24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.83

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الشاعر عبد اللطيف اللعبي: الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة

الشاعر عبد اللطيف اللعبي: الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة

الشاعر عبد اللطيف اللعبي: الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة

يتابع الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي تجربته في الكتابة والنضال بعد خمسة عقود قضاها في العمل الثقافي والسياسي، ظل خلالها التمرد على الاستبداد لتحقيق حرية الإنسان وكرامته هاجسه الأعمق، وهو منذ عمله المسرحي في أواسط الستينيات مروراً بتجربته الصحفية (تأسيس مجلة أنفاس) والسياسية (منظمة "إلى الأمام" اليسارية) التي أودت به إلى اعتقال دام ثماني سنوات (1972-1980) وصولاً إلى تجربته مع الشعر والرواية والترجمة ظل ذلك المناضل الذي يرى أن التعددية السياسية والنهضة الثقافية أمران متلازمان لا يتحقق أحدهما إلا بتحقق الآخر.

الشاعر المقيم في باريس منذ ثلاثين عاماً والحائز على جائزة (غونكور) الشعرية الفرنسية عام 2009، يشارك في معرض بيروت للكتاب بديوانه الجديد "منطقة الاضطرابات" (صدر حديثاً عن دار "نلسن" بعد أن نقله الشاعر عيسى مخلوف إلى العربية).

حول الديوان، وحول تجربته مع المنفى والسجن، والوضع العربي الراهن يدور هذا الحوار الذي أجرته صحيفة "العرب" اللندنية مع عبد اللطيف اللعبي وتعيده نشره هسبريس:

-عشتَ تجربة المنفى منذ الثمانينات بعد سنوات طويلة من النضال، هذه التجربة تتكرر اليوم بشكل واسع مع أعداد كبيرة من أبناء المجتمعات العربية كما تتكرر محاولات النهضة، ما الذي قدمه لك المنفى؟ وهل ترى أننا اليوم ندور في ذات الحلقة أم أنها بالفعل مرحلة جديدة؟

تجربتي للمنفى عرفت مراحل عدة، لكل واحدة منها مواصفاتها الخاصة. الأولى طبعا كانت غاية في القسوة لأن اغترابي في منتصف الثمانينات كان اضطراريا وليس اختيارا. لقد صورت تلك المرحلة بدقة في العديد من كتاباتي، ومنها على الخصوص روايتي "تجاعيد الأسد".

بعدها، أصبح المنفى بالنسبة لي حالة اعتيادية إلى أن اكتشفت أنه ليس شراً بالمطلق، بل أن له مزاياه. فالابتعاد يفرض عليك أن تتحقق من صدق العلاقة التي تربطك بوطنك وشعبك، ومن صدق التزامك أم لا بقضاياهما. زد على ذلك أنه يسمح بتوسيع هائل لآفاق المعرفة والمخيلة ويتيح مجالاً أرحبا للمقارنة والإلهام. وهكذا يصبح المنفى نافذة على الكونية. ونحن نطل من تلك النافذة، نكتشف مثلا أن نضالاتنا من أجل الديمقراطية في بلداننا الأصلية، رغم ما تحقق في بداية الربيع العربي، ما زالت محدودة السقف، كما أن تطلعنا إلى الحريات لم يصل بعد إلى المطالبة بالحد الأقصى.

-لكن التجربة المصرية على سبيل المثال طالبت منذ بدايتها بالحد الأقصى: زوال الديكتاتور، ولم يجْدِ تغيير الدستور أو الحكومة في إرضاء المنتفضين، وكذلك الأمر في سوريا منذ أن سقط أول ضحية في درعا.

في هذه الحالات، وفي غيرها، ارتكزت المطالب على إسقاط الديكتاتور واستعادة الحرية والكرامة، دون أي تصور واضح المعالم للمشروع الديمقراطي والمجتمعي والحضاري البديل. طبعا كان من الصعب أن يتم ذلك في غياب قوى مواطنة منظمة، حاملة لمشروع من هذا النوع، وهذا هو الذي أتاح للقوى المحافظة أن تجني بالمجان ثمار الربيع وتنجز ثورتها المضادة.

-هذا المشروع الحضاري لم يكن مطروحاً في كثير من الثورات عبر التاريخ، لكنه مع ذلك تحقق ضمن السياق الطبيعي لتلك الثورات، (ثورة الفلاحين والثورة الفرنسية على سبيل المثال).

الثورة الفرنسية لم تنبع من العدم. لقد مهد لها العديد من الفلاسفة والعلماء والمبدعين قبل اندلاعها بعقود. ولذلك سمي القرن الثامن عشر في فرنسا بقرن الأنوار. في العالم العربي أيضا، لم ينبع الربيع من العدم. ففي العقود التي سبقته تجدد الفكر والتحقت الفنون والآداب بقاطرة الحداثة وتطورت المجتمعات في طرق عيشها وسلوكها وحاجياتها ومطامحها. إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهيه السفن. من كان بمقدوره أن يتنبأ بالثورة الخُمينية وبعدها بالمد الأصولي وببروز ما سمي بالإسلام السياسي؟ إنها حيلة من حيل التاريخ غيرت المجرى الذي كان من المنطقي والمفروض أن يتابع سيره نحو تحديث مجتمعاتنا وانفتاحها ونموها وإرسائها لقواعد جديدة للعيش الآمن والمتناغم بين مختلف مكوناتها العقائدية والإثنية والثقافية.

ومع كل ذلك، أعتقد أن الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة. إنه فصل عرف محطتين إلى حد الآن، لكنه ينبئ بمحطات أخرى قادمة ولا ريب. ولتكون تلك المحطات المقبلة حاملة للتغيير المنشود علينا أن نهيئ التربة دون تأخير. لذلك، ومن وجهة نظري، علينا أن نواجه بحزم تحديين. الأول، سبق لي أن أشرت إليه، يكمن في لم شتات المعسكر الديمقراطي الحداثي وبلورة مشروعه المجتمعي الحضاري. والثاني يكمن في مد الجسور وفتح الحوار ما بين هذا المكون المدني والمكون ذي المرجعية الدينية من أجل إرساء أسس جديدة للتعايش وقبول التعددية والاختلاف، ولبناء مجتمع متحضر يضمن للجميع كافة الحقوق والحريات. المسألة هي كيف نخرج من سيناريو الصِّدام ونفق العداء والتحجر العقائدي والايديلوجي؟ كيف نقيم عملية تركيب خصبة ما بين فكر الأنوار العلماني وفكر الأنوار الإسلامي؟ ولكي ننجز هذا السيناريو الحامل للأمل، يلزمنا اكتساب ثقافة الحوار والتحلي بفضيلة التسامح والقيام بعمل فكري ضخم.

ونحن نودع نيلسون مانديلا، علينا أن نستخلص أهم درس لقنه ذلك الرجل المتواضع والشهم للبشرية جمعاء: لقد استطاع وسط أحلك الظروف أن يتصور حلا متحضرا وصائبا للصراع الذي كاد أن يفتك بمستقبل وطنه وشعبه. وهكذا انتصر للتعايش والتسامح وسمو القيم الإنسانية ضدا على نظام التمييز العنصري الهمجي وما يرافقه من تطرف وعداء قاتل.

-ثمة حديث خفي عن الموت، يقابله تفاؤل قوي يظهر في اللغة الشعرية لديوان (منطقة الاضطرابات)، هذا التفاؤل يبدو لمن يلتقيك سلوكاً شخصياً أيضاً، هل هو ناتج عن رضىً إبداعي ونضالي أم أنه نوع من التحدي أمام مآسي العالم؟

أذكرك هنا بمقولة الفيلسوف والمناضل الإيطالي غرامشي : "يجب مقاومة تشاؤم العقل بتفاؤل الإرادة". أعتقد أن التشاؤم عديم الجدوى. فهو يحكم عليك بشلل العقل والإرادة. مقاومتي له نابعة من تشبثي بمعجزة الحياة وانبهاري بمغامرة العقل البشري المذهلة. تلك المغامرة التي نقلت الإنسان في ظرف زمني وجيز من الهمجية إلى الذكاء الهائل. ثم إن تجربة الحياة على كوكبنا فريدة، يتيمة في الكون. لذلك فإنني أعيشها بانبهار دائم على الرغم من كل البشاعات التي ارتكبتها البشرية. أمام كل هذا يصبح الموت شيئاً تافهاً لا سيما حين أتأمل عجائب الجسم الإنساني, لقد وصلت بعد اطلاعي على العلوم التطبيقية إلى أن ما يحدث في الكون يحدث بتفاصيله داخل أجسادنا. اختبرت هذا الأمر بعمق أثناء حوار طويل أجريته مع جسدي جراء تجربة المرض في السنوات الأخيرة.

وفي الأخير أريد أن أنبه إلى ملَكة مذهلة لم نعد ننتبه إليها في واقعنا العربي: ملَكة الحب. هي مذهلة لأنها الطريقة المُثلى لاكتشاف ذاتك. ما من اكتشاف للذات، ومن ثم لأشباهنا البشر دون تلك العلاقة الخاصة التي تربطك برفيقة الدرب والعمر. الحياة فرصة ثمينة ، وهي صدفة لا غير. إذا لم أنتزع منها ما هو أجمل فلماذا أعيش؟ هذا ما أقوله في أحلك الظروف، وهو ما حصل خلال سنوات السجن، فقد عشت رغم الفراق، بل ضدا عليه، أجمل علاقة حب مع رفيقة دربي: جوسلين.

-ما الذي اكتشفته مع جوسلين بعد نصف قرن من هذه العلاقة التي سبق أن وصفتها بأنها (عمل فني بُني بالمخاوف والتساؤلات والتمزقات والفراغات والتحولات والإشراقات)؟

المرأة جنس بشري متفوق على الرجل. قدرة النساء على الصبر والتحمل لا تضاهيها قدرة الرجال. قلت لجوسلين في إحدى الحوارات: لا أعرف كيف كنتُ سأتصرف لو كنتِ أنتِ المعتقلة، ربما طويت الصفحة، وتخليتُ. إن تجربة النساء القاسية عبر التاريخ هي التي أعطتها تلك القدرة على التحمل والتضحية. لاحظ أيضا أن النساء لم يمارسنَ السلطوية والتقتيل كما مارسها الرجال عبر التاريخ. وهذا فضلها عليهم وعلى البشرية جمعاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - Al houssaine Alhoussaine الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:08
بسم الله الرحمان الرحيم، الخريف العربي لم يقل كلمته الأخيرة فلازلنا سوف نرى تساقط الأوراق والعواصف والرياح والأمواج القوية التي سوف تحمل رؤوس كأنها أعجاز نخل خاوية. لازالت 2014 و2015 خريفا عربيا شمال إفريقيا وإفريقيا وأسيويا يغير فيها خرائط وحدود والسلام. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وعلى النبيين والمرسلين والملائكة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أمين أمين أمين أمين يارب العالمين.
2 - Hassi الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:10
C'est toujours un plaisir et plus que cela , un émerveillement de lire et de méditer les propos de Mr Laabi , personnellement ma fierté nationale . malheureusement sa voix est rare dans les média publics et c dommage.Que Dieu te préserve et t'accorde longue vie ,.Un inconditionnel
3 - موحــ أطلس ـــى الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:14
من يعيش في باريز مند 30 ويعيش قطيعة إبستيمولوجية مع الواقع العربي ولا زالت أحداث سبعينيات القرن الماضي تتراقص في عقله، لا أعتقد بأنه مؤهل للتنظير لما سيقع في العالم العربي.
إدن حسب اعتقادي يجب على السيد اللعبي أن يحيين معلوماته، أن يقوم بعملية (فورماتاج) لعقله الذي لا زال يشتغل بنظام MS-DOS ويضخ فيه برنامج تشغيل حديث (Vesta) لكي يستطيع أن يصيب في تحلاته لأنه يجهل بان ما يسمى بالربيع العربي تحول من حلم إلى كابوس مرعب يلاحق كل الشعوب العربية التي صدقت المآمرة التي قادتها عصابات إخوان الشياطين وعبيد الشيوخ والمرشدين باعاز من المحافل الماسونية الصهيونية الغربية، وانخرطت فيها حتى دمرت أوطانها وأسقطت ليس أنظمتها وإنما أسقطت بلدانها في اثون الفوضى والتقسيم.
والآن بعدما وقع الذي وقع صحت الشعوب من سباتها وعرفت بانها تعرضت لكذبة تاريخية عظيمة وأن ما سمي بالثورات هو مجرد مآمرة كبرى لتخريب الدول استعمل فيها عصابات إخوان الشياطين وعبيد الشيوخ والمرشدين كمعاول الهدم والتخريب.
وأن الصحيح هو الحفاظ على الأوطان والعمل من اجل تغيير هادئ يسير بسرعة تحترم خصوصيات كل بلد، لأن ما يصلح لعمر قد لا يصلح لزيد.
4 - عبدالصمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:42
تحية خالصة للمناضل الشهم عبداللطيف ، وأنا أوافقه الرأي أن الربيع العربي لم يقل كلمته الأخيرة ، وأنه لابد من توافق حقيقى وقوي بين القوى السياسية والمدنية الحية في البلاد من أجل انجا المشروع الديمقراطي الحداثي .
5 - marrueccos الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:01
l'hirondelle ne fait pas le printemps
ما حدث بشمال أفريقيا والشرق الأوسط أو ما يطلق عليه إختصرا منطقة " مينا " ( ميدل إيست ٱند نورث أفريقا ) جمع بين خريفين ولم يولد شتاء ا ولا ربيعا والله وحده أعلم بمٱلاته ! من أجهض إنتفاضة التونسيين هو حزب النهضة وحزب المؤتمر ؛ قاسمهما المشترك القومية ومتى كانت لتونس بوصلة شرقية كي تنبع من تربتها هكذا أيديولوجيا !!!! الشابات والشباب الفايسبوكي التونسي كان متحررا من قيد الأيديولوجيا بشقيها الديني والقومي ! قس على تونس شابات وشباب مصر !
جيل " اللعبي " جيل النكبة داخل بلدان شمال أفريقيا وحين يستحضرون الثورة الفرنسية فمن باب توحيد المجتمع الفرنسي على نفس التفكير ونفس المرجعية ! لم يقل لنا " اللعبي " ما قامت به الثورة الفرنسية ضد البروتون ! هو وغيره ينظرون لنصف الكوب المليء ! ويأخذون نموذجا من جانبه السيء فيسعون إلى توحيد المنطقة الممتدة من العراق إلى موريتانيا على قالب واحد ومرجعية واحدة ولغة واحدة وثقافة واحدة ! كيف يمكن تنميط المنطقة السالفة الذكر دون إعتماد الديكتاتورية ؟ وإستحضار غول المؤامرة التي تستهدف وحدة المنطقة !!!
6 - جابر الجيدي الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:05
في مارس 2013 نشر هذا الشخص مقالة بعنوان"حرية الاعتقاد في الحياة ومواجهة الموت" هي على شكل وصية طلب فيها ان يكون حفل تابينه لائكي، تتلى ابيات شعرية عن الحب والثورة على قبره بدل صلاة الجنازة وتلاوة الذكر.
بئس الشاعر والمثقف انت ! ! !
7 - ابويه محمد الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:09
استاذي القدير احيي فيكم نظرتكم واحترامكم الكبير للمراة ,وعن اعترافكم لو كنتم مكان "جوسلين" كيف ستتصرفون ,ممكن ان تطوي صفحتها ,وتتخلى !!! صراحة شجاعة لا توصف من مثقف كبير كالاستاذ عبد اللطيف اللعبي اتجاه المراة !!! الام والزوجة والاخت , لقد سبق لي ان تشرفت بكم خلال معرض الكتاب وبمناسبة توقيع كتابكم القيم "شاعر يمر" اما الربيع العربي لم يقل كلمته الاخيرة !!! فهذه اشياء لا يعلمها الا الله سبحانه .
8 - sahih الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:12
Ce n est pas un printemps seulement des Arabes
Ou sont les Amazighs dans vos plans

Ils faut rendre justice et la démocratie au Amazighs
9 - عبد المنعم الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:17
"..المرأة جنس بشري متفوق على الرجل."

كم أنت محق ياأخي , متى يعترف لها بحقها في هذه الشيم النبيلة التي ذكرت ؟
10 - marrueccos الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:30
l'hirodelle ne fait pas le printemps
ما حدث بشمال أفريقيا والشرق الأوسط أو ما يطلق عليه إختصرا منطقة " مينا " ( ميدل إيست ٱند نورث أفريقا ) جمع بين خريفين ولم يولد شتاء ا ولا ربيعا والله وحده أعلم بمٱلاته ! من أجهض إنتفاضة التونسيين هو حزب النهضة وحزب المؤتمر ؛ قاسمهما المشترك القومية ومتى كانت لتونس بوصلة شرقية كي تنبع من تربتها هكذا أيديولوجيا !!!! الشابات والشباب الفايسبوكي التونسي كان متحررا من قيد الأيديولوجيا بشقيها الديني والقومي ! قس على تونس شابات وشباب مصر !
جيل " اللعبي " جيل النكبة داخل بلدان شمال أفريقيا وحين يستحضرون الثورة الفرنسية فمن باب توحيد المجتمع الفرنسي على نفس التفكير ونفس المرجعية ! لم يقل لنا " اللعبي " ما قامت به الثورة الفرنسية ضد البروتون ! هو وغيره ينظرون لنصف الكوب المليء ! ويأخذون نموذجا من جانبه السيء فيسعون إلى توحيد المنطقة الممتدة من العراق إلى موريتانيا على قالب واحد ومرجعية واحدة ولغة واحدة وثقافة واحدة ! كيف يمكن تنميط المنطقة السالفة الذكر دون إعتماد الديكتاتورية ؟ وإستحضار غول المؤامرة التي تستهدف وحدة المنطقة !!!
11 - امة الله الأربعاء 12 مارس 2014 - 11:42
السلام عليكم (لبناء مجتمع متحضر يضمن للجميع كافة الحقوق و الواجبات) نجده فقط في بلد مسلم و بحمد الله تعالى بلدنا من اعرق و ارقى البلدان المسلمة و ابناء الشعب ملتزمون بدينهم الحنيف الدين الذي ارتضى ربنا العظيم للعالمين امة محمد عليه الصلاة و السلام وارسل جل جلاله من اجل هدايتنا للاسلام الرسل و الانبياء .قال الله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا ) هذا قول ربنا العظيم لا معقب لكلماته .و لقد اوصانا رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى فقال(فاتقوا الله و اصبروا فان الامر قريب حتى تلقوني على الحوض) عظموا الله و عظموا حرماته تفلحوا في الدنيا و الاخرة.اما ذلك الربيع المشؤوم فنحن لا نعرفه فوحدتنا الدينيةو الترابية تحصننا من هذه الافة ان شاء الله تعالى هو القادر على كل شيء .اللهم ربنا اوزعنا ان نشكر نعمتك و ان نعمل صالحا ترضاه .و السلام.
12 - azrioui الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:19
nous prions a tous les militants de servirent leurs patries en rentrand aux pays avant d. entree dans un serceuil.
13 - kokabyat الأربعاء 12 مارس 2014 - 12:25
يبدوا ان نسق تفكير اللعبي؛ و هو المناضل الذي نكن كله احترام؛ لا يستطيع الانفكاك عن النمودج الفرنسي للنهضه و تتطور المجتمعات؛ كانما ليس هنالك الا نسق واحد للقيام بالاشياء.ان التوراث و التطورات باشكالها المختلفه تتعلق بالانسان اولا و اخيرا و ابتكاره و تصوره لحاجياته.اما ان يقول ان الحركات المحافضه مثلا جنت بشكل سهل ما ترتب عن الربيع العربي فهو فيه حيف.لك السيد اللعبي في القتل و الهتك و النهب لهده الفئه و لكل المجتمعات العربيه سواء جاءت بالثوره او بغيرها؛ و لكم في قصة يعرفها المغاربه جيدا "مال موك مزغب" الف حكمه.ثم ان اشكال الحضاره ليست بالضروره ما تتغنى به باريس او موسكو.
14 - علي الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:03
اذكروا المغرب و الدول الاسلامية بالخير او اصمتوا
15 - مغربي حر الأربعاء 12 مارس 2014 - 13:30
السيد اللعبي معروف و غني عن التعريف. و كل ما ورد في إجاباته تعبر بكل صدق على افكاره التقدمية و هو محق 100% حينما قال بان الربيع العربي لم يقل كلمته بعد لان مسببات اندلاعه لازالت قائمة و ادعو المروجين للعكس ان يخجلوا او ان يصمتوا فالشعب فعلا لم يقرر بعد في مصيره
16 - Sami الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:34
Traduction :
Nommez moi dans un poste important ou je vous menace d'une revolution.
Chantage pseudo-intelectuel ignoble
17 - mahmoud الأربعاء 12 مارس 2014 - 14:57
قال عز وجل والفتنة اشد من القتل...يا رب احفظ المغرب من الفتن ..واحفظ امة محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما كثيرا...
18 - hamido الأربعاء 12 مارس 2014 - 15:37
i strongly believe that Arab Spring has not finished yet. Our readers, be sure in the coming days, you will hear about revolution in Algeria. Imagine this, Boutaflika is sick mentaly and physically. He is unable to speak, write and think and he presented a project to solve the Algerian problems (really a disaster). So, what Algerian people should do so as through away this waste regim. I hope the same end of Kadafi to boutaflika. and the other Army ''Genarals'' . So, wait the 17 April, it will be the day of blood in the land of revolutionalists. Boutaflika is in the garbage of history.
19 - محمد الصابر الأربعاء 12 مارس 2014 - 16:34
الاستاذ الشاعر عوض أن يهتم بالادب العربي ، أصبح يتحدث في الربيع العربي
20 - Saad الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:05
تلك امانيهم و هل على العادي والبادي لمن تمنح جائزة الكونكورد
وهل يخفى حتى على تلاميذة التعليم الاولي اطماع بعض الفصائل اليسارية
وكذا مواقفهم اتجاه الاخر وعدائهم التاريخي لتقدم المغرب و رفاهيته
مثلهم كمثل شباط ولشكر وذيولهم
اما أن لكم ان تدركوا من الخاسر ومن الرابح من هذه الاحداث من الخونة وسماسرة تجار الحروب
عن اي ربيع يتكم اللعبي
وهو يلعب في حانات باريس
21 - محمد ب. الأربعاء 12 مارس 2014 - 20:56
إلى صاحب التعليق رقم 3 موحــ أطلس ـــى : أشاطرك الرأي و التحليل. الربيع الدي يتغنى به المغرضون و ذوو النظرة القصيرة لا يعدو أن يكون فصلا من فصول السنة يفصل بعضها عن البعض الآخر. أما الفصل الحقيقي الذي نريده هو أن نفصل العقلية القديمة التي تحكمت فيها ظروف معينة عن العقلية الحداثية التي ينبغي أن تكون هي المرتكز لنماء بلادنا بعيدا عن كل إيديولوجية هدامة وتشبتا بمبادئنا الوطنية و الروحية و حفاظا على هويتنا الغير القابلة للخدش و المساومة.
22 - jawad الأربعاء 12 مارس 2014 - 22:16
أجمل عبارة قالها هذا الشاعر الجميل هي:
أنه لابد للعلمانين و الاسلاميين ان يعرفوا كيف يتاعايشون مع بعضهم البعض.
وينظرون لنقاط الاتقاء وسوف يجدونها كثيرة .
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال