24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مساطر إدارية تعيق تفعيل صندوق التعويضات لضحايا مافيا العقارات (5.00)

  2. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  3. ويفشل الكتاب المدرسي.. (5.00)

  4. الهند تقترب من تجريم الطلاق الشفهي "بالثلاث" (5.00)

  5. النقاش اللغوي حالة شرود وانفلات عاطفي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | آباء الأنابيب

آباء الأنابيب

آباء الأنابيب

الصورة لوزير الثقافة المغربي : محمد الأشعري

لقد كان الأفذاذ من أسلافنا يعملون من أجل إطالة أعمار آبائهم وأجدادهم. لذلك فإننا نجد مكتوباً في مؤلفاتهم وسيرهم: هو فلان بن فلان بن فلان.. حتى جدهم السادس عشر. عقدة الأب جاءتنا من ثقافات أخرى، ولأننا نتباهى بكل ما هو مستورد، فإن بعض مثقفينا يضعون أمراضهم وعقدهم المستوردة في كتاباتهم وسلوكهم مثلما يضعون علبة المارلبورو فوق طاولة المقهى، حتى أن منهم من يقتل أباه، رمزياً طبعاً، ولا يتورع عن أخذ مصروف الجيب من زوج أمه. في المغرب ظهرت منذ مدة غير قصيرة عقدة خلق الأب. فصرنا نجد بعض صغار الكتاب يصنعون لهم أباً مع أنهم ليسوا مقطوعين من شجرة. ففي هذه الحانة أو تلك تجدهم متحلقين حول مائدة الكاتب الأب ويغدقون عليه من بُنُوَّتهم متنافسين على مناداته، لنقل؛" بَّا علال " مثلاً. وبَّا علال يقيس برورهم بعدد القنينات التي يُرضعونه إياها. أعتقد أنه إذا استمرت هذه العقدة بالانتشار (وليس في المنشار)، فقريباً يصبح لكل حانة ولكل مقهى علالها المستنسخ من علال الأب الذي لا أدري أي نوع من اليتم سيعاني أبناؤه حين يعلمون بأنه كان عقيماً أصلاً.. مع أنه تصرف دائماً كما لو أنه البُضع الذي لا يُقرع أنفه. أفلم يكن حرياً بهؤلاء أن ينادوا القزم قزماً، فهم بذلك لا يهينونه، وإنما يهينون قاماتهم إذ يسمونه عملاقاً. فقط، لو يتخيل هؤلاء الذين يقتلون آباءهم، ليستجدوا لهم آخرين في الحانات.. أيّ أبٍ كان لـ جرير وقد هجى وفاخر به الكثير من الشعراء. أما الآباء الرمزيون فأمرهم موكول للنقد (وأقصد هنا النقد طبعاً)، فتحليل الأحماض النووية (A .D.N ) للنصوص كفيل بالكشف عن هوياتهم جميعاً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال