24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

3.86

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | "كان يا مكان".. الدخول الرسمي للمغرب إلى أفلام الحركة الهوليودية

"كان يا مكان".. الدخول الرسمي للمغرب إلى أفلام الحركة الهوليودية

"كان يا مكان".. الدخول الرسمي للمغرب إلى أفلام الحركة الهوليودية

بنادق، رشاشات، مطاردات، مبارزة بالسيوف، قصة حب، انتقام، مرح.. تلك ملامح من فيلم "كان يا مكان" لمخرجه سعيد س.الناصري، والذي يمكن اعتباره كواحد من أقوى أفلام الحركة في تاريخ السينما المغربية، إن لم يكن أقواها على الإطلاق، وذلك بفضل التقنيات المميزة التي استخدمها، والأداء الكبير للممثلين، والإخراج الرائع للمشاهِد التي جعلت جمهور المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الخامسة عشر، يتابع الفيلم بكثير من الاهتمام.

الفيلم الذي عُرض البارحة الأربعاء، هو فيلم "أكشن" بالمعنى الحقيقي للكلمة، مقترباً في ذلك من أفلام أمريكية وأوروبية وآسيوية، ولكنه يمتزج في الآن نفسه مع جنس "الكوميديا"، القصة قد تبدو مستهلكة إذا ما قارنها بقصص ظهرت في أفلام أجنبية، لكن بالنسبة لبلد كالمغرب الذي نادرا ما تظهر في أفلامه مشاهد مطاردات السيارات وتبادل إطلاق النار، فالأكيد أن القصة لن تكون سوى وسيلة لإظهار أن المخرج المغربي قادر على تقديم أفلام حركة من طراز عالٍ كما قام به الناصري، خاصة وان هذا الأخير، أكد أن فيلمه ترفيهي بالأساس ولا يحمل أي رسائل اجتماعية.

القصة تحكي مسيرة لص من بنك قريب من جامع الفنا بمراكش، إلى قلعة في الصحراء اسمها "كان يا مكان"، لجأ إليها هرباً من أصدقائه بعدما قرر عدم تقاسم الأموال المسروقة معهم. هناك في القلعة سيتم سجنه والاستيلاء على الأموال المسروقة، لكنه سيستطيع الهروب رفقة خطيبة صاحب القلعة، المحارب القوي الذي يهابه الكل. في طريقهما يلتقيان بأفراد من قبيلتها، ويعلم اللص من خلالهم أن هذه القبيلة تشتتت في الصحراء بعدما تمرد صاحب القلعة على أفرادها، وهو الذي كان واحدا منهم قبل أن يسلبهم أغلب ما لديهم ويؤسس به قلعته المخصصة التي تأوي قطاع الطرق.

هنا يخبرهم اللص أن أباهم الروحي يوجد في قلعة "كان يا مكان"، وأن صاحبها يبقي عليه حياً من أجل أن يخبره بسر الكنز وذلك خلافاً لاعتقادات القبيلة بأنه توفي، فتقرر القبيلة الهجوم على القلعة من أجل تحرير الأب الروحي، إلا أن الهجوم أدى إلى مقتله واحتجاز ابنته (خطيبة صاحب القلعة)، وأثناء احتضاره يجعل من اللص زعيما للقبيلة، كما يخبره بمكان الكنز، لتأتي المحاولة الثاني لاقتحام القلعة المنيعة.

القصة التي خرجت من قمقم حكواتي بجامع الفنا، قد تظهر سريالية وقريبة من أفلام المغامرة التي دأبت عليها الأفلام الأمريكية في فترات معينة من تاريخ السينما كأفلام إنديانا جونز، إلا أن جودة المشاهد أعطت بعداً قويا للفيلم، وكمثال على ذلك، مشهد المطاردة الذي تم تصويره داخل المدينة القديمة بمراكش، مشاهد القتال داخل القلعة، مشاهد المسايفة، وخاصة مشهد القتال الأخير داخل القلعة الذي تم الاستعانة فيه بمتفجرات.

سعيد س.الناصري، ليس هو الكوميدي والمخرج المغربي المعروف، بل الأمر يتعلق هنا بواحد من عائلة الناصري التي يتواجد بها كذلك المخرج عثمان الناصري، سعيد درس بالولايات المتحدة الأمريكية حيث حصل على دبلوم عالٍ في الفنون السينمائية، قال إنه لم يجد نفسه أبداً داخل السينما المغربية التي كان يجدها ثقيلة عليه نوعا ما، لذلك فقد كان يفكر في إبداع شخصية مغربية مشابهة نوعاً ماً من شخصيات غربية ك"باطمان" و"سوبرمان"، لذلك أتت شخصية "أمير" في الفيلم بهذا المنحى حتى ولو لم تكن شخصية طيبة (يحركها دافع السرقة).

في إجابة عن أسئلة هسبريس، قال الناصري إن ميزانية الفيلم وصلت لحوالي 15 مليون درهم، وأن التصوير مرّ في ظروف صعبة خاصة وأنه تزامن مع فترة الصيف التي تكثر فيها العواصف الرملية في منطقة ورزازات، مشيراً أن الفيلم تم تصويره سنة 2010، والعرض الأول كان في المهرجان الدولي للفيلم شهر دجنبر الماضي، مؤكداً وجود عملية دبلجة في الفيلم، وهو ما يعود لكون الكثير من أبطاله، لا يعرفون طريقة الحديث بالدارجة المغربية (بينهم مغاربة ترعرعوا في المغرب وآخرين فرنسيين)، وهو ما أثّر على الفيلم في بعض اللقطات التي كان يتحدث فيها أصحابها اللغة الفرنسية.

تجدر الإشارة أن الفيلم عرف مشاركة عدد من الممثلين المغاربة، كالراحل محمد مجد، البطل في الدور الرئيسي محمد العاشي، يونس ميكري، أنس الباز، وكذلك بعض الوجوه الفرنسية كالممثل عفيف بن بدرة، والممثلة سارة كازيمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - انور الخميس 13 فبراير 2014 - 21:10
اصلا وللاسف هناك سياسة التقليد هي التي يتبعها معظم المخرجين و الفنانون المغاربة اما بالمسمى سعيد الناصري فهو يعتبر المقلد رقم واحد فبد سلسلة الربيب المنقولة طبق الاصل من فلم سلمان خان yeh hai jalwa و فلم كابول ... ها هو يتحفنا بفلم واكيد سيكون منقول بدجة امبر من بوليود ولن يخفى عليا هدا وسأرى الفلم لاحكم عليه. وللاسف عقلية التقليد الاعمى سببت جمود في تفكير الفنان المغربي الدي اصبح عاجز على الاجتهاد لاخراج من صنع مية ف مية مغربية للاسف ...!!
2 - ياسين الخميس 13 فبراير 2014 - 21:31
يذكرنا هذا بكان يا مكان في الجزيرة العجيبة الغريبة الاعجوبة المعزولة.....
3 - yassir الخميس 13 فبراير 2014 - 22:03
أتمنى أن نرى فن راقي مغربي حتى نستغنى عن فن الأخرين الدين ليسو من نفس ثقافتنا.
و أتمنى أن يهتموا كذلك بتاريخنا العظيم و يجسدوه في أعمال فنية راقية
4 - Cinephobe الخميس 13 فبراير 2014 - 23:04
Et pourkoi le titre "kan ya ma kan il etait une fois?
"
Vous ne pouve pas etre plus creatif? Un tel titre a ete abuse maintes fois, soyez creatif aussi bien au niveau du scenario, titre, etc, ne faites pas du copier coller, c est navrant, et cest demod depasse.
5 - khalid faddani الخميس 13 فبراير 2014 - 23:15
ربما صناعة الأدوية والأجهزة الالكترونية و كل المستلزمات التي نستوردها ستكون أفضل من مجرد صناعة فيلم أكشن لا يسمن و لا يغني من جوع . أخوكم محب لكل ما هو مغربي و السلام عليكم (خلينا من هوليود و لا بوليود)
6 - Anrsaad الخميس 13 فبراير 2014 - 23:18
C'est bien comme comencement , le maroc et veraiment besoin de ses jeunes realisateurs et se genres des films
7 - منية الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:57
الى الان لم ينجح احد في عمل فني راق و نظيف ولا اتدكر يوما اني استفدت شيئا من متابعة فيلم لدلك تخليت عن هده العادة مند وقت طويل ولكن حتى اصدقكم القول ففي رمضان احيانا وعلى غرار باقي اخوتي من الشعب احاول مشاهدة سيتكوم او شيئ من هدا القبيل ولكن يتلوه ندم كبير على اضاعة وقتي فبدل ان ارفه قليلا عن نفسي كيشدني الاعصاب لرداءة المنتوج وايضا لتفاهة المواضيع .اقتراحي للاخوة العاملين في هدا الميدان لمادا لا تقدمون افلاما تتحدث عن ابطال حقيقين كامثال طارق بن زياد ابحثوا عن مواضيع هادفة نفيد بها ابنائنا بدل جري علي نجري عليك بالطريقة الهوليودية التي لا تمت لنا بصلة رجاء ان كان ولا بد من هدر اموالنا على هده الافلام ان كنتم مصرين على دلك فعلى الاقل احترموا رغباتنا احترموا عقولنا احترموا ديننا .اسال الله لي ولكم الهداية لما يحب و يرضى.
8 - cans الجمعة 14 فبراير 2014 - 01:34
Said C. Naciri n'est pas Said Naciri ce monsieur est un jeune réalisateur, et c'est son premier film, on le souhaite bon courage
9 - simo الجمعة 14 فبراير 2014 - 02:53
جميل أن نلمس تغييرا لسنيمانا المغربية.من حيث الأداء،من حيث الرؤية،من حيث المضمون.ولكن الأجمل في هذا أن نكون صادقين مع أنفسنا.أهذا ما نريده.
أهذا مانود مشاهدته؟أهذا هو المضمون؟نحن نريد تجسيدا للواقع.لما ييعيشه المواطن.لا أن نزيف الحقائق.نريد سينما تتحدث عن أعالي الجبال.ومايعيشه السكان هناك.لاسيما ونحن في فصل الشتاء.ألا يوجد من يكتب عنهم معاناتهم؟كيف يعيشون.كيف يبقون أسابيع في منازلهم محاصرين بالثلوج.كيف إن جاء المخاض لامرأة حامل.كيف ستضع مولودها.من سيوصلها للمستشفى.أين السبيل لذلك.الطريق مقطوعة.بالله عليكم ألا يليق ماسردته الآن أن يكون سيناريو لفيلم؟نريد من ممثلينا أن يمثلونا كما نحن.لا أن يمثلوا علينا!!وبالتالي نكون قد كشفنا حقائق كثيرة راجين من الله ومن ممثلينا ذوو الجلابيب البيضاء والقبعات الحمراء.إن شاهدوا مثل هذه الأفلام التي أتمنى أن تولد.مثلما ولدت فاطمة على الحمار.لأنها لم تجد الطريق والوسيلة للمشفى.أن تتحرك في قلوبهم ذرة إيمان.وطيب قلب وتفتح بصيرة.من أجل النهوض بسائر البلاد والعباد.والسلام.
10 - عبدالله الجمعة 14 فبراير 2014 - 05:33
فيلم جميل اتمنى من الجمهور ان يراه لكي نتقدم بي فنينا الى الامام
11 - el bouni الجمعة 14 فبراير 2014 - 12:58
ليس هناك ايت مشاهد للفيلم. فقط القصة المهم انها لمخرج مغربي
12 - مدير تصوير الجمعة 14 فبراير 2014 - 14:13
فيلم قد يكون تقيمه 3.5 على IMDB, شاهدته في مهرجان مراكش, دون المستوى, كما صرحت لاحد العاملين في الفيلم أن الفيلم حصل على كثير من الاموال للانتاج لكن قليل من الابداع, هذا من جهة أما من جهة أخرى ففكرة الفيلم مستهلكة في أمريكا منذ الخمسينات لكن متأكد أنه سيلقى نجاحا عند شريحة لا بأس بها من الجمهور المغربي..
وأخيرا ردا على التعليق الاول لصاحبه أنور فالمخرج سعيد الناصيري و الممثل (الربيب) سعيد الناصري, لا علاقة بينهما المخرج هو الذي في الاعلى يمين الصورة هناك تشابه في الاسماء فقط...
ملحوظة: كنت محظوظا حيث حضرت مرة أثناء تصوير الفيلم و شاهدت الطريقة التي يعامل بها المخرج التقنين كأنه يستعبدهم, جيمس كامرون مثلا..
(التقنيون هم من صنعوا الفيلم أما سعيد فقط لان باباه شبعان فلوس قال ندور مع ولدي يصاوب فيلم)..
13 - المسكيوي ياس.friends yes. الجمعة 14 فبراير 2014 - 16:26
"كان يا مكان"...

..رغم ان اغلب الافلام الوطنية قد تكون منقولة او نسخة مطابقة في''السيناريو" لبعض الافلام الاجنبية، اعتقاد خاطئ اضن، فهولا يعني بتاتا بان هذه الاعمال لا تعرف ما وراء الستار، بدل الكثير من الجهد لسائر طاقم فريق العمل، وكما انها ايضا رسالة موجهة، فقد تحمل معها المتعة الى فئة معينة، ولا ننسى في الاخير تناول هذه الافلام لبعض القضايا ذات الطابع والاعراف المحلية وبنكهة مغربية.

اما سيناريوالخ5سة طبيعي خالص.....فهو اختراع شخصي خالص.....من اجل حبيبتي والاصدقاء..... نسيت قواعد اللغة و الاسلوب.....لاكني ساسرق الان من الفيلم.....

انتهى وقت المرح، واصبحت مستعدا لحمل البنادق والرشاشات، ومن اجل القيام ببعض المطاردات اوالالتجاء الى المبارزة بالسيوف، ولان القضية تتجاوز حدود الانتقام، فهي ادن مسالة قصة حب.....

لا احب ان اكون.. كتابا مفتوحا والجميع يقرؤه..لاكني فضلت عدم نسيان حبيبتي.
14 - Spectatrice الجمعة 14 فبراير 2014 - 23:00
لقد سنحت لي الفرصة لحضور عرض الفيلم في مهرجان الفيلم الوطني في طنجة، وأريد أن أقول إنني استغربت مثل هذا الفن ومثل هذه المواهب. جنس جديد ورؤية جديدة للسينما المغربية، وإنها دائما متعة ! أرى نجاحا كبيرا، بانتظار هذا المخرج الشاب مستقبل عظيم، وأتمنى له الشجاعة، والصبر، وخاصة عند قراءة التعليقات أعلاه. تعليقات قادمة من غيور وحاقد من الحاقدين وهلم جرا .
إلى جانب ذلك، أود توجيه اللمة الى هؤلاء الناس الذين ينتقدون فقط، بل والأسوأ من ذلك، أنه انتقاد حتى من دون رؤية الفيلم. ما الجبن!
للرد عليها، أود أن أقول أن اعتبار الفيلم نسخة من السينما الأمريكى لا يثبت الا جهلكم و غباءكم. هذا النوع قد تم تكييفه في جميع مسارح العالم، وانه من دواعي سرور شخص في النهاية لديه الشجاعة الكافية ليدخله و ليعرضه في السينما المغربية، وهذا هو الفخر ويثبت أن للمغاربة كلمتهم وابداعهم ليس اقل من الفرنسيين و الامريكيين ... وهذا سوف يشجع صانعي الأفلام الأخرى على الابتكار بدلا من تقديم نفس السيناريوهات المتشابهة التي تحدث في شقة صغيرة 50 متر مربع.
15 - Sarah الجمعة 14 فبراير 2014 - 23:29
لقد سنحت لي الفرصة لحضور عرض الفيلم في مهرجان الفيلم الوطني في طنجة، وأريد أن أقول إنني استغربت مثل هذا الفن ومثل هذه المواهب. جنس جديد ورؤية جديدة للسينما المغربية، وإنها دائما متعة ! أرى نجاحا كبيرا، بانتظار هذا المخرج الشاب مستقبل عظيم، وأتمنى له الشجاعة، والصبر، وخاصة عند قراءة التعليقات أعلاه. تعليقات قادمة من غيور وحاقد من الحاقدين وهلم جرا .
إلى جانب ذلك، أود توجيه اللمة الى هؤلاء الناس الذين ينتقدون فقط، بل والأسوأ من ذلك، أنها انتقاد حتى من دون رؤية الفيلم. ما الجبن!
للرد عليها، أود أن أقول أن اعتبار الفيلم نسخة من السينما الأمريكى لا يثبت الا جهلكم و غباءكم. هذا النوع قد تم تكييفه في جميع مسارح العالم، وانه من دواعي سرور شخص في النهاية لديه الشجاعة الكافية ليدخله و ليعرضه في السينما المغربية، وهذا هو الفخر ويثبت أن للمغاربة كلمتهم وابداعهم ليس اقل من الفرنسيين و الامريكيين ... وهذا سوف يشجع صانعي الأفلام الأخرى على الابتكار بدلا من تقديم نفس السيناريوهات المتشابهة التي تحدث في شقة صغيرة 50 متر مربع.
16 - marouane السبت 15 فبراير 2014 - 00:06
Enfin un nouveau cinema qu on attend depuis longtemps. J'ai vue le film en avant premiere au festival de tanger et je suis tres fier de levolution du cinema marocain.Kanyamakan est un.excellent film et le realisateur rend hommage a plusieurs genre cinematographique sans aucun complexe. Bravo a Said C Naciri pour son audace et bonne continuation.
17 - El mouahtadi Samir السبت 15 فبراير 2014 - 12:09
je suis daccord
Je l'ai vu au festival de Marrakech
le meilleur film daction a la marocain que j'ai vu
jusqu'à maintenan

un conte authentique. un conte parfois triste parfois drole com()


je ne vous raconte pas l'histoire sinon vous allez pas regarder lol sa sert a rien, je vous laisse découvrir...
18 - Simo-29 السبت 15 فبراير 2014 - 16:54
G vu le film dans le festival de Tanger et g bcp aimé. Enfin du vrai cinéma au Maroc enfin les chose avance. Mnt on peu être prit au sérieux avec notre cinéma marocain comme les pays internationaux.
19 - Simoh السبت 15 فبراير 2014 - 17:18
g vu le film dans le festival de Tanger. G bcp aimé enfin le cinéma au Maroc il devient bien. Les chose commence à changer. Mnt le cinéma marocain peut être comme le cinéma international sérieux et professionnel. Bravo à l'équipe du film vous faite honneur à notre pays enfin.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال