24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | بعد "نوح" .. هوليود تجسد شخصيات موسى وعيسى ومريم

بعد "نوح" .. هوليود تجسد شخصيات موسى وعيسى ومريم

بعد "نوح" .. هوليود تجسد شخصيات موسى وعيسى ومريم

يبدو أن السينما الأمريكية قد تحولت من إنتاج أفلام "الأكشن" والخيال العلمي التي داعبت خيال ملايين المشاهدين عبر العالم، إلى إنتاج أفلام سينمائية ذات طابع "ديني"، من قبيل شريط سينمائي عن شخصية النبي نوح، ثم أفلاما جديدة تجسد شخصيات النبيين موسى وعيسى وأمه السيدة مريم.

واندلعت موجة رفض فيلم "نوح" في عدد من الدول العربية حتى قبل عرضه في قاعاتها السينمائية، من قبيل قطر والإمارات والبحرين ومصر عبر مؤسسة الأزهر التي أعلنت تحريم عرض الفيلم ومشاهدته، وهو الرفض ذاته الذي ذهب إليه علماء مغاربة شددوا على عدم جواز عرض هذا الفيلم بالبلاد.

ويتوقع أن يعم رفض هذه الدول العربية والإسلامية دخول هذه الأفلام الجديدة الأخرى التي أعلنت عنها سينما هوليود، والتي يتم فيها تجسدي شخصيات النبي موسى والمسيح عيسى عليهما السلام، بالنظر إلى فتاوى علماء دين حرموا تصوير الأنبياء والرسل في الأعمال الفنية.

ويجسد فيلم "نوح" قصة النبي نوح عليه السلام وكيفية نجاته هو وقلة ممن معه من المؤمنين على متن سفينته من الطوفا، وهو الدور الذي يقوم به الممثل راسيل كرو، بجانب عدد من كبار ممثلي هوليوود مثل أنتوني هوبكنز، وايما واتسون.

وتعتزم شركتا إنتاج في هوليود تقديم فيلمين جديدين سنة 2014، يحملان صبغة دينية تلامس حياة بعض أنبياء الإسلام من وجهة نظر منتجيها ومخرجيها، مثل فيلم "الخروج" الذي يتناول حياة النبي موسى عليه السلام، وهو من إخراج رايدلي سكوت، ومن المقرر عرضه في نهاية 2014.

وتنتج هوليود أيضا فيلما آخر هو "مريم.. أم المسيح"، ويتناول مراحل مختلفة من حياة السيدة العذراء، كما يروي قصة ميلاد السيد المسيح من وجهة نظر السيدة العذراء بحسب الإنجيل، كما أعلنت إحدى شركات الإنتاج الأمريكية بدء عرض فيلم "ابن الرب"، الذي يتناول حياة المسيح.

ومن المرتقب أيضا أن تشهد سنة 2015 ميلاد عدد آخر من الأفلام تتناول قصص الأنبياء أو تتعرض للأديان السماوية، ومنها فيلم بعنوان Gods and Kings أو "الآلهة والملائكة"، الذي يحكى قصة حياة النبي موسى عليه السلام، وفيلم Redemption of Cain ، والذي يتحدث عن قصة أبناء سيدنا آدم "قابيل وهابيل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - عبداللطيف الخميس 20 مارس 2014 - 02:09
قبل التحليل والتحريم أين الإنتاج الوطني الجيد والمؤثر في المجال الديني ؟ حتى برامج قناة السادسة ليست في مستوى منافسة القنوات الدينية العربية .
الطاقات موجودة لكن خلف الكواليس عقليات قديمة تستأثر بالمشهد الإعلامي الديني الوطني . مع الأسف...
2 - Mourad Chergui الخميس 20 مارس 2014 - 02:15
اعلمو ان اليهود يسيطرون على هوليوود وهم في الغالب هم المنتجين لهده الافلام.
وفي هده الافلام حتما سيتم دس سموم الحقد و الغدر للمسلمين اللدين هم اكتر الناس إحتراما للانبياء والرسل
ومن هنا ادعوا إخواني المغاربه ان لا يشاهدو مثل هده الافلام حتى وإن سمح بعرضها في المغرب
3 - سامي الخميس 20 مارس 2014 - 02:25
مادا ننتظر منهم فهم لا يحترمون حتى انبياءهم
4 - Richy USA الخميس 20 مارس 2014 - 02:40
الأمريكان شعب محافظ إلى حد ما، لا ترى الناس يقبلون بعضهم البعض و يمارسون الجنس في الشارع كما في الدول الأروبية. هناك حياء إلى حد ما و هم شعب متدين يذهبون إلى الكنيسة بانتظام و يناقشون الدين كثيرا بتفتح و يحترمون الديانات كلها بما فيها الاسلام او هذا ما يظهرون على الأقل.
الأزهر و غيره احلوا الربا التي هي من أكبر الكبائر و سكتوا عن كل المنكرات التي تحدث في العالم العربي و الإسلامي من قتل للنساء و الشيوخ و الأطفال و الإغتصابات و الخمر و الميسر و عدم صوم رمضان و عدم إقامة الصلاة و يؤيدون و يدافعون عن إلغاء الآذان لأنه "مزعج" و تجدهم يجتهدون في أمور ثانوية أو بالأحرى أقل أهمية كتحريم مسلسل عمر رضي الله عنه الذي لم يخرجه الأمريكان أو هذا الفيلم أو ذاك بسبب كذا و كذا قد نتفق و قد نختلف لكن شيءا واحدا يبدو واضحا و هو أن كل هذا ما هو إلا منتهى النفاق!
5 - عبد العزيز عبده ربه الخميس 20 مارس 2014 - 02:44
سلام الله عليكم اخواني أخواتي.
بالله عليكم وجب على كل الدول الإسلامية الرد بكل قوة على هؤلاء الغرب الدين لا يحترمون الإسلام و لا المسلمين ففي كل مرة يسعون جاهدين الى الاستهزاء و تحقير اخيار البشر الانبياء والرسل وتصويرهم ونعتهم بابشعها.
و ما يحز في النفس ضعف الى انعدام ردود فعل الدول الاسلامية.مما يشجعهم في كل مرة على الاستمرار في استهزاءاتهم و تشجيعهم على التللدد بصنيعهم هدا.
فاينكم يا مسلمو العالم؟ و اين غيرتكم على اسلامكم الحنيف؟!!!!!!
اللهم أرهم الحق حقا و الباطل باطلا يا رب العالمين.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
6 - جلال الخميس 20 مارس 2014 - 02:54
هده الافلام حول هؤلاء الرسل عليهم السلام هي تمهيد من الهوليود للخطوة قادمة وهي التجسيد الشخصية حول الرسول الله محمد عليه والصلاة والسلام برواية الاسرائليات والتي تبقى الهدف اكبر للشركات الصهيونية في هوليود للتشويه صورة النبي وتشويه صورة الاسلام وهم لم يستطيعوا ان يخطوا هده الخطوة الجريئة خشية الغضب المسلمين ادن مزيد من اليقضة والحدر من محاولة دس السم في العسل ومحاولة التمرير فلم التجسيد النبي الازهر الانقلابي لا التقة فيه انقلب وقبل بي الانقلاب الدامواي على الرئيس الشرعي وافتى بسفك الدماء المسلمين وليس مستغرب ان يقبلوا بي تمرير الفم عن الرسول مقابل دعم الغرب للفرعونهم الطاغية السيسي وهم وشيوخ الوهابية عبدة المال والنساء بي اضافة الى الشيعة الرافظة فهو يسعون ايضا لي انتاج فلم يجسد الشخصية الرسول وكانهم ليسوا المسلمين حدار يا الهوليود حدار يا مريكا يا الغرب انتم لا حظتم مادا وقع لكم عند البث فلم المسىء للرسول والرسوم الكاريكاتورية
7 - مسلم غافل الخميس 20 مارس 2014 - 03:08
بعد كل هذا التمهيد الإعلامي،فأكيد إنتضروا في أفق سنة 2020 أضخم إنتاج هوليودي ،تحت عنوان"محمد نبيهم المزعوم".حسبي الله هو نعم الوكيل،الى متى سنضل أمة نائمة.
8 - الرازي الخميس 20 مارس 2014 - 03:09
هل سمعتم يوما عن مسيحي أو يهودي يقاتل ليدافع عن عيسى أو موسى أو نوح؟ رغم أن هؤلاء أنبياءهم قبل أن يكونوا أنبياءنا.

عندما تتحول القداسة من قداسة الأفكار الى قداسة الأشخاص، يصل المسلمون الى مرحلة الصنمية. عندما تتحول خدمة المسلمين للأفكار إلى خدمة أصنام بشرية يحصل التصلب والجمود في الفكر الذي يخلق أمة متخلفة تعيش خارج الزمان و المكان.
9 - google الخميس 20 مارس 2014 - 03:17
يحملان صبغة دينية تلامس حياة بعض أنبياء الإسلام؟ الاسلام لم يضهر ألا في زمن النبي محمد صلي الله عليه وسلم . سيدنا موسي عليه ص س هو نبي بني اسرائيل و هو من سلالة لأوي ,وعيسي ع ص س هو من سلالة يهودا .لأوي ويهودا هم من ابناء يعقوب ابن اسحاق ع ص س واخوة النبي يوسف ع ص س. اما محمد ص ع س فهو من سلالة سيدنا اسماعيل ع ص س اللدي هو اخ اسحاق ع ص س .
10 - اين المشكل؟؟ الخميس 20 مارس 2014 - 03:18
ما الدي يضيرنا نحن هده عقيدتهم و من خلالها يقدمون اعمالا ضخمة و مبهرة .
فلينتج مبدعو العالم العربي و الاسلامي افلاما تعرف العالم بانبيائنا وفق عقيدتنا ربما تكون هناك نقاط التقاء بدل ماهم منشغلون بالتفاهات و منهم من هو منشغل بتقديس القتلة بل الانكى رقاهم الى مرتبة الانبياء و الرسل كما يحدث الان في مصر .
فيلم الام المسيحThe Passion سنة2004 الدي كان من اخراج ميل جيبسون و بطولة جيم كافييزيل اتار ضجة حتى ان اسرائيل نفسها منعت عرضه لانه في احدى اللقطات كان يظهر تحريضا واضخا من اليهود على المسيح عليه السلام.بل امتدت ايادي اسرائيل الى هوليود و بشكل فج لمنع تصويره هناك و ارهاب ممثلين و مع دلك لم يتراجع الرجل لان داك مايؤمن به كما قال هو.ومن الفيلم نفسه عرفنا ان هناك نقط التقاء رغم تبريء الفاتيكان اليهود من دم المسيح عليه السليم لدوافع سياسية .
الازهر بمصر لم تحركه دماء الاف المصريين الدين قتلوا على ايدي السفاح السيسي و كدا السحل و سجن الالاف سيثير الضجة كعادته لكي نسي انه وافق على حدف مادة من الدستور الجديد المزور تحرم الاساءة الى الانبياء واجهه بها المؤيدون لعرض فيلم نوح و سيعرض.
11 - الضفدع سحقوق الخميس 20 مارس 2014 - 03:21
احسن افلام الانبياء في تاريخ هوليود و السينما العالمية هم فلم les dix commandmants و فلمben hur judah و barrabas و فلم الشهيد عمر المختار anthony quinn l و charlston heston و yul brynner
12 - ليلى الخميس 20 مارس 2014 - 04:05
انا كمغربية مسيحية وكل مسيحيي العالم لا نعارض ابدا تمثيل قصة السيد المسيح فلقد عملت له عدة اعمال تشخص حياته وتعاليمه انطلاقا من الكتاب المقدس وقد تعرف عليه الكثير من الناس انطلاقا من الاعمال السينمائية وآمنوا به له كل المجد
13 - mohamad الخميس 20 مارس 2014 - 04:55
انا فقط اطرح سؤال ما العيب في تجسيد صورة الانبياء ما دام الانبياء غير مقدسين بمفهوم التقديس الواجب للله
14 - clandestino الخميس 20 مارس 2014 - 06:24
هاد الناس عطاهم الله العقل كيشهروا ايمانهم بطريقتهم حنا واخا يعطنا الله مال الدنيا كلما زدنا طغيانا...والله اعيش معهم منذ 10 سنوات لهم اخلاق و مبادئ...متى يعود عصرنا الذهبي كالاندلس و العثمانيين متى?
صرنا ادحوكة العالم بالاقتتال و سفك الدماك و الدكتاتورية...لا سياسة و لا حقوق...كفا انتقاضا لهم و حاولوا تعلم مبائهم اضف الاسلام والله لتجدن افضل قوم...لكن وا اسفاه!
15 - abou loubna الخميس 20 مارس 2014 - 06:38
تارة يقولون انها ممنوعة . ونجدنا في الأخير تباع في ديفيدي في المغرب. ويمكن ايضا وجود مثل هذه الافلام عبر اليوتوب او في قنوات كسات 7 او قناة الحياة.
16 - متسائل حيران الخميس 20 مارس 2014 - 07:42
أين المتظاهرون في الشوارع أوليس هؤلاء أيضا أنبياء الله ؟
ماذا لو جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنتم فاعلين ؟
17 - فوءاد ش الخميس 20 مارس 2014 - 08:21
ما الجديد في هدا؟ تم تصوير افلام عن موسى و عيسى في وارززات اكثر من مرة ..بانتاج امريكي و اوروبي .. لمادا اصبح هدا الامر الان بالدات خبرا؟
18 - hassan الخميس 20 مارس 2014 - 08:24
يا سبحان الله يحرمون مشاهدت هذه الافلام و اين هم من فلم سيدنا يوسف عليه السلام او فلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فاللهم ثبت قلوبنا على دينك ولا تآخذنا بما فعل السفهاء منا والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
19 - Karim الخميس 20 مارس 2014 - 08:24
j ai deja vu 2 films :
10 commandements et la bible en commrncement du temps
Pourquoi les " musulmans" non rirn dit à l èpoque?
Halal en années 70 et hatam en 2014?
20 - لكديري - دارالكبداني الخميس 20 مارس 2014 - 08:29
ليست هذه اول مرة يجسد فيها الغرب موسى وعيسى وغيره من الأنبياء عليهم وعلى نبينا محمد وآله الصلاة والسلام. المشكلة ليست في عرض منتوجهم ولكن المشكلة في عدم إنتاجها للبديل. وعندما أنتجت ايران فيلمي مريم ويوسف قمنا بمحاربتها أيضاً. ليس لنا وجهة ولا لنا فكر ننتج به اللهم الا الرقص والغناء الرخيص ليته كان فيهم شعرا او كلمات. أصبحنا نخاف ومحارب كل شيء حتى قبل المشاهدة او القراءة. نحن قوم نستهلك ولا ننتج! وهذه هي الطامة! إشارة مهزوم!!!!
21 - marocain الخميس 20 مارس 2014 - 09:28
ce n'est pas la première fois que les américains font des films à propos des prophètes, d'ailleurs y'a une série intitulée "the bible (2013) qui raconte la vie des prophètes selon la bible, et une partie a été filmée au maroc avec des acteurs marocains (Said Bai qui a joué un des apotres de Jesus (pbuh), et Mehdi Ouazzani qui a joué le diable)
22 - كاتب عمومي الخميس 20 مارس 2014 - 09:49
لمادا لاتتحرك الدول العربية لانتاج مثل هده الافلام التريخية الدينية لما يحتويه القران من قصص ومعجزات وايات ووقائع لعدة انبياء لمادا تبقى مطموسة وغائبة والقران دائم دوام الدنيا باعجازات الله المتجلية والمسطرة به وخاصة لنا العديد من الممثلين والمساحات الصحراوية والطبيعية وهنا نشكر جزيل الشكر لمنتجي مسلسل يوسف الصديق الدي اثقن بنجاح وابهر العالم باسره ولا يزال يعاد ويكرر في عدة قنوات نرجو المزيد عن باقي الانبياء لان الدكرى تنفع المؤمنين ولتوضيح الامر عن المغضوب عليهم والضالين وكفانا مكن المسلسلات الاباحية المسيحية فقد فسد المجتمع لما فيه الكفاية
23 - أبو أمين الخميس 20 مارس 2014 - 10:23
لا زلت أتذكر كيف أنه في إحدى قاعات السينما في مدينة سلا أواسط السبعينيات تم عرض فيلم "الوصايا العشر" من بطولة شارلتون هيستون، وكيف انبهر الحضور بالعمل الفني الرائع وقتها بغض النظر عن جواز أو عدم جواز تجسيد صور الأنبياء، إلى حد أن الفاعة لم تكن كراسيها كافية وتم السماح بإحضار المشاهدين لكراسي ووسادات وغيرها من منازلهم ليتسن للجميع مشاهدة الفيلم، وكانت القاعة تغص بضعف طاقتها من المشاهدين أو يزيد...فنيا، العمل الفني يبقى عملا فنيا، ولا ينبغي أن نقحم التصور الديني في هذا، كما لاحظت من خلال أغلب التعليقات أننا سطحيون للغاية، بحيث نحتج على مبدإ تجسيد صورة الأنبياء متخيلة دون التعمق نحو الرسالة التي يمكن أن تمرر من خلال ذلك، بحيث لا أحد ناقش ما إذا كان توصيف قصة نبي ما حسب رؤية مخرج وكاتب سيناريو ومنتجي الفيلم مطابقة لما يتداول في كتبنا عن هؤلاء الأنبياء أم لا...كما أن الحديث في المقال عن "أنبياء الإسلام" فيه بعض اللغو، فحسب علمي فإن هؤلاء الأنبياء في أغلبهم الأعم أنبياء بني إسرائيل قبل أن يتبناهم الإسلام مع رسالة النبي المصطفى (صلعم)،
24 - RACHID الخميس 20 مارس 2014 - 10:43
السلام على من اتبع الهدى
بسم الله الرحمان الرحيم ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين
بسم الله الرحمان الرحيم
ان الدين عند الله الاسلام
اللهم تبت قلوبنا على دينك
25 - MOURAD الخميس 20 مارس 2014 - 11:06
و اين المسلمون من حانات الخمر و الفساد و الزنا والشواذ وحفلات المجون والبيدوفيليا اللتي يمارسها الاجانب على اطفالنا واين المسلمون من الكذب والربا واكل مال اليتامى.للانبياء رب اصطفاهم هو يحميهم,الغرب يدرك ان الاسلام هو دين الحق لذالك هم يحاربوه وهذا بحد ذاته يشرفني كمسلم والا لماذا لا نرى افلاما تسيء لبودا وهاريكريشنا ووو...اللهم اصلح المسلمون,اللهم اعنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا.ااامين.
26 - - أحمد - الخميس 20 مارس 2014 - 14:20
لا أدري لمادا تتفادى السنيما الأمريكية انتاج فيلم عن قصة نبي الله لوط وقومه ؟
27 - mohamed الخميس 20 مارس 2014 - 14:21
من خلال أغلب التعاليق نستنتج أننا كأمة عربية أو إسلامية متخلفون كثيرا لا نعرف سوى لغة التحريم أو التحليل و ننتقد كل ماهو ديني بطابع سلبي كل شيئ أصبه ممكن و كل الطابوهات تتكسر و ستنقرض مع الزمن المهم هو من يجتهد ويعمل ويحلل ليصل ويوصل نتائج عمله للبشرية سواء كانت نتائج فنية أو علمية أو دينية هؤلاء هم من سيستمرون في التألق وتحديد مستقبل الكون السؤال المطروه هو هل سيكون لنا قسط أو جزئ من الأهمية في المستقبل؟
28 - said kinitra الخميس 20 مارس 2014 - 14:26
ان هؤلاء المنتجين عرفوا نقط ضعف المسلمين ولدلك فهم يتمادون في استفزاز مشاعرهم
يجب ان لا نعطي اي اهتمام لمثل هاته الأفلام و دلك لأن منتجيها يستغلون فقط اسماء الأنبياء ودلك بغية خلق زوبعة في العالم الإسلامي و هدا نوع من انواع فنون التسويق
يجب ان نجزم بان هؤلاء لا يمكنهم ان يجسدو الأنيباء و الرسل لأنهم اصلا لا يعرفون عنهم سوى الإسم وبعض الأشياء البسيطة و لدلك فانهم لا يقدمون في افلامهم سوى ما يروج في مخيلتهم
ولدلك يجب ان نعتبر هاته الأفلام كباقي الأعمال السينمائية اختير لأبطالها من الأسماء موسى و عيسى و نوح و الجيلالي و عبد الغفور و ميشيل و بوش و اوباما و شارون و سيسي و مبارك و فلان و علان
29 - تازي الخميس 20 مارس 2014 - 14:58
نجح اليهود في عسل ادمغة الشباب بنسب عالية و على المستوى العالمي ..كل تلك الصراعات في افلام الخيال نابعة من ثقافات اسرائيلية و القران يذكر كرههم لجبريل و كيف انهم قاتلوه و كيف ان الشيطان ضاجع امراة يهودية لتلد من اغتصابها المسيح الدجال الذي يمثل اكبر فتن البشر و يؤشر لنهاية العالم .. بما اننا نعيش في عالم يحتضر ... تلوث في كل شيء و ازمة ماء مع ازمات اخرى اخلاقية او علمية او او اذن نحن في الساعات الاخيرة من تاريخ البشرية و لا ضرو من تكاثر علامات الساعة حتى يستعد الانسان للاسوء ..بمجرد رؤية توزع المنشات النووية في العالم نذرك اننا على كف عفريت
30 - رشيد الخميس 20 مارس 2014 - 15:45
الغريب و العجيب ان هذه الغضبة على تجسيد الأنبياء تأتي اليوم بعد ان سبق تجسيدهم سابقا في أفلام و مسلسلات كلنا شاهدناها كمسلسل يوسف الصديق و سيدنا إبراهيم بالنسبة للسيد المسيح فحدث و لا حرج فقد جعل منه الأمريكيون و الأوروبيون الصليبين شخصية لا تليق بنبي كل كل المهازل التي جسدت شخصيته و لم نسمع يوما بأحد يعترض على ذالك
31 - Mao_1979 الخميس 20 مارس 2014 - 15:52
قابيل وهابيل ليست أسماء أبناء أبينا آدم. هذه إسرائيليات لا يجب الأخذ بها.
32 - عبد الرزاق نباوي الخميس 20 مارس 2014 - 15:55
نحن معشر المسلمين يجب علينا ان لا نعيراهتماما لهذه الافلام حتى لا نعطيهم الفرصة للنيل منا ومن ديننا
33 - ahmed52 الخميس 20 مارس 2014 - 15:59
الانبياء والسل ليسوا ملائكة ولا معصومين من الخطا فهم بشر مثلنا. فهم ابناء مجتمعات عاشوا بين افرادها.

التعريف بهم في افلام لا تنقص من شانهم.

مشاكل الحياة اليومية لا تنقص منها او تزيد صورة موسى او عيسى وغيرهم في الافلام السنمائية.
وشكرا.
34 - mustapha212 الخميس 20 مارس 2014 - 16:07
امريكا تحارب الاسلام والاسلام بابشع سلاح
تحاربنا بالمنافقين من المسلمين
اللهم انصرنا علي المنافقين
ااااميييين
35 - redouane الخميس 20 مارس 2014 - 16:20
امة متخلفة بعيدون عن الديانات السماوية همنا البطن والفرج واغلبنا لا يعرف قصة سيدنا نوح لهدا ادعوكم الى مشاهدته وبعدها العودة الى القران الكريم لتحليل والنقد البناء
36 - الرد الخميس 20 مارس 2014 - 17:31
راجع حساباتك.ان الإسلام في تزايد الحمد لله وأمثالك قطرة في بحر.(انت و المسمى brawlinx)لا حول ولا قوة الا بالله.
37 - العزيزي الخميس 20 مارس 2014 - 21:35
كلما اتى الغرب بافلام رسلهم مشخصة الا ثارت ثائرتنا نحن المسلمين فاتساءل هل نحن دركيو او شرطة الاديان الاخرى قال الله سبحانه عن عيسى عليه السلام .وما قتلوه وما صلبوه ولاكن شبه لهم . يعني رجل يشبه المسيح الذي صلب فظن القوم ان عيسى صلب .ما لنا مالهم لنا ديننا الحنيف ولهم دينهم النصراني اليهودي فل يفعلوا بهم ما يشاؤن عند الله حسابهم ولنمتثل الى قول الله سببحانه وتعالى .ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الى اخر الايه ولا نتعب انفسنا انهم ماضون في ما يعملون ولان تثنيهم عن فعلهم ولن يزدهم اعتراضنا الا اصرارا استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم ومن كل اثم عظيم ومن كل ظلم عظيم.
38 - moh الخميس 20 مارس 2014 - 22:13
لولا فيلم les dix commandements ماكنت اعرف قصة النبي موسى عندما اقرا القران الكريم..اتمنى ان تنتج هوليود فيلما عن يوم القيامة حتى نتاثر به..فيلم الرسالة اعطى صورة لا تنسى عن حياة الرسول..احسن من كل كتب السيرة..لاننسى ان كثير من منتجي هوليود يعتنقون الديانة new ageالتي تؤمن بخالق الكون وبحياة الروح بعد الموت وتعتبر الانبياء مصلحين ..مع الاسف اغلب المسلمين يهتمون بالاشياء السطحية الثانوية يجعلونها حلالا وحراما ويتغافلون عن مضمون الاسلام وانسجامه مع كل عصر
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال