24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السلطات تنقذ سائحين مغربيين من الهلاك تحت الثلوج بجبل تدغين (5.00)

  2. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  3. الكتاني يفصّل في كتاب "كليلة ودمنة" ونجاح تجارب التنمية بالهند (5.00)

  4. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  5. نقابة تعليمية: تأجيل حوار الأربعاء "هروب إلى الأمام" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تنظيم ندوة فكرية بآسفي بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل العلامة محمد المنوني

تنظيم ندوة فكرية بآسفي بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل العلامة محمد المنوني

تنظيم ندوة فكرية بآسفي بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل العلامة محمد المنوني

تنظم "جمعية أسيف لحماية التراث الثقافي والمعماري بآسفي"، يوم السبت المقبل، ندوة فكرية تحت عنوان "العلامة محمد المنوني .. التراثي الزاهد" وذلك بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيله.

وأفاد بلاغ للجمعية بأن هذه الندوة، التي تنظم بدعم من وزارة الثقافة وبشراكة مع مجلس جهة دكالة-عبدة والمركز التربوي الجهوي بآسفي، يشارك فيها ثلة من الأساتذة والباحثين منهم، على الخصوص، عبد العزيز تيلاني (أستاذ باحث بمديرية الوثائق الملكية) وأحمد زنيبر (أستاذ باحث وشاعر وناقد أدبي خريج كلية الآداب بالرباط) وسعيدة العلمي (أستاذة بشعبة اللغة العربية وآدابها بجامعة محمد بن عبد الله).

كما سيساهم في تنشيط هذه الندوة كل من عبد الإله أبو مارية (مكون بالمركز التربوي الجهوي بأسفي) ونجيب بن الشانع (متخصص في علم النفس التربوي)، ورجاء المنوني كريمة العلامة المرحوم إلى جانب أخيه السيد عبد العالي المنوني.

وسيقدم المشاركون في هذه الندوة، التي ستقام بالمركز التربوي الجهوي بآسفي، مداخلات وشهادات حول "محمد المنوني الموثق" و"محمد المنوني والتراث" و"محمد المنوني الأديب المؤلف"، والتي من خلالها سيسلطون الضوء على جوانب مشرقة من العطاءات الفكرية لهذا الرجل، الذي كرس حياته للبحث والكشف عن خبايا التراث الثقافي الوطني سواء منه المطبوع أو المخطوط.

ويعد العلامة محمد بن عبد الهادي المنوني، المزداد بمدينة مكناس سنة 1915م والمتوفى بمدينة الرباط سنة 1999م، بإجماع الباحثين والدارسين، ذاكرة للمغرب ورمزا من رموز الخبرة التراثية في البلاد العربية.

وقد ابتدأت المسيرة العلمية للعلامة المنوني في سن الرابعة حيث حفظ القرآن وتعلم الكتابة ب`(المسيد)، وحَفظ بعض المتون في الفقه والحديث، ثم تفرغ بمكناس للتفقه في مختلف العلوم، خاصة الفقه، إذ درس أهم المصنفات الفقهية المغربية، ليلتحق بعد ذلك بجامع القرويين حيث اطلع على خزانة القرويين التي كانت منهله المعرفي الأول إلى أن تكونت لديه حصيلة علمية مهمة في مختلف فروع المعرفة، وبعد حصوله على شهادة العالمية توجه للتدريس.

وشملت جهود العلامة المنوني مجالات متنوعة منها المخطوطات التراثية تصنيفها وفهرستها، وإعادة كتابة التاريخ المغربي كما شارك طيلة مسيرته العلمية في العديد من المؤتمرات الثقافية الإسلامية، وساهم في أعمال لجنة إصلاح التعليم بالمغرب سنة 1957، وجمعية المحافظة على الأبنية الأثرية بمكناس عام 1961م، وانضم سنة 1961 إلى اتحاد كتاب المغرب.

ومن مؤلفاته، "مظاهر يقظة المغرب الحديث" و"العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين" و"المصادر العربية لتاريخ المغرب" و"فهرس المخطوطات المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - باحث في التاريخ الثلاثاء 10 نونبر 2009 - 15:24
مبادرة فريدة من نوعها من طرف وزارة الثقافة، بعد أن كان الاهتمام منصباً على أهل الفسق والفجور من المغنين والممثلين وتم تهميش العلماء الأجلاء فلا نكاد نسمع عن حياتهم وعن تكريمهم ورد الاعتبار إليهم، فأمثال العلامة النوني رحمه الله هم من رفعوا من شأن وقيمة البحث العلمي في المغرب وقدموا الكثير للتراث المغربي، فرحمه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء.
هذه شهادة أحمد أبو القاسم ممن التقوا بالرجل، قال عنه: (إن العلامة محمدا المنوني مدرسة قائمة بذاتها في الغرب الإسلامي،ربى وعلم وهذب طلاب العلم في جميع مستوياته العليافي الجامعات المغربية، وكان لمحاضراته في الحضارة الإسلامية، بكل مجالاتها العلمية أتر كبير في توجيه الباحثين في العالم الإسلامي إلى المنهج العلمي القويم في البحث والتخقيق. ودراسة التاريخ ... فرحم الله شيخناالمنوني، فبفقده فقدناموسوعة لا مثيل لها، وذاكرة صافية،تعتبر منبعا ثر اللعم الصحيح الذي لايرتقي إليه الشك والغفلة والنسيان. فمن يعوضه، أو يسد بابا واحد من الأبواب الكثير ةالواسعة، التي سدها؟؟ فرحمه الله وأسكنه فسيح جنانه ). عن موقع الرابطة المحمدية للعلماء ضمن نافذة نبوغ مغربي www.arrabita.ma
وللمنوني ترجمة وافية في مجلة دعوة الحق العدد 370و371و372 لسنة 2002 و2003 ، وترجم له الأستاذ عمر آفا في معلمة المغرب (ج21/7295-7296).
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات مغلقة على هذا المقال