أن يبرهن لنا أنه على الحقّ!! أن يوضح لنا أن الطرف الآخر على باطل!! أن يوهمنا أنه لا يريد إلا الإصلاح!!.. لماذا نخلط الأمور دائما لماذا لم يسلم الإسلام من ترّهات وأباطيل كل حاقد كل هارف كل جاهل كل مخرف،لماذا لم يسلم من كيد الأعداء!!! إذن لأنه دين حق وعدل وصدق،الإسلام نشأ نقيا صفيا،لكن في وقت غفلة من بعض أجدادنا بابتعادهم عن الكتاب والسنة تمكن لأعداء من دس سمومهم في معتقدات المسلمين،لكن سنة الله لا تبديل لها قيد الرحمان لهذا الدين رجالا بدؤوا تصفيته من تلك الشوائب والحمد لله....
20 - متفائل الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:25
أنا اريد أن تخبروني هل عبد السلام ياسين فعلا أرسل رسالة "الإسلام أو الطوفان" إلى الحسن التاني أم لا .الذي انتقده فيها بشدة يوم لم يكن يستطيع أن ينتقد و لو بنصف كلمة النظام بشكل عام فباأحرى الملك
21 - مهران الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:27
عندما نطلع على كتابات المفكر عبد السلام ياسين , ينبعث فينا الأمل و نستبشر الخير من التسامي الفكري الذي ينتشل المغاربة من أوحال الأعرابية و ظلمات التكفير.. لكن سرعان من يخفت الأمل و يسيطر الإحباط عندما نلتقي بأحد مريدي الشيخ أو أشبال الجماعة ..فتتضح الهوة بين الأستاذ و تلامذته , فالملاحظ أن الكثير من أتباع الجماعة لم ينسجموا بعد و لم يستوعبوا فكر المرشد أو المرجع , فصاروا قطعانا يغلب عليهم الطبع الوهابي و يسيطر عليهم الحماس "الإخواني" البائد .
لقد و ضع الإمام ياسين قواعد مهمة لانتشال ما يسمى بالحركة "الإسلامية" من الوهم و الضلال المعرفي , لكنه لم يقدم لأتباعه و للناس المناهج المعرفية اللازمة للإقلاع . بل بالعكس أشعل النار في القوارب ثم طلب منهم الإبحار .كيف؟
لقد نبذ الإمام الفلسفة و قرنها بالكفر فكان ذالك أكبر خطأ جعل الأتباع مجرد قراء للأبراج و الإعلانات..فلم يتسلحوا بالمعرفة الفلسفية و النظريات الفكرية الضروربة لتحليل فكر الإمام ثم مناقشته و نقده .
على الإمام أن يعيد النظر في مشروعه التربوي حتى يفتح مجال الفكر و الفلسقة رحبا ليتسامى الناس من مجرد قطعان يدخلون و يخرجون , إلى طلاب علم و عشاق حق و بناة مواقف حرة...فكما قال أحد المفكرين المغاربة : إنني أستفيد و أغتنم من نقد النظرية أكثر مما أستفيد من الدفاع عنها و تبنيها.
و أنا أتصور أن أتباع الجماعة لن يستفيدوا أي شيء من فكر الإمام إلا بامتلاك الرصيد المعرفي و الفلسفي الذي يؤهل للنقد .
مهران.
22 - yassine الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:29
ابناء جماعة العدل و الاحسان نجدهم في ردودهم على المواضيع لا يكتبون اي (معيارة) او شتم وللاخرون مكاين غي لهدرا الخيبة
او دابا غي من عقلكم شكون مربي تربية حسنة
الجماعة بالطبع
23 - عبده الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:31
ردا على سؤال تكررحول جواز قول (علي عليه السلام)اقول ليس في الامر خطاء فان كنت اخي من المصلين فلا شك انك تكرر قبل نهاية كل صلاة " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد..." وقد اوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والسلام عليه وعلى ال بيته . وعلي كرم الله وجهه وسلم عليه من ال بيته صلى الله عليه وسلم.ويمكن لمن شاءالتفصيل مراجعة الصحيحين وخاصة ما يخص فضائل علي رضي الله عنه وكرم وجهه وسلم عليه.فاللهم صل وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد...
24 - عبدربه الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:33
بسم الله الرحمان الرحيم وصلي اللهم وسلم على الصادق الأمين محمد
أوجه سؤالا متواضعا لسيد الطوفان عبدالسلام ياسين وا بنته وجماعتهما ومن معهما والسؤال
هذا كما يلي ـ أنت تعلم أيها الشيخ عبد السلام ياسين أن النبي يوسف عليه السلام كان خادم
الملك العزيز إلى أن عزيزمصركان كافرا بمعنى آخر لايؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى وكان
يعصر له الخمرمن طرف صد يق يوسف عليه السلام لما كانا في السجن أما ما عرف عن يوسف عليه السلام كونه مفسرا للرؤا والاحلام قد شهد له عليه السلام بهذا أصدقائه في السجن
لتنطلق تجربته في الرؤيا من السجن إلى عزيز مصر لأنه عليه السلام يوسف كان صادقا
في حديثه وإلى هنا أدخل في صلب السؤال وأسألك ـ بعد سنة٢٠٠٦م أين جمهوريتك
المزعومة أما إذا أردت أن تقول لنا بأنك أنت هو المهدي المنتظر فسننتظرك إلى متم نها ية
٢٠٠٦ه
25 - التبرانتي البوشبتي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:35
بسم الله الرحمن الرحيم
بعض المعلقين ونقول اكثرهم على هدا المنبر الالكتروني لا يحسنون كما احسن الله اليهم تراهم يحسنون الا السب والشتم والحسد والبغضاء وهم غافلون ومنهزمون اي انهزام راضون عن وضعهم المهزوم لا ثقافة جيدة ولا كلام جيد ولا هم يحزنون تراهم متربصين وجواب جاهز حينما يسمعون بمرشد جماعة والاحسان لانهم يهابونه ويهاب كلامه ويهاب تعابيره تراهم مخزنيين اكثر من المخزن راضون بالدل والعار ياله من غباوة قاتلة ما هكدا تكون الرجولة فيكم يامنعدمي الضمي الشمايت بامتياز اما الرجل فعبر عن اراءه بشجاعة لا مثيل لها اما انتم مستبقو الى الابد متربصين بياسين ولن تفلحوا في مشروعكم الخسيس كما كن من قبلكم ولا شيئ تغير منه .
الى متى ستضلون على حالتكم طبعا الى الابد ومصيركم معروف ......
26 - قارئ الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:37
في الحقيقة أعجبت كثيرا بالطرح العميق والتحليل الدقيق للأستاذ ياسين. هذا التصوير الدقيق لخارطة البناء الإنساني هي ما تحتاج إليه شعوبنا العربية وشعبنا المغربي بالأساس، في وقت تتلاهف الأحزاب السياسية على تغرير الشعب بوعود بليدة تقدم على أنها تصور لحل أعرج ولا تخلوا من استخفاف بعقول الناس، وعود بشق الطرق وتوفير الشغل إلخ بدون أي تصور كيف سيطبق هذا البرنامج ما دامت المؤسسات والنظام هوهو. أحيي المفكر الشامخ الأستاذ ياسين وأفتخر أن يخرج من المغرب أوطاد من أمثال الأستاذ ياسين.
27 - moroccan american free الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:39
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله شكر خاص للاخ bonne question على تفسيره لي بانه لا يوجد اختلاف بين [السلام عليكم]و[عليك السلام] ملحوظة هامة: ما انا وانت وغيرنا الا بشر نخطء ونصيب والعاقبة للمتقين وتبت الله قلوبنا على دينه ان شاء الله واحسن خاتمتنا ان شاء الله ملاحظة يا اخ قمت بارسال تعليقين بالانجليزية لك يحتويان نفس المضمون ولكن تجدني لا اراهم على كل حال شكرا على ازالتك لي بعض الشكوك من خاطرتي النفسية . والسلام عليكم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون المرجو النشر يا هسبريس
28 - Nâsir assunah الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:41
على شيخ الطريقة الصوفية الديمقراطية أن يتوب إلى ربه عز وجل ويصرح بذلك حول ما كتبه من دجل وشعوذة وكهانة وكفر بالله تعالى، ليس من كلام الدباغ المشعوذ صاحب "الأبريز" فحسب بل وغيره من أفراخ العنسي ومسيلمة وعمرو( ) بن لحي والحلاج وابن الفارض وابن عربي النكرة، والتلمساني، وعبد الحليم محمود، والتيجاني(1)، والعباس شيخ طريقته الأم، وإذا كان يظن أنه سيعيد الخلافة على منهج النبوة على طريق ونهج هؤلاء، فإنه لن يعيد للأمة إلا دين الصابئة، والباطنية والقرامطة، ولن يزداد من الله تعالى إلا بعدا.
والعجيب في الأمر أن مقلدة ياسين الذين يتخذونه قدوة لهم قد ذهبوا في هذه الأمور بعيدا، فهم يصرحون بدون أي حياء أن شيخهم يعلم رباطاتهم، وتجمعاتهم، ويعلم كل ما يدور في تلك الرباطات والتجمعات البدعية، ومن أراد الوقوف على ذلك فليعد لقصائدهم وأناشيدهم التي يسمونها إسلامية وسيفاجأ بما سيسمعه عن شيخ الطريقة من المدح والإثراء.
ومسك الختام ما قاله أب الأنبياء وإمام الموحدين : "قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده"( ).
29 - حميد معدان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:43
كما يقال تنمو الطحالب في الماء العكر .
لما تعكرت صفوة الحياة السياسية والثقافية المغربية وفرغت من المحاورات الراقية خلت الساحة الامثال هؤلاء لتكريس ثقافة الازمة التي نتخبط فيها منذ بداية العصر المعاصر .
ان الدجل والتدجيل وكثرة اتباع الدجالين وامثالهم من المتصوفة والقديسين مرتبط بازمة الدولة فعندما نصل الى الحضيض يفتح الباب على مصراعيه للاعقلانيين لينفخوا في رؤوسنا بترهاتم الفارغة . ان كثرة اتباع الجماعات الصوفية في المغرب ينم عن تخلف عميق في الحياة المجتعية الثقافية المغربية والغاء لدور العقل الذي يبين للانسان ما هو حق وما هو باطل عوضا عن الاتجاه الى االاولياء و الصاق الاباطيل بهذه الامة .
عندا تغيب القطط فالعب يا فار.
30 - moroccan american free الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:45
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله لم يجبني احد عن سؤالي ولكن المرجو من اخوة العدل والاحسان قراءة كتاب [امامة الامة] الجزء : مع الامة لا وصاية عليها : ذكر في الفقرة الاخيرة [لاحظ اصلحنا الله واياك ان الامام عليا عليه السلام?! صنف اهل الذمة مع اصناف الامة. سؤالي ساكرره نظرا لفهمي الضيق هل يجوز قول علي عليه السلام?! ان كان جاءز اشرح لي كيف ذلك ? اما ان كان خطءا مطبعيا الرجاء اصلاحه والسلام عليكم ورحمة الله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
31 - ديما طنجة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:47
مساكين هؤلاء الذين يريدون أن يقنعوا الناس بأن سيدهم ياسين يريد خيرا للشعب مؤكدين أنه هو الرجل الوحيد في هذا البلد وكأن المغرب لم يلد غيره ؛وأنه ولي من الأولياء ؛ونسوا أن أولياء الله لايسكنون الفيلا في أرقى الأحياء؛ ولا يركبون المرسيدس ولا يحاطون بالكارد الكورات .
ياسين ولي من أولياء القرن21 يكتب الكتب بالكمبيوتر ؛ ويتواصل مع المريدي بالبوطابل وبالمسانجر وعلى موقع بالنت ؛ وبهذا يعتبر ولي من الأولياء العصريين.
مساكين من هم أمثال التبرانتي بوسبسي يتوهمون كل من إنتقد الشيخ فإنه مخبر ويظل ينبح كالمسعور لكي يقنع الناس بزز منهم بهذا الشيخ الحالم وينسى أن الشيخ نفسه قد قال في قناة حوار بأن الجماعة كانت مغفلة بإذاعة جميع اشرطة الأحلام على موقعها ؛ ولكن التبرانتي بوسبسي لم يفهم كلام سيده لأن مستواه لايتجاوزالمدرسة الزمزمية ومدرسة الضديقية ثم الفزازية والاضلاحية والتبليغية، وعليه أن يستفيد من تعليق (سلمي) حتى يفيق من نومته
32 - aboukamil الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:49
إن مشروع اإمام ياسين ،حفظه الله،لا ينبني على غير المنهاج النبوي الصرف ـ لا ألتفت إلى الذين يرمونه بالاعتماد على الأحلام،فهذه مقولة نعرف نفسية قائلهاـ فمن يعجز عن الاتيان بالدليل يبقى في جعبته فقط العنف المادي أو المعنوي كالسب والشتم(وإن تصبروا وتتقوا لايضركم كيدهم شيأ).الأنبياء قيل فيهم العجب فلا بد لمتبعيهم أن يقال لهم مثل ذلك ( ما قيل لك إلا ما قد قيل لرسل من قبلك ). لهذا وفي أدب واحترام للغير أعرض عن بعض وأقول :
مشروع ياسين العمل بالتنظيم المحكم المضبوط كما فعل النبي عليه السلام.و ضوابطه الأساسية : ثلاث ضرورية :
الناظمة الأولى : الحب في الله. جسم الجماعة (التنظيم) إذا لم يسده الوئام الكامل ،والوحدة الوجدانية العقدية والتحاب في الله عز وجل ، لا يستطيع أن يؤثر في مجتمعاتنا الفتنوية الفاسدة التي يسيطر عليها الحقد الطبقي ،والخلاف الحزبي ، والنعرات القومية ...ألا وإن الرئاسات تذهب التقوى وتخرب الأخوة.فالمحبةبين المؤمنين مهما كانت المكانة والمكان شرط...ليكون التنظيم إسلاميا وقويا .
الناظمة الثانية :النصيحة والشورى :لا يمكن لجند الله أن يحل مشاكل الأمة بإحلال استبداد مكان استبداد وظلم مكان ظلم ...ونحن مع غباب النبوة والعصمة أحوج أن يفهم كل منا داخل التنظيم دوره عن تشاور ورضا لئلا يكون إمعة تابعا ،والإمعة التابع لا غناء فيه للجهاد.
الناظمة الثالثة :الطاعة /التنفبد ...
كتاب :المنهاج النبوي
33 - طنجاوي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:51
السلام عليكم و رحمة الله ...
سبحان الله !!! أضحكتني من قلبي يا سيدي !!! إذا كان الحكم علي بأني غير طنجاوي لأني لست من أتباع ياسين فإن هذا من العجب !!! فإن كنت يا سيدي العزيز تدرجت في كل هذه المدارس و مازلت تتحدث هذه اللغة و تنهج هذا الأسلوب فعلى كل ما تعلمته السلام، إتق الله في علمك الذي تعلمته في كل هذه المدارس و على يد كل هؤلاء الشيوخ، وكن نعم الصورة لهم، ولن أدخل بالطبع في معمعة إثبات أني طنجاوي لأنه من عرف نفسه لا يهمه أن يثبتها للآخرين ...
السيد أبو كميل جزاك الله خيرا، الكل يعرف أن الرؤيا الصالحة من موجبات النبوة، و أنها من كرامات العبد الصالح، ولكن أن يراها كل من هب ودب ؟!!!
على موقع العدل والإحسان كانت هناك نماذج لمنامات تثير الضحك إن لم تكن تسبب البكاء، هناك نماذج كثيرة جدا أختار لك منها واحدة على سبيل تقريب الصورة : قالت سيدة أنها في طريقها هي و الأخوات إلى المسيرة المليونية في الرباط وقفت بهن الحافلة (الكار) في (سوق الأربعاء)وأخذتها سنة من نوم ورأت فيما يرى النائم أن الملائكة تغشى سماء المكان الذي هن واقفات فيه (سوق أربعاء الغرب!!!) وأن رسول الله(حاشاه عليه الصلاة والسلام) صعد إلى الحافلة وأخذ في توزيع التمر والحليب على الأخوات !!! ثم تركهم وانتقل إلى حافلة أخرى للأخوات ليفعل نفس الشئ !!!!
أولا أشر البقاع عند الله الأسواق، وأشر سوق في المغرب هو (سوق أربعاء الغرب)!!! وما أدراك ما (سوق أربعاء الغرب)!!! فهل الملائكة ستتجلى للأخوات فوق أشر البقاع عند الله؟؟ وهل رسول الله سيأتي للأخت في رؤية في سوق ترتع الشياطين في جنباته؟؟؟ ثم منذ متى كان رسول الله يخدم النساء، وخصوصا نساء أجنبيات؟؟؟
هذا نموذج بسيط من عشرات (الرؤى) التي تنتقص من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل هذا وأكثر ...
كل ما أقوله للشيخ ياسين أن يتقي الله في مشيبه و ليعلم أنه إذا كان من واجبنا نحن عامة المسلمين أن نوقر العلماء، فيجب على من لبس جبة العلم أن يتقي الله في طلبة علمه ومستمعيه، لأنك عندما تحاور (عدلاويا) يظهر لك أن الشيخ ياسين هو الإمام المخلص لآخر الزمن وأنه المعصوم الذي لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وأن من لم يتبعه فإنما سيموت ميتة جاهلية و...و...و...
وعندما تقول له يا أخي في الله إننا لا نقدس إلا ربنا جل جلاله ورسوله الأعظم معلمنا واسوتنا محمدا عليه من ربي الصلاة والسلام، ولكننا نجل أهل العلم ونوقرهم لأنهم ورثة الأنبياء و لكننا لا نقدسهم، ولكن عندما تسمع من أتباع جماعة مثل هذه المنامات و أن سنة 2006 هي سنة الخلافة أو (القومة) ثم لا نرى شيئا و لا نرى تدخلا من شيخ الجماعة و تصويبا وكبح جماح لمريديه المتحمسين فلا يسعنا إلا أن نعرض عن منهجه و ندعو له ولأتباعه بالهداية ...
وشكرا لك أخي (أبا كميل) على سعة صدرك في الإجابة على أسئلتي و جزاك الله خيرا ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
34 - مغربي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:53
جل ما كيتب عن هدا الرجل يثير الجدل فهناك مناصر له وهم الاكثرية وهناك المخالفين ومنهم الحاقدين وجل التعليقات تتجه للشخص وليس ما كتب وبالتالي فالاراء تنطبع بالذاتية والمواقف المسبقة دون النظر الى ما يكتب نتمنى ان نترفع عن مثل هذه الامور وان تناقش المواضيع بشكل علمي ونقدي كما هو موقف (مهران) ونتمنى الابتعاد عن القذف لانه يعطي صورة سلبية عن مستوانا امام الاخرين ونكشف عوراتنا امام العالم فصورتنا سلبية اكثرمن الازم فلا نزيدها سوداوية وشكرا
35 - أبوعاطف الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:55

إذا كانت الحركات الإسلامية قد فشلت فشلا ذريعا وعلى جميع الميادين الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية .. فأصبحت الشعوب الإسلامية اليوم لاتعيرها أي اهتمام بحيث تعتبرها كباقي التيارات السياسية الأخرى لايرجى منها خيرا ولاصلاحا ، بل زادت في الوضع تخلفا وقتامة ، الأمر الذي ازداد من شعبية الإسلام الرسمي لا الإسلام الحركي الذي أودى بحياة آلاف الشباب إلى الضياع والموت ، وراء أحلام زعماء الكراهية والفتنة.. ؟ عندما تيقنت هذه الحركات المتأسلمة بأن مشروعها الخيالي البيزنطي بدأ يتعرض للانكسار والتراجع على واقع الشارع العربي ارتمى الكثير منهم في مخالب الإرهاب والعنف الأعمى ..وهناك من ارتمى في أحضان العدو ضدا على وطنه وأبناء عمومته .. وهناك من تحالف مع الشيطان لمصالحه الشخصية الضيقة ..وهناك من دخل في الجهاد وتكفير المسلمين طمعا بالحور العين في جناة النعيم ولو على جماجم الأبرياء والمدنيين ..؟؟وهناك جزء منهم مازال حي يرزق يقتات على رؤى وأحلام لاستمرارية المسير، وهذا النموذج تمثله "جماعة العدل والإحسان المغربية " بحيث أصبحت عندهم-هذه الأحلام- دستورا ونصوصا شرعية على ضوئها يفهم الواقع وتحدد الاستراتيجيات ..وفي هذا المجال واعتمادهم على الأحلام المنامية كانوا قد جعلوا من كانون الثاني (يناير) 2006 بداية الخلافة الإسلامية التي نظر لها عبد السلام ياسين في كتابه"المنهاج النبوي"على غرار قومة الإمام الخميني سنة1979 م في إيران والذي سيكون عام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة والتي سيتولاها ياسين– حسب زعم القوم – وقد استنفرت الجماعة جميع أتباعها ومريديها للقيام بتظاهرات وإنزالات واحتجاجات لاستقبال العام الجديد ومرشدهم على كرسي الخلافة.. وقد أكدت مصادر مطلعة موثوقة آنذاك أن اجتماعات مكثفة عقدت في مكاتب الولايات المغربية وخصوصا مجلس الإرشاد بمدينة سلا والدائرة السياسية المتنقلة لاستنفار أتباعها للقيام بدورهم في استقبال الحدث .. مما أثار استهزاء بعض الأطراف السياسية والرموز العلمية في البلاد , كما أن هذه الرؤى والأحلام خلقت شرخا داخل الجماعة دفع بالكثير من الأعضاء تقديم استقالتهم , وخصوصا تلامذة الدكتور البشيري المتوفى , حيث كان يرى في هذه المبشرات والرؤى أضغاث أحلام ومن تلبيس ابليس , بعيدة كل البعد عن منهج السلف الصالح وضوابط الجماعة في بدايتها..ومن هذه الرؤى والمبشرات التي رواها أصحابها بحضرة شيخ الجماعة , شهادة امرأة قالت إنها رأت فيما يرى النائم الشياطين تهاجمها وأنها قرأت عليها القرآن ولم تتراجع ولكن عندما نادت على (سيدي عبد السلام) صغرت الشياطين, وقالت لها امرأة: أتعرفين هذا الاسم التي ناديت عليه ؟ فأجابت نعم, فقالت لها:هل تعلمين أن أمه قالت بأن من رأى سيدي عبد السلام ياسين يدخل الجنة , ومن سمع به يدخل الجنة على حد قول الرواية؟ والغريب في الأمر أن ياسين أقر رواية هذه المرأة المسكينة مؤكدا فيما بشرت به , وقال في جواب صوتي تم بثه عبر موقعه الخاص: بأن بعض أعضاء الجماعة يزورون قبر والد ته ويكلمونها ويسمعون منها ..!! وهناك بشرى أخرى يرويها أحد أعضاء الجماعة بدون حياء من شخص رسول الله (ص) مفادها أنه رأى جسد الرسول مقطوع الرأس , وبحث بين كومة من الرؤوس إلى أن وجد رأس الشيخ ياسين فوضعه على جسد النبي (ًص) فبدأ يمشي ..!! وفي هذا السياق من المبشرات والأحلام الخرافية تعتقد جماعة ياسين أن المسلمين لم يعرفوا أية خلافة بعد علي , وأن أشكال الحكم التي أتت بعد ذلك كان مجرد ديكتاتورية جبرية مغلفة بعباءة الإسلام , والخلافة الحقيقية التي ستتلو خلافة علي هي خلافة السيخ عبد السلام ياسين , هذا ما أكده منير الركراكي زوج كريمة الخليفة الجديد في إحدى محاضراته . وتواترت الكثير من الروايات في هذا الاتجاه ومافتئ أعضاء مكتب الإرشاد يرددون في كل لقاءاتهم بمريدي الجماعة أن عبد السلام ياسين هو الخليفة المنتظر ليس للمغرب فحسب , وإنما خليفة للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها , كما ادعى بعض الأعضاء أن الرسول بشر أتباع ياسين بالنصر وأنه تصفح كتابه (المنهاج النبوي ) وأثنى عليه , وأن هذا الكتاب هو أصح كتاب بعد القرآن الكريم ..
أحدثت رؤى جماعة العدل والإحسان والمنشورة علنا في موقع الجماعة , يروون فيها أحلامهم ورؤاهم في المنام واليقظة وأخطرها أن الشيخ ياسين يقود الصحابة للجهاد بإذن شفوي من الرسول )ص) سقطت الحجب وانكشفت سوأت الجماعات الإسلامية في مقدمتهم جماعة العدل والإحسان المغربية ؛بحيث أصبحت لقمة صائغة في أفواه كوكبة من علماء المغرب ومفكريها , ومادة دسمة في الصحافة والإعلام وفي الكتابة والتأليف , ومن أشهر الكتب المتداولة حاليا في المغرب كتاب (العدل والإحسان من الخلافة إلى الخرافة) لصاحبه الدكتور أبوجميل السجلماسي , كما أصدر مجموعة من العلماء شريطا بالصوت والصورة تم بثه على شبكة الأنترنيت في موقع الخرافة في سياق المواجهات والمناظرات التي لاتزال مستمرة إلى حد كتابة هذه السطور انتقدوا من خلاله رؤى ومنامات جماعة العدل والإحسان , بحيث اعتبروها ضربا من الشعوذة والدجل واستغلال الدين الإسلامي لإغراض شخصية سياسية محضة . يعلق حسن العلمي الأستاذ بجامعة القنيطرة الذي كان وراء إعداد الشريط بالقول: ( إن الخلافة على منهاج النبوة يسعى إليها بالعلم والعمل , ولايمكن أن تأتي في المنام أو عالم الأحلام..) نسوق هذا الكلام ليس من أجل تشويه جماعة ياسين وإنما للتأكيد على ما وصلت إليه الحركات الإسلامية - على اختلاف ألوانها وأشكالها - من تخبطات فكرية ومنهجية وبهلوانية في فهم النصوص الشرعية ، مما يدفعني إلى أن نوصي شباب الأمة الإسلامية بالتمسك بالمنهج الإسلامي السني الوسطي المعتدل الممثل حاليا في الإسلام الرسمي لا الإسلام الحركي .
36 - jamal الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:57
"إشكالات مستقبلية لطلائع الأمة، وهو ما يشير إلى البعد الاستراتيجي في كتابات الأستاذ ياسين"، يظهر لي انك متلك متل غيرك من "ابناء" ياسين، لا ترون فيه اي عيب، و هدا عيب في حد ذاته، اما بالنسبة للرؤى المستقبلية للشيخ، فالمغاربة لم ينسو بعد الهلم العجيب للشيخ و الدي اتحفنا فيه بتطلعاته المستقبلية. اطلب منكم ان تحكمو عقولكم في النظر للأشياء و عدم الانسياق مع اراء شخص يمكن ان يصيب او يخطئ، علما ان الحركة في حد ذاتها بنيت على اساس سياسي بعد خلاف الشيخ مع الشيخ حمزة على قيادة الزاوية البوشيشية.
37 - جندي تابع الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 02:59
الله يشوف من حال شيخ الخزعبلات ياسين. فالرجل على مشارف الموت ومايزال مستمرا في أكاذيبه وهرطقته وآحلام يقظته اللامنتهية.
خخخ أين هي رؤيته ل 2006 2007 2008 ههههههههه خلاصة القول الجهلاء لا يستحقون التعقيب وخير إجابة للسفيه هي السكوت
38 - مهران الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:01
يلاحظ للأسف أن بعض المعلقين ينزعون إلى السب و الشتم لا لسبب إلا أن الآخر يختلف عنهم , و هذا مستوى لا يشرف صاحبه, ذلك أن التوسل بالعنف هو ديدن من لا زاد له .
و المفترض أن نمجد كل فكر فيه إبداع و جديد يسمح بالغنى المعرفي و الثراء المعنوى ..فما الذي يستدعي أن أهين رجلا يفكر و يضحي من أجل ما يؤمن به , و لا يسيئ لأحد ..
إنني أتصور أن المشروع الفكري للإمام ياسين هو طفرة كبرى تقطع مع التراث الراكد لما يسمون ب"الإخوان" و تخرج فكر "الإسلاميين" من عنق زجاجة قديمة تعود إلى القرن الماضي ..و ما جعل ذلك الفكر "الإخواني" عقيما سوى تغلغل العنف في أدبياته و سيطرة الغرور على أهله حتى تجرؤوا على احتكار كل ما هو ديني احنكارا سطحيا , فصرنا نجد نسخة "اسلامية" عن كل شيء :(الحركة الاسلامية - الأناشيد الأسلامية- الزي الأسلامية- البنك الاسلامي- الراب الاسلامي-...)
إن هذا الحماس الزائد شوه الاسلام و أعطاه صورة نمطية جاهزة ساهمت إلى حد كبير في إقصاء "الاسلاميين" لأنفسهم , عندما يحيلون في خطابهم إلى أن الآخر ليس إسلاميا بمعنى أنه عدو الأسلام و حليف الشيطان ..
و هذه الصورة النمطية الخطيرة التي ألصقت بالإسلام , نراها اليوم تنحصر و تتبدد إلى مدى كبير في فكر الامام ياسين ( و إن كان الكثير من أتباعه لا يقوون على القطيعة مع "التراث الإخواني العقيم و الفاشل ..)
و أنا في هذا المقام لا أجد ما أبين به ذلك سوى مثال عما حصل في حرب العراق 1991 و قبله في حرب صدام على ايران ...لقد كان الأمام يتقطع قلبه على جرائم صدام ...بينما كان أتباعه يرفعون صور "الرفيق القائد" و يهتفون : بالروح بالدم...لأنه احتل الكويت و قتل أهلها.
فأية صورة أبلغ من هذه!
مهران 
39 - سلمي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:03
وااله اني مشفق عليكم كثيرا كما أشفقت على نفسي من قبل.فقد تدرجت في مدرسة العدل و الإحسان منذ طفولتي الى المرحلة الجامعية فأدركت بفضل الله تعالى كما من المغالطات و الأكاذيب التي تميز مسار الجماعة :
1)الإنتماء الى الجماعة يعني الإمضاء على شيك على بياض بحيث يتوجب عليك أن تقبل بكل ما صدر أو سيصدر عن الشيخ أو مجلس الإرشاد.فاين الشورى و أين احترام الرأي الآخر؟
2)غياب الدموقراطية الداخلية بحيت لا يشارك جميع الأعضاء في اختيار النقباء تحت ذريعة الحوف من الإختراق ، مما يؤدي الى غياب الكفاءة في تسيير الجلسات.
3)التزوير في انتخابات ممثلي الطلبة في الجامعات أو ما يسمى بالتعاضدية ...
4)تغليب الجانب السياسي على الجانب الدعوي و التربوي حيت يتم السعي نحو الإستقطاب و توسيع القاعدة كوسيلة للظغط على السلطة.
5)الفساد الأخلاقي لبعض الأعضاء و هنا أقصد القدماء و الذين يتولون مسؤوليات كنقباء الأسر و الشعب مما يدل على الإخفاق في التربية أو على الأقل التخلص من الشوائب.
وفي الأخير أطلب من المتحمسين لهذه الجماعة أن يقوموا بالنقد الذاتي و مساءلة أنفسهم كم يحفظون من القرآن و الحديث ؟ وهل فعلا متمكنون من أدبيات الجماعة ؟ وما هي الكتب التي قرؤوها لشيخهم ؟ أم أ، انتماءهم كان فقط عبر أحد الأعضاء خصوصا رجال التعليم؟؟؟؟
40 - مصطفى خدجو الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:05
اصدر الاستاذ عبد السلام ياسين اكثر من 30 كتابا كما اصدر اعضاء الجماعة و باحثيها مؤلفات كثيرة , اضافة الى المعرفة المنهاجية المتداولة داخل مجالس الجماعة ( دروس – مهارات ...) , كل ذلك يشكل مشروعا فكريا تجديديا ضخما يستحق الدراسة و العرض .
هذا المشروع الفكري رغم وضوحه و مسؤوليته وقوته التنظيرية الاقتراحية لم يلق بعد الانتشار الذي يليق به و ذلك لعدة اسباب نذكر منها :
1. الحصار المخزني الظالم الذي تفرضه الدولة المغربية على مختلف انشطة الجماعة و منه هذا الحقدالرقمي الذي يكتب على شكل تعليقات تافهةحول كل ماله علاقة بالجماعة في المنتديات.
2. انحياز " الباحثين " في شؤون الحركات الاسلامية .
3. التضليل الاعلامي الذي تمارسه النخب المخزنية وخاصة اسراب المنبطحين المنهزمين اليسار.
4. شيوع النظرة التجزيئية و الذهنية الذرية المتفتتة الضيقة الافق العاجزة عن ادراك شمولية و تناسقية ذلك الطرح ( اصحاب خطاب البدعة و الضلالة وبعض قراء وكتاب الجرائد ...) اصحاب هذه النظرة يمارسون حيفا فكريا عندما يكتبون عن الجماعة .
41 - moroccan american free الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:07
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله الى الاخ الزروقي يقول سبحانه تعالى[ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ] صدق الله صدق الله والسلام عليكم ورحمة الله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
42 - محمد .ا. الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:09
تتوفر خزانة الاستاذ عبد السلام ياسين على عدة كتب قيمة ومفيدة،
يمكن أن يستفيد منها القار ئ.
والسؤال المطروح هو لماذا هذا الحيف والاقصاء لكتب الاستاذعبد
السلام ياسين في الساحة الاعلامية وعدم التطرق ولو بالاشارة السريعة لفكره الحر عبر البرامج المخصصة لهذا الغرض؟...
لكن الغربال لا يحجب ضوء الشمس

43 - الزروقي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:11
لسم الله الرحمان الرحيم
لكي نصون كرامتان اولهما الانسانية وثانيهما القيم وجب النقاش بعيدا عن المساس باحدهما اوكلاهما
حسب نظر يناقش في الموضوع مايلي /الشخص :فلايجب ان نمجد او نقدس كما لايجوز لنا ان نسب ونهين اونكفر اونصف;لاننا لانملك معايير لدلك والله وحده ولاغيره اعلم بالسراءر والصواب
/الكتاب:هو بوثقة افكار علينا قراءتها وفهمها ونقول فيما احسن احسنت وفيما اخطات اخطات ;فلا نظلم الكتاب فهو قيمة واضافة معرفية للانسانية على كل حال
/الاسلام:فان كان هو قضيتنا المشتركة فاوجه الصواب متعددة;لدا نحن في حاجة لفكر متفتح لامتعصب او امعي;بدلك نتجاوز السب وتبال الشتاءم لان من يشتم ينافي قيم الانتماء للاسلام وبدلك باي وجه حق يدعي الدفاع والتهمم لامر المسلمين,?
44 - أبو أشرف الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:13
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
المسلم الحق لا يسيئ الظن ، وانني والله لأرى مرض في القلوب لا لشيء الا لضلالة ، فاتقوا الله في أنفسكم وهذه الحياة عابرة ، واتقوا الله ، وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله والله اني لأشهد للرجل بالجنة ..
ولاتكونوا كالرجل الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : اعدل يارسول الله ، فيا ويحه ان لم يعدل رسول الله ، فمن سيعدل ؟
45 - dadda الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:15
أعجب للذين ينتقدون أي كتاب يتكلم عن الاسلام . أتعجب من أولئك الذين ينعتون الاستاذ المرشد بأقبح الاوصاق وهم لا يملكون الشجاعة ليقولوا "اللهم ان هذا منكر" ....استحيوا من انفسكم
46 - البوشاري عبدالرحمان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:17
تحية للمغاربة الاحرار وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ولما اصبح وطنكم آمنا من تراهات الخيوط العنكبوتية التي ازت الداعية وجماعته وفيلقه الدين يتامرون على الوطن بطريقة الاسلام وعلهم ياخدوا موقعهم ككدا وكدا وانهم ولولاهم لما كان كدا وكدا وزد وقس فان الحقبة اتت لاقول لكم انا الماثل امامكم بهده الرسالة ولكون الاحبة من الجماعة واولادعم وبناتهم يقراون في عقر دارهم ارسيالتي هده ومواضعي تلك ويجدون مختلف ما يعرفون فانهم لا يعرفون السبب لدلك الا ادا ادخلنا العلم في مختبره لتفرز محدثة القران الكريم رضاب ما فيه ليطعم الجائع ويشافي العليل ،لدلك كنت مبينا للاخطاء التي ارتكبها الداعي ويحسبها هينة و هي عند الله عظيم
فما موقف الدين يتبعونه في دينهم ان اغووا
العبدالسلام ياسين اثبات من الدي ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم للعالمين ودلك من اثبات وقطعي دلالة فيما قال فلينزله وليبلعه للناس وعبر مواقغه التي ينشر فيها دجله
ان الاسلام بين ايها السادة ولا يحتاج لداك وداك من تراهات الافكار الخزعبلية والاجتهاد الخاطىء ولتقل انا كدا وكدا فانت ان كنت كدا وكدا فادل بالاثبات يا فقيهنما المخطىء واما ان تقول قال بن عجيبة وقال الراوي وقال مولاي بوعزة ومولاي عبدالقادر فانا اقول لك ان محدثة القران الكريم قد قالت هي الاخرى فهل تقبل بيانها واصلاح البال بواسطتها؟
فيكفي الفقيه المخطىء ما ادلى به مواطن مغربي حر هو الرقم 94 وهو ينوب عن جميع المغاربة والنصر لمولانا الامام اعزه الله وتحياتي لطاقم جريدتنا الغراء هسبريس
47 - أبوزيد الزفاطي من المغرب الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:19
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبد السلام ياسين هداه الله رجل صوفي خرافي من الخوارج القعدية الذين يريدون زعزعة أمن هذا البلد السعيدو أنا لهم ذلك بالدولة و لله الحمد عرفت حقيقتهم و تخطيطهم الخبيث
48 - mouhcin le fils aljamaa الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:21
يااخواني المعارضون.اريد ان اسالهم هل سبق لاحدالكتاب ان كتب كتابا و لازال يحافض على موضوعه ولو بعض مرور سنة واحدة.هداالشيخ كتب كتابا قبل 30سنةاى قبل حدوت هده الاحدات وها نحن نصل اليهاو لا زال.فالافضل ان نتعرف على من نتحدت و على اي شيئ نتحدت.قال تعالي(ومن الناس من يجادل في الله بغير علم وا كتاب منيب\.الاخوة المعارضون للخلافة.اريد ان اسالهم هل تؤمنون بكل احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم او ببعضه كالاعراب فان كنتم تؤمنون بكل احاديته فاقرؤواحديث الخلافة. الحديت الصحيح الدي رواه الامامان والدي لم يسبق لي ان سمعته في خطبة من الخطب اللتي سمعتها في حياتي لخوف الخطباء علي مناصبهم وحتي العلماء الدين لا يستطيعون حثي التفكير فيه.وبالنسبة للدين يدعونالثحدث عن سيدنا علي رضي الله عنه وعلي سائر الصحابة.فعوض الثحدث عن رجل يجييد 7 لغات من الافضل مراجعة كتاباتنا بالعربية واتمام الصلاة على سيدنا محمد وعلي اله وصحبه عوض ... فنحن ليس من.... mouhcin 17ans
49 - التبرانتي البوشبتي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:23
الى الطنجاوي المغبون لااضن انك طنجاوي حر لان اهل طنجة معروفون بمواقفهم ويشهد لهم ولا سيما في مثل مواقف الاستاد عبد السلام ياسين قوى الله من امثاله الانسان الوحيد الدي لازال على مواقفه ومبادءه الثابة التي زعزعت المخزن وادنابه مثل الدي يدعي اته طنجاوي انك ضبي لاتعرف الرجال اوانك مخزني او انك فزازي بامتياز .
اقول لك على انني طنجاوي حر في ضباي تدرجت في المدرسة الزمزمية ومدرسة الضديقية ثم الفزازية والاضلاحية والتبليغية والان مدرسة العدل والاحسان التي وجدت فيها ضالتي بعيدة عن الغلو والترفع التواضع هو شاءن الجميع شكرا لهته الجماعة الربانية التي تعلمنا فيها الشيئ الكثير اكتساب اخوة في الله استفدنا منهم اخلاقيا وعلميا ومعاملة استطعنا حفض اجزاء كثيرة من كتاب الله واحاديث نبوية وسلوك راءع واستطعنا حج بيت الله الحرام وعلمتنا ان لانخوض في ما لا يعنينا وعدم اغتياب المسلمين رافغة شعارها الاخلاق والتربية ثم التربية .
اما ما تدعيه ايها الطنجاوي فمردود لك كل ما تدعيه في حق هدا الرجل كلامك باطل كل ما يتداول بينكم هو من صنع المخابرات والمخبرين امثالك .
مادا حققتم من تاويلك في حق الرجل لا شيئ ولن تفلحوا انه محفوف برعاية الله .
وستضلون تنبحوا الى الابد وانتم على تلك الحالة البءيسة القافلة ساءرة والكلاب تنبح وانت واحد منها وبدون ان تصلح نفسك لانك انخرطت في مشروع مءاله معروف .
طوال سنين عديدة وانتم متربضون بالاستاد ياسين هل حققتم مبتغاكم اضن لا شيئ يدكر لازال الرجل كما عرفناه بمواقفه الثابة ولن تزيده الايام الا الثبات ثم الثبات .
قوى الله من امثاله وفضح الله الحساد والمنافقون من امثال الطناوي الدي يكتب ولا يدري مادا يكتب واضن على انه مسخر من المخابرات مؤدى له عن كتابته اقول لك راجع موقفك انك عافل والى متى ستضل.....
50 - أبو كميل الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:25
أخي حياك الله .أرجو لك ولي ولكل من يطلب الحق أن لايخطئه .
أما بخصوص الرؤيا وأمرها في الدين فالمرجو الرجوع إلى القرآن الكريم ( سورة يوسف، سورة الفتح ،...)وإلى صحيح البخاري في كتاب :التعبر
أما بخصوص الجماعة : فإذا كانت الجماعة جامعة فعليها أن تجمع ما تشتت عبر تاريخ المسلين ، فهي تسعى جاهدة ، ترجو من الله التوفيق،أن تجمع ما كان عند الصوفية من خير مثل العمل الدائم على التقرب إلى الله بالذكر وتصفية القلب من الغل والنفاق والاحسان إلى عباد الله ...لكن في قعود في الزوايا وبعيدا عن هموم الناس .وهذا الشطر لا نقبله في الجماعة .لأنه ليس من سنة الرسول عليه السلام .
كما أنها لاتقبل بتغييب جزء من الدين كيف ما كان نوعه ، فكيف نتفاعل مع الرؤيا وهي جزء من الدين بل جزء من النبوة ؟هل ننكرها ؟ هل نعتبرها خرافات خوفا من العقلانيين أن ينعتونا بالخرافة ؟ فأين خشية الله إذن ؟ الجماعة تربي أفرادها على الخوف من الله وحده وهذا له ثمنه طبعا وهو الأذى (ولنصبرن على ما آذيتمونا..).فلجمعنا ما تشتت نجد أنفسنا في وسط الأذى ، لأن الكل يريدمنا أن نكون نسخة منه :الشيعي يعتبرنا خارجين عنه لأننا أضفنا إلى محبة أهل البيت والدفاع عنهم محبة الصحابة الكرام وتعظيمهم .الصوفية يتهموننا باحتراف السياسة لأننا أضفا العدل إلى الإحسان،وفي نظرهم هذا لم يكن على عهد شيوخهم .السياسيون ينقمون منا أن أضفنا الإحسان إلى العدل وهذا لم يكن في قاموسهم التقليدي وإن كانوا ينادون بتخليق الحياة السياسية ،لست أدري كيف ؟....
يقول ذ.عبد السلام ياسين عن الرؤيا في كتاب المنهاج النبوي (طبع سنة 1982):الرؤيا الصالحة جزء من النبوة.وهي وحي من الله للعبد الصالح(في الحديث الصحيح الذي رواه الطبراني وغيره :رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد ربه في المنام)،تشجعه على السلوك إلى الله....لكن الصادقين لا يرتبون على الرؤيا حكما جديدا،ويعطلون بها حكما معروفا من أحكام الشريعة.كثيرا من الرؤى تحتاج تعبيرا .والتعبير علم وحكمة يؤتيها الله من يشاء.فمن لنا بتلك الحكمة .لهذا لا نبني على الرؤيا عملا ،لإنما هي مبشرات تسر ولا تغر...انظر :ص 191 و192
وعليكم السلام ورحمة الله
51 - Saad الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:27
هاد الناس ظلمتوهم بزاف كاع داكشي اللي كلتوا عليهم ماكاينش، غير الكلام ديال المخابرات كاتعاودوه عن جهل، إوا تيقوا الدستي حتى تحشروا معهم الله يحفظ،
ماتبقاوش غير قال قائل، وديوها في لقائكم مع الله
الرسول الكريم ،ص، كان ينصح ولايلعن،
وسامحوني على هذه التدخل
52 - طنجاوي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:29
السلام عليكم ورحمة الله ...
إلى السيد أبي كامل الذي قال (لا ألتفت إلى من قال أن عبد السلام ياسين يعتمد على الأحلام) ... قصة منامات أفراد الجماعة معروفة وكانت منشورة على موقع الجماعة الرسمي، فإذا كان الشيخ ياسين براءا منها وكانت هذه المنامات (وفيها نماذج تكاد تنم عن شرك صريح ومقارنة للشيخ برسول الله صلى الله عليه وسلم)
فلم لم يكذبها الشيخ ولو في خرجة واحدة أو مقال أو أي شئ يزيل به سوء الفهم من عقول الناس؟؟ هذا بغض النظر عن كون الجماعة منشقة عن طريقة صوفية، و خزعبلات الصوفية ومذهبهم المبتدع موضوع آخر لا مجال لمناقشته هنا ...
أرجو أن لا يكون في سؤالي تجريح لأحد لأني لا أقصد من ورائه إلا مزيدا من المعرفة فقط ... والله من وراء القصد ...
السلام عليكم ورحمة الله ...
53 - عبده بلمامون الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:31
مشكلتنا نحن العرب اننا مرضى بحب التزعم والخلود في الكراسي لا تهم الطريقة حتى لو كانت بجعل الدين مطية ،كان الاولى بهؤلاء ان يحاربوا الامية والجهل والفقر وقلة دات اليد بالانخراط في تنمية البلد بقراه وحواضره عوض تسخير الاموال لخدمة زعيمهم الاسطوري الذي لا ياتيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه (استغفر الله ) لقد مر عبر التارخ الاسلامي علماء وائمة كبار لم يحاولوا الطمع في الحكم بل سعوا الى اصلاح الناس وجاهدوا بكل نفيس من اجل خدمة الامة لم يسعوا ابدا الى الزعامات الفارغة. نحن لا نحتاج للزعامات بقدر ما نحن محتاجين للعلم والتعلم ثم العمل ثم العمل ثم العمل....مع الرضا بالقليل لنحصل على الكثير اللهم وفق بلدي المغرب واهل بلدي المغاربة الاحرار وكل من اراد الخير لهذا البلد امين يا رب
54 - الحسين السلاوي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:33
الكتاب كتب قبل ثلاثة عقود كما جاء في التقديم ؛ يعني أيام كان فكر ياسين فكرا يقرأ من طرف المهتمين ؛ وقد جاء صدور هذا الكتاب الآن (والشيخ على فراش المرض )للتغطية على الإنزلاقات الفكرية التي إتسم بها الفكر الياسيني حيث أصبح ينعث بالخرافي بسبب ما صدر عن الجماعة من رؤى وأحلام تم ثوتيقها فكانت كارثة على الجماعة تسببت في هجرانها من طرف السواد الأعظم من الأمة الذي هو- العامة النافعة -حسب تصورات الجماعة و لم يبق فيها غير الطائفة الأعرابية التي تتميز بالعفوية والمنبهرة بشخصية الشيخ لقلة زادها المعرفي أو لتمسكها بشيء تراه مثلا أعلى.
وحين نقول الخرافات فهذا لايعني أننا لانؤمن بالرؤى كما وردت في القرآن ؛ولكن خلافنا يتمحور حول توظيف هذا الأمر لحل الإشكالية السياسية ؛إذ من غير المعقول "لعقل سليم" أن يركن لمثل هذه الأمور لتدبير شؤون الناس ؛ثم أن النبوؤات والرؤى قد إختص بها الله أنبياءه ورسله ولم يَكِلْهَا للدهماء؛...فلم يسبق لأية طائفة الطوائف أو جماعةمن الجماعات التي عج بها التاريخ الإسلامي منذ ظهور الإسلام أن نحت الى ما نحت إليه جماعة العدل و الإحسان؛في الإعتماد على مثل هكذا أمرولم نسمع أو نقرأ عن مثل هذه الأشياء إلا ما أتانامن ذكر عن أحلام عبهلة العنسي و سجاح وخليلها مسيلمةأو ما نراه الآن من غريب الأعمال لدى الطائفة القديانية. فهل هذا هو التجديد الذي يدافع عنه المريدون كلما ووجهوا بحقيقة الجماعة؟؟
ثم وبمناسبة صدوركتاب " إمامة الأمة " الذي تحاولون الترويج له فالأ كيد أن هذا الكتاب سيكون إمتدادا للفكرو للافكار المدرجة في كتاب المنهاج النبوي ، كتاب الإحسان ، كتاب العدل الإسلاميون والحكم ، الإسلام والحداثة ....، لذلك فلن يكون هناك أي جديد فيه... اللهم هو توقيته مع الإنتخابات !!!
وفي هذا الصدد يطرح التساؤل التالي :
ما فائدة الكتب التي تتناول النظريات في غياب طرح للحلول؟؟؟
تحياتي
55 - محب المحسنين الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:35
أراه فكر مجدد القرن .رجل سبق أهل زمانه بفكره الثاقب ورؤيته المستقبلية واستبصاره .جمع بين التربية والجهاد وفقه الواقع وبناء جماعة متراصة مجاهدة ربانية .
ستظهر ثماره دعوته ولو بعد حين .
إنه إمام العصر بلا منازع زولا يطعن فيه إلا منافق أو حسود أو عدو للإسلام .
حياك الله ياشخنا وأستاذنا الوقور العالم المجاهد الرباني
؟وأطال الله عمرك ونفعنا بك دنيا وآخرة .
56 - أبو اية الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:37
لله درك ايها الرجل الشهم الكريم عز أمثالك في زمان النفاق والشقاق,لم تحقد على جلاديك فدعوت لهم بالرحمة والمغفرة ولم تؤلب اتباعك على انتهاج العنف والتخريب على من خالفوك من تيارت شتى سواء المنضوية تحت الدولة او خارجها,لم نسمع اتباعك ينبشون في اعراض المسلمين تشهيرا وتكفيرا كما يفعل السلفيون ولم نرى منهم ايضا طمعا فيما لدى ايادي الناس,قلت الحق ايام لم يستطع ان يجهر به حتى الذين يتبجحون الان بالنضال فأعلى درجات الجهاد هي قولة حق عند سلطان جائر,فنعم الجماعة انت مرشدها ونعم العائلة انت مربيها,ربيت اتباعك على التسامح والعفو عن سفه الحاقدين,فطوبى للمغرب بك وجزاك الله عن المسلمين كل خير,نسأله سبحانه ان يحشرنا واياك مع الصديقين والشهداء تحت لواء سيدنا محمد ءامين
57 - ahmed الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:39
اتقوا الله في هدا الرجل من يريد ان يعرفه حق المعرفة فليجلس مع جلسائه رغم حصار الجماعة من كل الجوانب استطاع ان يصمد رغم الاغراءت الماليةالكتيرة من طرف الحكومة الى انه صامد رغم ما لقيه في السجن سابقا
58 - الحقيقة المرة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:41
هناك مشروع واحد قام في العالم ونجح وهو الثورة الاسلامية الايرانية ولا اخفيكم هذا النموذج سوف يعم العالم اما عبد السلام ياسين وجماعته فهم من المنافقين في الدرك الاسفل في النار لكنه لا يعلمون ولا يدركون ولا يعون لان جماعتهم اصبحت شركة اشترك فيها الحابل بالنابل لذا فهم جماعة اقتصادية الان .
59 - Asohba Miftah الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:43
السلام عليكم،لا يتوان القراء للمقالات عن السب رغم انه لم يتجاوز الفهرس للموضوع،فينتقل الفهم المسبق و الافكار المستوردة من الصحف التي لم تترك حتى صديقاتها في تلفيق الاكاذيب من اجل حاجات في نفس يعقوب عليه السلام و ليست واحدة فقط،اما ن هذه التلة فعندما يغنع الجميع للمخزن و حاشيته تقول لا لا لا،هذا ما يستعسي على اعداء العدل في هذا الوطن الطاهر استيساغه،فالاستاذ حفظه الله لا يريد الا نجاة هذا الشباب من قبضت الفتنة العارمة و لا يضرب احدا على يده لكي يسمع لكلامه او كتبه،فعندما يطرح احدا مشروع فانه يناقش و لا يناقش الافراد لان "العقول الصغيرة تناقش الاشخاص و الوسطى الاحداث و الكبيرة الافكار"و السلام.
60 - طنجاوي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:45
بسم الله الرحمن الرحيم ...
شخصيا لا أرى اختلافا بين فكر ياسين المطروح في هذا الكتاب ( الرابطة الإسلامية،السواد الأعظم، الأعرابية إلخ...) وطريقة توعية الأمة فيها وبين فكر الإخوان المسلمين (الفرد المسلم، الأسرة المسلمة، المجتمع المسلم، الأمة الإسلامية) و كنا لن نجد مأخذا عليه لو لم يكن من أذيال الطرق الصوفية التي اتبع أتباعها السبل و تبنوا خرافات و أساطير تكاد تكون وثنية، و كونه قائدا سياسيا يفتقر إلى الرؤية الشاملة (مهزلة 2006 المضحكة)، و تشريعه العمل ب(المنامات) التي يراه فيها أتباعه يجاور الرسول (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ويوصيهم الرسول باتباعه لأنه هو نبراس الصراط المستقيم و غيرها من المنامات التي كانت منشورة على موقع العدل والإحسان ولم يعترض عليها (سيدي) عبد السلام بحرف واحد ...
كل هذا حط من صورة عبد السلام ياسين وجعل منه مثالا متجاوزا للصحوة الإسلامية ... وندعو الله أن يوفق هذا البلد لما فيه خير الجميع ... و يخرج من ظهرانينا جيلا يقود الأمة إلى اعتلاء مكانها الطبيعي بين أمم العالم، مكان القيادة ...
والسلام عليكم ورحمة الله ...
61 - متوحشة الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:47
اوى الله يستر..هاد العدل والاحسان وخا ما كاين بو عدل باقييين كيلعبو دينيفري مع الحكومة..باغين يوصلو الخلافة بلا حتى قطرة ديال الدم..انا بعدا كاع الي كنعرفهم من العدل والاحسان وحتى جماعات اخرى كيسيلو عرام ديال الدم فوق النوامس وبالحرام بلا حيا بلا حشما..وحاجة اخرى اسي ياسين بدل ما تشطر علينا وتحكم الناس سير شوف اش طاري في اعضاء نشيطين عندك..عندك واحد العضو عندو واحدة في العائلة مزوجة عضو اخر لا يقل قيمة على الاخر اوى عطياها غير للسكرى والفساد والكوارو وهو عارفها وساكت وعاجبو الحال اوى سير بعدا نقي الجماعة ديالك عاد عطي الفتاوي دياولك وساهل باش تعرفها حيت هي من اقرباء واحد عندكم نشيط جدا اوى بالي اسي ياسين قبل ما يعرفوها اعداءك ويحاربوك بيها
62 - ابن آدم الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:49
بسم الله الرحمان الرحيم،
ان على المسلم ان يكون منطقيا و عقلانيا في الحكم على الاشياء و الا فسينساق وراء كل من هب و دب. فالاسلام له مرجعيةالكتاب و السنة و هي بوصلة المؤميين التي عليها يعتمدون حتى لا يتيهوا عن الطريق السوي الذي رسم معاليمه الله سبحانه و تعالى. أما أن ننساق وراء هذا أو ذاك و نبرر الاشياء بماهو غير منطقي فهذا هراء و افتراء على الاسلام.فمع الاسف هناك العديد من تاثر بالثورة في إيران و يقول بان إيران دولة اسلامية يجب ان تكون مثالا للدول الاسلامية و يجب على كل الدول الاسلامية ان تحدوا حدوها، و يعتبرون ما وصلت اليه من التسلح بماثبة نصر من الله و اراد ان ينصر بها الاسلام!!! و ليس كل من يقف ضد الحكام وليا لله ترجى بركته، فحتى «شيغيفارا» يعتبر كذلك مناضلا ولكنه كافر لانه لا يناضل من اجل نصرة الاسلام و لكن من اجل اهذاف مادية .
و لنعود كذلك الى حزب الله اللبناني الذي مافتئ الكثير يصفق له و انبهروا به و يقولون بان له اهداف لنصرة القضية الفليسطينية و الى غير ذلك من الاحكام السطحية. و لهذا لا يجب ان نحكم على الكتاب انطلاقا من غلافه بل علينا ان نقراه جيدا و نعيد قرائته، فا نذاك يمكننا ان نصدر حكما منطقيا و مبنيا على الحجج و الادلة.
ولاشك ان كل المسلمين يعلمون كيف ستكون فتنة المسيح الدجال و التي لن ينجوا منها الا المؤمن ذو العقيدة النقية و ذو البصيرة، هذه الفتنة التي نتمنى من الله ان ينجينا واياكم منها.
إذن فعلى كل مسلم ان يكون حكيما و منطقيا في إصدار أحكام بعيدا عن العاطفة و لكن إعتمادا على ميزان الاسلام الذي هو الكتاب و السنة.
63 - ابو زرواطه الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:51
أنت الأمل أيها الجبل الشامخ...سيدي عبد السلام... الله الله الله الامام المنتظر جاء بكتاب الخلاص حسب الاتباع الدين تجندوا لتجديد البيعة و بتوبة عامة انقلابية اتقوا الله في الرجل انه بلغ من الكبر عتيا لا تغرروا به حتي يحلم انه امبراطورالامارة الياسينية
64 - البوشاري عبدالرحمان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:53
تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
اعلم يا عبده اني اناقش تدوينا يوجد في علبتك السوداء وهو موقع النفاثات في العقد وهداالتدوين جعله ربنا مدونا على اسم الامام الشرعي للامة العربية والدي يرجع حسبه ونسبه لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله
واما ان تقول ان هبدالسلام ياسين كدا وكدا فانه انسان عادي لا تتوفر فيه الا شروط علم الدجل ولدلك فهو هرطقي وهو يحمل الحق معه في مؤخرة راسه حلل وناقش وادخل لموقع لترى ما يقوله غوث الزمان البوشاري عببدالر حمان حاول ان تكتب في كوكل البوشاري عبدالرحمان والنظرية الداروينية وترنم بما لا يعرفه داعيك لكونه لا يمارس الا علم الدجل الدي رباه عليه الدجال الى حين ان اوقعه في خسارة من حيث رؤاهم وسودوا وجه رسولنا الكريم وفضلوا راس سيدهم عبدالسلام ولم يعلموا ان رؤاه سيكون لها اثر عميق في حياته ها هو في سن 81 سنة فاي اعانة اعانه ربنا سوى الحصار ولو كان يظن ان الحصار من المخزن فانه كدب على الله ورسوله ولكنه حصار مفروض عليه من ملائكة الرحمان لكونه ليس الا من دجلة العصورتلاح انت واياه لكوني ابغضكما في الله
65 - ابو يحي الصابر الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:55
اذا كان الكتاب مكتوب منذ 30 سنة يعني انه كان محك تطبيق وحراك تنظيمي
بمعنى انه تم تطبيق جزء كبير مما جاء فيه خاصة
ولكن بالنظر للواقع نلحظ انه حتى الدائرة الاولى الاساس لم يتم الاهتمام بها او حتى العمل لها حيث لم تسعى جماعة العدل والاحسان للاقتراب من مجموع تنظيمات وفصائل العمل الاسلامي بل عادت لمدة طولة اكبر الفصائل
اجزم ان الشيخ من خلا ل التطبيق اعتبر ان الجماعة هي لوحدها من يوجد في الدائرة الاولى : الرابطة الاسلامية والاخرين اما يتم بلعهم او يتساقطون في الدوائر الاخرى\
من حيث المفهوم الابطة الاسلامية كان عليه تسميتها الرابطة الحركية او المؤمنة بالمشروع الاسلامي
بل كل هذه التصنيفات تحتاج من الشيخ الى مراجعة واعادة نظر لكي ينفتح بالفعل على واقعه وامته
66 - حميد الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:57
بسم الله الرحمان الرحيم.
الرجل الوحيد الدي يعرف جيدا مرض المغرب ويصيب في وصفه للعلاج هو السيد عبد السلام ياسين.
وقد باتت مؤخرا حلول مشاكل المغرب مرتبط بثقافة هدا الرجل لاغير سواه.
67 - تعالوا إلى كلمة سواء الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 03:59
"لا نريد أن نشك ولا أن نشكك في مروءة الفضلاء والمثقفين ، وبعض الظن إثم.كيف ومنهم مناضلون شجعان في صف المدافعين عن حقوق الإنسان.لكننا نرتاب عندما نرى صلة بعضهم بالمارقين الملحدين،ونرفض أن نكون لهم قاعدة لجبهةتسير بالمسلمين في درب التيه.لا تضارون معشر النظراء في المروءة ،و لا تخشون من عنف الإسلاميين ، فعنف البدايات شرة طفولة تكبر،ووعكة صبي تمر ، وعرامة شباب طافح . يكفيكم عنفااليأس في عزلتكم عن الشعب ،عل اليأس السياسي يوقظ فيكم ما نومته الشمولية الثقافية التي احتلت منكم النخاع .
إننا أيهاالفضلاء نمد إليكم الجسور بالنية المبيتة أن تعبروا إلينا ، وأن تركبوا سفينة نوح وتسيروا في قافلة إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم .
من كتاب :العدل ،ألإسلاميون والحكم /الإمام عبد السلام ياسين حفظه الله.
68 - said الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:01
جهاد مقدس ضد الظلم والفساد والاستكبار، جهاد ضغط على المعتدين حتى ينشأ جو الصداقة والإنصاف بين بني الإنسان، وهو الجو الضروري لازدهار الدعوة.
ideal
69 - dadda الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:03
اخواني أرجوكم ....كفى من السب الرخيص ...و الاتقادات المجانية ...أتمنى أن تقرؤا الكتاب أولا و أن يكون نقدكم مبني على علم و منطق. و من لم يعجبه كلام الاستاذ فلينيرنا بنقد بناء ...و السلام
70 - حسن الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:05
لا أدري هل يتذكر الواحد منا وهو يعلق على ما قرأ -إن كان قرأ - قوله تعالى : "ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
لا أعيب على أي معلق انتقاده لما يقرأ، بل أعيب كل العيب على أن يعمي الواحد منا بصره عما قرأ ثم يتيه في الخوض في العموميات دون تدقيق.
وإني أقدر عاليا كل قراءة نقدية لا تعتمد على الجاهز من التهم. أقدر عاليا طريقة النقد الذي تفضل به الأخ مهران، فهو على الأقل يناقش الأفكار دون سب أو شتم. يرى ، رغم أني أخالفه، أن الأتباع لا يحللون ما يكتبه السيد عبد السلام ياسين، وبالتالي لا يقوون على استيعابه.
وهذا رأيه على كل حال، وليس مجبرا على أن يكون نسخة من عبد السلام ياسين.
وتفاعلا مع رأيه، أقول إن الأستاذ عبد السلام ياسين هو منظر لفكر جماعة العدل والإحسان، وطريقة تعاطي الأعضاء مع مؤلفاته لا تظهر للجميع، فأنت تعلم أن نشاط الجماعة محظور تعسفا، رغم المشروعية القانونية. بمعنى أن الجماعة تعيش وضعا غير طبيعي، وطرق تواصلها مع العموم محدودة حد الخنق. أبشرك بأن ما اعتقدته حول هذه المسألة سيزول مع إعطاء الفرصة لمؤسسات الجماعة لتقول كلمتها.
الموضوع يحيلنا هنا على تعدد الأفكار داخل الجماعة، أبشرك أيضا أن عدد الأفكار بعدد الأعضاء، لكن سبل تدبير هذا الاختلاف لا تفضي إلى نظرية " أرض الله الواسعة" التي ابتدعتها التنظيمات "الشمولية"، لكن هل سمعت مرة عن مفهوم "النواظم الثلاث"؟؟؟
71 - نادية الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:07
للاسف الشديد تعرضت مداخلتي السابقة للحذف لربما انني تطاولت على مقام سيد الشيخ المعتوه عبدالسلام ياسين على كل حال ارجو هذه المرة ان تنشروا مقالاتي.
فيما يخص بجماعة سيد الشيخ حكمتيار ياسين اقول ان اعضاء هذه الجماعة وقيادتها مصابون بمشاكل نفسية ولست ادري هل كانوا في مستشفى الامراض العقلية ام لا فسابقا قالوا ان الشيخ راى في منامه الطوفان قد عم المغرب والكل غرق باستثناء ياسين واولاده المجاديب ثم راى احلاما اخر مدعيا انهم قريبون من الخلافة.
وانا اقول لاتباعه اليست لكم عقول لماذا ينومكم هذا الشيخ الطاعن في السن مغنطيسيا
لماذا لا تطالبون ياسين بالاستقالة وتجددوا القيادة
72 - سعد الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:09
بعد هرطقةزعم ان سنة 2006 ستكون سنة الخلافة الاسلامية في المغرب ينبري قل معجب بافكار الرعيم ليقدم كتاب '' كفاحي '' لياسين علي شاكلة "" كفاحي "" لهتلر"" لقيادة الامة وعقد التخالف مستقبلا مع مستضعفي الارض ضد
الاستكبار العالمي " ايها الرابطة الإسلامية والأعرابية والسواد الأعظم اتحدوا لانجاز مهام الزعيم انها ليست خرافة 2006 فالي الامام مع الشيخ لانقاد الامة
73 - aboukamil الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:11
سيدي عبد السلام،أنت الشامخ في زمن الانبطاح.جزاك الله عنا خيرا ،اوذيت فصبرت وربيت .الكل هرول نحو السراب ،وأنت بقيت رزينا تنادي :من هنا الطريق من هنا البداية:التربية والتغيير الشامل،الفرد والجماعة .لا مخرج إلا بالقطيعة التامة مع ماضي الغفلة وماضي الظلمات بتوبة عامة انقلابية تجب ما قبلها وتجمع شتات المغاربة على الله في مجتمع يبنى من جديد بالمحبة في الله وخدمة عباد الله والاستعداد للقاء الله. سيدي :صدقت وهاهو نجمك يسطع في سماء الصدق ،وهم غشوا وها قد بدأ كذبهم يجرفهم إلى مزابل التاريخ في الدنيا و...عافانا الله وإياهم.
74 - aboukamil الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:13
سنة الله أن ينصر رسله والذين آمنوافي الحياة الدنيا وفي الآخرة إن آمنوا وعملوا الصالحات ، لا إن أخلوا بالشرط الجهادي حالمين بالمدد الإلهي الخارق للعادة ، وهومدد لايتنزل على القاعدين بل يخص به الله من قام وشمر وتعب في بذل الجهد ، وأعطى الأسباب حقها .
ومن شروط الله وسنته المكملة لمعاني حكمته تعالى في الكون وابتلائه للعباد بالسراء والضراء أن يتعاقب النصر والهزيمة ليربي الله الذين آمنوا ويمحصهم ويمحق الكافرين آخر المطاف...
سنة الله . ص :9
75 - أبو ياسمين الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:15
جاء صدور الكتاب في وقته المناسب, وكما عودنا الأستاذ عبد السلام ياسين في جميع كتاباته . العمق في التحليل و النظرة الفاحصة و المستقبلية
76 - نور الهدى الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:17
كما عهدنا في الأستاذ عبد السلام ياسين رصانة في التحليل و عمق في فهم الظواهر وشوق يجذب القارئ لمعرفة المزيد.....
و الرجل سبق زمانه بكثير وأثل زخما تربويا و فكريا ينم عن موسوعيته بل عن ربانيته التي تربط الامر المصيري للإنسان-آخرته- بالشأن الدنيوي..
أنوه بالقراء للوقوف على متعة هذا الكتاب " إمامة الأمة"
77 - الصحبة مفتاح الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:19
السلام عليكم،لا يتوان القراء للمقالات عن السب رغم انه لم يتجاوز الفهرس للموضوع،فينتقل الفهم المسبق و الافكار المستوردة من الصحف التي لم تترك حتى صديقاتها في تلفيق الاكاذيب من اجل حاجات في نفس يعقوب عليه السلام و ليست واحدة فقط،اما ن هذه التلة فعندما يغنع الجميع للمخزن و حاشيته تقول لا لا لا،هذا ما يستعسي على اعداء العدل في هذا الوطن الطاهر استيساغه،فالاستاذ حفظه الله لا يريد الا نجاة هذا الشباب من قبضت الفتنة العارمة و لا يضرب احدا على يده لكي يسمع لكلامه او كتبه،فعندما يطرح احدا مشروع فانه يناقش و لا يناقش الافراد لان "العقول الصغيرة تناقش الاشخاص و الوسطى الاحداث و الكبيرة الافكار"و السلام.
78 - اليقين الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:21
الله سبحانه وتعالى يذهب بكل مفسد وظالم .ها أنتم إخوتي ترون أن الله يستدرج كل مدع أنه يريد الخير لهذا البلد الشريف وهوكاذب في دعواه،يستدرجه تعالى ليفضحه على رؤوس الأشهاد: النظام ، الأحزاب المتهالكة...كل جرب حظه ولم يجن الشعب إلا الخيبة .وبقي الأمل في الله وفي أولياءه الذين مابذلوا تبديلا .نسأل الله أن يظهرهم ويوفقهم فقد تعب الشعب المقهور .
79 - علي الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:23
الشيء المؤسف و المثير عند كل من يتوهم امكانية قيام دولة القران بالشكل الدي يوردونه هو انهم ينسون شيئ اساسي و مركزي في القران الدي هو صالح لكل زمان ومكان .بحلمهم دلك لن يبق للقران مبرر الوجود.لان الكل سيكون نسخة طبق الاصل للاخر تماما كالبرلمانيين حين يلبسون الجلباب الابيض استعدادا لعرص فض بكرة البرلمان يوم الجمعة الافتتاحي.
حين يكون الجميع كما يتوهمه المحتكرون للنطق باسم الاسلام يصبح وجودهم هم لا معنى له.وحفظهم للقران لا معنى له و...
80 - ابي هارون الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:25
اتقوا الله في قرائكم و لا تروجوا لهذا الضال المضل، حثوا الناس على قراءة عقيدتهم و التأسي بالرسول صلى الله عليه و سلم.
فقطب الضلال هذا عقيدته لا تخفى على علمائنا، فدلوا الناس على المنبع الصافي و جزاكم الله خيرا
81 - مراقب الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:27
مستوَى عَال من التفكِير الِإسترَاتيجي البعيد المدَى.
الَان يفهم المرء لمَاذَا يجتمع ضدكم المخزن المتوحش و الحدَاثيين الشوَاذ و الوهَابية البلدَاء و الطرقية المنحرفة.
82 - moroccan american free الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:29
بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله مجرد سؤال لا ابتغي به سوى المعرفة ولا غير والله شاهد على ذلك المرجو الجواب من احد الاخوة المنتمون لجماعة العدل والاحسان [ملحوظة لست منتميا لاي جماعة ولن انتمي لاي جماعة] هل جاءز قول علي رضي الله عنه بقول علي عليه السلام والسلام عليكم ورحمة الله وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
83 - تنغيري الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:31
دائما اقول و اكرر تطرح المواضيع للنقاش لا لتقديم شتائم مجانية للناس.
اطلع على فكر الانسان و توجهاتها السياسية و العقائدية قبل تقديم اي انتقادات
فليس كل ما يقال صحيحا قد يكون تلفيقا و الله اعلم لمادا لا نصبح حضاريين.
يا مغاربة غيروا على وطنكم و مواطنيكم المشكل ليس في الاختلاف
المشكل في التخلف ......
حان الوقت ...........استيقضوا
84 - l'anti chi3a الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:33
بعدحمدالله
من المؤسف أن نجد من لايزال يروج لهذا العجوز المسكين ويراه أمل الأمة؟؟.
1-ألا يكفي أنه من قعد ومهد للتشيع وأهله في كتاباته من قبيل الإسلام غدا.
2- ثم إنه رسخ الاستبداد والعبوديةفي صفوف الحركة الإسلامية.
3- وهويحارب الاسثبداد لانرى في جماعته إلا الاستبداد والتسلط من فصل الأعضاء المتنورين انتهاء بادعاء الغيب والتفرد بحلول مشاكل الكون وقد جاء هذا في تعليق أحدهم قبلا.
4-تعلق الأشخاص من جماعته بذاته عوض التعلق بذات الله عز وجل ، فوالله ال\ي لاإله إلا هو كنت منهم ثم جالست أحد المتنفدين منهم فلما سمعت أقوالا مثل:سيدي عبد السلام يطلع على أعمالناوسيدي عبد السلام ببركتو كنمشيو ، فزعت من غفوتي وفررت إلى الله قائلا كما قال موسى عليه السلام:
(ففررت منكم لما خفتكم)
أخيرا من أراد المعرفة الحقة بمستوى هذا الدجال فليقرأ كتاب الاعتصام بالسنة قراءة عقل ثم ليعد لقراءة كتبه يظهر له العجب .
والحمد لله أولا وآخرا.
85 - اوشهيوض هلشوت الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:35
مرة اخرى يتحرك احد عبدة الوهم ليقدم لنا باكورة ما انتجه زعيمهم الخرافي المعلم القديم المدعو قيد سلامة عقلة عبد السلام الحاحي والملقب بياسين تيمنا باحد منابع الحقد والعنف في الشرق الأوسخ (احمد ياسين)
اقول لممجد الوهم وللوهم نفسه(اسمع مزيان) ان المغرب دولة وليس دوارا والحديث عن شيئ اسمه الخلافة الإسلامية هو من سابع المستحيلات في الوقت الحالي لكون العالم ككل يشكك في الإسلام كدين فاحرى كمشروع سياسي جهادي والواقع ينطق بالأمثلة
يا زعيم الوهم لمادا الهروب الى الأمام وقومة 2006 لم تتحقق حتى في عقول عبدتك
يا زعيم المغفلين و"البانضية" لمادا توظف مفاهيم تتجاوز عقلك "كالمشروع الدعوي" هل انت في مستوى د/حسن حنفي او د/ اركون....؟
احمد ربك بان لك قطيعا من الأتباع المخدرين كسبت على حسابهم ثروة هائلة نقلتك من معلم فقير الى مالك فلا في ارقى احياء العاصمة حيث تعيش حياة البدخ وتغدي اوهام عبدتك بخرجات مجنونة يحولونها الى خوارق وكرامات
كان اولى بك وانت القريب من القبر وبعد ان جمعت الثروة ان تدعو السدج من اتباعك الى الإنفتاح ومسايرة العصر والبانضية منهم الى تاسيس حزب للحصول على نصيبهم من الكعكة.
اما اوهامك في الخلافة!! فلن تتحقق الا على جماجم المغاربة الأحرار يومها -لاقدرالله- "سيتصومل"(من الصومال) المغرب الحبيب وتتحقق القومة/ الهدمة الإسلامويةويبنى ضريح الولي الصالح سيدهم عبد السلام الدي نقل المغرب من الوحدة الى الإنقسام استجابة لحماقاته في ان يصبح امام - وبه وجب الإعلام-والتاريخ بيننا هو سيد الحكام
ملحوظة: اسلوب التعليق يناسب المغفلين عبدة الوهم فقط اما المتنورين فلهم مني كامل الإعتذار و الإحترام لعقولهم
86 - أبو عبد الرحمن الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:37

يقول عنهم الله تعالى أنهم أولئك الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
من أراد اتباع الحق فليتبع سنة رسول الله لا نهج المدعين
اسألوا الفقيه عن رأيه في قطب الزمان و وتد الزمان
لكن لا تفعلوا حتى تعرفوا رأي العالم العلامة ابن تيمية في الأمر
نصيحة للياسينيين اعرفوا دينكم قبل أن توالوا مرشدكم هذا فالولاء و البراء يجب أن يكونا لله وحده
87 - بلال الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:39
مازال العدل والاحسان لم يفقوا بعد من احلامهم لكي يصححوا عقيدتهم وتوجههم اوي بقوا فلبيوت مخابعين مقدمتوا والو نهاد البلاد غير الجلسات السرية واحلام ليلية اوي الله يهدكم
88 - حمان الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:41
من الرسم البياني الذي سرق عبد السلام ياسين فكرته من كتاب الدولة الإسلامية للشيخ مطيع ثم جيرها لانحرافه الفكري يبدو أنه لم يتخلص من أفكار الشيعة الروافض فقد سمى جمهور المؤمنين أو السواد الأعظم من الأمة بالأعراب، وهي تسمية تظهر ولاءه لعرقه البربري قبل الديني، شتيمة منه للعرب، وتظهر ولاءه للروافض الذين يطلقون على أهل السنة لقب العوام لأنهم حسب زعمهم لا يتلقون دينهم من المعصومين، كما يطلقون على اهل السنة أيضا لقب الأعراب البوالين على كعوبهم كالجمال
لقد أضاف ياسين إلى لصوصيته وسطوه على مؤلفات غيره تشويهه لها ونيله من أهل السنة والعنصر العربي ما لم ينله الروافض
يا جماعة العقل عالجوا صاحبكم
89 - ك ع الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:43
هل حضي انشطاين بنصيب من قبيل ما حضي به ياسين .الا يفكر المقدسون ان قبل ياسين انبياء وبعدهم رسول الله محمد كفا به رسولا هاديا عادلا وبعدهم التابعون المخلصون وبعدهم العلماء ورثة الانبياء وبعدهم بين مزدوجتين فلاسفة .اطباء. مكتشفون. العالم مليء بامثالهم .
كتاب مؤلفون مفسرون .دعوا ياسين يكون احدا منهم ولا تجعلوه فوقهم.
90 - زايو الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:45
محاولة للتغطية على كتاب الدولة الإسلامية شرعية الوجود وآلية التأسيس والتشريع والتسيير للشيخ عبد الكريم مطيع الحمداوي مع إضافة ترقيعات صوفية وخرافية
حتى الرسم البياني الوارد في كتاب ياسين منقول حرفيا مع تغيير في بعض العبارات من كتاب الشيخ عبد الكريم
هذه طبيعة ياسين الغش
من أراد التأكد من هذا فليرجع إلى موقع الحركة الإسلامية

91 - محمد الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:47
هل ممكن قول علي عليه السلام عوض علي رضي الله عنه مجرد سؤال لا ابتغي به الا وجه الله والسلام عليكم ورحمة الله.
الجواب هو ان الأمر ليس إلا خطامطبعي خاصة أن هذه هي الطبعة الأولى للكتابة,وإذا لاحظت أخي في نفس الفقرة فستجد أن الاستاذ عبد السلام ياسبن استعمل لفط "علي كرم الله وجهه "أما "عليه السلاة فهي خاصة بالأنبياء "والله أعلم
92 - adam/tetouan الثلاثاء 02 يونيو 2009 - 04:49
رضي الله عنك با ولي الله
اللهم احفظ مرشدنا و احفظنا به و افتح له و افتح لنا به و أيده و أيدنا به...أقول لكل من اتهم الرجل أو نقص منه شيئا : غفر الله لك و تاب عليك...غدا سنعلم من الكذاب الأشر
المجموع: 92 | عرض: 1 - 92

التعليقات مغلقة على هذا المقال