24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "يما".. صرخة رشيد الوالي من أجل لاءات لم تقلها المرأة ضد الظلم

"يما".. صرخة رشيد الوالي من أجل لاءات لم تقلها المرأة ضد الظلم

"يما".. صرخة رشيد الوالي من أجل لاءات لم تقلها المرأة ضد الظلم

لاءات كثيرة يتعين على المرأة، الأم والبنت والزوجة، أن تقولها في لحظات ظلم قاس من ذوي القربى قد يكون مصدره الإيمان المطلق بقيم مجتمعية مغلوطة وتطال تبعاته حاضر الأبناء ومستقبلهم .. تلك صرخة شريط "يما"، لمخرجه رشيد الوالي، والذي عرض يوم الاثنين الماضي بسينما "الريف" بطنجة، ضمن برنامج المسابقة الرسمية للفيلم الطويل للدورة ال15 للمهرجان الوطني للفيلم.

ويحكي الشريط خلال 100 دقيقة، قصة بوجمعة (رشيد الوالي)، ابن البادية الذي تمكن من مواصلة دراسته بالمدينة حيث شق مساره المهني كمصمم إشهار، وانشق عن قيم وأعراف تسود في بيئته الأصل وتسمح للأب، من ضمن ما تسمح به، بالزواج من صغيرة يتيمة بحجة إنقاذها من "الذئاب" وبتزويج ابنته اليافعة من أرمل في الأربعين وبحرمان الأبناء من الدراسة صونا للأعراف.. باختصار، أن يأتمر الكل بأمره ولا ينتهي إلا بنهيه.

بعد غياب طويل، حملته مكالمة هاتفية من والده على زيارة القرية التي رأى بها النور، ليصطدم، ما أن وصل، بأفكار أبيه من جديد. الأخت، التي لم تفارق الطفولة ملامحها بعد، ستتزوج من مزارع كهل، والأم حقها الوحيد الذي كانت تملكه ولا زالت هو التزام الصمت والنأي بنفسها عن كل الشؤون، وكلاهما غير مسموح له بقول "لا". أما هو، فطلب منه ترك المدينة و"ترهاتها" والعودة إلى القرية والخضوع لقواعدها والزواج.

اصطدام قرر على إثره بوجمعة العودة إلى المدينة، عودة بلا رجعة، لاستئناف حياته الخاصة بها. وفي طريقه صادف امرأة (ليلى) من كورسيكا، حيث توجد امرأة أخرى غامضة لا يعرف عن هويتها شيئا، وتعلق بها بعد أن اعتاد التواصل معها عبر الأنترنيت. يتوفر فقط على دليل جغرافي قد يقود إلى مكان وجودها، وقرر مع ذلك التوجه إلى الجزيرة الفرنسية رفقة ليلى بحثا عن المرأة الغامضة، التي صارت مشروع زواج.

بعد رحلة بحث طويلة وصل "بوجمعة" إلى مكان السيدة الغامضة، ليجدها شابة مهاجرة من أصل مغربي، وقد زوجها والدها لأول خاطب طلب يدها..لأنها لم تجرؤ على قول "لا"، مثلما لم تقلها والدته وشقيقته.

هي لاءات كثيرة يصرخ رشيد الوالي من خلال "يما"، وهو أول فيلم طويل له كمخرج، من أجل أن تقولها المرأة في حينها عندما يقتضي المقام ذلك.. مقام الظلم والقسوة والخطأ بالتحديد.

وقد شخصت أدوار هذا العمل السينمائي، الذي حصل على جائزة أحسن تمثيل رجالي في مهرجان سينما الهجرة بأكادير، فضلا عن المخرج رشيد الوالي الذي اضطلع بدور البطولة، وجوه جديدة وأخرى مألوفة لدى المشاهد المغربي، بينها سعاد حميدو ومريم زهاري وحسن فلان وجمال الدين الدخيسي وياسمين كرلاش وحفيظة طاهري.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - يوسف الخميس 13 فبراير 2014 - 07:12
أتمنى مشاهدة افلام تعبر عن مشاكل القرية بشكل صحيح(غياب المدارس و غياب الطرق المعدة وغياب المستشفيات++ارتباط القرى بالتساقطات المطرية في غياب أي دعم من الدولة ثم سطو المسؤولين على الأراضي الخصبة وعدم وجود أي محاسب أو مراقب... ) وأقول لك رشيد الوالي االأمواج مهما علت، تقذف براكبها وتغرقه..فلا تنسى بدايتك وأحترم والجمهور اللذي اوصلك إلى النجومية.
2 - عبد الله بلجيكا الخميس 13 فبراير 2014 - 08:41
بدون شك فيلم رائع فمتى سيعرض هنا ببلجيكا سلامي و نحياتي للاخ رشيد
3 - Rachid Belgium الخميس 13 فبراير 2014 - 10:23
حقا رشيد الوالي هو مثال للفنان المغربي الحقيقي الذي يترجم معانات الشعب المغربي عبر افلامه. اتمنى له كل التوفيق.
4 - أصيل الخميس 13 فبراير 2014 - 10:25
إستمعت قبل مدة للناقد السينمائي العارف و المتألق بلال مرميد على راديو ميدي 1 و الذي أضهر نقائص هدا الفلم بطريقة علمية، ناصحا رشيد الوالي بالإبتعاد عن الإخراج، لأنه ببساطة لا يملك ناصيته!
5 - عبد المنعم الخميس 13 فبراير 2014 - 10:34
أليست هذه اللاءات مانسميها جزافا " عاداتنا وتقاليدنا " التي يجب التقيد بها؟ إذا رفع الغطاء عن باب " اللاءات " فستجد المغرب كله لاءات جامدة , متخلفة عن ركب الحضارة.
6 - مخرج أفلام قصيرة الخميس 13 فبراير 2014 - 11:11
من يدعم هدا الفلم. وأقول للوالي ان يقوم بإخراج فلم يتكلم على المافيات الموجودة في المغرب من العقار والمخدرات والدعارة. والمنظمات التي تريد السوء بالمغرب بدعم الجمعيات التي تضرب في صميم العقيدة الاسلامية والتقاليد المغربية وشرع الله. اما المواضيع التي يفرضها العلمانين الملحدين فهدا سهل وسيما استرزاق وفقد المصداقية. انضروا الى المخرجين الأمريكان الدين شككوا وبادلة على احداث 11sptembre وتبنوا مواقف شجاعة لنصرت المضلوم مهما كلفه الامر Mill Gibson وما قام به ضد المسيحية وحروبها التبشيرية في أمريكا اللثينية هدا هو الممثل الدي نريده اما من ليته وراء الربح لإرضاء أجندة معينة فهدا حرام ان. دنيا فانية ولا يبقى سوى وجه الله
7 - rachid الخميس 13 فبراير 2014 - 11:39
نحيي مخرج رشيد على هذا الفيلم المعاّلج لقضية المرأة القروية خاصة ولكافة النساء عامة
8 - السيعمار الخميس 13 فبراير 2014 - 13:03
المرأة والمرأة فالمرأة ثم المرأة وأخيرا وليس آخرا المرأة,هذا هو الموضوع الوحيد والأوحد لسينما المغرب .هل حقا لا توجد مواضيع غير المرأة تستحق ان تعالج سنمائيا ? ماذا يريد القائمون علی هذا المجال بالضبط? ولماذا التركيز علی مواضيع معينة دون أخری حتی لدی المرأة?ألا تستحق قصة إبا إجا مثلا فلما روائيا ,ألا تستحق النساء المشتغلات في التعليم والبعيدات عن أزواجهن رغما عنهن فيلما? وزد علی ذلك من مواضيع تهم النساء حقا .
9 - jamal الخميس 13 فبراير 2014 - 14:40
كما اشار تعليق رقم 8 اما الجنس والمراة قهرتونا بالنفاق والكدوب اد اردت ان تفوز باوسكار....تكلم عن العنف الاغتصاب كن معارضا للتعدد والارث فانت حداثي ..انتم واشباه الرجال من دمرتم المجتمع وعن دالك المراة تممررون بها اجندتكم ...هل فكرتم في الا لاف المشردات ... ايما...و لاقطات الفريز ب 40 درهم لليوم ..باراكا مابغينا افلامكم ...
10 - العربي من البيضاء الخميس 13 فبراير 2014 - 16:23
السيد رشيد الوالي هناك مواضيع أخري ذات أولوية كان بالاحرى ان تتناولها في شريطك السينمائي المدعوم من "فلوس الشعب " إن دعاة حقوق المرأة قد ساهموا في فقدانها حقها الشرعي الا وهو الزواج وتخليد النسل
بالدرية الصالحة التي تعتني بآلام عن شيخوختهاوعجزها عن العمل ، ارجوك ان تتطرق
في احد افلامك لموضوع العزوف عن الزواج اسبابه وآثاره على المرأة والمجتمع ، حيث اصبحنانشاهد شابات في عمر الزهور يرتادون مقاهي الشيشا والملاهي والمقاهي بحثا عن ماذا
اما لاءاتك فهي تعبر عن رؤية محدودة اي قضاياها لا يمكن الحكم بها على كل الاباء في مجتمعنا المغربي، ثم انني كملاحظ اصبحت اصبح وامسي على موضوع المطالبة بمساواة المرأة بالرجل واش مابقى لينا غير هذا الموضوع
ه

 
11 - مسلم من ايطاليا الخميس 13 فبراير 2014 - 17:47
السلام عليكم و رحمة الله.انا مع تحسين وضعية المرأة في المغرب الحبيب و تمكينها من حقوقها لكن في حدود ما شرعه الله لها فإنه هو العدل الحق سبحانه و تعالى.لكن ما أصبحنا نسمعه وتراه ﻻ يطمئن .بغاو يخرج على المراة.هناك من سمح
ﻻمه وأخته وابنته بأن تمارس الجنس.الاخرتعدى حدود الله وجرم التعدد وأراد المساوات في الارث وجمعيات حقوقية جسور ونسور وكسور ﻻ اعرف إلى أي حد يريدون الوصول بهذه المراة .هنا في إيطاليا المرأة هي الراجل يدوي تسيفطو لحبس الحياة بين الراجل ولمرة ما يقبلها مسلم المرأة دير الصاحب عادي وما يقدرش يدوي الراجل .واش بغيتو توصلو لهاد الانحلال والفساد لتتصدرو أوربا باسم الحرية والحقوق.انا مع لا... مش ديال رشيد الوالي ولكن مع ﻻﻻﻻﻻﻻ بالدفع بالمرا إلى الهاوية
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال