24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | روح "جسوس" تجمع طلبته ورفاقه في لقاء "تأبين" بالرباط

روح "جسوس" تجمع طلبته ورفاقه في لقاء "تأبين" بالرباط

روح "جسوس" تجمع طلبته ورفاقه في لقاء "تأبين" بالرباط

تعددَ المؤبنون بين ابنٍ وزميلٍ ورفيقِ دربٍ في السياسة، وظلَّ الفقيدُ واحدًا، بمدرج الشريف الإدريسي، في كلية الآداب بالرباط، مساء الثلاثاء، وقدْ غصَّ ممتلئًا عنْ آخره، لتأبين أب السوسيولوجيَا، محمد جسوس، المفارق للحياة فِي السابع من فبراير الجارِي.

سياسيُّون وباحثون وطلبة جمعتهمْ مواقفُ بالراحل، حجُّوا إلى كليَّة الآداب، دونَ أنْ يجدَ كثيرون منهم مكانًا ليجلسوا به أوْ يقفُوا، فاضطرّت حاضرون إلى البقاء خارجًا، بينما تحول آخرون إلى مدرج "ابن خلدون" حيث نقلتْ عبر الشاشة، والردهاتُ التِي ظلَّ يرتادها السي محمد جسوس، سنواتٍ طوال، تلهجُ فيها الألسنة باسم الرجل ومناقبه.

بنحَادة: جسوس نموذج المثقف العضوي

استهلالُ كلماتِ التأبِين، كانَ لعمِيد كليَّة الآداب والعلوم الإنسانيَّة بالرباط، عبد الرحيم بنحادَّة، الذِي اعتبرَ محمد جسوس، نموذجًا للمثقف العضوِي، ذاكرًا أنَّ الكليَّة، عمدت من باب العرفان، إلى تكريم جسوس قبل وفاته، فنظمتْ قبل سنواتٍ لقاءً حول السوسيولوجيا والمجتمع لاستحضار إسهامه، وأطلقت اسمه على أحد المدرجات في الكليَّة في نوفمبر 2013، وهو ما انتهى إلى علمه فلقيَ منه الاستحسان، كما تمَّ فضْلًا عن ذلك، نشرُ كتابٍ يضمُّ محاضرات الفقيد، الذِي كان يقلُّ في الكتابة، تفرغًا لطلبته ومواكبته لهم، حتَّى أنهُ أطَّرَ أزيد من 30 أطروحة في كليَّة الرباط لوحدها، علمًا أنه كانَ أستاذًا يدرسُ ويبثُ المعرفة ويزرع السؤال حيثمَا وجد.

عمر: تعلمتُ من أبِي "احترام الآخر"

نجلُ الراحل، عمر جسوس، حضرَ تأبين والده وألقَى كلمةً بدا فيه متأثرًا، "لا زلنا نذكر مجيء الطلبة إلى بيتنا، الذِي لمْ يكن يغيب عنه النقاش والتحليل، حيث كان والدِي يقضِي جلَّ ساعات الليل في القراءة والكتابة، مشغلًا أفلامًا كان شغوفًا بها، كأفلام الخيال العلمِي"، يقول عمر الذي قضى فترة طويلة في الخارج، "لقدْ تعلمنَا شيئًا راسخًا من والدنا، وهو تقدير الآخر، ومخاطبته باحترام، أيًّا كان موقعه وبصرف النظر عن درجته ومقامه".

الدواي: جسوس أعاننا في تأسيس النقابة

بعد نزول عمر من المنصَّة، صعد إليها زميلُ الراحل وصديقه، متثاقل الخطى من أثر السن، الأستاذ عبد الرزاق الدوَّاي، الذِي آثر البدء بالحديث عن الراحل، من زاوية العمل النقابي، وكيفَ أسهم في انبثاق النقابة الوطنيَّة للتعلِيم العالِي، "جاء الأستاذ جسوس إلى الكليَّة عام 1969، وأتيتها عام 1971، قادمًا من ثانويَّة الحسن الثانِي في الرباط، بصفة أستاذٍ مساعد، فوجدته جاهزًا لمساعدتِي، ومعه أعددتُ أطروحتي الأولى، وبهذه القاعة ناقشتها، عنده، ليكون لاحقًا، أحد أعضاء اللجنة التِي ناقشتُ دكتوراه الدولة التي نلتها، لا أحد يروِي الظمأ إلى المنهج، والدقة كما كان يفعل سي محمد".

لشكر: جسوس بصمَ الاتحاد واليسار

اللقاء الذِي حضرته قياداتٌ اتحاديَّة، ألقَى فيه الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبيَّة، إدريس لشكر، كلمةً عادَ فيها إلَى الأيَّام الأولى لمعرفته بمحمد جسوس، سنة 1973، حينَ كانَ طالبًا في الجامعة، "كان العملُ محضورًا آنذاك، في مقرات الحزب، التي جرى إيصادها بالشمع الأحمر، فاخترنا أنْ نعمل من خلال الجمعيات، كجمعيَّة "أعن أخاك"، التِي كانت كانت محجًّا للطيف المقموع الناجي من المطاردات".

زعيمُ حزب الوردَة أردفَ أنَّ الراحل، الذِي كانَ بشهادةٍ من مقربيه لا يبث في الجامعة سوى خطاب العلم، عُرفَ بتحركه في الأقاليم ومختلف الفضاءات، "لمْ يكن الراحل جسوس يقود السيارة، وكان علينا أنْ نصحبه إلى الفضاءات الجمعويَّة التِي يرتادها، بديناميته المعهودة، بصمة السي محمد في كل واحدٍ من جيلنا، سواء في الاتحاد، أوْ في اليسار برمته، حيث كانت يبصم كل وثيقة تخرج عن الاتحاد في مؤتمراته القطاعية أو النسائيَّة أو الشبابية" يستطرد لشكر.

المتحدث ذاته، زادَ أنَّ بيت الراحل ظلَّ مشرع الأبواب، أمام المناضلين المطاردِين، أيَّام المحن التي تنكر فيها كثيرون، "كان متواضعًا، ولمْ يتوان عن مساعدتنا، فرحم الله المناضل والمفكر والقائد محمد جسوس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - ولد الفقيه الأربعاء 19 فبراير 2014 - 03:28
الى شفتي هاذ الوجوه الاتحادية فشي جنازة مجموعين اعرف بانهم جايين يفتلو كسكسو ديالهم على ظهر الميت مسكين ...الله يرحمو ...هاذو راهم قاريين الفاتحة على المغرب و مازال ماشبعوش... تيعجبوك باللقااءات و التكريمات و البروتوكولات فالجنايز و الكلام المعسل... فينا هوما الاتحاديين ديال زمان مساكن..الشرفاء مشاو عند الله اما هاذو لي بقاو ماكاين ما نعاود لك !

الله يرحم لي مات و يهدي لي بقى الى باقي فيه شي ما يتهدى...الله يلطف بينا و يسترنا حتى يدينا...ما بقى ما يتعجب و السكات احسن.
2 - باااز الأربعاء 19 فبراير 2014 - 04:04
لشكر رافع يده إلى من كان بالأمس يتطاول على شعائره !!!!
قمة النفاق!!!! اسأل الله لك الهداية قبل أن تلقاه.
3 - أمريكي الأربعاء 19 فبراير 2014 - 05:04
سبحان الله العظيم الموت تفرقنا عن الأحباب وتجمع الأعداء !غفرانك يا ارحم الراحمين
4 - رباعة ديال المنافقين الأربعاء 19 فبراير 2014 - 09:40
النفاق ديال لشكر و رفاقه. لمن كا تبسطو يديكم و تترحمو و تقراو الدعوات؟ ياك انتوما علمانيين رافضين أي حاجة جاية من عند الله. كونو منساجمين مع نفوسكم ما مآمنينش ما مآمنينش و كفى من خداع المغاربة.
5 - مواطن2 الأربعاء 19 فبراير 2014 - 10:09
المناسبة اليمة فعلا . رحم الله الفقيد وتغمده بواسع رحمته. ومع دلك لابد من القول بان الابدان تقشعر لرؤية الوجوه الواردة في صورة المقال .والغريب انهم يتواجدون في صف واحد. وكم وددت ان تكون صورة المقال للفقيد رحمه الله بدل هؤلاء. قد يبدو هدا التعليق غريبا ولكنه مجرد تعليق لمواطن بسيط. ومعدرة.
6 - متتبع ومصلح الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:26
رحم الله الفقيد
واتمنى ان تنشر كتاباته
7 - Reda الأربعاء 19 فبراير 2014 - 11:39
Les personnes qui ne peuvent pas s'empecher de polémiquer dans une occasion pareille devrait penser sérieusement à consulter un psychiatre
8 - Taoufik الأربعاء 19 فبراير 2014 - 13:43
كان سي جسوس نعم الرجل والمفكر و السياسي. و لكل من يغتنم المناسبات للسب و القذف و رمي الناس بالباطل أقول اتقوا الله و قولوا قولا معروفا.
9 - ادريس ولد الفقيه الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:19
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه،اما بعد،بأسف عميق نتدكر وفاة الدكتور محمد كسوس سواء في حفل تأبين الدي دأبت عليه كلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط وحضور بعض رفاقه وطلبته وبعض اساتدة التعليم العالي،لكن الرجل مات ولم تمت آثاره.
+مجرد سؤال إدا مات استاد من هؤلاء الاساتدة الجدد الدين اقتحموا منصب استاد التعليم العالي بباك صاحبي/وزير او برلماني او حزبي هل بالامكان سيؤبن ام سيترك سدى سدى؟.
أدعوا من خلال هدا المنبر الاعلامي المكافح إلى احياء داكرة الأستاد الدكتور محمد جسوس في جميع أنحاء المغرب والمناطق التي كان يزورها ليلا ونهارا تحت الشمس وفي البرد والشتاء ولم يبالي يوما إلى أن يشتكي من قسوة الألم وحمل ثقل المسؤولية النضالية والمسافة التي كان يضعها بينه وبين المتخادلين من عديمي الضمير والنضال النبيل.
+أقول إحياء داكرته على مستوى الاقاليم كما قال د/ادريس لشكر وتوثيق داكرته بدعوة كل من عاصروه بفضائله الطيبة والتدكير بمناقبه وجمع كل صوره وكتاباته وابحاثه امانة لجهوده لأن الرجل لم يكن عاديا بل متعه الحق سبحانه بما لم يتوفر في غيره .
10 - مواطن حر الأربعاء 19 فبراير 2014 - 15:41
الاتحاد الاشتراكي كان لسنوات في غرفة الانعاش مع موت عظمائه ومع مجيء السيد لشكر على راس الحزب قرات عليه الفاتحة
تصوروا يقرا الفاتحة على الفقيد ويعارض ماجاءبه كتاب الله في الارث
انه قمة النفاق لاحول ولا قوة الا بالله رب العالمين
11 - عزيز السوسيولوجي الأربعاء 19 فبراير 2014 - 17:46
‏‎ ‎جسوس لم يمت كما قال الأستاذ الديالمي ، لأنه خلف وراءه كما هائلا من الطلبة ممن سيحملون المشعل سواء في الجانب العلمي أو الشق السياسي .
12 - ayouz الأربعاء 19 فبراير 2014 - 17:57
Lachker , il a lever ses miens c'est incroyable il a vraiment une grande connaissance qu'il va mourir un ......jour, je pense pas.
13 - ayyachi الأربعاء 19 فبراير 2014 - 20:27
الكـــل يقـــرأ الفــــاتحـــة...
و الكــــل يضـــرب حســـابـــاتـــه: كيف نـــوظف المـــرحــــوم لحســـاباتنـــا الضيقـــة: مـــا بين فـــاسد و فــــاشل، و انتهــــازي ـ أو انتهـــازيــة ـ و لاهث وراء منصب...
سبحـــان الله كيف يــوظف حتى المـــوتــــــى للأغـــراض الفـــــاســــذة....
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال