24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3706:2313:3817:1820:4422:15
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فيروس "كورونا" لا يخيفُ المغاربة .. "تراخ ملحوظ" والتزامٌ منشود‬ (5.00)

  2. أطر طبية تتهم "مندوبية سلا" برفض تحمّل تكاليف الحَجر الصحي (5.00)

  3. "التويزة" .. عادة شعبية أمازيغية تقاوم الاندثار وتعول على الإيثار (5.00)

  4. شركة مغربية تضم "قراصنة أخلاقيين" في خدمة "الأمن السيبراني" (5.00)

  5. الاقتصاد المغربي يترقب أرقاما إيجابية في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | سلفيّو المغرب يحاصرون محمد زفزاف

سلفيّو المغرب يحاصرون محمد زفزاف

سلفيّو المغرب يحاصرون محمد زفزاف

هجمة إسلامويّة على رواية "محاولة عيش" بحجّة أنّها تدور في "الحانات والبارات..."، ومطالبة بشطبها من المنهج الدراسي في المغرب

مع بداية الموسم الدراسي، عادت إلى الوسط الثقافي المغربي قضية قديمة/ جديدة، تجلّت هذه المرة في المطالبة بمنع تدريس رواية «محاولة عيش» للمغربي الراحل محمد زفزاف (1945 ــــ 2001) التي أقرّت منذ ثلاث سنوات في منهج السنة التاسعة من المرحلة الإعدادية. جاءت هذه المطالبة بعدما نشرت جريدة «التجديد» (الناطقة باسم حزب العدالة والتنمية الإسلامي) في 25 أيلول (سبتمبر)، مقالاً بعنوان «استنكار اعتماد رواية لا أخلاقية...» تطالب فيه بإبعاد الرواية من المناهج الدراسية لأنّ أحداثها «تدور في الحانات والبارات.. وتحرّض على تعاطي الخمر والتدخين والزنا وعقوق الوالدين».

خالد الصمدي، رئيس «المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية» يبرّر المطالبة بهذا المنع إلى كون اللجنة الوطنية للبرامج والمناهج التربوية عَملت وفق معيارين كبيرين، هما «الميثاق الوطني للتربية والتكوين»، ومواصفات المتعلِّم الواردة في «الكتاب الأبيض» وكلاهما ينصّ على التربية على القيم وتنمية الكفايات. وهما مرجعان تربويان ينصّان على القيم الدينية والوطنية. وبالتالي ـــــ يضيف خالد الصمدي ـــــ كل ما يتناقض مع هذه المعايير، لا ينبغي أن يقرر للتدريس. وعلى هذا الأساس، جرت المطالبة باستبعاد «محاولة عيش» من المنهج الدراسي.

لكنّ هذه الغارة السلفية على رواية محمد زفزاف هي هجوم على الأدب المغربي بصفة عامة، وخصوصاً أنّ الأوساط الأدبية المغربية استغرقت زمناً طويلاً لإقناع أصحاب القرار في تقرير المناهج الدراسية بضرورة تدريس الأدب المغربي. وهي النداءات التي كانت حتى وقت قريب، مثل صيحة في واد. ونتيجة ذلك، كان الطلبة يعتقدون أنّ الأدب هو ما يأتي من خارج المغرب، من المشرق العربي وأوروبا تحديداً، كما أشار عبد الفتاح كيليطو. وعندما طرأت تغييرات على المنظومة التربوية المغربية وبدأت إذابة تغريب الأدب المغربي على أرضه، بدأت تتعالى أصوات تُجرِّم كل فكرة، وتنقِّب بين الأسطر لإثبات تكفير أو للمطالبة بمنع، ضاربةً بذلك كل مجهود لهذا التصالح بين المنظومة التربوية وأدبها الوطني.

تقدِّم «محاولة عيش» صورة لطبقة المسحوقين. إنّها سيرة حميد بائع الصحف الأمّي، الذي يحاول أن يكون له موقع في عالم ميزاته القسوة والإلغاء. وهي لوحة يقدمها زفزاف عن عالم هامشي مثقل بالقهر الاجتماعي والاقتصادي والنفسي. وما ركز عليه الكاتب هو طمس المعالم من جراء هذا القهر المتعدد. هكذا، قدَّم حميد، البطل المهزوم والفاشل الذي يفتقر إلى الموقف والشجاعة، عكس صورة البطل في الروايات التقليدية. فهو لا رأي له في مسألة الزواج وغياب الموقف، إنما هو كناية عن غياب الموقف من الحياة. يحاول حميد العمل وبيع الجرائد في الميناء فيفشل. يطأطئ رأسه أمام أمه ووالده وزملائه، وشرطة الميناء. يطأطئ حتى أمام نفسه. يحبّ غنو، محترفة البغاء في القنيطرة، ويتقدم لخطوبة فيطومة عكس رغبته. تسرق منه النقود والملابس ولا يقاوم.

«محاولة عيش» هي بحق رواية الاتجاه الواقعي الانتقادي، رواية ذلك التيار الذي قدم دفعةً جديدة للرواية المغربية. تيار الرواية الناطقة باسم السواد الأعظم من الهامش المغربي المنسي. أفراد مثل حميد، يبيعون الصحف من دون أن يتمكنوا من قراءتها. أناس يحاولون فقط أن يعيشوا. أرواية مثل هذه تمنع؟

" الأخبار اللبنانية "


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - Hafida الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:30
cher frere, t as raison, j ai rien a ajouter, le probleme n est pas vraiment l histoire elle meme.
2 - نزار الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:32
بكل تجرد وموضوعية اقول ان الرواية بها مقاطع صادمة،شأن معظم روايات الكاتب المغربي الراحل محمد زفزاف،وكنت اتمنى ان تدرس في مستويات اعلى،مثلا مستوى البكالوريا اوفي الجامعة لطلبة شعبة الادب العربي،اما ان يتم ادراجها لتلاميذ التاسعة اعدادي،حيث التلاميذ يعيشون مرحلة المراهقة،ولم يصلوا بعد الى النضج العقلي ،والنمو العاطفي الذي يسمح لهم بالتعامل مع تلك الاحداث والمواقف تعاملا عقلانيااوموضوعيا خاليا من الاثارة،و التعامل معها باعتبارها اشياء موجودة في المجتمع و يمكن مناقشتها بالجدية اللازمة،لا النظر اليها نظرة اخلاقية ،تتهم الكاتب بالوقاحة او الجرأة الزائدة،او بالتطاول على القيم والاخلاق.اذن الرواية في نظري جديرة بالقراءة،وكاتبها جدير بالاحترام،لكن الوزارة اخطأت في برمجتها لتلاميذ التاسعة.المشكل ليس في الرواية بل في الفئة العمريةالمستهدفة منها.
3 - سيف المعقول الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:34
يعد ان استولوا على عقول الكبار بمختلف وسائل المتعة العابرة والالهاء الفارغ هاهم يوجهون مدافعهم وسهامهم السامة صوب فلدات اكبادنا وحاملي همنا غدا’؟ الله المستعان ولاحول ولاقوة الا بالله.
4 - محمد مزاوك الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:36
1- اولا جريدة التجديد ليست ناطقة باسم العدالة والتنميةوانما للحزب جريدته .
2- التوجيه صادر عن رجل مختص هو خالد الصمدي، رئيس «المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية» وليس عن خطيب جمعة
3- التوجيه لا يقدح في شخص المرحوم الزفزاف ولا في انتاجه الادبي وانما ينتقد ان يوجه المضمون الادبي بالمواصفات التي اثارها لفئة عمرية معينة
4- التوجيه يستند الى المعايير والمواصفات التي وضعتها الوزارة نفسها ويقول انها لا تتوفر في الرواية
5- وللذين يدافعون عن الادب المغربي اقول ان الاستاذ زفزاف رغم زخمه لا يمثل كل الانتاج المغربي فهناك العديد من الاصدارات التي تستحق ان تبوء هذا المقام
6- أتأسف ان هسبريس انخرطت في الحملة واعتمدت عنوان "سلفيو المغرب" لشيطنة الموقف لكن الحقيقة ان اكبر من يعاني من سلفي المغرب هم المعتدلون من الاسلاميين وبالذات العدالة والتنمية
7- الاثارة والسب وتزوير الحقائق ليست من شيم المغاربة الاحرار فمن حدى عن هذا المنهج عرفنا من هو .
5 - abdo1987 الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:38
il faut lire le bon et le mauvais pour juger des œuvres
6 - صحفي بدون الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:40
الأدب يبسط على مشرحة النقد الأدبي، وذلك يقتضي شروطا خاصة، لا تتوفر للجميع...
وبالطبع ليس الفقيه أو الداعية من يحق له تقييم أدب، ذلك بعيد عن اختصاصه ورؤيته وتوجهه (ضمنه هذه الرواية) يحتاج الأمر قراءة أدبية حقيقية بدون تشنج أو معاداة، يمكن الوقوف على الجوانب الإيجابية والسلبية فيها، مع ضرورة منح التلاميذ أدوات القراءة، دون توجيه إضافي، وبعدها لهم أن يعبروا عن رؤيتهم وآرائهم، الطامة الكبرى هي عندما يكون متسربون منتمون لتيار معاداة الأدب ضمن هؤلاء الأساتذة، وحينها سيقع التلاميذ في لبس خطير، بحيث قد يشعّرون (تشديد العين)أن في البلد من يعادي الدين، وأن هناك أدباء لا يحق قراءة أدبهم، ليخلوا لأمثال هؤلاء الجو، وربما قد يحيون دعوة إحراق الكتب المخالفة لهم، كما وقع مع ابن رشد وغيره في عصور سابقة، ويبثوا أفكارهم الخاصة ورؤيتهم للمجتمع الذي يسعون إليه. مجتمع يستنسخ فيه الأفراد بعضهم بعضا، دون اختلافات باطنها وظاهرها فيه رحمة، وتكريس وصاية صارمة دون السماح بحرية الإبداع وإبداء الرأي الحر في كل شيء... على المتطفلين أن يكفوا عن التدخل في كل شيء.
7 - أيوب الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:42
نعم أنا مع تدريس هده الرواية في المناهج المدرسية, ولكن يجب أن تدرس في المستويات العليا, لأن المراهقين لايكون لهم النضج الكافي لأدراك معنى الرواية والهدف منها و كيف يوظفونها في حباتهم الواقعية, بل العكس من دلك ستلعب دو ر المهيج و المشجع على ارتكاب أعمال منافية للأخلاق و الأدآب العامة.
8 - Miloud الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:44
تحية للجميع
إذا كان الميثاق الوطني للتربية والتكوين يهدف إلى إكساب المتعلم/الطالب المغربي الفكر النقدي فإن التخوف من برمجة أعمال أدبية تكسر التقليد يبقى مردودا خصوصا وأن هذه الأعمال تعكس فقط الواقع الإنساني عامة والمغربي على وجه الخصوص بواسطة مرآة أدبية جميلة من أجل التداول فيه ومناقشته ومن ثم معالجته.
فبدل أن نحجب عن التلاميذ ما نعتبره نحن خارجا عن الأخلاق، يجب أن نعطيهم الفكر العلمي والوسائل الكفيلة لكي يكونوا هم أنفسهم قادرين على القيام بالاختيار الصحيح.
لنتمعن هذه التكنولوجيا الجميلة التي تتيح لنا التواصل بهذا الشكل، إنها بمثابة سكين، يمكن أن نستعمله في أكل تفاحة أو في ارتكاب جريمة. والفيصل الوحيد في الاختيار هنا هو العقل. كما أن على الشاشة أمامنا الآن يمكن أن نرى أشياء نعتبرها مفيدة كما يمكن أن نرى أشياء أخرى نعتبرها لا أخلاقية، وذلك فقط من خلال لعبة الأزرار التي بين أيدينا الآن. ما هو إذن هذا الموجه الذي يبعدنا عن رؤية ما لا يروقنا، إن لم يكن هو العقل؟؟
فهل نمنع عن المتعلمين الأنترنيت لأن فيها أشياء لا تروقنا أم نجعلهم قادرين على الاختيار الصحيح بأنفسهم؟
إنني أرى أن الدين الإسلامي هو أكبر من أن يختزل في مجرد منع أعمال أو برامج معينة في هذا العالم المفتوح على اللا متناهي. والحكم (بفتح الحاء) الحقيقي الذي يجب أن يفصل الإنسان عن فعل ما ليس لائقا هو العقل.
لنرجع رجوعا كليا إلى هذا العقل الذي هو قبس من النور الإلهي والذي ليس هناك حدود لقوته، ونفسر به ومن خلاله كل شيء وبدون استثناء، آنذاك سنرى الحقيقة حقيقة والباطل باطلا والأخلاق أخلاقا.
وعندما نقوم بإعمال العقل/الفكر في فهم ما نتساءل فيه، نتمكن من استيعاب الواقع ونحس أن هناك تناغما، ويغيب التناقض، وبالتالي نتصرف بوعي ومسؤولية.
بالعقل ، وبه وحده نحيا وننتصر الآن ، هنا. وغدا هناك.
وللعالم السلام.
9 - الزموري الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:46
لم يسبق لي أن قرأت رواية مغربية بالعربية،لا لزفزاف أو غيره.لكن أتضامن مع الراحل ازاء ما يتعرض له انتاجه الأدبي من هجوم همجي،استئصالي،أحادي النظرة من طرف شردمة من الأسكافيين واللحامين والجزارين...يسمي البعض منهم -رئيس جمعية كدا- لكن في اخر المطاف يبقى رهين أجندة أجنبية،تارة فارسية،تارة وهابية وتارة أخرى جنوب-لبنانية.هؤلاءالأدناب لا يستطيعون التمييز بين الأدب والوضوء ونواقضه.بالنسبة لهم،كل شيء يجب أن ينساق مع تصورهم السلفي وأن يكون نسخة طبق الأصل للكتاب المقدس.هكدا أعمال وهكدا تفكير لا نجده الا في الأنظمة التيوقراطية والعسكرية والديكتاتورية...
10 - نورالدين لشهب الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:48
قرأت عن هذا الخبر في جرائد وطنية، أولا أنا قرأت هذي الرواية وهي تسجيل لأحداث وقعت بالمغرب بمدينة القنيطرة ما بين القاعدة الامريكية وشوارع المدية وحاناتها تتحدث عن طفل من قرية نائية قدم مع اسرته وسكنوا في حي قصديري ...والرواية جميلة يتشابك فيها ما هو واقعي بما هو خالي وجمالي، ثانيا: فأن هذه الرواية بالرغم اقحامها في المقرر الدراسي للسنة الثالثة في الاعدادي، وأنا هنا أتحدث كأستاذ، فان الرواية لم يتم تدريسها قط، وأتحدى أي واحد بالمغرب أن يقول لي ماهي المادة المخصصة للرواية؟؟ التلاميذ يدرسون أربع ساعات فقط، واحدة للقواعد والأخرى للنصوص والثاالثة لنشاء والرابعة للتطبيقات... صحيح وصلت مذكرة لتدريس الرواية وصدرت روايات ومسرحيات وتحليل ولكن الى حدود الان ومنذ عام 2005 لم يتم تدريس لا رواية محاولة عيش ولا غيرها من الروايات في السلك الاعدادي.
11 - أبوعمر28 الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:50
نعم لتدريس الرواية المغربية..نعم للرواية لتي تبني شباب المستقبل وتعلمهم الأخلاق الحميدة..لا للروايات الهدامة..ادعوا للكاتب المرحوم أن يتغمده الله برحمته و لا تضيفوا له ذنوبا أخرى إلى ذنوبه..كونوا منصفة ومحايدة يا هسبرس
12 - amghribi الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:52
كيف دخلت هذه السلفية لالمغرب الأمازيغي.دخلت بالفيزا وأرادت أن تحرم كل شيء عن المغاربة الذين لذيهم رؤوس تدور وتطور مع دوران الكرة الأرضية وتطور الزمان.
13 - محمد الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:54
أيها العلمانيون نعرف أنكم تؤمنون بالديموقراطية وباقي القيم الغربيةأكثر منإيمانكم بربكم عز وجل . فأين الديموقراطية عندما تريدون وتجبرون الشعب على دراسة مؤلفاتكم المليئة بالأوساخ والتي يعافها الأغلبية الساحقة من الشعب. لا تفرضوا على الناس ما يكرهون
14 - السميحي الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:56
ان ما يجب ان يقراه الشباب في مثل هذه السن هي كتب تحفزهم على النجاح وعلى التفكير الايجابي والابداعي وعلى تنميه الذات وقراءه سير الناجحين والعظماء وليس قراءه سير الفاشلين والمطأطئي الرؤوس يجب على الدوله ان تفكر في الاستثمار في الشباب عبر تنمية معارفهم بكتب جديره بالقراءه مثل _العادات السبع للمراهقين الاكثر فاعليه_ لستيفن كوفي او كتاب كيف _اصبحوا عظماء للكريباني_ وكتاب كيف تستمع للمراهقين وكيف تنصت اليهم عندما يتحدثون اما الكلام النابي وسير المهمشين فهي فيجب ان تبقى في الحانات وفي رؤوس الفاشلين
15 - عبد الواحد ابروح الخميس 01 أكتوبر 2009 - 13:58
اولا الاختلاف في الاراء لا يبرر لاحد التهجم على من يخالفه ثانيا هل من ينتقد الافكار اسلامويا ولو طالب بالمنع و قدم حججا منطقية علينا دمغها ثالثا صحيح اننا في عهد الانفتاح و لكن هذا لا يعني عدم مراعاة سن الفئة المستهدفة مما يعرفه كل المتخصصين رابعا فعلا علينا تشجيع الادب المغربي الواقعي و الرومانسي في رايي بالخصوص لاعادة شحنة حب الوطن لناشاتنا و اخيرا الحوار يكون باللادلة و احذروا يا قراء الادب ان تسيؤوا الادب و تعودوا الاقناع بالبراهين
16 - أبو أيوب الباعمراني الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:00
السلام على من اتبع الهدى
جاء المقال مليئا بمغالطات قد نلتمس العذر لصاحبه في بعضها بسبب جهله .لذلك وجب التوضيح.
1- التجديد جريدة ناطقة باسم حركة التوحيد و الإصلاح،وهي حركة دعوية.فلماذا يقحم إسم حزب سياسي في الموضوع؟
2-التجديد محسوبة على الإسلاميين المعتدلين،فلماذا يوصف أصحابها بالسلفيين؟
3-محمد الزفزاف،غفر الله له، عرف بقصصه التي تزخر بالكثير من التفاصيل الخادشة للحياء.إذا كان الغرب أصحاب ريادة في الفن و الأدب.فهم يطبعون على قصصهم و أفلامهم بالخط العريضinterdit aux moins 16 ans تحصينا لأبنائهم من سيناريوهات قد يكون لها وقع سلبي على تركيبهم السيكولوجي .فما عسانا نحن فاعلون بقصص الزفزاف إذا كانت تستهدف فئة عمرية هي مفترق الطرق في تكوين شخصية الفرد؟
4-لا يحق للكاتب وإن إختلف مع الطرف الآخر التنقيص من قدره.فمن شدة الإحتقان،طفت على السطح مصطلحات من قبيل "الإسلامويين" و"السياسويين"و
"الحداثويين" وهي مفردات تحمل الكثير من التحقير و الإستهزاء .
فما بال قوم لا يجيدون إلا إضافة
"واوالتحقير" في كل ما يكتبون؟
17 - أركيك الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:02
الرواية غير جديرة بأن تدرس في هذه المرحلة من دراسة التلميذ انها أحق بأن تدرس في المرحلة الجامعية للمتخصصين في الأدب ...
لا أعرف لماذا لماذالا يكرم أديب مغربي الآ بعد وفاته مع العلم أن زفزاف غيره عاشوا حياة بئيسة انعكست في كتاباتهم .. ومرحلة القمع خدمتهم أكثر - رب ضارة نافعة ..-
أنا كأب وكرجل تعليم وكدارس أدبي أقول لماذا لا تقترح روايات راقية في أدبنا المغربي مع كل الكم المتراكم منها ... الزمن الذي كنا ندافع فيه عن الطابو المحرم قد انتهى واكتشفنا زيف الأمور واكتشفنا أن رفاق الأمس قد خذلونا وغيروا وزرتهم بل غيروا جلدتهم ..
هؤلاء الذين عمدوا الى اقتراح الرواية يعبرون عت مسكوت مفاده أن الشعب المغربي لا زال يؤمن ويستحسن ما كان في الأمس القريب نموذجا ... فلا زفزاف ولا شكري ولا... باتوا يستهووننا بمؤلفاتهم ... فالزمن الذي كان توظيف الطابو يغري بالقراءة قد ولى فانفتاح الفضاء وانفتاح أفق تفكير الشعب المغربي قد تجاوز كل الطابوهات ووصل الى مرحلة التشبع .فلا اثارة في أن يتحدث أديب ما عن مغامراته ونزواته ولا حتى في أن يتجرأ على وصف وذكر ما يخجل أن يذكره المرء أمام الناس . فمثل هذه البضاعة متوفرة في كل مكان . وصراحة وإن كنت أعرف أن زفزاف غي وضع لايحسد عليه الآن .. وأستحضر حديت أذكروا موتاكم بالخير .ألا أنني أراه برواياته مثل ما اصطلح عليه في واقعنا بالفنانة المصاحبة للجالسين أي مثل راقصة ستريب تيز التي أغلقت كل الحانات الأبواب في وجهها ..
18 - نزار الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:04
استغربت ان تتحدث بكلام قاطع عن عدم تدريس مادة المؤلفات لتلاميذ التاسعة من التعليم الاعدادي،واستغربت اكثر عندما تتحدى ايا كان ان يدلك عن موقع تلك المادة في البرنامج الدراسي.ردا على كلامك اقول لك ان هناك مذكرة 105 صدرت لتنظيم تدريس المؤلفات،وادمجتها ضمن مادة القراءة المسترسلة،بمعنى انها تدرس ضمن القراءة،وتاتي مباشرة بعد انجاز نص او نصين من القراءة العادية والقراءة السماعية.اما قولك ان لا احد قام بتدريسها،فاقول لك انني درست رواية لليلى ابوزيد،منذ صدرت المذكرة قبل ثلاث سنوات،بعد ان وقع الاختيار عليها،وتفضيلها على المؤلفين الاخرين:محاولة عيش لزفزاف و الساحة الشرفية لعبد القادر الشاوي...اذن المذكرة المنظمة موجودة،والمادة تدرس بشكل عادي في اغلب المؤسسات الاعدادية.ومشكل هذه المادة ان التلاميذ لايمتحنون فيها،لا في الامتحان المحلي ،ولا في الجهوي،بل فقط تراعي علاماتها ضمن الانشطة المندمجة،او التفاعل الصفي اي الانشطة الشفوية. لا اعرف كيف غابت عنك هذه المعطيات، ربما شغلتك اخي الاشهب الكتابة الصحفية،عن امورالتدريس،وما يرتبط بها من مذكرات..ارجو الا تنزعج مني،انها مجرد دعابة لا اكثر...
19 - مسفيوي من بريطانيا الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:06
يسعون لهدم كل ما تبقى تزريسير من أخلاق وقيم في بلد تكالب عليه المفسدون فوق ارض الله المسمون علمانيين واذا سألتهم ما دينكم يقولون الاسلام و الاسلام منهم براء,وكما يقول الله تعالى "أين تذهبون"في غاديين أمساخيط الله و الوالدين؟؟ماذا سيكون جوابكم أمام الله عندما لماذا كنتم مفسدين في الارض؟لمذا حاربتم دينه وسنة رسوله؟؟
20 - yusf الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:08
سأتكلم عن الرواية بصفني قارئ لها لا من أجل سمعة صاحبها بل لكمية الحبر الذي أساته , وأيضا سأتكلم عنها بصفتي أستاذ...
عندما سمعت الضجيج الذي أحدثته هذه الرواية لم أتوقع أن كل ما قيل عنها صحيح لكن عند قراءتي لها - عفوا لبعضها, لأني استحييت أن أتممها- أيقنت أن هذا لا يمت للفن بصلة و حتى لو كان فنا- في وجهة صاحبها- ألا يمكننا أن نعبر عن الفن بصورة أكثر نقاوة؟؟؟؟
أمانظرتي للرواية كوني أستاذ- ولوأني لا أدرس العربية- فجزا الله شرا لمن أقر بتدريسها, ولمن قال أنه يمكن تدريسها في مستوى أكبر أقول اتقوا الله في رعيتكم ,,, من قال لكم أن هذه الرواية - الهابطة - لها دور ي التربية أو التعليم أم أنكم تهدفون لشيئ آخر
21 - جمال الشمالي الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:10
باتت خطط تفسيق الشعب المغربي واضحة،فبعد تشجيع المهرجانات باسم الفن وتشجيع اللواط باسم حرية المِؤخرة الشخصية والزنا باسم السياحة وووو... لجأتم إلى المؤسسة التعليمية وشرعتم أنظمة على مقاس حقدكم على المجتمع وهويته الإسلامية، أعجب عن أي أدب وعن أي فن تتكلمون حين تقدمون قصة مليئة بكل ما لذ وطاب من المطبات لشاب لا يتجاوز عمره خمسة عشر عاما؟ هل أنتم قادرون على إيقاف هذا الشاب إذا ما هاج فيه حب الاستطلاع وتحدي الواقع.
22 - حسن نون الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:12
وفروا الخبز للجميع وكفى من الوعظ والارشاد....ليست كنب زفزاف هي التي ستفسد الخلق...بالله عليكم هل كل البنات اللواتي يخرجن كل مساء للوقوف على الارصفة درسن كتب زفزاف او شكري...اغلبهن لا يفرق بين الالف والعصا
23 - سفيان الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:14
أولا من صياغتك للمقال يتضح لنا جليا توجهك أيها العلماني لأن أمثالك لن يتوانوا عن تدريس الخبز الحافي في التمهيدي الأول تتحدث عن الأدباء و الأدب أين أفكلما صيغت عدة جمل عن الحانات و المومسات و كل ما تقززت منه فطرة الإنسان السليمة سميتم الكاتب أديبا فقط لأنه يرضي رغباتكم المكبوتة لإضفائه طابع المصداقية عليها إذا تفوه أحد بما كتب بدارجتنا و سط جمع ما لوصف بقلة الأدب و خير مثال الخبز الحافي إنك وبدفاعك عن تدريس «محاولة عيش» لا تدافع إلا عن أمثالك ممن يسعون إلى خراب هذا البلد بايصال أفكار سلبية مغلوطة للجيل الناشىء فذاك الذي يحاول العيش أين يحاول العيش بحبّ غنو، محترفة البغاء في القنيطرة،أهذا إنسان سوي أم بعقوق والديه أم بعدم مقاومته لسارقيه إنه لا يجسد إلا معنا واحد هو الفشل في مواجهة مصاعب الحياة اليومية ثم يقدمه لنا الكويتب في طابق الشخص المظلوم لأن المسكين يحاول فقط أن يعيش ولو على حساب ما خلق من أجله عبادة الله الواحد الأحد وأقول لك ولأمثالك ممن جاهروا بالباطل لإفساد الحق ما حياة الإنسان إلا بضع أيام إذا ذهب يوم ذهب بعض منك فانظروا أين و فيم تذهبون أيامكم قبل أن تلقوا ربكم
24 - Ideologist الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:16
أولا : عنوان المقال يظهر فيها نوع من البولبميك polimic الظاهر إذ المتتبع للشأن المغربي يعلم أن السلفيين أبعد الناس عن الدخول في هكذا مواجهات . و أن جريدة التجديد مشكورة هي من بدأ هذا الموضوع
ثانيا و بحكم طبيعة العمل الذي أمارسه 8باينة من العنوان 8 ما الفائدة التربوية لهكذا مواضيع ؟؟؟
سيقول العلماني و اليساري : نريد تعرية الواقع كما هو .
طيب أين الحل ؟
الواقع نعلمه جميعا ونحن أبناءه
فإذا كان وصف الواقع فقط كما هو فهذا حتى من الناحية النقدية و الإيديولوجية لا معنى له .
ول كان ليني و ستالين حيا لمنع تدريس هذه الرواية لأنه كما قال الفنانون حشرات الشعب و الفن الذي لا يخدم قضية معينة فن عبثي .
ثالثا : العلمانيون عندهم صنه او إله وهو الأدب أو قل حرية التعبير كيف يشاء في كتاباته .
وهذه النقطة مطاطية وفهوم الأدب و علاقته بالحرية موضوع طويل و عريض جدا .
وحتى ألتوسير و دريدا عند مناقشتهم لهذه النقطة ينحون منخى ملائمة الأدب لواقعه لا أن يكون أدبا في السماء يصف الظواهر فقط . هذه يوتوبيا تجاوزها الواقع .
رايعا : بمنطق الديموقراطية لوسلمنا به جدلا وسمحنا بتدريس هذه الرواية فلماذا بالموازاة لا يسمح برفع عدد ساعات التربية الإسلامية وباعتماد مواد روائية اسلامية أم هو حلال عليكم حرام علينا .
خامسا : أظن أن جريدة هسبريس بسماحها بنشر الموضوع و بتفس العنوان ومن خلال التتبع و الإستقراء تحاول أن تلعب التوازنات فبالأمس القريب تنشر لبعض الكتاب المحسوبين على الخط السلفي و بالموازاة تنشر لليسار الذي أظنه أنه هو خط تحريرها .
وفي جميع الحالات الذي يهمني هو أن تعلم أن الذين يقرؤون و يتابعون الجريدة ليسوا مغفلين لهذه الدرجة بل فيهم جميع ألوان الطيف المغربي من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين .
25 - شاهد عيان الخميس 01 أكتوبر 2009 - 14:18
يقول المثل:استمع للذي يبكيك لا للذي يضحكك..
ان الكاتب عكس في وجوهنا صورة هي من صلب حقيقتنا..التي يجب على ابنائنا ادراكهاو معالجتها
شئناهذا أم أبينا..
لايجب أن ندفن وجوهنا في التراب كالنعامة للتغاضي عن الحقيقة المرة،وندّّعي أننافي وضعية يحسد عليها..
ان مهمة الكاتب هي الثصدي لمعضلات المجتمع وذلك في اطار النقد الذاتي الذي يجب معالجته.. وليس للتغاضي عنه.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال