24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. مختبر الشرطة العلمية والتقنية ينال شهادة الجودة (5.00)

  2. المدير الرياضي لـ"شالكه04" يتوعد بتوبيخ منديل (5.00)

  3. فاعلون يناقشون آفاق ترسيم الأمازيغية في ذكرى "خطاب أجدير" (5.00)

  4. عملية إزاحة "قطار بوقنادل" تقترب من تحرير السكة (5.00)

  5. إعدام مدان باغتصاب وقتل 8 أطفال في باكستان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مغاربة هولندا للطاهر بنجلون: حتى أنت يا بنجلون!

مغاربة هولندا للطاهر بنجلون: حتى أنت يا بنجلون!

مغاربة هولندا للطاهر بنجلون: حتى أنت يا بنجلون!

أثار مقال نشره الكاتب الفرنسي – المغربي الطاهر بنجلون، غضبا لدى مغاربة هولندا واعتبروه متحاملا "يفرق بين المغاربة، في الوقت الذي نحن فيه بحاجة لمن يجمعنا"، وأنه "صفعة في وجه ملايين المغاربة الذين يكدحون في دول أوروبا من أجل كسب قوت يومهم".

خلط

وجاء في بيان عممته جمعية "صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا"، أن مقال الطاهر بنجلون يربط بشكل إيحائي بين النقاب والمخدرات والكسب السريع، وكأن الكاتب يقول للقارئ: "الريف مصدر مخدر الحشيش، إذن مصدر الاغتناء السريع".

كتب الطاهر بنجلون في مقال تحت عنوان: "سيارة بورش سوداء، زير نساء ونقاب"، يصف شابا صادفه في مكان ما في المغرب: "انطلاقا من لكنته (يقصد الشاب)، لاحظت أنه من الريف، البلد الذي يزرع فيه الكيف ويصنع منه الحشيش. (إذن) الكسب السريع". هذا الخلط العجيب هو ما أثار جمعيات أمازيغية في هولندا، فقررت القيام بخطوات تصحيح الصورة، أولا تجاه جريدة لومند، تليها حملة تهدف إلى إعادة الاعتبار للمنطقة وسكانها بصفة خاصة، وإعادة الاعتبار للمهاجر المغربي بصفة عامة.

نشر الطاهر بنجلون مقاله في صفحة النقاش بجريدة لوموند الفرنسية بتاريخ 27 – 28 سبتمبر الماضي. وهو مقال مستوحى، على ما يبدو، من أجواء العطلة الصيفية وعودة المغاربة بشكل جماعي نحو بلدهم الأصلي المغرب. انطلق بنجلون من "حالة شاذة" – إن حدثت فعلا - ليعمم حكما "جاهزا" على جالية بأكملها، بحسب فريد أولاد لحسن رئيس جمعية صوت الديمقراطيين المغاربة في هولندا.

أسرى أيديولوجيا أحادية

الطاهر بنجلون فرنسي الثقافة، متحرر ومنفتح على الثقافات الأخرى. على الأقل هذا ما يمكن أن تنتظره من كاتب دخل النجومية والعالمية من بوابة الهجرة. ولكنه في تعامله مع إحدى المكونات الرئيسية للثقافة المغربية، ينطلق من عقلية تعتمد إقصاء الآخر، خاصة إذا كان هذا الآخر يقع "خارج الدائرة" المتفق عليها في المغرب، أي خارج "كل ما هو عربي أو فرنسي"، تقول أمينة بن الشيخ رئيسة تحرير صحيفة العالم الأمازيغي.

"الغريب، تقول السيدة بن الشيخ، أن الطاهر بنجلون (كاتب) مفرنس، وفرنسا تعني الليبرالية والديمقراطية وما إلى ذلك، ولكن مشكلة هؤلاء الناس هي الأيديولوجية التي تشبعوا بها في المغرب، وهي الأيديولوجية العربية التي تعتمد على الأحادية وإقصاء الآخر".

تنميط

طرح الطاهر بنجلون مسألة "صدام الحضارات" كتيمة أساسية في مقالته. صدام الحضارات مجسد في صدام المتناقضات: شاب "حليق الرأس على الطريقة العصرية"، راكبا سيارة من نوع بورش يكلف ثمنها مدخرات العمر كله. سيجارة مغروزة بين شفتيه وجوال في إحدى يديه. بجانبه، وهنا التناقض/التصادم، "امرأة ملفوفة بالكامل بالأسود، قفازات يديها سوداء، وعلى الفتحة المخصصة للرؤيا وضعت نظارات سوداء. إنها تشبه الشبح، شيئا ما يتحرك بعسر ولكن بلا كلام". رجل في الألفية الثالثة وأخرى في العصر الحجري!

أسلوب روائي مقنع، لكن الصورة لا تعبر عن حال مغاربة هولندا ولا عن حقيقتهم، يقول فريد أولاد لحسن. "هذا حكم قيمة على أبناء الريف في هولندا، ولا نعرف كيف تمكن هذا الكاتب المعروف والمشهور من الكشف عن هوية سائق السيارة على أنه ريفي من مدينة روتردام". يشير بنجلون في مقاله إلى رقم السيارة كدليل على أن السائق من روتردام. وهذه بطبيعة الحال مغالطة مكشوفة، يقول السيد أولاد لحسن، لأن طريقة ترقيم السيارات في هولندا تختلف عن طريقة الترقيم في فرنسا.

قياس مرفوض

الطاهر بنجلون هو أحد الوجوه البارزة في الثقافة الفرنسية، وحاصل على وسام جوقة الشرف؛ أرفع وسام في فرنسا. وفوق كل هذا، يعد أشهر من نار على علم في ميدان الإبداع والرواية، ونشر كتابا رائعا تحت عنوان ‘ العنصرية مفسرة لابنتي’. والمبدع – أيا كان - في حاجة إلى فضاء أرحب للكتابة والتعبير عن رأيه بحرية. بيد أن حرية التعبير تقتضي ألا يسقط كاتب من حجم الطاهر بنجلون في مثل هذه الهفوات، يقول السيد المهدي السملالي من المركز المتوسطي للهجرة والتنمية في هولندا:

"أولا ومن الناحية العلمية، لا يمكن إسقاط حكم جاهز وبشكل ميكانيكي على ثقافة معينة أو على مجموعة إثنية معينة. هذا هو المبدأ. وفي حالة ما كتبه الطاهر بنجلون، لا يمكن قياس سلوك فرد معين، قد يكون من الحسيمة، أو مراكش، أو فاس، على مجتمع بأكمله".

ويضيف السيد السملالي في اتصال هاتفي ، أن هكذا قياس "مرفوض لا أدبيا ولا أخلاقيا ولا حقوقيا، كونه لا يؤدي غرضه الأدبي والفكري. وكان من الأفضل للكاتب أن يبتعد عن مثل هذه التحليلات التي نعاني منها في أوربا، وتدفعنا إلى الاحتجاج على مفكرين وكتاب أجانب يلصقون بالمغاربة مجموعة من السلوكات " التي يقوم بها أفراد معزولون.

ولكن أليس من حق الطاهر بنجلون ككاتب ومبدع أن يكتب عن سلوك موجود فعلا على أرض الواقع؟ "بالطبع من حقه التعبير عن الظاهرة، يؤكد السيد السملالي، ومن حقه كذلك طرح قضية المخدرات وما إلى ذلك على طاولة النقاش. لكن ليس من حقه ولا من حق أي أحد مهما كان، إلصاق الظاهرة بمنطقة معينة أو بمجموعة من الناس، وتقديمها كظاهرة عادية ومقبولة عندهم".

سياسة مقصودة؟

خلال الأسابيع القليلة الماضية، أثار سفير المغرب في بلجيكا ضجة بسبب تصريحات له مفادها أن الريفيين لا يعيشون التطورات التي تجري في محيطهم سواء في المغرب أو في بلد الإقامة. كان ذلك ردا على مواجهات حدثت بين شباب مغاربة وبين رجال الشرطة في العاصمة البلجيكية بروكسيل. وهناك من الرسميين المغاربة من يعتبر الأمازيغ وكأنهم جاؤوا من كوكب آخر. الأمر الذي يدفع بعض الناشطين الأمازيغ إلى اعتبار هذا السلوك "متعاليا" وسياسة مقصودة، تدل على أن السياسة الرسمية لم تتغير بخصوص التعاطي مع المسألة الأمازيغية، سواء في المغرب أوفي المهجر.

"هؤلاء، تقول السيدة بن الشيخ، لهم قدرة إبداعية وسلاسة في الأسلوب حينما يكتبون عن الأمازيغ والأمازيغية بأسلوب قدحي. والواقع يشهد أن للأجيال المهاجرة من الريفيين إسهامات كبيرة، وقاموا بمجهودات جبارة، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي والثقافي".

تستعد جمعية صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا وأرضية أورو – ريف، بالتنسيق مع جمعيات أخرى على الصعيد الأوربي والمغربي، القيام بحملة مكثفة لشرح مغالطات الكاتب بنجلون ومن يسير في ركبه. هؤلاء الذين يعملون على "التأسيس لخطاب - يغازل الخطاب الرسمي - يضع الريف والريفيين أسرى دوامة المخدرات والتهريب والتطرف".

*كاتب وصحفي مقيم في هولندا

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - سعيد القومجي الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:02
كل الجوائز التي تعطى لهذا الكاتب المستلب،وكل الاحتفاء به يمثل الاحتفاء بالنموذج الذي تريده فرنسا والغرب عموما،اي ذلك النموذج الذي يتنكر لشعبه ثقافة شعبه وآلامه ويقف كالتلميذ بخشوع اما الذين يعبرهم اسياده من الغرب الاستعماري وليس العلمي بان يحاول تقديم مجتمعاتنا بالصورة التي يرد الاخرون رؤيتها بها،على انها مجتمعلت متخلفة وكل شيء فيها منحط،وان افكارنا وعاداتنا وتقاليدنا كلها عبارة عن مزبلة مما يجعل الآخر ينتشي بتفوقه المعرفي والمادي والاخلاقي وهذا غير صحيح على مستوى الواقع والحقيقة،وان كنت انسى فلن انسى يوما ان كاتبا يهوديا اسمه ابراهام شافاتاي يسكن في فلسطين قاطع معرض باريس للكتاب لانه يحتفي بقيام اسرائيل،في الوقت الذي كان الطاهر بن جلون في مقدمة من هرولو لحظور هذا المعرض ويدافعون عن حظورهذه المناسبة المخزية،شخصيا لااقدر هذا الرجل المتحذلق ومرة اخرى يبرز انه شخص مرزتق،ويسير في الاتجاه الذي تريده الجهات الرسمية،ويقدم لها المبررات لمهاجمةاخوتنا من الريف و النقاب رغم كوني لااحبذ النقاب الا انني اومن ان فرض اي نمط معين من اللباس يسيئ الى مفهوم الحرية..وهو ما لايمكن لمرتزق التصريح به لانه يخاف من سادة وسائل الاعلام والسلطة في الديار الفرنسية.المهم ان مثل هذا النموذج هم من يسيؤون الى علاقاتنا بالغرب لانهم يوصلون الرسالة مغلوطة ولايساهمون في خلق حوارات ونقاشات معرفية وتعارفية لانهم لايرددون الا الفانتزمات والصور والكليشهات والاحكام المسبقة النمطية ويعطونها شرعية هي غير حقيقية فيمارسون التضليل على الثقافة والمعرفة وهم شر البرية.
2 - المعلق الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:04
أرى أنه إنسان متملق يحاول التودد للغرب على حساب (بني جلدته فهده) ونحن لا يشرفنا انتماءه لهدا البلد و لأصحاب المقاومة الدين ناضلوا من أجل إخراج المستعمر. فكل هدا في مظري يعتبر خيانة
3 - casaoui in bruxelle الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:06
اولا اءحي الاءستاد طه الحمدوشي على هداالمنبر الاءعلامي الهادف الى تنوير الراءي العام, كما اءحي كاتبنا الروائي استاد الطاهر بن جلون .عندي مداخلة وتعقيب بصيط فيمايخص الموظوع الدي تطرق له الكاتب, والدي اعتبره بعظ المعلقين انه هجوم يقصد به جماعت الريف .فالكاتب اشار الى فئة معينة التي تسعى الى التراء والغنىالسريع وهده الجماعات تتكون من مافيات منتشرة في المانيا ,وهولندا ,وبلجيكا فالكاتب كلامه واقعيا مهماالواقع مؤلم شيئا ما .لكنه لم يقصد اهل الريف الدين يشتغلون من الساعة السادسة صباحا الى التانية زوالا اءهل الريف الشرفاء الدين يعيشون على عائدات عرق الجبين. فاءما الاءخت التي انتقدت الاءخت القلعية بهيستريا جنونية اقل لك انتقادك لتلك البنت القلعية المتفتحة علىالحوار باءسلوبك المتعصب ليس حظاريا فتحياتي للقلعية والىسميرة وكل سنة واهل الريف الشرفاء بخير
4 - Idriss الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:08
الحمدُ للهِ وكَفىَ..
تحية ُ حُبّ إلى جميعِ النّاس..
أستاذ محمّد أمزيان شَكَرَ اللهُ لكَ.
ابْتسِمْ.
قال التلميذ المطرود من المدرسة لأبيه : هل تستطيع أن تذكر لي أبتِ السبب الذي أخرجك المعلم به من الصف يوم كنت تلميذاً ؟ فقال الأب على الفور : السبب يابني هو الثرثرة والشغب والكسل فقال الولد عندئذ متعجباً : يا سبحان الله ! حقاً إن التاريخ يعيد نفسه . وللأسباب نفسها أخرجني المعلم من الصف وطردني المدير من المدرسة : أليس ذلك مضحكاً يا أبتِ ؟
''عنِ المرءِ لا تسأل واسأل عنْ قَرينهِ ! فكلّ قرينٍ بالمقارن يقتدي''
تحية إلى جميع النّاس.. '' إدريس منصور''
5 - أغيلاس الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:10
لماذا كل هذه الضجة المفتعلة على مقال كتبه كاتب نكرة أجير تعود منه المغاربة على امتداد السنوات الفارطة تكريس قلمه لخدمة أجندة فرنسية ، و العمل على تشكيل صورة نمطية عن الآخر العربي بما يتواءم و المخيال الغربي ، مقابل حفنة من الفرنكات البخسة ترضي غروره المزعوم ، و توهمه بتسنم مجد أدبي زائف بنى أدراجه بسب معتقدات بني ملته ، و ازدراء معاناتهم و كفاحهم .
6 - أسامة إبراهيم الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:12
"وما جزاء الإحسان إلا الإحسان" قدموا إلى المغرب منذ عقود قليلة حفاة عراة جوعى مطرودين من محاكم التفتيش بإسبانيا ،واستقبلهم الريفيون أولا وأحسنوا إليهم وتقاسموا معهم كل ما يملكون وأسكنوهم ديارهم ، وها هو واحد من حفدة المطرودين يرد الجميل ويقابل الحسنة بمثلها ،هكذا يكون المثقف وإلا فلا ،لم يبق لبن جلون إلا أن يتهم الريفيين بدعم الإرهاب ولما لا القاعدة .
7 - أخلاء يتبادلون الأدوار! الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:14
ألا يمكن أن ننظر إلى القضية هذه على أنها سيناريو محبوك برعونة متناهية و أن السيدة بن الشيخ و السيد بن جلون وكل من سار على نظرتيهما المتناقضين في نفس المسالة على أنهم كلهم مسقون من عين واحدة، و إن إختلفت المغارف و الأواني، وعلى أنهم يلعبون على نفس الوثر و لكن بأدوار متناقضة؟
إن الهدف من ذلك هو إثارة إحياء إثارة التفرقة في المغرب التي طالما أهدر فيها الغرب الإستعماري أموالا طائلة و أفنى في جر الناس إلى حبالها من الوقت الكثير، وقد سهر على تحقيقها كحلم ظل و ما يزال يراوده عبر كل العصور.
ألا يوجد بصيص من الحياء و الحشمة في وجه المسماة بن الشيخ وهي تصف نظيرها الطاهر بن جلون بفرنسي الثقافة و بالشخص المتحرر و المنفتح على الثقافات الأخرى و تنتهي إلى القول بأن فرنسا تعني الليبريالية و الدموقراطية و أن ".... مشكلة هؤلاء الناس هي الأيديولوجية التي تشبعوا بها في المغرب، وهي الأيديولوجية العربية التي تعتمد على الأحادية وإقصاء الآخر"؟ وهنا بن الشيخ تبرز عن جهلها و عن عمالتها في نفس الوقت من حيث هي تدري أو لا تدري .
من يحاول إقصاء من يا عملاء الإستعمار الجديد ؟ يا خونة الوطن و الدين و التاريخ ، يا مرتزقة ؟ يا من يبدون براعة في خدمة أسيادهم الغربيين و أمام أعينهم في كل ما هو عمل منحط وسافل، من القوادة إلى أكل الخراء البشري ـ حقيقة لا مجازا ـ بإعتبارهم لذلك على أنهم أقوياء وأولوا عزم وصبر وربط جأش!!
على من تنطلي حيلكم المفضوحة ؟ أعلى الذي لم يغادر وطنه يوما و بقي حبيس "العلب الصوتية" ؟؟
و أنت يا صحافي، يا كاتب النص و المقيم في هولندا، أعجزت أن تعري عن الحقيقة ولو بالقليل منها ؟ أم أن أسبابا أخرى منعتك من ذلك ، ولعل أهمها خوفك على خبزك اليومي ؟
لي ـ كمهاجر مقيم خارج المغرب ـ كامل اليقين في أبناء المغرب البررة الذين لا تلهيهم تجارة و لا تغويهم المناصب و لا تخيفهم التهويلات من التهديدات ، في أنهم سيظهرون ذات يوم ليرفعوا رأس المغاربة ومعنوياتهم عاليا في أعين باقي الأمم و الشعوب وقد فضحوا و عروا خرافة " الإقصاء و التهميش"التي إتخذ منها الخونة و المرترقة عصا يتوكؤون عليها في تسولاتهم من أجل الكسب المادي الذليل.
8 - غير دايز الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:16
انا متفق معك يا أخ lehfid ben moussa و قد تعرّفت على كتبه من خلال مؤلفه la plus haute des solitudes (و لم أعرف الى اليوم هل نسمّيه كتاب رواية أم بحث) ، المهم اصابني التقزز و أنا اقرئه و لم اتممه ، المهم كتابه هدا ظهر في الوقت الدي صدرت فيه قصص و روايات من نوع ( EMMANUELLE) تنشر و تبشر بالتحرر الجنسي في أوروبا ، فحاول هدا السيد أن يركب على الموجة بتأليفه هدا الكتاب حيت بالنسبة اليه المشكلة الأساسية و الأهم التي يعاني منها العمال المغاربة في المهجر في وحدتهم هي الحرمان الجنسي الدي يعوضونه في عزلتهم البئيسة بالإستمناء،و لكي يضفي على كتابه صبغة الموضوعية والتجرد العلمي كتب أن مؤلفه هو ثمرة بحث و دراسة في أوساط الجالية العاملة في فرنسا ، و هكدا أصبح خبيرا في الكتابة تحت الطلب و حسب ما تطلبه الموضة الأدبية و ماركتينج دور النشر، و الغريب أنه لما بدأت تتسرب أخبار معتقل تازمامارت في الصحف و التلفزيونات و كل الوسائل الإعلام الفرنسية ، و بدأ المثقفون من كل الأوساط يستنكرون كان السيد بنجلون يلوذ بصمت آمن و حكيم ، و حين اعترف النظام المغربي بوجود هدا المعتقل الرهيب، و عرف المغاربة كلهم بوجوده حينها ، خرج علينا السيد طاهر بنجلون بروايته cette absence aveuglante de lumiere ،لتتكلم أخيرا عن المعتقل و أهوال ما كان يقع فيه و همه الوحيد الركوب على ظهر المفرج عنهم و المتاجرة بألآمهم و تسمين رصيده البنكي من عائدات الرواية.
لهدا أطلب من اللإخوة المغاربة المهاجرين في هولاندا أو غيرها أن لا يعطوا لهدا السيد أكثر من حجمه الحقيقي فهو مجرد و صولي جمبازي لا يهمه من المغرب و المغاربة الاّ ما يساعده على تسويق نفسه و سلعته في أوروبا
9 - chinoui الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:18
est bien Tahar ben jeloud ou jeloune.c est le marocain qui travaile pour la france.il est le peid noir marocain ou le harqui du maroc.il n a jamais ete vrai marocain just avec les papiers.le vrais marocain c est celui qui aime le peuple je veux dire le peuple marocain.
10 - rastaman الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:20
المثقف العربي لايرى لانفسه في المراة.ويقصي مادونه
11 - إدريس الأصغر الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:22
أظن أن بنجلون قد تطرق إلى قضية موجودة على أرض الواقع ومن يعانده أويرفض تصديقه فليذهب بنفسه إلى هولندا أو بلجيكا أو ألمانيا ليعاين بنفسه مافيا المخدرات الريفية، نعم الريفية، التي لا تهمها سمعة المغرب والمغاربة. نحن مغاربة ألمانيا أصبحت سمعتنا مقترنة بتجارة المخدرات بسبب هذا النوع من الأشخاص الذي تناوله بنجلون في مقاله. أنا لا أظن بأن بنجلون يرمي من خلال مقاله إلى شن حرب على أهل الريف الشرفاء ولكنه يقصد هنا فقط فئة معينة من الريفيين همها الوحيد فعلا هو الربح السريع والطمع والأكثر من ذلك فهذه الفئة تعاني من إنفصام الشخصية حيث أن الأشخاص المنتمين لها غالبا ما تجدهم متدينين في كل شيء سوى بيع السموم.
من خلال عنوان المقال وبعض ماكتب فيه يتبين أن كاتبه الريفي لم يتحلى بالحيادية وكان همه فقط الهجوم على بنجلون من خلال الإستعانة بأشخاص يدعون دفاعهم عن القضية الأمازيغية وهم في الأصل يعملون على نشر الفتنة بين المغاربة الأحرار.
12 - بنجلون الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:24
لا اعرف لماذا المدعوة رئيسة او محررة العالم الامازيغي تدخل دائما الثقافة العربية في كل مشكلة ؟
لربما الانفجارات النوورية فوق نجم الشمس سببها الثقافة العربية
تلك الثقافة التي 'طينت عيشتك"
الله يعفو وصافي
13 - حسني الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:26
أقول بصوت مرتفع لا لأموال المخدرات و في نفس الوقت أرفض إلصاق تهمة الاتجار بالمخدرات بكل أهل الريف ...كفى من الخلط بين الحقائق ,,,,
14 - ahmed mansour الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:28
tu es toujours opportinist . Ben Jelloune a vendu tous pour pretendre la modernite.
15 - الجرتل مان الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:30
لم أقرأ الكتاب لتكون لدي فكرة شاملة عنه.. وأنا مع أن يحتج الإنسان إذا ما أحس بأنه قد أسيئ إليه..ولكن أخشى أن تثار الضجة وعوض التصدي لما يعتقد هؤلاء الإخوة والأخوات بأنه خلط و تشويه للحقيقة، يتم السقوط في فخ الدعاية المجانية والترويج للكتاب..
16 - الدكالي الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:32
كان الأولى بهذا الكاتب المشهور أن يدافع عن أبناء بلده ولا يساهم في الحملة ضد الجالية هناك ، فمغاربة الخارج أيها الروائي الكبير لم ينسوا بلدهم الأم ولم يتنكروا لمبائهم رغم الظروف التي تحيط بهم ، فهم لايزالون على العهد محافظين على تقاليدهم وعاداتهم الإسلامية ، بل لقيت بعضهم من الجيل الثاني والثالث يحفظون كتاب الله بالحرف ، رغم أنهم ولدوا هناك ، وبلدهم يعتمد عليهم كجالية منتجة، ولها تواصل مع بلدها ، فلا تزيد الطين بلة ولا تشارك في حملة منظمة ومخطط لها قبل 9/ 11 وبعده، كنت أتمنى أن ترد على ناس يدعون الديمقراطية ، ويرقصون على حرق المصاحف الشريف هناك بجانبك
17 - hamid الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:34
تاجر حشيش أهون عندي من ممارسات رجال السلطة،والبرلمانيين والقضاة وكبار الأمنيين والعسكرورؤساء الأحزاب والمنتخبين،والإقطاعيون الجدد وبعض المفكرين المتعفنين؛هؤلاء هم من يبخس أموال الناس بالباطل،أما موضوع المخدرات ،فلقد سئمنا من تناوله من طرف بعض الكتاب؛وقنوات التلفيزيون الرسمية
18 - عبد ربه - فرانكفورت الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:36
تصحيح لكاتب المقال:
الخطأ:
الكاتب الفرنسي – المغربي الطاهر بنجلون
التصحيح:
الكاتب الفرنسي – المغربي - اليهودي الطاهر بنجلون
بن جلون عائلة يهودية... ولمحكمتكم الموقرة واسع النظر
19 - امازال الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:38
اتمنى ان يكتب بن جلون على اهل فلس وقلة النفس منهم نفسه هل يظن بن جلون انه شبح يرى الناس ولا يراه احد عندما ينغمس الطويهر في كؤوس من الشامبانيا وبجانبه بناته وزوجته في حانة فندق لوميغاج باشقار بطنجة تاركا سيارة بوورش بجانب الجمال ; نظارات سودوين على عيونه المحمرتين من حرارة الكحوول بالمجان على حساب المال العام نصيب الفقراء الدين يكتب عنهم نكته فمن باريس إلى طنجة ياتي استادنا وبالمجان لايادي ولو فلسا واحدا إسالوا ممثل الخطوط الملكية المغربية بباريس وصاحب الفندق لانه وسيط كتاب العالميين بالمغرب فكلما كتب هؤولاء الصعالكة ضد بلدنا يكون الطويهر هو السمسار بين الطرفين لكن ليس لوجه الله فلبيراليته لا تضهر في مشكل الشرق الاوسط والإعتدائات الصهيونية لان جل ناشره صهاينة ولا يكون منشرحا في ندواته إلا عندما يدافع عن السامية ويهاجم من كرم اجداده عندما طردتهم للاه إليزابيط ارجوه ان يكتب ولو كتابا واحدا عن مغاربة اخرين دون الامازيغ مع الاسف ليس لدي الوقت الكافي لكتابة قصة حية عن كاتب موحى وإطوإلى الايام القادمة يا الهسبؤيسيين
20 - مغربي من هولندا الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:40
أول ما أقدمت عليه بعد قراءة المقال، كان البحث عن ما كتبه الطاهر بن جلون وبالتالي قراءته. وجدت المقال فعلا على ألروابط.
لنبدأ بمقال الروائي المغربي. المقال أولا يبدأ بسرد قصة شخص معين يمثل نمطا تفكير موجود ومنتشر أيضا، وأن كان بأشكال و درجات مختلفة. بعد ذلك ينزاح الكاتب إلى الحديث عن ظواهر أخرى ، تختلف ظاهريا غير أنها تلتقي في جوهر تخريب الإنسان وعبره المجتمعات و الأمم ، نمط التفكير الأصولي، الذي استشرى بالفعل بين أوساط المغاربة سواء داخل المغرب أو في هولندا أو في جزيرة الواقواق . حين أثار الكاتب الريف ، لم يثرها عرضا ، بل في سياق موضوعي يدخل في نسق القصة ، أي أن الشاب الذي يغازل سيارة بورش البادخة ، ربما قد يكون من أولائك الذين يتاجرون في الحشيش ، و لا أعتقد أن الكاتب افترى على أحد حين قال بأن زراعة هذا المخدر توجد بشمال المغرب . كما أن إيحاء الكاتب لم يكن خاطئا عندما أشار إلى العلاقة بين شهوة المال و الغنى و البذخ و بين الأصولية المتطرفة ، التي يعلم الجميع منبعها.
أما في ما يخص ردود فعل بعض الجهات حول مقال الطاهر بنجلون ، فأني أعتقد أن محركها الأساسي هو النزعة القبلية ، و التي يمكن أن تكون شكلا آخر من أشكال الأصولية . فالكاتب ذكر الريف في سياق عارض، لم تكن له علاقة بجوهر المقال. و لنفترض أن أحدا تحدث عن موضوع المخدرات و الريف. هل أصبح الأمر محرما ( تابوه) جديدا يضاف إلى محرماتنا الكثيرة. من جهة أخرى ، أعرف بعض الأسماء التي ذكرها كاتب المقال أعلاه ، كما أعرف أن ما يسمى جمعية صوت الديمقراطيين المغاربة بهولندا ، هي جمعية هلامية لا وجود لها في الواقع، كانت مشروعا طموحا قبل حوالي قعد من الزمن، غير أن بعض " الديمقراطيين" سطو عليها سطوا، ثم خنقوها فماتت كما تموت أغلب مشاريع هذا المغرب .
21 - من الشمال الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:42
بالنسبة الى تاجر مخدرات افضل من لص المال العام لان الاول يصدر سلعته ويستورد الورو والثاني يصدر الدرهم ويستورد الاوهام والخزعبلات والاول ادا سقط فانه يادي عقوبته اما الثاني فانه محصن ولن يعاقب ابدا في رايكم من الانظف من الاثنين؟
22 - NADJA الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:44
اتحدى الطاهر بن جلون انه لا يجرئ ان يكتب الحقيقة كما هي عوض ان يستعمل ما يناسبه.
وهذا ليس دفاعا مني على نوع من انواع السموم المخدرة الملموسة او غيرها التي ابتلينا بها.
23 - mohamad ali الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:46
كثير من الاسماء العا ئلية في المغرب ليهود اسلمو او اضهرو اسلامهم قبل عقود من الزمن وكل من سمع تلك الاسماء ضن اصحابها مسلمين بينما هم يهود يلعبون بمصير المغاربة وانا شخصيا اعرف مغربيا بامريكايحمل اسما عائلا للشرفاء في المغرب لاكن جده وجدته يهود بينما ابوه غير اسم عائلته اليهودي الى اسم الشرفاء قبل خمسين سنة فقط
24 - امازيغية قلعية الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:48
يمكن ان يكون الكاتب لايقصد شيئا من كل ما كتب في المقال ولكن سوء الظن قد سبق
حتى وان قصد فلن ننزعج منك يا ايها الكاتب الكبير لانك مصدر فخر لنا سنظل تعتز بكم مبدعونا اينما ذهبتم وسنظل نغفر اخطاءكم العفوية فلا يحق لنا ان نقسو على مبدع شرف العلم الوطني والنشيد الوطني وشرفني انا وجميع المغاربة بل والعرب والمسلمين
دمتم معطائين ودمتم كتاب سيدي الطاهر بنجلون
25 - lehfid ben moussa الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:50
ce monsieur,n'a vraiment aucun poids, sur la scene intelo en france, ses sujets tournent toujours sur l'exotisme marocain, la nuits sacreè, l'exorcisme, les charlatans,....
il n'a aucun engagement, sauf vendre plus de livre, bref; un ecriviste immegrè
il doit critiquer la corruption du mekhzen, chose qui n'a jamais osè a faire
26 - مغربي يحب جميع المغاربة الاثنين 02 نونبر 2009 - 01:52
شهرة هداالرجل نالها من اعداء الشعوب المفقرة عندما نشر غسيل أهله على برج ايفل.هاهو الأن يصف بلاده كمصدر للحشيش والمخدرات.زد على دلك انه يحرك النعرات العنصرية بدكره لشاب ريفي دو لكنة.....
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

التعليقات مغلقة على هذا المقال