24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬ (5.00)

  2. "البوليساريو" تخشى تحرك المغرب لضم أراضٍ خلف الجدار العازل (5.00)

  3. وزير الداخلية يذكر بموعد القيد في لوائح الانتخاب (5.00)

  4. أعناق آلاف المجازين والعاطلين تشرئب إلى لوائح "مباريات المتعاقدين" (5.00)

  5. أخطار سخانات الغاز (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | عباس إبراهيم .. اسم سيظل موشوما على صدر المسرح المغربي

عباس إبراهيم .. اسم سيظل موشوما على صدر المسرح المغربي

عباس إبراهيم .. اسم سيظل موشوما على صدر المسرح المغربي

سيظل اسم المبدع عباس إبراهيم، الذي رحل أول أمس السبت من باريس إلى دار البقاء، موشوما على صدر المسرح المغربي الذي كان وفيا له وغيورا عليه عبر مسار إبداعي جمع بين التمثيل والإخراج والكتابة.

وعباس ابراهيم، الذي فضل طوال حياته الاشتغال في صمت ورحل أيضا في صمت، كان يعتبر مهنة المسرح الأجمل في هذا الكون رغم كل ما يعتريها من عقبات، حيث مارس المسرح على أسس علمية، ولم يقتصر سخاؤه الفني على التمثيل والإخراج وكتابة النص، بل شمل أيضا صنع عدد من النجوم المغربية الشابة في المسرح والتلفزيون وكذلك في السينما ب`"محترف الفن المسرحي" الذي أسسه.

ومن أبرز الوجوه التي تتلمذت علي يدي الراحل، منى فتو ورشيد الوالي ومحمد خيي وحسن مكيات وبنعيسى الجيراري وقائمة بلعوشي.

وتعتبر الأعمال المسرحية التي تحمل توقيع الراحل عباس إبراهيم نوعية إذ توجه بها إلى جمهور نوعي أيضا، وتدخل ضمن بوتقة فريدة تتناغم برؤيته الفنية المبتكرة، تجسد نصوصا معبرة وعميقة تجعل المتفرج يبحر بداخلها ويقرؤها بلغة مغايرة لا تخص إلا صاحبها، فكانت مفتاح شخصيته الفنية والإنسانية.

ولعل أبرز الأعمال التي أخرجها الراحل، الذي برز بين الجيلين الأول والجديد للمسرحيين المغاربة، "الصعود إلى المنحدر الرمادي" لأحمد جمعة من البحرين سنة 1985، و"طاحت وجبرناها" سنة 1986، و"غرباء" لعبد الكبير بنبيش سنة 1987، و"المنزه" سنة 1989، و"ثلاثية الاصطياف" لجولدوني و"اصدافت حمادي" و"صنادق العجب" للطيب العلج سنة 1992 و"أفريكا مهاجر" لعبد الكبير بنبيش والتي شارك بها في المهرجان التجريبي بالقاهرة سنة 1996، و"سي التاقي" لعبد الصمد الكنفاوي، وعن "تارتوف" لموليير، و"قصة فلان" 1999 و"لا هنا لا لهيه" و"حنظلة غيت" لعبد الكبير بنبيش.

وكانت الانطلاقة الأولى لهذا الفنان احترافية من المعهد الوطني للموسيقى والرقص والفن المسرحي بالرباط موسم (1961-1962) حيث قضى خمس سنوات، فتعلم المسرح على أيدي أساتذة كبار كالفنان محمد سعيد عفيفي وفريد بنمبارك وعبد الله شقرون وأحمد الطيب العلج والهاشمي بنعمر.

ويعد الراحل كتابا مفتوحا يختزن عناوين ومحطات تاريخية وأسماء عديدة، فمنذ أن امتطى صهوة المسرح وأسس فرقة "القناع الصغير" رفقة عدو امبارك وعبد اللطيف الدشراوي في بداية عقد السبعينيات من القرن الماضي، لم يوقفه عن ممارسة المسرح إلا المرض الذي ألم به في السنوات الأخيرة ولم يمهله الوقت لاستعادة أجمل لحظات حياته.

واعتبر الناقد المسرحي عبد الرحمن بن زيدان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عباس إبراهيم من المخرجين المسرحيين المتميزين على الساحة والفنية إلى جانب كونه مؤلفا وممثلا ومؤطرا مقتدرا، مشيرا إلى أن تجربته في الإخراج " تعتبر إضافة نوعية في المسار المسرحي المغربي بفضل قدرته على المحافظة على التراث المغربي والتعامل مع العديد من النصوص المسرحية المغربية والعالمية".

وأضاف أن الراحل كتب النص المسرحي برؤيته الخاصة، وعمل على تجريب المفردات والدلالات التي تميزه عن باقي التجارب المسرحية في المغرب، مبرزا أن امتداده ليس فوق الركح فقط ولكن في التجارب المسرحية وفي الاشتغال على الممثل باعتباره أيضا صانع الفرجة، إضافة إلى كتابته لبعض الدراسات التي أراد بها أن يكون ناقدا ومنظرا وعارفا بكل ما يجري على الخارطة الإبداعية المغربية.

من جهته، اعتبر حسن النفالي رئيس النقابة الوطنية لمحترفي المسرح أن الراحل أحد الأسماء الكبيرة في سجل المسرح المغربي التي اشتغلت في الظل ولم تأخذ حقها من الاهتمام، مذكرا بأن هذا الفنان قدم أعمالا رائعة تركت صدى كبيرا على الصعيد المغربي والعربي بفضل تكوينه في التمثيل ثم الإخراج.

وأضاف أن الساحة المسرحية فقدت برحيله واحدا من أبرز المكونين للطاقات الشابة في وقت كان المغرب يفتقد فيه لمؤسسات التكوين المسرحي، معبرا عن امتنان النقابة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي شمل برعايته السامية الراحل وتكفل بعلاجه.

ومن جانبه، يرى المسرحي الشاب بوسلهام الضعيف، في رحيل عباس ابراهيم خسارة أخرى تنضاف إلى خسارات تكبدتها الساحة المسرحية بالمغرب، معتبرا أن الراحل كان فنانا مقتدرا تمكن من التعامل مع النصوص المسرحية بطريقته الخاصة وترك بصمة متميزة في هذا المجال إلى جانب تقديم نصوص المسرحي الطيب لعلج بحلة مغايرة تنم عن حسه الفني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ا ل م س رح ي الاثنين 16 نونبر 2009 - 01:42
بهذا العنوان انعى الدكتور المسكيني الصغير الراحل حوري حسين لم ومن انس هذه الجملة العميقة والتي تصلح لنعي كل من يتوفاه الله من المسرحيين المغاربة اقول هذا الكلام لان المرحوم عباس والذي دكرتم في مقالكم فقط البعض من حصيلة سنوات طويلة من العطاء.فعنبتي التي سانعي بها الراحل هنا هي الاسس العلمية التي وردت في المقال ايضا لم ينتبه احد لهذا الا ربماعندما افتتح المعهد العالي للمسرح فالرجل كان يحت على تكوين الممثل بشكل علمي في كل لقاء وكل مهرجان هناك من تفهم الوضع وهناك من اعتبره هراء الا عندما دخلت ترجمة اعداد الممثل لستانسلافسكي فتم بدانا نشعر ان فن التمثيل علم قائم بداته.التقيته في المهرجان الوطني في الرباط سنة1986لم اتذكر رقم الدورة انداك وكان يؤطر ورشة التمثيل ولم يكن الا عدد قليل من المستفدين تبادلنا اطراف الحديث وحكيت له عن تجربة مماثلة مع استاد لنا قد كان اتى من كندا فقال لي بان استاذكم تجربته فويتة وتفوق تكوين الممثل الى ماسماه لي بالحرف الواحد ان استاذكم له منهج في التكوين يسمى بسيكوتيرابيكو.واخيرا اقول ان لله وانا اليه راجعون وتغمضه الله بواسع رحمته
2 - ماشي أنا الاثنين 16 نونبر 2009 - 01:44
إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمك الله يا عباس ............
3 - مواطن الاثنين 16 نونبر 2009 - 01:46
عاش المرحوم عباس إبراهيم فانيا حياته في سبيل الإبداع والمسرح، منشغلا عن حياته الخاصة، استفاد منه المسرح، لكنه لم ينل الحق الذي يستحقه إعلاميا في حياته وحتى في وفاته،إن لله وإنا إليه راجعون رحمك الله، وعزاؤنا الكبير إلى أسرته الصغيرة وإلى قبيلة تعقيلت.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال