24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بوعلي: النقاش حول اللغة زاغ عن سكة "الأكاديمية" إلى"الإيديولوجيا"

بوعلي: النقاش حول اللغة زاغ عن سكة "الأكاديمية" إلى"الإيديولوجيا"

بوعلي: النقاش حول اللغة زاغ عن سكة "الأكاديمية" إلى"الإيديولوجيا"

"إنْ كان النقاش حول اللغة قد ظل حتى وقتٍ قريب بمثابةِ ترفٍ، فإنَّ تحولَها اليوم إلى ملفٍّ ذِي راهنيَّة، جعلهَا فِي قلب التجاذب الهوياتي والسياسي، الأمر الذِي زاغ بها عنْ جادة العلمِي، لتكتسيَ ثوبَ الإيديلوجيَا"، بعقدِ هاته المقارنة بين ما تبوأه النقاش حول اللغة في مجتمع الأمس، وما أضحَى عليه اليوم، عرجَ الدكتور الباحث في اللسانيات، فؤاد بوعلِي، على إشكال اللغات في المغرب.

رئيس الائتلاف من أجل اللغة العربيَّة، تساءلَ، أثناء لقاءٍ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال نظمها مكتب دراسات "Dirassat Ingénierie"، بتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال مساء السبت، حول ما إذَا كانت الغاية من وراء اللغة إقرارَ حقٍّ هوياتِي أمْ مدخلًا للولوج إلى التنمية ومستقبل المعرفة، "الإشكال هو أّنَّ النقاش حول اللغة زاغ عن المحدد الأكاديمي، وتحول الخوض فيها إلى مسألة اصطفاف في هذا الصف أو ذاك"، يستطرد بوعلِي.

وفِي الحالة المغربيَّة، يقول الباحث إنَّ من غير الممكن حصرُ الهويَّة بسعتها في عنصر اللغة، مردفًا أنَّ لا ثبات في الهويَّة ولا إطلاقيَّة، ومفتوحة على التحول بتوالِي المحددات السياسيَّة والاجتماعيَّة، شأنَ تمثلاتٍ أخرى، مما يغدُو معه غير وجيه الحديث عن ثقافة أمازيغيَّة مقابل ثقافة عربيَّة وثقافة أخرى حسانيَّة، أوْ نحو ذلك "ثمَّة ثقافيَّة وطنيَّة ذات روافد متعددة، لأنَّ اللغة ليست منظومة قيم بقدر ما هي آلة لنقل تلك القيم.

من بين المحددات المرخيَة بظلالها على اللغة، أتى بوعلِي على ذكر المحدد السياسي، محيلًا إلى النموذج السورِي وتعاطِيه مع ملف اللغة، وكيف أنَّه عمد سنة 2003 مع حصولِ انفراجٍ في علاقاته بفرنسا إلى تعزيز حضور الفرنسيَّة، قبل أنْ يقلصه سنة 2004 على إثر اغتيال الحريري، كما أنَّه أفسح الباب أمام اللغة اليابانية، بعد تعزيز علاقاته باليابان، وفتح قسمًا للغة التركيَّة في الجامعة، سنة 2010، الأمر الذِي يبرزُ وثوق الصلة بين اللغة والسياسة.

المتحدث ذاته تطرقَ إلى المحدد الإقليمي، ماثلًا في "الربيع العربِي"، الذِي شرع الباب أمام نقاشاتٍ وتحولات لمْ تبقَ بمنأى عن الجانب الثقافِي، بيدَ أنَّ بوعلي تساءلَ عنْ مسوغ تغييب لسانيين مغاربَة كبار إبان إعداد الدستور، رغم أنَّ إسهاماتهم في اللسانيات العربيَّة، ثريَّة، على مستوى العالم العربِي.

وعلى إثر عرضه أربع سياساتٍ لغويَّة، ما بين النموذج الفرنسي اليعقوبِي القائم على الأحاديَّة، وآخر منبنٍ على التماهِي بين الأرض واللغة، وثالثٍ ينهضُ على التعدد اللاممركز كما هو حال الإسبان، فضْلًا السياسة التي تقر الحق الفردي كالنموذج الكندي، خلصَ بوعلِي إلَى أنَّه من غير الممكن استنساخُ أيٍّ من تلك السياسات لكون المغربِ مبنيًّا على الانصهار الاجتماعِي.

من جهته اعتبر مولود الهاوي عضو مكتب Dirassat Ingénierie، أن اختيار موضوع هذه الندوة، أملته النقاشات الدائرة حاليا على المستوى السياسي والعمومي حول اللغتين العربية والأمازيغية وحول اللهجة المغربية (الدارجة) ، وذلك قصد الخروج بتوصيات تأخذ بعين الاعتبار من قبل المسؤوليين المعنيين بهذا الملف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - الرجوع الى الاصل فضيلة الأحد 16 فبراير 2014 - 09:42
اللغة العربية و الفرنسية و الانكليزية لغات تبقى لغات اجنبية في كل شمال افريقية الامازيغية تماما كما كانت من قبلها لغات الغزاة من روم و فنيقيون ووندال.على هذه الارض الامازيغية المستعصية لغة واحدة ستبقى ابدية هي لغة السكان الاصليون:اللغة الامازيغية شاء من شاء او ابى من ابى.اما استاذنا فله كل الحق ان يواصل حرب الطواحن على غرار صديقه الاسطورى الدون كيشوت دو لامانشا! انا كذالك كنت ضحية التعريب و لكن اليوم رجعت الى اصلى و الرجوع الى الاصل فضيلة..
انشرى يا هسبريس جزاكم الله خيرا
2 - Mohnd الأحد 16 فبراير 2014 - 09:55
Le fort ne se défend pas, il s impose,alors le Français s est imposée car a former des ingénieurs de Drs des scientifiques,,,,,. Tamazight et Darija se sont imposées au moins dans les communications populaires car utiles et sont patrimoines dans la vie quotidienne. L'arabe machrekienne a fait preuve de sa défaite ce qui provoque l'arage de ses défenseurs au sein d un corps qui la rejette malgré leur insistance.
Si vous l injecter aux faibles et non pas à vos enfants cela car sous l influence de l anesthésie.
3 - abdou الأحد 16 فبراير 2014 - 10:05
Trop tard mon vieux! Malgré vos vaines tentatives, la langue Amazigh est mise sur les bons rails et prend la voie royale vers l'universalité. Vos semblables qui ont fait des mains et des pieds pour que cette langue ne voient pas le jour sont vraiment déçus. Il me semble que vous avez la mémoire courte; vous devez penser qu'avant les vrais (e) militants (e) ont été jetés (e) en prison pour avoir utilisé le Tifinagh ou donné un nom amazigh à leurs enfants. Même avec les efforts colossaux fournis par l'état pour tuer cette précieuse langue, depuis des siècles et des siècles, ils n'ont pas abouti pour la bonne et simple raison que l'histoire est bien pleine de mensonges . Je tiens dans ce sens à te rappeler une petite interview du grand écrivain marocain Mohamed Khair Eddine accordée à la prestigieuse revue Lamalif sur le pourquoi du choix de la langue française: "Je suis né amazigh; j'ai à choisir entre deux langues étrangères apprises à l'école: j'ai choisi le français. Merci Hesp
4 - مهاجر الأحد 16 فبراير 2014 - 10:07
اصبحت العرنسية او الفربية لغة الموضة عند اغلب المغاربة ،وهو عجين بين الفرنسية و العربية.
فالمتتبع للاعلام المرئي المغربي سيلاحظ ظاهرتين اصبحتا شبه عاديتين مع عامل الاستهلاك اليومي للمواطن .
أولهما الفرنسية. مع العلم ان الاغلبية ااكبرى من الغاربة لا يفهمون الفرنسية ...برامج بالفرنسيةتهم المغاربة .عن ماذا يبحثون ?????
فهم فعلا يبحثون عن ارضاء الغرب و ينسون الشعب !!!!
اما المشكل الثاني فهو اخطر بكثير ويتعلق الامر بتلك الاعاقة التي اصابت لغتنا ،فلا هي عربية ولا هي فرنسية فحين نسمع من وزير هذه الجملة "je pense ان هذا المشكل غيتحل ف la fin ديال الشهر " ماذا ننتظر منهم ....
اتوقع ان تتكلم الاجيال القادمة اللغة العرنسية و تتشبع بالثقافة العرنسية و تصبح يوما ما لغة للبلاد و العباد ..!!!!
5 - Fouad Targuist الأحد 16 فبراير 2014 - 10:15
منذ مئات السنين والمغرب يدريس اللغة العربية. مذا يحدث في عصرنا؟

سيقتصر أولادي إلى تكلم اللهجة الصنهاجة ودراسة اللغة العربية والإنجليزية.

ولهذا اناشد الملك ووزير التعليم ان لا يرغموا اولادي بالتعليم الامزغية اللتي لااصلا لها في التريخ المغربي.

الله، الوطن، الملك.
6 - Tanjawi_Puro الأحد 16 فبراير 2014 - 10:18
ومتى كان النقاش حول ألهوية واللغة والثقافة في المغرب نقاش أكاديمي؟؟ هو أصلاً لم يكن يوماً أكاديمي لا قديماً ولا حديثاً فعن ماذا يتحدث السيد بوعلي ؟؟؟ فمنذ الإستقلال والنقاش (أصلاً لم يكن هناك نقاش) كان ديكتاتورياً متسلطاً أيديولوجياً. لقد تأخرتم أكثر من ستين سنة على النقاش الأكاديمي. النقاش الأكاديمي الجاد حول اللغة كان يجب أن يكون مباشرة بعد الإستقلال لكن الأكاديميون كانو قلة قليلة واغلبهم إما ترعرعو في احضان العروبة المشرقية العفلقية أو الفرنكوفونية الليوطية أو جمعو بينهما، يعني التمغربيت لم تصل قط إلى قلوبهم و لم تكن أصلاً موجودة في كيانهم. النقاش الأكاديمي يتطلب العقل والحكمة والعلم وفي نظري هده الأشياء ما زلنا نفتقدها في المغرب.
7 - عياض الأحد 16 فبراير 2014 - 10:45
لغتنا الام هي الامازيغية .رضعناها من أثداء أمهاتنا.ومن يقول غير ذالك .ففي قلبة قومجية عروبية .عليها ان ترحل إلى شبة الجزيرة العربية .لان الشر كل الشر .جاءنا من هذه الجزيرة .منها جاء...التطرف الديني. التكفير. الظلامية. التخلف. الفساد الاخلاقي القومجية. كره الاخرين.
8 - مجرد رأي الأحد 16 فبراير 2014 - 10:47
صحيح أن النقاش حول خيار اللغة اكتسى منحى ايديولوجيا,لكنه أمر مبرر لحد بعيد فلا أحد ينكر استمرار الإعجاز العلمي للقرآن الكريم إضافة إلى أن اللغة العربية لم تكن لتقارن مع ما يتداول الآن من خيارات لا على مستوى دقة اللغة و غزارة الإنتاج عبر التاريخ و الهوية الإيديولوجية للعربية من جهة أخرى.
ثم إن تدهور بلدنا على المستوى البحث العلمي لا مكان فيه لإلقاء اللوم على العربية فالعلوم الحقة مفرنسة و هذه نتيجة حتمية لمن لا يرضى أن يدرس بلغته الأم..تخيلوا لو كان نظامنا التعليمي معربا على مستوى الجامعة.كم كنا سنختصر من الوقت و نرسي لمعرفة ذاتية غير مباشرة ولو حتى حين.
9 - باي باي البعثية الأحد 16 فبراير 2014 - 11:07
كان عليكم ان تتوقعوا ذلك ايها العروبيون عندما كنتم تعربون المغرب قبل 60 سنة و تتبعون ايديولوجية صدام البعثية التي مزقت العراق و ايديولوجية القدافي المهبولة الذي اراد تعريب افريقيا .

الان انتم تجنون ما حصدتموه , الاقصاء التسعفي دائما يتولد عنه العنف و اقصاؤكم التعسفي للغة و الهوية الامازيغية بعد الاستقلال هو الذي اوصلنا الى ما نحن عليه و لم ترى شيئا بعد , فمن يعرف تاريخ المغرب جيدا يعرف كيف يتحول الامازيغ حاصة المغاربة من حمل وديع عندما تطلب منهم الانفتاح على الثقافات الاخرى الى وحش كاسر عندما يحاول احدهم اخضاعهم او التطاول على هويتهم و لغتهم .

لو احترمتم الامازيغ منذ البداية للقيت نفس الاحترام اليوم منهم
10 - marrueccos الأحد 16 فبراير 2014 - 11:17
( النموذج ) السوري الذي أتى على ذكره " بوعلي " هو إدانة له !!!! أما قوله أن ( الربيع البيزنطي ) فتح المجال لنقاش التعدد الثقافي !!!!! فيبدو أن " بوعلي " خارج سياق المجتمع المغربي المتميز " بحركيته " الذاتية الدفع ! كما حركية القبايليين بالجزائر وما الربيع الأمازيغي ل 1981 م إلا جوابا شافيا وكافيا للمصابين بالعمى الإرادي ! كما الربيع الأمازيغي لبداية الألفية الثالثة والذي خلف عشرات القتلى بالجزائر أيضا !!!!! ولم نسمع عن الربيعين شيئا في وسائل الإعلام الرسمية للدول التي تطلق على إنتفاضة من لا مطالب ديمقراطية له الربيع ( العربي ) !!!!
لحسن حظ المنطقة المغاربية أن العمود الفقري لنخبتها الديمقاراطية الحداثية يشكله المازيغ ( قولها وعمر بها فمك ) لذلك تتحاشي نجدها تتحاشى تسليح مطالبها !!! العكس بالنسبة لسراق الهوية ديكتاتوريون ما أن يذكرهم الشعب بلصوصيتهم حتى يطلقوا العنان لصوات الرصاص والمدافع !!! وكأن همهم الحفاظ على مسروقاتهم بقوة السلاح لك الإقناع سيوصلهم حتما إلى سجن تاريخي لن يخرجوا منه !!!!
11 - محماد وصحابه الأحد 16 فبراير 2014 - 11:49
للغة العربية بالمغرب خاصية لا تتوفر عند باقي اللغات الأخرى، كيفما كانت وكيفما تطورت الأحداث في المجتمع المغربي، ما دام هدف أعداء المغرب بالداخل وبالخارج هو استعباد الأمة المغربية واستنزاف خيرات بلادها؛ وذلك لا يتسنى للأعداء والخونة إلا عن طريق إضعاف مقومات وجود هذه الأمة وركائز بقائها التي تتمركز في الدين الإسلامي الذي لا يطبق إلا في اللغة العربية.
وكل محاولاتهم في التخلص من العربية، وبكل الوسائل، فذلك نوع من الوهم والعبث ما دامت اللغة العربية ليست إلا ثقافة تجذرت في النخاع الشوكي لكل ما هو مغربي أصيل (بالقاموس الفرنسي ما يزيد عن 250 مفردة عربية، مع أن التقاء الفرنسيين بثقافة العرب لم يدم 14 قرنا)
ولتجذر وترسخ الثقافة العربية في الوجدان المغربي له ما يفسره ويبرره تاريخيا وأمنيا ومجتمعيا واقتصاديا ودينيا وروحيا. بعكس الدعوات الإيديولوجية الزائفة المغرضة ذات المرجعيات والأصول الاستعمارية العريقة والمعروفة عند الغربيين أنفسهم قبل غيرهم من المستهدفين بتلك السياسة الاستعمارية.
المجتمع المغربي مستهدف؛ نرى ذلك واضحا في تكاثر الجمعيات والمنظمات والمهرجانات واللقاءات والندوات به، وكلها مشبوهة.
12 - dadda الأحد 16 فبراير 2014 - 11:53
النقاش زاغ عندما تحول من تصنيف اللغات الى لغة جنة ولغة جهنم
13 - عزيز من الرباط الأحد 16 فبراير 2014 - 12:20
أبو علي ينسى أو يتناسى بالأحرى أن موقفه من اللغات هو أيديولوجي ويتهم الآخرين بنفس ما يتبناه....للأسف كان على المنظمين دعوة بعض المختصين اللغويين لنسمع وجهة النظر الأخرى وليس فقط موقف أبوعالي الذي الا يخفى على أحد...
14 - hamid الأحد 16 فبراير 2014 - 12:36
تتبعنا جميعا مقالاتك وكلها تصب في اتجاه واحد وهوعرقلة تقدم وتطور اللغة الامازيغية لانها لاتخدم اسيادك البعثين .مازلت هنا تعطي امثلة بسوريا والمشاكل التي يتخبط فيها الطالب السوري مع العربية فهو في تقهقر مستمر والبلاد في انقسام متتالي كل هذا بسبب التعنت للعربية ومحاربة كل اللغات الاخرى حسب مزاج وسياسة الحاكم (الاسد) فعندما يقضي شهر عسل مع روسيا يدعم لغتها وعندما تتوثر العلاقات يستبدلونها بلغة اخرى وهكذا ذواليك سياسة اللغة ;العربية لانها تضمن للاسد الجمود الفكري لانها مرتبطة بالدين وتضمن له في نفس الوقت الحكم المستمر على اساس طائفي (شيعي) اذا سياسي .لالالا يا بوعلي حليف البعثين .لغثنا هي الامازيغية وسنطورها في البداية الى تقف على رجليها بلغات متطورة كالانجليزية والفرنسية وحتى الصينية ان اقتضىالحال لانها ليست منغلقة وفي تطور مستمر ومرتبطة بالارض شمال افريقيا من سيوا الى جزر الكناري ومن بوركينا فاصو الى المتوسط لا تمييز لدينا في لون البشرة لافي شيئ اخر ;والذي يجمعنا هوالارض والامازيغية
15 - العياشي الأحد 16 فبراير 2014 - 12:44
سلمت يداك يا ابو علي دائما تتحفنا وتنورنا ,دائما الوسطية هي الغالبة وانت من رموزها استاذنا اما دعاة التطرف الايديولوجي فلا ناصر لهم وحتما هم الى مزابل التاريخ .
16 - atas الأحد 16 فبراير 2014 - 13:28
سبحان الله هذه سنين وانتم تحاربون الامازيغية من منظور اديولوجي بحث. سواء التيار السلفي لديني ;اوالبعثي العروبي ;وعندما انهزمتم في هذا المجال بفضل يقضت المغاربية ووعيهم بهويتهم التي كادت ان تباد .تريدون ان تبدلوا قواعد اللعبة ;;;;;نقولها لك ولامثالك النقاش سواء كان اكاديميا او اديولوجيا لايمكنه لا ان يدعم شرعية لغة البلاد الامازيغية لان المغرب ليس مستعمرة بعثية ;لم يكن لكم ذلك حتى عندما كان مستوى الامية في المغرب يتجاوز 95%
17 - H A M I D الأحد 16 فبراير 2014 - 13:56
---سوريا كنمودج غير مقبول--الحا لة السيئة للشعب معروفة الان---من اوصلهم اليها ?!الانسا ن السوري نفسه? سوريا هي الموطن الرسمي للقومية
وللاديولوجيا--رغم ورغم السوري الان وجد الصدر الرحب لدى المغرب الطيب نريد اللغة التي رضعنا ها في صدور امها تنا لنفكر بها و
نتحدث بها ونكتب بها ووو---لتكتمل انسانيتنا--نرفض تدليجها وتسييسها
--هويتي وهويتك الحقة هي هوية الارض --ارض المغرب الطيبة--
--نحب اللغة العربية الجميلة ولكن لا تجعلوها الركن السا دس--
--بدا تتشابه علينا القومية والتكفير --نتمنى ان نكونوا مخطئين---??!!
18 - Ali الأحد 16 فبراير 2014 - 13:59
M. Bou Ali est pami l'un des gens qui ont poussé a l'idéologisation du débat sur les langues au Maroc .
Les amazighophones n'ont voulu qu'à s'exprimer dans leur langue maternelle et a l'écrire car un Amazigh ne trouve son épanouissement t que dans sa langue maternelle qui est Tamazight . Loin du discours hypocrite je voudrais savoir le sentiment de M Bouali vis a vis de l'hégémonie du français par rapport a l'arabe puisqu'il n'est qu'un instrument de communication .
Toute personne se sent frustrée si elle ne peut pas être libre de s'exprimer, d'écrire et de lire sa langue maternelle ....c'est ce sentiment que certains égoïstes feignent d'ignorer mais leur fait mal lorsqu'il s'agit de la langue qu'ils considèrent naturellement la leur . Je n'ai rien contre la langue arabe et j'adore la poésie arabe ....mais je veux exprimer le fonds de mon fonds en la langue de ma mère a savoir Tamazight . J'espère que Bouali et les moutons de panurge de son acabit le comprendront un jour .wassalzm
19 - Ilyas الأحد 16 فبراير 2014 - 17:13
لنخرج من المأزق اللغوي الذي يتخبّط فيه المغاربة و المغرب, يتوجّب علينا أولا أن نضع النفاق و الكذب و الإديولوجيات و التّعصّب و العروبة و السياسات و النّجاسات... في السجن, و بعدها سنناقش الموضوع. و لاشكّ انّ المغاربة سيختارون 3 لغات رئيسية و هن: الأمازيغية و العربية و الإنجليزية.
و في حالة إنْ تواجد كلّ ما سبق في السّجن, سنقول أنّ العربية تصلح فقط للمساجد و الصلاة و قراءة القرأن, أمّا العلوم و التكنولوجيا.. فأقول أنها لا تصلح حتى لإستخراج النقود من الكاش البنكي. فبالإضافة إلى أنّها لغة فضفاضة مُوسْوِسة فهي مشلولة و ميّتة لا يستعملها أحد في حياته اليومية و حتى الكتابة بها تستغرق سنوات لتعلّمها, بل يوجد من لهم إجازة فيها و مازالوا يقترفون فيها مجازر إملائية, صرفية, نحوية, إعرابية, ...
أمّا الفرنسية التي أقصيتها فهي ليست لغة المغاربة و لا لغة الأرض... بل لغة المستعمر مثلها مثل الإسبانية في الشمال, إلاّ أنّ الشمال فرضوا عنهم الفرنسية بدل الإسبانية التي يتقنونها أحسن من الفرنسية.
Les cadeaux : في لغتي الجميلة الرّائعة الصامدة ضد الدّاء و الأعداء لدينا: eaux = ⵓ فقط. لا عُقد و لا خلط الحروف.
20 - homme libre الأحد 16 فبراير 2014 - 17:41
تتهم المدافعين عن الامازيغية بالاديولوجية وانت غارق فيها حتى الادنين وتتعامل بمنط حرام عليهم وحلال علينا.
ياخي اللغة التي تدافع عنها نالت حقها وزيادة في هده الارض السعيدة, فهي لغة المدرسة والاعلام والادارة والدين.... وياريت لو نالت الامازيغية حتى عشر هدا الاهتمام. على العكس كان نصيبها الاقصاء والتهميش والتبخيس... لا شيئ سوى لارضاء بعض النفوس المريضة بحب الداة والنرجسية.
إن كانت اللغة العربية تحتاج الى حماية ودعم بعد كل هدا الاهتمام, فاعلموا أن لغتكم لاتصلح لبيئة هده الارض فهي متكيفة مع أرض الصحراء الجرداء. أما الامازيغية التي حوربت بكل الوسائل, فاستطاعت أن تصمد وتقاوم, لأنها في بيئتها الطبيعية. وستحيا من جديد وتتبوأ المكانة التي تستحقها رغم أنف العنصريين المرضى.
21 - الملاحظ الأحد 16 فبراير 2014 - 17:49
يا استاذ.اني اننبع ما تكتب حول الامازيغية. انت عدو للامازيغ و للامازيغية. فلماذا تحاول الظهور بمظهر الاكاديمي. و الله العظيم انت اكبر محارب لهذه اللهجة التي يحاول اصحابها تقعيدها حتى تصبح لغة. و هذا بالضبط ما لا تريده انت و من هم على شاكلتك. فقط الغير المعروف هو من اين لكم بهذا الحقد الكبير على هذه اللهجة و اهلها. ان كنتم تصرحون ان الامازيغية شان كل المغاربة . فكونوا انتم اول من يساعدها على التطور و لا تضعوا امامها العراقيل حتى تندثر. و هذا ما تريدونه مع الاسف. ان محاولاتكن الظهور بمظهر الاكاديمي المدافع عن الامازيغية. فاعلم ان الكل يعرف انك من اشد اعداء هذه اللهجة التي تحاول النهوض. عندما نسمع تصريحاتكم بان الامازيغية شان كل المغاربة. نعرف ماذا تقصدون. لكن اقول لماذا لا تخافون الله الذي يعلم ما في قلوبكم. اذن انتم لستم لا مسلمين و محبين للعدالة و لا مطبقين للقانون. اما نحن فلنا الله الذي خلق هذه الالسن و انتم تريدون دفنها. فلن تستطيعوا باذن الله.
22 - مغربي عربي الأحد 16 فبراير 2014 - 18:10
من خلال قراءة التعاليق تتضح العصبية لذا بعد الأمازيغ. الرغبة في تنزيل لغة امازيغية قد يكون حق مشروع، ان يكن فقط مع احترام مكتسبات البلد المبنية على الهوية الاسلامية ثم على ثقافة مغربية جامعة بين العربية وعلى لهجات اخرى. كفاكم لعب دور الضحية وكفى من قذف العرب الذين حاليا ربما منشغلين على بناء أشحياء اهم من اللغة وقد يؤدي تماديكم هذا الى ما يخطط له بعد خونة الداخل وجهات متءامرة من الخارج. وقبل طرح طلبات خيالية راقبو ما يحصل في العالم الاسلامي و ما يحصل من خصاص في التنمية اللازمة لبلدنا. وكونوا قليلا فالمستوى
23 - امازيغي عربي الأحد 16 فبراير 2014 - 19:52
لا ادري كيف سولت لنا انفسنا ان نشك في فضل لغة اختارها العلي القدير لكتابه المعجز و لنبيه الخاتم
ففضل العربية على غيرها من اللغات كفضل الاسلام على غيره من الديانات
العربية لغة غير مخصوصة بجنس العرب بل هي لغة مشتركة لكل المسلمين
و تعلمها يكاد يكون فرضا واجبا على كل مسلم وهو كذلك لمن رام مرتبة العلم و التفقه و الاجتهاد
و ميزات هذه اللغة الشريفة لا تخفى على العلماء باللغات و الالسنة
حالنا نحن الامازيغ الاحرار مع العربية افضل بكثير من حال اخواننا الفرس و الاتراك و كثير من امم الاسلام
فنحن نفهمها و نتذوقها دون واسطة من مترجم متخصص او فقيه مفسر
يقول ابو الريحان البيروني الفارسي ما معناه
الهجاء بالعربية احب الى نفسي من المدح بالفارسية
حب العربية من حب الاسلام
24 - ياســـين الأحد 16 فبراير 2014 - 20:25
يقول المثل " إكرام الميّت دفنه ".
نظرتُ إلى مكوّنات قارورة الشّامبو فتذكّرت الذين يدْعون لدراسة العلوم بالعربية, و تعريب التعليم العالي....
في الأسفل ترجمة حرفية لمفردات أعجمية, ليس فقط على قارورة الشامبو بل في معظم المواد المصنّعة, كمعجون الأسنان, المشروبات الغازية و العواصر... إدخلوا لمطابخكم و دقّقوا في Ingredients للمواد التي توجد عندكم.
و ليتغاضوا عن هذه الكارثة, غالبا لا يكتبون المكوّنات بالعربية " بمعنى أدقّ: لا يكتبون الأعجمية بالحروف الآرامية". يكتفون فقط بشرح طريقة الإستعمال, لأنّها تسمح لهم بإستعمال بعض الكلمات العربية كـ " ضعْ قليل من... قم بحكّ... إغسله بالماء.. أنشفه جيّدا...".
" ماء, لوريث كبريتات الصوديوم, كلوريد الصوديوم, كوكاميدو بروبيل بيتين, كوكاميدو دي, إئي, إيه, عطر, بنزيل بنزوات, كحول البنزوال, ميثيل كلوروايزوثيازولينون "يعني ترجمة لـ: Methylchloroisothiazolinone, أسيد سيتريك, هيدروليسيد سيلك بروتين, الليمونين.
يبدو في هذه الحالة أنّ العرب طبّقوا ما دعا إليه الأمازيغ و هو كتابة اللغات الأخرى بالأرامية و ليس الامازيغية فقط.
العربية ....>>> اللاتينية.
25 - maghribi الأحد 16 فبراير 2014 - 20:28
شلح دكالي فاسي طنجاوي صحراوي و و و كلنا اخوة
26 - zorif souss الأحد 16 فبراير 2014 - 22:23
إذا كان فقط هناك إديولوجيا لا بأس، لكن أنت في شمال إفريقيا و تدافع عن لغة أجنبية عن المنطقة و إقصاء للغة الأم و محاولة تزييف الوقائع و التاريخ هذا أفضع هذه جريمة ضد الإنسانية و التاريخ.
27 - amine الأحد 16 فبراير 2014 - 23:39
ما هي اللهجة المازيغية الموحدة التي سنعتمدها في المغرب؟ و هل سنقصي كل الخزان اللغوي الامازيغي المتبقي لكي تكون هناك لغة واحدة أمازيغية لكل المغاربة كم سنستهلك من الجهد و الوقت لي يتعلم كل المغاربة الامازيغية الجديدة؟

الامازيغية لم تتم المضايقة عليها قط بل تتوارث عبر الاجيال و حافظت على تنوعها الذي يريدون طمسه الان في لغه واحدة

و الله أعلم
28 - aze الاثنين 17 فبراير 2014 - 00:56
la langue amazigh n'est pas une langue naturelle, mais c'est une dialecte ya had annas!!! wach maghitoch at3arfooo had chii ??? un alphabet pre-fabrique en 2010 melange de l’amazigh et le franaçais chi achwiya ( za3loooka) et vous disiez que c’est une langue !!!! pardon ,on sait bien la réalité : revenez à vous origine : des singes au montagne d’atlas.
29 - وهيبةالمغربية الاثنين 17 فبراير 2014 - 01:59
السي بوعلي يتناسى موقفه
فهو موقف اديولوجي و سياسي محض
يجسد نظرية و توجهات " البيجيدي " +++
فاولى مزايا العالم و الباحث : تبقى الاستقلالية
عن اي مسار اديولوجي
وهذا لم يقدر السي فؤاد بوعلي ان يتخطاه لا في
محاضراته ولا في " كتاباته الإنشائية "

" والله يحفض المنفلوطي نتاعنا و صافي

وهيبة المغربية
30 - اللسانيا ت الإيديولوجية الاثنين 17 فبراير 2014 - 13:06
بدأ لـُعاب أصحاب الريع اللساني يسيل مند بدأ الحديث عن أكاديمية اللغة العربية التي سيكون لها ربما أكثر من مقعد في"مجلس اللغات"،لذا تراهم كمن أصابه السعر.
يقدمون اليوم أنفسهم كأكاديميين وينسون بأنهم بالأمس فقط كانوا يهاجمون اللغة الأمازيغية ويعتبرونها مجرد شتات لغة منقرضة.

اليوم رأينا عبد القادر الفاسي الفهري لم يتحدث عن الأمازيغية في مشارف طه عدنان إلا في الـ5 دقائق الأخيرة،وأسس الـpjdتمازيغت لكل المغاربة،بمعنى أن من لا يتقن الأمازيغية أو حتى من يعاديها له الحق في تقرير مصيرها باعتباره مغربيا،ورأينا الإستقلال يقترح حرفين لكتابتها...

إنه"إصيد"أصابهم!

إذا كانت العربية تهمكم إلى هدا الحد،فلِمَ لم تردوا بعلمكم الغزير في اللسانيات على من يقولون بأن60إلى70في المئة من القرآن لغة السريانية،ويقدمون كدليل أقدم نـُسَخة منه وهي غير منقطة،مما يفتح باب جهنم على العربية وعلى معاني القرآن التي حفظوها لنا مند"المسيد"والإبتدائي؟

ألا يدخل هدا في مجال تخصصكم اللساني والديني يا علماء العصر؟

لكن فاقد الشيئ لا يعطيه طبعا،ولا تعرفون سوى"الهضرة د الكيلو"التي تمنحها الإيديولوجيا العروبوية!

Azul

Ameryaw
31 - أحمد أغراس الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 18:23
نعم هذا صحيح مع الأسف،،،
ولذلك وقعت الأمازيغية في مطبة تيفناغ التي حكمت عليها بالانحصار والإنعلاق، وإذا كان البعض يرى عكس ذلك فليعلق هؤلاء المسيسين بحرف تيفناغ وليروا من سيقرأ ذلك.. نحن بصفتنا لسانيين ما زلنا ننتظر انبثاق لغة المعهد الأمازيغي على أنقاض التراث اللغوي المتعدد لمناطق سوس والريف والأطلس. وهذه هي الحقيقة العلمية الصادمة التي يرفضها المتأدلجون.
نحن مع أمازيغية مناطق المغرب، ولسنا مع علمانية غربية. نحن مع الإسلام والعربية والمالكية ورواية ورش والملكية... ولا يضر أن تكون أصولها الأولى من أرض منشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تحياتي...
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال