24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4506:2813:3917:1920:4022:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | " كلنا مريسكيون " كتاب يرصد تاريخ طرد الموريسكيين من إسبانيا

" كلنا مريسكيون " كتاب يرصد تاريخ طرد الموريسكيين من إسبانيا

يقدم كتاب "وي آر أول مورز" (كلنا موريسكيون) للأستاذ الجامعي المغربي أنور ماجد، قراءة جديدة لتاريخ طرد موريسكيي إسبانيا في القرن السابع عشر، مع ربط هذا الحدث التاريخي المأساوي ذي التداعيات الثقيلة بالظروف الراهنة للأقليات داخل المجتمعات الغربية.

وقد تم تقديم هذا المؤلف ، مؤخرا ، في واشنطن بحضور ثلة من المثقفين والجامعيين العرب والأمريكيين وسفيري المغرب وإسبانيا. ويتزامن صدوره مع تخليد الذكرى المائوية الرابعة لطرد حوالي 300 ألف من أبناء مسلمي الأندلس من شبه الجزيرة الإيبيرية ما بين 1609 و1614 على يد الملك فيليب الثالث.

وأوضح ماجد ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "أنه لا يمكن فهم مسألة الأقليات في العالم المعاصر، دون فهم ما حدث لمسلمي إسبانيا خلال هذه الفترة من التاريخ"، أو بالأحرى منذ سقوط الأندلس في 1492 وطرد المسلمين في إطار "حروب الاسترداد".

واعتبر أن الإقرار بالعلاقة القائمة بين المخاوف الراهنة من الإسلام والهجرة والحروب الصليبية ضد المورسيكيين وحده الكفيل "بتصحيح قرون من الاضطهاد واستخلاص الدروس من مآسي الماضي وإيجاد روابط مشتركة".

وأضاف أن الموريسكيين أصبحوا في تلك الفترة "عنصر تضحية" لصالح قيام الدولة الوطنية في إسبانيا، مشيرا إلى أن تحول المسلمين إلى أقلية في إسبانيا بعد سقوط غرناطة في 1492، خول انبعاث هوية إسبانية حديثة تقوم على وحدة الدين واللغة والعرق".

وتابع أن هذا الوضع تحول إلى "نموذج لانبعاث الدولة الوطنية العصرية، كل واحدة بأقلياتها الخاصة ولغتها ودينها الخاص"، مبرزا أن الموريسكيين أضحوا بفعل ذلك "المثال النمطي للأقليات في العالم"، مبرزا أن المؤرخين يعتبرون مأساة الموريسكيين كأحد أسوأ أشكال "التطهير العرقي" الذي شهدته أوروبا قبل القرن العشرين.

كما أشار أنور ماجد، وهو مؤسس ورئيس (سنتر فور غلوبل هيومانيتيز) بجامعة نيوإنغلاد في مين (الولايات المتحدة)، إلى إن عنوان الكتاب يحيل على القول "إننا جميعا غرباء وجميعا مختلفون" وبالتالي لا داعي لتنميط الأقليات بسبب اختلافها الثقافي أو العرقي أو الديني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ريفي الأحد 06 دجنبر 2009 - 05:02
المور هم المغاربة والموريسكيين هم العلوج الدين أسلموا. المور مند القدم يقصد بها سكان موريطانيا الطنجية.
2 - أسامة إبراهيم الأحد 06 دجنبر 2009 - 05:04
المورسكيون إسبان أبا عن جد ليسوا مورا (نسبة إلى مويطانيا القديمة) ، ويتذكر المتخصصون في الشأن الإسباني كلمة العاهل الإسباني والتي دعى كل من يتبث جدوره الإسبانية للعودة إلى وطنه إسبانيا ، وكان يقصد بكلامه المورسكيون ، حيث وعدهم بإصلاح ما أفسدته محاكم التفتيش ،وأن يتمتعوا بكل حقوق المواطنة التي يتمتع بها كل إسباني ،لكن الغريب في الأمر أن من يهمهم خطاب العاهل الإسباني (سنة 1999م) لا نعرف لهم موقفا ألجهلهم لهذا الخطاب التاريخي أم ماذا ، كيف تأخرت الردود ، ويتم تناول القضية مبتورة عن سياقها التاريخي ،مع العلم أن خطاب العاهل الإسباني يستبطن اعتذارا عما حصل ،لم نسمع إلى اليوم عن وجود دراسة إحصائية تعطي بالأرقام عدد الملتحقين بالوطن الأم من الدول التي استوطنوا فيها ،غموض يكتنف هذا الحدث لا أحد يعلم من يقف وراءه ؟
3 - Hard Talk England الأحد 06 دجنبر 2009 - 05:06
Morescos are the descendants of the Moors who conquered the Iberian Peninsula in the seventh century. They built one of the greatest human civilizations but after eight hundred tears of prosperity they were unjustly prosecuted by the Christian church and chased of their lands and homes. Also because they deviated from the right path of Islam.
4 - الشفشاوني الأحد 06 دجنبر 2009 - 05:08
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته...
إن تعريف كلمة موريسكي فيها بعض الإلتباس صحيح أن مورسكي مشتقة من مور أو مورو و لكن وقع اختلاف في تعريفها.
الموريسكي أو المورش هي نوع من التشبيه بالمور، و رغم أن المور تعني سكان شمال إفريقيا إلى أن المسيحيين كانوا يعنون بها كل مسلم سواء كان عربيا أو أمازيغيا أو أندلسبا. أما المورش فقد عرفها البعض يأنهم المدجنون من الأصل مختلط، و عرفها البعض بأنهم الإيبريون المسلمون و عرفها آخرون بأنهم الأندلسيون المسلمون الذي ظلوا في الأندلس بعد سقوطها و هي الأقرب للصواب لأن معاهدة تسليم غرناطة التي وقع عليها كل من الملك عبد الله بن الأحمر و ملكة قشتالة نصت على الحرية الدينية للمورش و لم تتكلم على أصول السكان، و هذا يعني أن من المورش عرب و أمازيغ و إيبيريين و بطبيعة الحال المختلطون.
و يبدوا أن استخدام الكاتب لكلمة مور كان بسبب أن في الانجليزية لا يوجد فرق بين moor و moorish و morisco فجميعها تعني الأندلسيين و سكان شمال إفريقيا خاصة و المسلمين بصفة عامة
5 - ريفي الأحد 06 دجنبر 2009 - 05:10
the title of the book is telling about the moors , but this arabic article is talking about teh moriscos.
dont mix these 2. the moors is something else then the moriscos. the moors is a term for the inhabitants of Mauritania tingitana. the morsicos are, the iberian who become molim and the jews who lived in iberia in that time.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التعليقات مغلقة على هذا المقال