24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | فن وثقافة | بوسريف يرد على بنيس : بيت الشعر ليس للتوريث

بوسريف يرد على بنيس : بيت الشعر ليس للتوريث

بوسريف يرد على بنيس : بيت الشعر ليس للتوريث

في تَعْتِيم المعنى رسالة مفتوحة إلى ” الرئيس السابق “! لبيت الشِّعر..”

ما زلنا بالأسف، لم نتخَلَّص من خِطابـات البُكـاء هذه التـي أَلِفْنَا قراءَتها و سماعَها منذ زمنٍ بعيد. هؤلاء الذين اقْتَاتُوا من ادِّعاء اليُتْم، و التآمُر السياسي، و سَعَوْا أن يكُونُوا حاضرين بِصِفَات الإلغاء و الإبعاد و الإقصاء، و قالوا ما قالوه في المؤسسات، هُم مَنْ يَسْعَوْنَ اليوم للعودة بنفس القميص. وهُمْ مَنْ كانوا، دائماً لا يُوجَدون إلاَّ بفضل المؤسسات، و ما زالوا لا يستطيعون الحياة إلاَّ بِهَا. طريقة، لم تَعُد تَنْطَلِي اليوم على الكثيرين، خُصوصاً أنَّ المشهد اليوم هو غيره بالأمس، و الأجيال اليوم، بما لها من حضور، في الشِّعر، و في غيره من أشكال الكتابة الإبداعية، لم تأتِ من كُلِّيَة الآداب بالرباط، و لم تَعُد تنتظر مَنْ يَطْلُبُ منها رَدَّ الدَّيْنِ، أو تحرير رسائل جامعية وفق الطَّلَب.

الذَّهاب إلـى مثل هذا النـوع من الخطابات المأساوية، باتَ لُعْبَةً سخيفةً، و غير مقبولة، خصوصاً أنَّ شَفرات هذا الخطاب لم تَعُد تحتاج لمن يَبْذُل جُهْداً كبيراً في فَهْمِها، أو معرفة ما تُخفيه من رسائل.

وأنا أقرأ الرسالة الموجَّهَة لرئيس بيت الشِّعر الحالي، من قِبَل أحد المؤسِّسين، الذي سَعَى، بتعبيراتٍ عاريَةٍ ومفضُوحَة، أن يَنْسُب لنفسه، بصلافة، و بلا أدنى خَجَل من فعل التاريخ، و ما جرى في واقع التأسيس، و البناء، قبل أن يَعْمَل هو نفسُه على هَدْمِ البيت بالسَّعْيِ لتحويله إلى تَرِكَة

شخصية، بدليل حديثه عن البحث عن رئيس للبيت، عندما تحدَّث عن اقتراح البعض لحسن نجمي، أنَّ الرئيس يُنْتَخَب و لا يُعَيَّن، أن يَنْسُب لنفسه كُلَّ ما جرى في بيت الشِّعر من إنجازاتٍ، و هو ما فعله قبل في ” الثقافة الجديدة ” حين جَرَّدَ الشاعر الراحل عبد الله راجع و عبد الكريم برشيد، و غيرهما من أيِّ حُضُورٍ. ذاتٌ تَعُودُ لِتَشِي بأعطابها المُزْمِنَة.

أتَوَّجَّه إلى هذا ” الرئيس السَّابق ” للبيت، و هو يُكََرِّرُ هذه الصفة أكثر من مرَّة تعبيراً عن حنينه للمنصب، لأسأله، و هو الذي اسْتَحْوذ، بدعم من حسن نجمي، على رئاسة البيت، بعد مُغَادَرتي له، و أنا عضو مؤسِّسٌ، و أحد الحاضرين في كُلِّ التَّشْييدات الفعلية لدعائم البيت، و السَّاهر على وضع برامجه و تطبيقاتها، إلى جانب مَنْ كانوا يعملون دون ادِّعاء، أو نِيَّةٍ في قَتْلِ الآخرين، و ما صار للبيت من بنيات يقوم عليها، و لم أكن ظِلاَّ لأيٍّ كان، و هذا يعرفه جميع مَنْ كانوا يحضرون أعمال بيت الشِّعر في المغرب، و قبله فرع الدار البيضاء لاتحاد كتاب المغرب، الذي كنتُ رئيساً له. ما أزعج هذا ” الرئيس السابق “، و جعله يسعى للتآمُر ضِدِّي، ليخلوا له البيت، و هو ما حدث، بمؤامـرة شاركتْ فيها أطراف، كان الحـزب، الذي عـاد اليوم يتحدَّث عنه ” الرئيس السابق “، في رسالته، بصورة سلبية، هو السَّنَد الذي التجأ إليه لِحَسْم أمْر حُضُورِي، الذي حَدَثَتْ فيه مُساومات، أشرتُ إلى بعضها، في مكان آخر، رَفَضْتُ قبول الدُّخُول فيها، و اخْتَرْتُ نفسي. و من أراد أن يكشف حقيقة اللُّجوء إلى السياسي فليقرأ ما كتبه محمد بنيس عن عبد الرحمان اليوسفي، في أحد المهرجانات الشِّعرية و نُشِرَ بالصفحة الأولى لجريدة الاتحاد الاشتراكي، و هي الصفحة السياسية، وبصورة بارزة لمحمد بنيس!

أسأل ” الرئيس السابق “، و لديه الوثائق، و هي أيضاً في أرشيف البيت، أن يُخْبِرَني، متى استدعاني لِلِقَاءٍ، أو لمهرجانٍ، أو طلَب مِنِّي الكِتابَةَ في المجلة، أو استشارني في أمر مجلة ” البيت “، التي كٌنْتُ رئيسَ تحريرها، فقام بإزالة اسْمِي، دون استشارتي، علماً أنني لم أستقل من البيت، و لا من منصبي في المجلة، و هذا أمر كان ينبغي أن أستعمل فيـه القضاء، اقتضاءً بالحديث عـن القضاء كما جاء فـي كـلام ” الرئيس السابق “، الذي اعتقدَ أنَّ البيتَ بيتَ إقامة دائمة، و أنه يملك فيه، ما لِلْأُنْثَيَيْنِ من نصيب. أسألُ، دائماً، هذا الـذي يَدَّعِي علـى الآخريـن و ينسى نفسه، أعْطِنِ حُجَّةً واحدة على أنَّك فَعَلْتَ هذا، قبل أن تَتَّهِمَ به الآخرين.

الأنطولوجيا التي قام بنعيسى بوحمالة بإعدادها، لتُتَرْجَمَ للغةٍ من اللُّغات، المغمورة في العالم، لماذا كنتُ الوحيد من المؤسِّسين فيها الذي أُزيلُ اسمُه، و الدَّوَرَات الأكاديمية، و لَجْنَتَيْ الأركانة، و الديوان الشِّعري المغربي، متى دَعَوْتَنِي لذلك، و اسمي أين كنتَ تضعُه، و أيضاً صورتي التي كُنْتَ قَتَلْتَها في المعرض الدولي للكتاب، كُلُّ صور المُؤَسِّسِينَ كانت موجودة، كبيرةً وبارزةً، و صـور مَن لا صلة لهم لا بالتأسيـس، و لا بـ ” التجـنيس “، و أنشطة البيت في المعرض. أنتظر منك حُجَّةً فيها التزمْتَ بميثاق البيت، و بمفهومك القصير للصداقة و الأخوة، و لمعنى التأسيس. ألستَ أنتَ مَنْ كَلَّفْنَاك، في المهرجان الأول للشِّعر، أن تَتَّصِلَ بمحمد بنطلحة و تُخبره بالمشاركة كشاعر مغربي في المهرجان، فعُدْتَ لتقول لنا إنَّ بنطلحة رفض، و بنطلحة ينفي أي اتصال به من جهتك.

وعلى ذكر محمد بنطلحة، كُنْ جريئاً وقل للناس لماذا غادر بنطلحة البيت، و بماذا واجهك، بأحد فنادق الدارالبيضاء، و كُنَّا نحن الثلاثة، هو و أنت و أنا..

كما أسألك كـ ” رئيس سابق “، ما دامتْ هذه الصفة تُريحُكَ، أن تقول للرأي العام الثقافي، لماذا اجتمعتَ بمجموعة من أعضاء بيت الشِّعر بفندق هلتون بالرباط، قبل انعقاد الجمع العام للبيت، في غيابي، و ماذا كان توجيهُك لهُم بشأن التصويت لإبعادي من الهيئة، و هم اليوم يُقِرُّون بما جرى، لأنَّهُم اكتَشَفُوا ألاعيبك، و ما كُنت تَدّعيه من أمور، دائماً، تُكْشَف في نهاية الطريق.

لن أُسْهِبَ فـي مثل هذه الأمـور، و هـي ليست غريبـة عن سُلُوك مَنْ لا يستطيع الحياة خارج المؤسسة و مُؤامَراتِها، و مَنْ ما زال يعتقد أنّ الكلام عن الصداقة و المحبة و الأخوة، في مثل هذه الخطابات، و حتى عن اليُتْم، و تآمُرات الأحزاب! ما زال صالحاً لهذا الزمن، و لقارئٍ، هو اليوم يعرف تفاصيل ما يجري، و يعرف الأشخاص، مَنْ هُم، و ما هي سلوكياتهم، و ما فعلُوه في حّقِّ الآخرين.

اخْبِرْني عن صداقاتك، لماذا تضيع و تنفرط كنزيف لا يتوقَّف، هنا، كما هناك في الشِّرق. في أمْرٍ، يتكرَّر بهذا الشَّكل، أين يوجد الخلل، هل في مَنْ فضَّلُوا الابتعاد، أم في مَنْ يَجِد نفسه باستمرار بلا ” معنى “.

لِكُلِّ الأشياء معانيها، لكن قراءة معنى الصداقة، و معنى المحبة، لا يسير بهذا النوع من الادِّعاءات، و الخطابات البُكائية. مياه كثيرة جَرَت تحت الجسر، و ما تراه مِنْ على الجسر، الذي اخترتَ الوقوفَ، عليه ليس هو نفس الماء، و هذا هو عطب الماضي الذي، ندَّعي أننا خرجنا منه، لكنه يبقى جاثماً علينا، و يَفْضَحُ ادِّعاءنا للمعنى، و للتأسيس، و غيرها من التعابير الكبيرة التي للتاريخ فيها ما يقوله، ليس، من حيث السلوك فقط، بل حتى في الكتابة.

بيت الشِّعر، هو مكان لكل الشُّعراء، وليس قطعة أرضٍ تُمَلَّك بالتَّوْرِيثِ، أو بوضع اليَد، و أنت مَنْ حاولتَ أن تجعله مُدَرَّجَ جامعة، و هذا ما رَفَضْتُهُ باستمرار، و ها أنت اليوم تعود للجامعة لتعطي أوامرك، بصدد موسوعة الأدب المغربي! و من سيكون، و من ستَتِمُّ معاقَبَته. لي شَخصياً رِئَة تَسَعُ ما يكفي من الهواء، و لستُ مَنْ أَقْصَيْتُ الناس في ” ديوان الشِّعر المغربي المعاصر “، فأنا مسئول عن اختيار النصوص، و أنت واحدٌ من أعضاء اللجنة التي قرَّرَت في شأن الأسماء المُشارِكة، و ادَّعَيْتَ، في الخفاء كعادتك، أنَّ صلاح بوسريف هو المسئول عن كُلِّ شيء. أهذه هي مسئولية الشَّاعر، و أخلاق الإنسان الصديق؟ أسألُك، و أنا لستُ مشغُولاً بجوابك، لأنَّه لم يَعُد يعنيني.

ثمَّة الكثير مما يُقال

و لِكُلِّ مقامٍ مقال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - المتنبي الجمعة 15 يناير 2010 - 02:01
لا أنت يابوسريف ولا بنيس تستحقان ان تمثلان الادب والثقافة والشعر في المغرب ، لقد وجدتم الساحة فارغة لان الشعراء الحقيقيون تركوها وهجروها بعدما تاكدوا أن الزمن هو زمن شعر الرعاع و الاميين و المتشيعرين زمن الشعير وليس الشعر .الشعراء الحقيقيون مغمورون ولا يعرفهم احد .من أنت يابوسريف لكي تمثل بيت الشعر ومن نصبك في هذا المنصب لتتكلم باسم الشعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2 - طنجاوي مسن الجمعة 15 يناير 2010 - 02:03
والشعراء يتبعهم الغاوون، ألا تراهم في كل واد يهيمون.
في اللخظة الراهنة ، ما الحاجة إلى الشعر والشعراء؟
وما الحاجة إلى شعراء تفرقوا قبائل، واختلفوا على الغنيمة،
يا ليتهم احتفظوا بنشيرهم الوسخ على سطوح بيوتهم الخربة، ودسوا حروفهم الشبيهة بهلوسات سريرية.
3 - المتنبي الجمعة 15 يناير 2010 - 02:05
هذا هو حال الشعر والشعراءعندما تولى الرفاق الاشتراكيون الماركسيون تسيير الثقافة
4 - ابو سعد الجمعة 15 يناير 2010 - 02:07
السيد محمد بنيس لاعلاقة له بالشعر ولا بالثقافة. كان من الأولى له أن يشتغل تاجرا للأثواب في إحدى القيساريات. رحم الله الشاعر الكبير أحمد المجاطي. وحفظنا الله من شخص يريد أن يصبح شاعرا بالقوة والألا عيب البائخة.
5 - ولد باب الله الجمعة 15 يناير 2010 - 02:09
عندما اسمع محمد بنيس يتحدث عن الشعر والحداثةوووواحاول ان افهم مدا يريد قوله ولم يسبق لي ان فهمت شيئا سوى ان بنيس اراد يوماما ان بكون ادونيس المغرب فلما تاكد انه ليس اهلا لدلك ها هوالان يقوم بمايقوم به
6 - الحسن اريفي الجمعة 15 يناير 2010 - 02:11
محمد بنيس معروف من زمان كحالم باعتلاء مملكة الشعر، ويحب ان يبقى رئيسا على الشعراء، فهو في اعتقاده الشاعر الوحيد والمناضل الماوي الأوحد"نسبة الى ماوتسيتونغ".
انه النرجسي المتعالي والمتلذذ باقصاء الاخرين لاسيما من يخالفونه الرأي والتوجه الايدلوجي.
وهذا يمكن اكتشافه بسهولة اثناء مناقشتك معه.
ان كتابه "ظاهرة الشعر المعاصر بالمغرب" اقصى فيه الكثير من الشعراء انطلاقا من قناعات ايديولوجية. واطنب في آخرين.
لو صدر الكتاب(الاطروحة) بعد هذه الفترة لأقصى كل مخالفيه.
انت مقاول "دار توبقال للنشر"نعم أما الشعر فدعه لغيرك.
شكرا لك صلاح بوسريف
7 - عبده الجمعة 15 يناير 2010 - 02:13
1_ صلاة جنازة على الشعر يرحمكم الله...
2_ سالت مرة صديقا عن بيت الشعر فقال : لقد طار الشعر و
بقي البيت...وهاهم اليوم كهنة البيت المهجور يدخلون حروبا هوجاء في سبيل الكراسي وامراضها التي اودت بامتنا الى الحضيض
3_ اخيرا ارجو ان يقتنع كهنة البيت المهجور بانتمائهم العميق الى الزمن الغربي الرديء
8 - شهبون زاكورة الجمعة 15 يناير 2010 - 02:15
اتعجب من هذا الزمن الرخو والردىء فى جميع نواحيه . فعندما تشغل الشعراء قضايا تافهة مثل شغل المناصب والمنابر فرحمة الله على الثقافة والشعر .فحتى المتدخلون اخذوا ينحاز اغلبهم لهذا او ذاك .بدل الترفع على طرح مثل هذه القضايا التى اعتبرها شخصيا تافهة لا تستحق التعاليق .فبدل ان يناقش المتدخلون قضايا اكبر وماكثرهاتراهم يناقشون الاشخاص. ترفعوا عن هذه المناقشات فناقشوا الافكار بدل الاشخاص.
9 - احمد الجمعة 15 يناير 2010 - 02:17
=سقى الله مرضى المغربُ فإنني
على كل مرضى المغربُ شفيق
فإنْ تَكُ لَيْلَى بالمغربُ مَريضَة
فإني في بحر الحتوف غريق--الشاعر:مجنون ليلى--بُتصرف هههه-=هذا زمن الحق الضائع
لا يعرف فيه مقتول من قاتله.....ومتى قتله
ورؤوس الناس على جثث الحيوانات
ورؤوس الحيوانات على جثث الناس
فتحسس رأسك ..
فتحسس رأسك !!-------للشاعر:صلاح عبدالصبور---------=هل تتذكرنا المرايا
حين نغيبُ عنها ..؟!!-----للشاعر:عدنان الصائغ-----------=ولا تقربوا الشعر ، فالشعر يهدم صرح
الثوابت في وطن من وئام
وللشعر تأويله ، فاحذروه كما
تحذرون الزنى
والربا والحرام ..!!-----للشاعر:محمود درويش------------=لم يعد يذكرني منذ اختلقنا أحد غير الطريق!!!...
مرة أخرى على شباكنا نبكي
ولا شي سوى الريح
وحبات من الثلج على القلب
وحزن مثل أسواق العراق---للشاعر:مظفر النواب -----------=دائماً في الزحام
حين يرتطم الوجه بالوجه
والصوت بالصوت....
يطلع وجهك عاصفةً ...
من خلال الزحام !!--للشاعر:سيد احمد الحردلو
10 - حبيب الطائع الجمعة 15 يناير 2010 - 02:19
محمد بنيس تعرض لأبشع مؤامرة في تاريخ الشعر العربي،و طلابه مرتزقة حاولوا الإيقاع به لكنه يبقى قويا دائما،-هو من أكرم عدة شعراء لكنهم اغتالوه في لحظة خططوا لها مسبقا ..هم من صدق القول فيهم-إذا انت اكرمت اللؤماء تمردوا..تحياتي الشاعر محمد بنيس مازال في العالم من يدافع عنك..
11 - محمد بنطالب الجمعة 15 يناير 2010 - 02:21
محمد بنيس عرفته طالبا بكلية الاداب - فرع فاس - اواخر ستينيات القرن العشرين . انسانا مغرورا متكبرا . خاطب استاذه محمد كتان استاذ التربية وعلم النفس عندما رسب في الامتحان التربوي للتخرج . ( انتينا اتخسرني اتحداك الى ركبت جملة مفيدة ) اي انسان هذا وكان ممقوتا مكروها من طرف اساتذة وطلبة كلية الاداب بالرباط . الدكتوراة التي حصل عليها استدعى لها زميله وشريكه في التجارة ( ادونيس ) ليهديه هذه الشهادة . محمد بنيس بذيء اللسان عاش حياة غير عادية فتعقد في حياته .
12 - شاعر الجمعة 15 يناير 2010 - 02:23
شاعران وقضية خاسرة ويبدو ان بنيس متفوق باكاديميته وبشعره الذي كان غثا في بدايته . اما بوسريف صاحب المقال ورغم قدمه في مجال التظاهر بالشاعرية الا انه ومع الاسف لم يثبت طوال مساره على علو كعبه .ومقاله اليوم يندرج في اطار التبرير والبكاء والمقارنة والذاتوية .ونحن لا نريد هذا النوع من الكتابة التي لاتعني الا القلائل فهل المشكلة في الابداع ام هي قضية بيت الشعر .فلتنشؤوا ابياتا اخرى المهم ان تبدعوا .ام يصدق عليكم القول فاقد الشيء لا يعطيه .
13 - صالح المغبر الجمعة 15 يناير 2010 - 02:25
يبدو أن السيد صلاح بوسريف تجرأ أكثر مما يجب، وطعن في الكلام الذي صرح به محمد بنيس في وقت سابق بخصوص بيت الشعر في المغرب والوضعية المزرية التي أصبح يتعرض لها هذا البيت الحزين. كلام صلاح بوسريف بسيط بل فيه من البساطة ما يجعلني أقول أن هذا الكلام هو ليس لبوسريف الشاعر المعروف. حقده على بنيس دفع به إلى الإسراع ف الكتابة وإطلاق أحكام قيمة هي ليست صفة المثقف، كما أن إسراع بوسريف في الجواب نتج عنه وجود لغة بسيطة في الكتابة، وبالتالي فهو لم يتعلم من التكوين الذي أعطاه له محمد بنيس في مسلك الشعر العربي بكلية الآداب بالرباط. بوسريف نسي أت تعلم معنى الشعر والكتابة من محمد بنيس، وأصبح الأن يطلق أحكام قيمة على محمد بنيس الذي كان يريد لبوسريف أن يصبح مثقفا وشاعرا أقوى مما هو عليه.
كما أن أغلب الأراء التي كتبت بخصوص مقال بوسريف، والتي تطعن في محمد بني، هؤلاء لا يعرفون محمد بنيس الأستاذ. الذي يتمتع بأخلاق أكاديمية وتعليمية تعلمية هي جد قليلة بين المثقفين المغاربة الأن. هذا الرجل ليس في حاجة لكلام بوسريف أو غير بوسريف، لأن تاريخه النضالي مع الثقافة المغربية والعربية والعالمية تغنيه من كلام كلاب القبيلة.
صالح المغبر
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال