24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | أوريد يَكتب عن الكائن الذي يمتلك جسم حمار وعقل إنسان

أوريد يَكتب عن الكائن الذي يمتلك جسم حمار وعقل إنسان

أوريد يَكتب عن الكائن الذي يمتلك جسم حمار وعقل إنسان

يعود بنا الباحث والروائي، حسن أوريد، في رواية موسومة بعنوان "سيرة حمار" صدرت حديثاً عن دار الأمان، إلى مرحلة قديمة للغاية من تاريخ المغرب، وبالضبط إلى التفاعل الذي وقع بين موريتانيا الطنجية، كجزء من المغرب الأقصى، والإمبراطورية الرومانية التي بقيت في شمال إفريقيا لثمانية قرون، لينسج أحداثاً خيالية عن إنسان تحوّل إلى حمار، واضطر إلى قطع رحلة مُتعِبة لهدف العودة إلى آدميته.

يرجع "أذربال" إلى بلدته أليلي بموريتانيا الطنجية بعد سنوات من الدراسة في قرطاج وروما وتين جيس، ليبدأ علاقة غرامية مع إحدى سيدات المدينة، انتهت بتجرعه لشراب ظن أنه سيحوّله إلى طائر يهرب رفقة حبيبته، فحوّله إلى حمار بِيع إلى رجل جشع يحمل عليه الأثقال، ليهرب الحمار "أذربال" إلى الغابة حيث ستتخذه قبيلة معبودها الوحيد، وبعد ذلك يسقط في أيدي قبيلة أخرى تكره الحمير، ليكون موعده مرة أخرى مع الهرب.

التقى الحمار بعد ذلك بشيخ أكرمه وأعطاه صورة إيجابية عن تعامل البشر مع الحيوان، إلا أن الأيام الجميلة انتهت بسرعة بعدما سُجن الشيخ ظناً من السلطة أنه يسرق الحمير، فيعود "أذربال" إلى مالكه الجشع الذي باعه إلى صاحب سيرك، هذا الأخير سيجبر الحمار على خوض معركة مصيرية مع سَبُع من أجل كسب النقود، ليختار الحمار بعد ذلك الهروب مرة أخرى من أجل البحث عن طريقة ما تعيد إليه آدميته.

نقرأ في إحدى صفحات الرواية:" نظرتُ في مرآة، فإذا أنا حمار كامل الأوصاف، لا أختلف عن الحمير إلا في شيء أضحى مصدر معاناتي هو قدرتي على التفكير، إذ كان الأمر سيهون لو حُرمت التفكير وعشت حياة الحمير لا أختلف عليها في شيء".

ونقرأ كذلك:"هل هان بي الأمر لأعشق أتاناً؟ هل طلّقت وضعي الإنساني السابق لأصبح حيوانا كامل الحيوانية؟ هل هو الإعلان عن الإفلاس والانغمار كلية في سلك الحيوانية أنا الذي قدرت يوماً أن أنعتق من جلد الحمار ومهاوي الحيوانية؟ ليتني لم أنهق".

كما نقرأ أيضا:" وقد تبيّنت أن كثيراً من بني الإنسان أنفسهم لا يختلفون عن هذا الحمار الذي حاججني، وأنهم يقيسون الحياة فيما يملكون، ويجعلون غايتهم النيل من متعها والظفر بمتاعها".

وفي تصريح لهسبريس، قال حسن أوريد إن السياق التاريخي كان مؤثراً في هذه الرواية، وإنها أتت في أعقاب الانتكاسة التي شهدها الربيع العربي خاصة مع ما يقع في مصر، مؤكداً أنه استوحى الكثير من وقائعها من رواية "الحمار الذهبي" للكاتب الأمازيغي "أفولاي"، وهي الرواية التي تُعتبر أول عمل روائي في تاريخ الأدب، وأوحت لكتاب آخرين بالسير على المنوال نفسه، أي تخيل أحداث كائن بشري يتحول إلى حشرة كما في رواية "المسخ" لكافكا، أو لحمارٍ كما فعل توفيق الحكيم في عمله "حمار الحكيم".

وأضاف أوريد أن الجانب التاريخي حاضر في "سيرة حمار"، كما هو موجود في "المورسكي" إحدى أشهر أعماله الروائية، إلا أن الاختلاف يكمن في طبيعة العلاقة بين الضفة الجنوبية ونظيرتها الشمالية، فإن كانت علاقة التباس وتناحر في "المورسكي"، فهي علاقة تمازج وقبول في "سيرة حمار" وإن كانت هذه الرواية لا تخلو من إشارات رفض الساكنة المحلية لأي غطرسة عسكرية قادمة من بلاد الرومان.

جدير بالذكر أن حسن أوريد الذي سبق أن شغل عددا من المناصب المهمة كمؤرخ المملكة المغربية، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، ووالي جهة مكناس-تافيلات، أصدر عددا من الأعمال الروائية، منها "الحديث والشجن"، و"صبوة في خريف العمر"، وكذا دراسات نقدية منها "مرآة الغرب المنكسرة" و"تلك الأحداث".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - حميد الأحد 30 مارس 2014 - 00:16
رواية جديدة وجميلة لأستاذ مغربي حر أراد العيش بكرامة وحرية
2 - mowatena الأحد 30 مارس 2014 - 00:22
Mr Aourid
le poete et l'ecrivain en vous donnent mieux et plus que le politicien.
3 - أفولاي الأحد 30 مارس 2014 - 00:27
رواية "الحمار الذهبي" للكاتب الأمازيغي "أفولاي"، وهي الرواية التي تُعتبر أول عمل روائي في تاريخ الأدب،
4 - الخائف الأحد 30 مارس 2014 - 00:35
السيد أوريد استبق المشهد. معظم -أذربالنا- لم يستفيقوا بعد من علاقاتهم الغرامية مع المنظمات، فهم ما زالوا يشربون و يشربون من كأس مزاجها سم مخلوط بعسل علهم يتحولون إلى طيور... و أي أجنحة ستقوى على حمل هذه المخلوقات؟
أعتقد أن السيرك موعدهم أجمعين.
5 - Marocaine الأحد 30 مارس 2014 - 00:41
Oh! ça fait très plaisir qu'un autre travail historico-fictif s'ajoute à la bibliothèque de notre pays, un travail qui sera surement de qualité, fait notre cher et aimable écrivain Hassan Aourid.

Je vais me le procurer nchallah afin de découvrir et découvrir une partie de notre histoire.

Je vous souhaite plus de fertilité fictive Monsieur Aourid!
6 - فافا الأحد 30 مارس 2014 - 01:17
في الحقيقة أمر مفرح جيدا ان نرى رواية من هذا النوع التي قد تمسح الغبار على جزء من تاريخنا القديم و الغني بتنوعه الثقافي و الحضاري و الذي تجاهلته المقررات الدراسية لعقود من الزمن .... اشكر السيد أوريد على هذا العمل الروائي القليل النظير و الذي يختزل جزء كبير من الثقافة المحلية و لعله دليل حي على ترابط الأفكار بين الانسان الذي عمر هذه الأرض منذ آلاف السنين و الانسان الذي يساير هذا العصر و بالتالي هذا العمل سيعتبر صلة وصل بين الانسان المغاربي القديم و الانسان المغاربي الحديث
7 - ابو نوفل الأحد 30 مارس 2014 - 01:26
ا نطقت الاديب و اخرست السياسي والدبلوماسي فمزيدا من التالق سيدي
8 - أدام الأحد 30 مارس 2014 - 01:56
د حسن أوريد من أكبر الكتاب يكتب بطريقةذات عبقرية تأخذك في سفريريح القارئ لأن ما يكتبه . تاريخ في رواية يسوده نوع من الفلسفة وفي الاخير تستفيد من كل هذا الخليط النادر . تحية خاصة ل الدكتور. شكرا
9 - مكجة الأحد 30 مارس 2014 - 04:04
في دكريات الطفولة وبالظبط اثناء مرحله استبدال اﻻسنان ،كانت المقولة الشائعة بالدارجة ( هاك سنة الحمار واعطيني سنة الغزال ) تقال للشمس، فعامة المغاربة يعرفون هده المقولة وهدا اعتراف واظح بالحمار مند البداية انك تحمل اسنانه وتود استبدالها باسنان الغزال ،فرفضت بشدة قولها ، لست انا بحمار ﻻن لو حتى استبدلت اسنان الحمار ستحتفظ بنهيقه ، لدلك هناك ارتباط وطيد بين العقل والجسم بالنسبة للانسان وشخصية الحمار بعقل اﻻنسان من جهة واﻻنسان بعقلية الحمار.

تحياتي السيد اوريد ، بالمزيد من الفكر الحر وبلا حدود
10 - babadr الأحد 30 مارس 2014 - 04:58
old true story
a small group of Moroccans in downtown n.y got in to a fight with a large group of white americans.when police arrived one of us called one of theme dunky hmar. suddenly they started to laugh with pride including the police.and everybody went home.
al himar is the official logo of the democratic party in the u.s
11 - حمزة الأحد 30 مارس 2014 - 06:49
استاد وباحث يستحق كل تقدير واحترام’ لم تثنه الاسثناءات عن مواصلة بحوثه ونعود الى ربابنة السفينة التي تقلنا جميعا لنرى امثال شباط هل لديه بما يفيدنا ويفيد ابناءنا من علوم سياسية وتقويمية ام انه يستعد لنشر موسوعة لخرجاته وانتقاداته التي لا تغني بل تؤجج المواقف
12 - سعيد الكرواني الأحد 30 مارس 2014 - 08:33
من سيعي اشاراتك الواضحة التلميحات و رموزك الواضحة الدلالاتوالمعاني في كتاباتك التي تروي جدور بلد له امجاد عظيمة وتاريخ عريق شجرة جدورها ضاربة في اعماق الارض وفروعها باسقة تعانق السماء
يا حسن ان تعلم ان التاريخ استاذ الجاهل والتارخ يعيد نفسه
والغريب ان من الرجال من لا تاريخ له يريد صنع التاريخ
ومنهم من صنع التاريخ فحتما التاريخ لاينسى رجالاته
13 - محمد بلحسن الأحد 30 مارس 2014 - 08:36
أنا بدوري أفتخر أنني حمار و سأناضل من أجل أن يحترم الإنسان الحمار لأن إنسان اليوم ما هو إلا حمار البارحة و لو أن هذا الأخير كان دوما مظلوم مثلي أما إنسان اليوم فهو حقيقة ليس بذلك الإنسان الذي كرمه الله بالعقل و وضعه في أسمى درجة.
سأرفع هذا الشعار إلى أن يصبح المهندس الحمار إنسان و أن يحض الحمار بالاحترام.
مادام المهندس الحمار يعتبر نفسه سيد الحمار فلا خير في مدارس تكوين المهندسين لأن أول مهندس درس و أنجز الطرق و القناطر هو سعادة الحمار المحترم.
لن أتردد يوما في تقديم هدية حيوانية للمدرسة الحسنية للأشغال العمومية, المدرسة التي قضيت بداخلها 6 سنوات من التكوين, هدية مجسدة بحمار و حمارة يصنفان في السلم 11 و يعيشان في مكان محترم يصلحان لتقوية الصبر و القوة و الذكاء لإعداد جيل جديد من المهندسين لا يعتمدون على القطاع العام و على القطاع الخاص للظفر بفرصة الشغل بل الإقتداء بخبرة الحمار كان دوما قادر على تشييد طريقه حتى في مناطق بتظاريس وعرة.
بعد سنة واحدة على تقديم تلك الهدية ستكبر عائلة الحمير هنالك و ستستفيذ مدارس وطنية و دولية أخرى من هذا النوع من الهدايا الهامة لنجعل من الانسان إنسان حقا.
14 - mowatena. . الأحد 30 مارس 2014 - 09:14
Mr Aourid
le poete et l'ecrivain en vous donnent mieux et plus que le politicien.
15 - MEMMIS N IDRARN الأحد 30 مارس 2014 - 09:15
مراجع اخرى تقول ان افولاي ازداد سنة 1925 قبل الميلاد وتوفي سنة 1980 قبل الميلاد عاش فترة بداية الانتشار الواسع للمسيحية حسب مراجع عدة .. روايته Metamorphoses يشير اليها St. Augustine ب Asinus aureus
(http://en.wikipedia.org/wiki/The_Golden_Ass)
و St.Augustine هو الاخر امازيغي مرجع في الدين المسيحي و احد مؤسسي الفلسفة الغربية..
16 - لكديري - دارالكبداني الأحد 30 مارس 2014 - 10:04
ما اكثر في مجتمعاتنا من كائنات تملك أجساد اداميين بعقول حمير. معذرة أيها الحمار، فأنت خدمتنا ولا زلت تخدمنا وتجنى عليك الادامي وعذبك مما قد تحيل عليه دخول الرحمة. في بلجيكا وبالتحديد في مدينة كيرنKuurne يحتفل الناس بالحمار بما قدمه لهم في الأيام السالفة من اعمال واليوم يعد عندهم حيوانا اليفا يسكن بجانب منازلهم متقاعدا هو وذريته من الحمير. اما عندنا فلا زال الحمار يجول ويصول بأحمال ثقيلة اضافة الى تعذيب صاحبه له وإهانته. فنحن قوم نحترم فيه الذئاب لانها تفترسنا، ونهين فيها الكلاب لانها تحرسنا! فأكرموا ياناس الحمير،وارحموهم لعلكم ترحمون. فالراحمون يرحمهم الرحمان.
17 - عبد العلي الأحد 30 مارس 2014 - 10:53
عمل روائي في المستوى أظن أن هذا المقال سيفتح شهية القارئ العربي، وهو أنموذج للكتابة الروائية العربية التي تنم عن المستوى الكبير لمثقفين كبار، أمثال أوريد حسن. نتمنى ان نجد الرواية في متناولنا، ونتمنى لأستاذ الكبير نزيدا من التألق الأدبي والفكري.
18 - Mouh الأحد 30 مارس 2014 - 11:22
Good move a ouma Hassan. Stay faraway from politics and crooked politicians. We need writers, we can do without politicians who sold their soul since Independence. Why don't you edit a copy in Tamazight ? It will give a push to
Amazigh writers who have been silent for 14 centuries. The world and our Arab brothers have the right to know who we are. Tanmirt and good luck a ouma Hassan. Zaid gher dath.
19 - Bauf الأحد 30 مارس 2014 - 12:08
Nous avons besoin des vraies histoires qui parlent de notre avenir, qui ont de l'imagination et qui sont utiles pour notre société et c'est ce que la plupart n'ont pas compris, ce que fait Mr Aourid , c'est l'écriture pour le plaisir . C'est comme le genre d'une personne pauvre qui ne trouve quoi manger mais vous le trouvez le soir avec une bouteille de vin entrain de parler avec les étoiles ... Continuez comme ça et on a gagner le combat bakkkkri À si Aourid
20 - رضيع السلطة السابق الأحد 30 مارس 2014 - 12:18
أدبيات من ذاق من حليب النظام ولعل الكتابة خلاص له من ثقل رمزي يؤرقه ليل نهار. سبق ل رولان بارت أن تحدث في كتابه Le degré zéro de l'écriture عن هذا النوع من الكتابة التي تكفر عن صاحب جاه ضاقت به الأرض بما رحبت بعد سقوط القناع. يا أخي كنت يوما تبجل لأسيادك في المغرب وتطبل لهم في بياناتك المكتوبة لك في غرفة الظلام. كنت بين ظراعي السلطة ولعل تلذ التجربة التي أكسبتك المال هي ذاتها التي أكسبتك الجاه وربما الالهام الأدبي المتطفل.
21 - ahmed الأحد 30 مارس 2014 - 12:27
c est comme ces gens personnalite de mr hassan aourid qui devront gouverner et avoir toujrs le pouvoir l vraie autorite pr juger et et dnner des derictives pr le bien de tous l homme c est l espoir c est le dur travail l equite faire et excuter le devoir comme ille faut et malheureusement sont rares comme AWRID nutre scte fait lez cirque et aiment avoir l argent et le pouvoir n importe comment je finis par man raea monkaran flyanhih bii ay wassila chacun doit prendre l initative en soi 3la lallah nwslo chinhar a consreuire une bon societe et des donner de bons exemples comme humanite !
22 - يويو الأحد 30 مارس 2014 - 12:29
ننتضر من الدكتور أوريد عكس هذه القصة العجيبة تحت عنوان ( جسم الانسان و عقل الحمار ) و مــــــــــــــــــــــا أكترهم
23 - ouarid le grand capitaliste الأحد 30 مارس 2014 - 13:02
moi qui suis de Meknes, je connais trés bien cet intellectuel de forme, il a passé plusieurs marchés sans aucune appel d'offre ouvert, il a claqué les ressources financiéres de la région Meknes tafilalt? il était nul devant un vrai intellectuel algérien au centre culturel français. Aourid Dégage!!!
24 - ميستربين الأحد 30 مارس 2014 - 13:13
رغم أنني لم أقرأ السيرة الذاتية للحمار فإنني أكاد أجزم أن الحمير أهينت بالتحاق
أذربال بفصيلتها لثلاثة أسباب
أولا أذربال اختار مصيره بنفسه عندما تجرع الشراب السحري
ثانيا أذربال كان يستطيع الهرب في كل مرة
ثالثا أذربال عاش على الأقل حياة البشر ولو لفترة و كان له أمل في عيشها من جديد
25 - مواطن الأحد 30 مارس 2014 - 13:20
الكاتب والمؤرخ السيد حسن أوريد يستحق كل التنويه ، ليغزر علينا بعطاءاته الأدبية والفكرية ، رجل أحترمه وأقدره لما قدمه في هذا الجال .
أخذ المشعل لإضاءة الحقل الثقافي بعدما أطفئة أنواره ، شخصيا أحب إبداعاته المذهلة .
26 - abdo الأحد 30 مارس 2014 - 13:22
موضوع عجيب والحمار الحققي من الانعام المذكورة في القرءان له فطرة مخلوق عليها لحمل الاثقال والسفر.وعند ما يكون في قوم يعرفون قيمته ويحسنون اليه ويعتبرونه تكون الالفة عجيبة.غير ان احد العلماء اراد ان يطمئن لماذا الحمار لايئكل من العشب الذي امامه يكلئ من الضيعة المجاورة .فجل له حمى ورغم هذه الحمى جرحته في عنقه لم تمنعه في التمادي الى الضيعة المجاورة. هذه حالة الحمار الطبعي.قصت وقعت له مع حمار ناطق رجل له حمارتشركا في تجارة على شرط ان تقسم الارباح على قسمين صاروا على هذا مذة فمات الحمار فعز على الرجل فذفنه في مقبرة بين الناس فعمت الفوظى بين الناس لماذ يدفن الحمار في مقبرة مع البشر.لجؤا الى القضاء وطرح السؤال على الرجل مالذي دفع بك الي هذا جيفة تدفنها بين البشر.اجاب الرجل هذا شركي واوصاني ان اعطي ما بقي من ماليه للقاضي.فرد عليه القاضي ماذا قال المرحوم.
27 - MEMMIS N IDRARN الأحد 30 مارس 2014 - 14:09
يحكى ان استاذا حول تلميذه الى فرس كعقاب له لانه كان مجتهدا وبدا يثير مخاوفه..تم بيع الفتى الذي اصبح حصانا في سوق البهائم.. اشتراه تاجر لكن الاستاذ نصحه بعدم نزع اللجام من فمه..اتى التاجر بالفرس الى قريته..فرح اهل التاجر بالفرس..من شدة فرحه بالفرس بدا احد ابناء التاجر يلح على ابيه كي يسمح له بركوب الفرس والذهاب به حيث النهر لسقيه كما كان يفعل باقي الاطفال بفرسانهم.. لب الاب اخيرا طلب الفتى مشترطا ان لا ينزع اللجام من الفرس ..وعد الابن ابيه بالحرص على فرسه و عدم نزع اللجام منه..في ضفة النهر اطفال اخرين اتوا بفرسانهم الى النهر لكنهم ينزعون منها اللجام حتى تشرب..كانوا يضحكون من الفتى تارة ويتحدونه تارة لتركه اللجام في فم فرسه..عمل الطفل اخيرا على ارضاء اصدقائه ونزع اللجام من فرسه..

هنا ستبدا المغامرة..

اتاسف فالمكان لن يكفيني لسرد ما حدث للفرس الذي كان تلميذا..
28 - محمد اركيك الأحد 30 مارس 2014 - 14:57
تذكرني الرواية هذه برواية مذكرات كلب عراقي وهي كلها اعمال روائية تحاول ان تتخذ من شخصيات الحيوانات ابطالا ذات حمولة ايحائية تحيل على شخصيات واقعية وتسقط الزمن الماضي على الحاضر في محاولة لرسم معالم الطريق الذي سلكته الاحداث الواقعية.
الاعمال الروائية من هذا القبيل تنم عن قدرة خيالية خصبة بالتجارب وبالنظرة المشخصة للواقع .. تحية للاستاذ ونحن في انتظار المزيد من اعماله.
29 - amateur الأحد 30 مارس 2014 - 16:17
وماذا عن ابن المقفع "حي بن يقضان "هل سبق "الروائي"افولاي ام تاخرعنه؟
فقط نريد ان نعرف.
30 - Azul الأحد 30 مارس 2014 - 16:48
Azul
"الحمار الذهبي" للكاتب الأمازيغي "أفولاي"، وهي الرواية التي تُعتبر أول عمل روائي في تاريخ الأدب"
Azul
31 - E.M.M الأحد 30 مارس 2014 - 17:05
نفتخر بوجود مثقف مغربي من وزن ذ، حسن أوريد بيننا، مزيدا من تألق ....
32 - said meknassi الأحد 30 مارس 2014 - 19:59
on a rien à faire avec les histoires de jamma lafna de marrkech

les gens savent bien ton passage à meknès marchés, recrutement ttopout
la gestion et le deveppement des villes c'est l'affiare des professionnels pas de conteurs
ta trop mangé
baraka
33 - umrghad الأحد 30 مارس 2014 - 23:32
En tant que Marghadi de Midelt, je suis fier de notre écrivain cosmopolite Hassan Aourid. Bravo pour ce bon travail qui met la lumière sur notre vraie histoire.
34 - كاتب صحفي الاثنين 31 مارس 2014 - 09:55
الانسان جشع بطبعه مستحمرلكن في حالة الاستاد اوريدفقد حمل اسفارا و تخلص منها ليعود الى ادميته شكرا
35 - ابطوي حسن الاثنين 31 مارس 2014 - 14:09
تحية اجلال واكبار الى هذا المفكر الفذ الذي يطل على القارى من حين لاخر با نتاج فكري متميز يستشرف به الافاق المستقبلية ويشجع الباحثين والقراء على الانتاخ فمرة اخرى نتمنى لكم التوفيق والنجاح الداىم ايها الرجل العظيم
36 - يحيى الاثنين 31 مارس 2014 - 15:13
تراه انسان يمشي في الاسواق ويجلس في المقاهي ولكن عندما يتكلم يخيل للعاقل
ان صاحبه هذا عقله اقل من عقل الحمار وتجده يعرف وهو لا عرف واذا حدثك
يحدثك عن نفسه بانه كان وكان ومازال كائنا يصول ويجول بين امثاله
37 - zahraa الاثنين 31 مارس 2014 - 16:05
جدير بالذكر أن حسن أوريد الذي سبق أن شغل عددا من المناصب المهمة كمؤرخ المملكة المغربية، الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، ووالي جهة مكناس-تافيلات،
فماذا يعمل الآن؟
ربما تكون الظروف التي يعيشها حاليا هي التي أوحت له أن يعيش في هذا الخيال في هذه الرواية لأنه معروف أن المعاناة هي التي تولد الإبداع
38 - mostafa الأحد 18 ماي 2014 - 23:04
تحية لابن المقفع المغربي
جميل جدا أن يكون لدينا السياسي والأديب في آن واحد٠فلكم لدينا من سياسيي الأحزاب،الذين ينطبق عليهم المثل ٠٠٠قالوا للعربي هل تعرف العلم؟ أجاب لا ولكن أعرف أن أزيد فيه٠
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال