24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | تشارلي شابلن .. الساخر الذي تزوج "الأبيض والأسود" وأربع نساء

تشارلي شابلن .. الساخر الذي تزوج "الأبيض والأسود" وأربع نساء

تشارلي شابلن .. الساخر الذي تزوج "الأبيض والأسود" وأربع نساء

حتى وهو يرحل سنة 1977 عن عمر الـ 88.. إلا أن وجهه المضحك بقي يحتل الكثير من الشاشات الصغيرة والكبيرة لعقود متتالية. وحتى وإن تطوّرت السينما لتحصل على لسان تنطق به..فأفلامه الصامتة الأولى لا زالت شاهدة على إبداع قد لا ينطق به لسان. وحتى وإن غزت الألوان العالم.. فبساطة "الأبيض والأسود" لا زالت تحقق لكثير من أفلامه أكبر المشاهدات. ببساطة لأنه تشارلي شابلن، أيقونة الكوميديا في كل العصور، والرجل الذي سخر من كل شيء، فتحوّلت جوانب متعددة من حياته، إلى مادة ساخرة حققت بها جرائد معينة أكبر المبيعات.

لم يتزوج تشارلي بالكوميديا فقط، ولكنه تزوج أربع مرات في حياته، ورافقته الكثير من الإشاعات والفضائح، وأدى تعويضاً جزافياً يُعتبر لحد اللحظة أكبر تعويض حكمت به محكمة أمريكية على الإطلاق، هو الكوميدي الصامت الذي استطاع أن يجمع ببراعة بين الإخراج والتمثيل والإنتاج، وهو رجل السلام الذي حُرّض ضده القضاء الأمريكي لطرده بدعوى أنه كان شيوعياً.

في زقاق فقير بالعاصمة الإنجليزية لندن، وُلد تشارلي في 16 أبريل من سنة 1889، عانى من فراق والديه منذ سن الثالثة، وبقي لسنوات يتدحرج بين منزل والده ومنزل والدته، حتى توفي الأول عندما بلغ تشارلي ربيعه الثالث عشر، وانتقلت الثانية إلى المستشفى، ليجد نفسه حبيس الملاجئ الفقيرة ودور الخيرية، حتى تعرفت عليه مجموعة شهيرة للمسرح قادها الفنان فريد كارنو، جعلت من تشارلي النجم الأكثر شهرة في المدينة، حتى وهو لم يتجاوز سنه ال18.

في ظرف قصير للغاية، استطاع تشارلي أن يحفر له اسماً بارزاً في صناعة الترفيه الأمريكية، ففي جولة قادته مع مجموعته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لمحه أحد منتجي شركة "كيستون" لصناعة الأفلام، التي كانت تعتبر آنذاك من أقوى الشركات الأمريكية، واعتبر هذا المنتج أن تشارلي يصلح أن يكون وجهاً معوّضاً لأحد النجوم المتقاعدين في الشركة، هكذا ورغم أن فيلمه الأولى "لقمة عيش" لم يكن ناجحاً، إلا أن سنة 1914، عرفت انطلاقة الشاب البريطاني نحو المجد، أي سنة واحدة بعد قدومه إلى الولايات المتحدة.

إن عاد الفضل لوالدته في إعالته قبل أن يقعدها المرض، فالفضل كذلك في شهرة تشارلي يعود لامرأة أخرى اسمها مابل نورماند، أنجزت معه سلسلة كوميدية في تلك السنة، ووثقت فيه بأن مكّنته من إخراج فيلمه الأول، ليفرض اسمه في عالم الترفيه، وينتقل إلى شركة أخرى أتاحت له التمثيل والإخراج بالشخصية التي يريد "شارلو الصعلوك"، ومنها إلى شركة جديدة براتب سنوي وصل إلى حوالي 670 ألف دولار، ليصير سنة 1917 من بين أغنى الناس في العالم.

ولأن طموحه لم يتوقف، فقد افتتح تشارلي سنة 1918 استوديوه الخاص، وعوض التركيز على إخراج فيلم كل شهر أو ثلاث أشهر كما كان يقوم سابقاً، فقد صار يأخذ كل وقته في الإخراج، لذلك قدم أفلاما متميزة لا زالت لحد الآن تبهر عشاق السينما، من قبيل "الطفل" "حمى الذهب" "حياة كلب" "شارلو الجندي" "الدكتاتور"...

ورغم إدخال تقنية النطق في الأفلام الأمريكية، فقد استمر تشارلي في توجهه الصامت، بل إنه أنجز فيلم صامت هو "أضواء المدينة" ردّ به على "هولييود" التي كانت تعتقد أن عصره انتهى بسرعة، فقد كان تشارلي السينمائي الأول بالولايات المتحدة في تلك الفترة، وحقق نجاحات فنية متعددة، قلّل من إشراقاتها، فشله في علاقاته العاطفية، وفضائحه التي شكّلت مادة دسمة للصحف والمجلات، رغم أنه حاول الاستعانة بالصوت في أفلامه بعد ذلك لمواجهة نيران الانتقادات الكثيرة.

فقد تزوج في البداية بشكل سري من ممثلة من أجل اتقاء فضيحة حملها منه بشكل غير قانوني، إلا أنه فارقها مباشرة بعد وفاة طفلهما، ثم تزوج مرة ثانية من ممثلة أخرى بعدما خاف من السجن بسبب حملها منه وهي لم تتجاوز 16 سنة، وقام بتطليقها هي الأخرى، ودفع لأجل ذلك 600 الف دولار كتعويض يعتبر لحد الآن هو الأعلى في تاريخ المحاكم الأمريكية، وعاد للزواج مرة ثالثة بالممثلة الأمريكية باوليت كودارن، طلّقها بعد سنوات من زواج اعتبره فاشلاً، ثم تورّط مرة أخرى في فضيحة أخلاقية مع ممثلة حكم القاضي لصالحها فيما يخص تأكيد أبوة تشارلي لابنها، فكان زواجه الرابع مع أونا أنويل بعدما وصل إلى سن ال54 هو الناجح، وأنجب معها ثمانية أبناء.

حياته العاطفية غير المستقرة كانت وبالاً على حياته المهنية، فبعد أن تحول إلى ظاهرة ثقافية بالولايات المتحدة، واستعمرت أفلامه شبابيك التذاكر، وأثّر لباسه حتى رجال الأعمال، بدأت أسهمه تتراجع تحت تأثير ضغط الصحافة، إلا أن ما زاد من عزلته، هو اتهامه بالموالاة للشيوعية خاصة مع فيلم "السيد فيردو" سنة 1947، الذي رأته الصحافة تهجما على قيم الدولة، ليؤكد حسبها اتجاهاته الاشتراكية التي ظهرت في فيلم سابق له هو "الأزمنة المعاصرة" انتقد من خلاله بشكل واضح النمط الرأسمالي في الإنتاج، رغم تأكيداته المتكررة أنه يفكر في السلام فقط بين القطبين، ولا علاقة له بأي إيديولوجية.

دعاوى طرد تشارلي من الولايات المتحدى تكررت مع فيلمه "تحت الأضواء" الذي قاطعته دور العرض الأمريكية سنة 1952، ليقرر تشارلي الخروج نهائياً من هذا البلد والانتقال إلى أوربا التي حاول فيها العودة إلى سابق عهده، إلا أن الفيلمين اللذين أخرجهما بها، لم يحققا أي نجاح يذكر، وبقي هناك حتى وفاته في سويسرا سنة 1977 عن 88 سنة، وحتى وهو يرحل عن الحياة، لم تتخلّ المصاعب عن اللحاق به، فقد حاول لصان سرقة نعشه وبيعه، إلا أن الشرطة تمكنت من توقيفها.

نادراً ما عرفت السينما العالمية مُبدعاً يجمع بين الكتابة وتأليف الموسيقى والتمثيل والتصوير والإخراج والإنتاج، لذلك كان تشارلي ذلك العبقري الذي جادت به عوالم السينما الجادة، واليوم، بعد قرابة 37 سنة على رحيله، لا زال تشارلي حياً في أعماله الفنية التي تصل إلى 86 فيلما سينمائياً، فبشاربه القصير، قبعته السوداء، حاجبيه السوداوين، وحركاته المسرعة، لا زال الرجل يحكي جزءاً من تاريخ السينما الساخرة، ومن إبداع كوميدي لم يكن يحتاج يوماً لأي أنواع الثرثرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - Papillon الخميس 17 أبريل 2014 - 04:41
إنه معجزة كل الأزمان،يقال إثنان أحدهما أبكى العالم"هتلر النازي" والآخر أضحك العالم"شارلي شابلن"كنا صغارا وكانت السينما التابعة للكنيسة في قلب مدينة"تطوان"الجميلة"تعرض العديد من الأفلام ،ومن بينهاأشرطة"الشّلّوط........"كما كان يسمى في المدينة،كنا نشعر صراحة بسعادة حقيقية،ونضحك إلى حد البكاء،بعيدا عن حياته العاطفية،ونزواته الشخصية،كان سينيمائيا عظيما ،أبدع في كل مجال ،وأسعد ملايين البشر،حتى عدد "88" السنوات التي عاشها تعتبر من غرائب الأرقام،مثالا رقم"8"يرمز إلى اللانهاية،مات وأعماله مازالت خالدة تتذكره أجيال بعد أجيال، أماالدكتاتور المجنون "صاحب الصليب المعقوف"مات هو وصاحبته منتحرا،منبوذا مدحورا.
2 - Badr الخميس 17 أبريل 2014 - 05:32
لمادا شارلي شابلن غير معروف لدى الشباب الامريكي ولمادا الاعلام الامريكي هنا لا يعيره اي اهتمام، امر محير جدا
زوجتي امريكية اقترحت عليها ان نشاهد فيلم من افلام شارلي شابلن قالت لي "no its stupid " فيما هي تشاهد افلام لممتلين من قبيل Jonah Hill و Ben Stiler, Adam Sandler الدين هم في نضري اكتر غباوة، المشكلة عندما شاهدت فيلم لشارلي شابلن معي "اضواء المدينة" اصبحت مهتما به كثيرا فلمادا هذا التهميش لهذا الفنان العظيم يا امريكا
3 - Plombier الخميس 17 أبريل 2014 - 06:15
Ce grand petit homme (qui nous a fait rire tout petit) a été expulsé des USA après avoir diffuser son film " Les temps modernes" qui critiquait l'impérialisme Américain, il s'est installé en Suisse dans la commune de Vevey à 20 km de Lausanne au bord du lac Léman, sa villa a été acheté par la ville de Vevey qui l'a transformé à un grand musé international à son mémoire
4 - prince الخميس 17 أبريل 2014 - 07:58
إذا كان بيلي أسطورة كرة القدم فإن تشارلي شابلن سيبقى رغم بساطة أفلامه أسطورة الضحك و الفكاهة بامتياز
5 - MAROCAİN الخميس 17 أبريل 2014 - 08:51
رغم ان افلامه كانت صامتة الا انها تتميز بروح عالية من الفكاهة على عكس ممثلينا الكوميديين ان تكلموا تشمئز من كلامهم كذاك الذي يقول نرمي عليك الببوش ...
6 - amine naym الخميس 17 أبريل 2014 - 09:26
Si seulement Charlie etait encore vivant pour savoir qu il y a un autre comedien marocain:il s appelait tbourida-benkirane mais dont la comedie fait pleurer au lieu de faire rire!
7 - هشام الخميس 17 أبريل 2014 - 10:16
اين اصحابنا من هذه العبقرية الذين كلما كلمتهم عن الابداع الفني الا وحشروا مصطلح الدعم .
8 - عبد القادر نايم الخميس 17 أبريل 2014 - 11:47
في ايام السينما ، كنت ابحث عن افلامه مثل من يبحث عن عزيز مفقود . و أثناء المشاهدة كنت لا اضحك كثيرا بل كنت ابكي حين كانت تخنقني عبقريته ...
9 - عزوز الخميس 17 أبريل 2014 - 12:13
كوميَديا الدوزيم الاستفادة من الدعم والسرقة وبدون فائدة يضحكون على المشاهد اما شارلي احدث ثورة في عالم المجتمع وليس فقط الكوميديا ليس لدينا اي فنان كوميدي اللهم السي بزيز والاخرون يتكلمون لغة السوق وليست لديهم مستويات ثقافية فعدرا لهم وتبا لدوزيم وويلا لدار لبريهي وجحيما لميدي 1 tv التي دخلها اصحاب القماش الابيض الخليجي
10 - شابلن العظيم الخميس 17 أبريل 2014 - 16:49
تشارلي شابلن ممثل ، و مخرج، و موسيقار ، و فيلسوف،. و مناضل عظيم ...لقد اجتمع فيه ما تفرق في غيره. لعله من الممثلين القلاىل الذين استعملوا السينما للدفاع عن القضايا العادلة. لقد كان هدفه لفت انتباه الناس الى الوجوه الحزينة التي تخفيها مظاهر الرفاهية الزاىفةً.
كان فيلسوفا و مناضلا كبيرا على وعي حقيقي بالكثير من المشاكل التي كان يتخبط فيها العالم الغربي، و لم تصرفه الثروة عن الاهتمام بمشاكل الفقراء. لهذا حاربته المكارثية ، و طاردته حتى طردته من هوليود و أمريكا، و للأسف ما زال الكثير من أبناء الشعب الامريكي- و اغلبهم متعصبين لأمريكا، دون وعي- يحاربون ثرواته،معتقدين انه كان عدوا لبلدهم، في حين هو كان عدوا للإمبريالية المتوحشة.
كان شابلن عظيما، و ما يقال عن فضائحه الغرامية، لم يكن اغلبه الا إشاعات و حروب شنتها عليه المخابرات الامريكية، على أمل ان تصرف الناس عن الاهتمام بأفلامه، و التقليل من تأثيرها الأيديولوجي.
شاربي شابلن، في نظري المتواضع، معيار و مرجع جيد لتمييز و تقييم الأفلام الملتزمة بقضايا الانسانية. فالذي لا يعجبه شابلن، من حقنا ان نشكك في فهمه و إحساسه بقضايا الانسانية العادلة.
11 - عبد الحي النجاري الخميس 17 أبريل 2014 - 22:28
إن كان في الجنة فما أسعده وسيكون ضاحكا حقا، وإن كان في النار فما أشقاه وسيكون من الباكين.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال