24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  2. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  3. أبقار بقرون أم بدون قرون؟ .. السويسريون يصوتون لحسم الخلاف (5.00)

  4. تسييس صراع الأجيال .."نخبة الضباع" تسفه "جيل الأمل" (5.00)

  5. رحّال: "بّاك صاحبي" في بعثات الصحراء .. ولوبي انفصالي بالرباط (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | ظاهرة "الشللية" والصداقات الشخصية تغزو المشهد الثقافي بالمغرب

ظاهرة "الشللية" والصداقات الشخصية تغزو المشهد الثقافي بالمغرب

ظاهرة "الشللية" والصداقات الشخصية تغزو المشهد الثقافي بالمغرب

اخترقت ظاهرة "الشللية" والعلاقات الشخصية المشهدَ الأدبي والثقافي بالمغرب، حيث برزت أسماء في مجال الإبداع والكتابة والنشر دون أن تكون لها الموهبة التي تلزم لتلك "النجومية"، وتحولت زوجات أدباء في رمش عين إلى شاعرات وكاتبات بفضل علاقات "الشللية".

وتتوزع مواقف مثقفين وأدباء مغاربة إزاء علاقات الصداقة و"الشللية" التي غزت واقع الأدب المغربي، بين من يعتبر ذلك مسيئا للثقافة ويُقصي كُتابا لفائدة آخرين من منعدمي الموهبة، وبين من يجد فيه "أمرا إيجابيا لأنه بفضلها تُنجز العديد من المشاريع الثقافية المثمرة.

وبالمقابل، يتفق المثقفون على أنه في خضم استفحال علاقات الشللية التي تسم الفضاء الأدبي والثقافي بالمغرب، "القيمة الإبداعية للكاتب هي التي تمكث وتبقى مادامت الأسفار وحضور المهرجانات بفضل علاقات الصداقة والقرابة سائرة إلى زوال".

بوسريف: هدم للإبداع

الشاعر المغربي المعروف، صلاح بوسريف، قال في هذا السياق لجريدة هسبريس إن ظاهرة الشللية أو المُحاباة، في الثقافة والفكر والإبداع، من بين الظواهر القديمة التي كانت دائماً موجودة، لكن بشكل محتشم ونوع من التقية، ولم تكن جلية بالصورة التي باتت عليها اليوم".

وتابع بوسريف بأن "هذه الظاهرة موجودة في حقل الفن والغناء ومجالات أخرى، لكن بروزها بهذا الشكل المفضوح في الثقافة والنشر، والمؤسسات الثقافية، أساء كثيراً للثقافة التي دخلها البعض من غير باب الكد والجهد والعمل الدءوب، أو حتى من باب الموهبة".

وأردف صاحب ديوان "شرفة يتيمة" بأن ما يجري اليوم شيء مخجل، يفضي إلى إقصاء وتهميش كُتَّاب لصالح أشخاص لا علاقة لهم بالكتابة"، مضيفا أن "ما يكتبونه ويحضرون به في المهرجانات واللقاءات، وحتى فيما ينشرونه من أعمال يفضح تهافتهم..".

وأوضح المتحدث أنه "تفشت ظاهرة الزوجات اللواتي أصبحن شاعرات وكاتبات"، مضيفا أن "هذه قرارات يتم اتخاذها لصناعة الكُتاب، مثل صناعة النجوم، ولا علاقة لها بالموهبة والإمكانات الإبداعية التي يمكن الاحتكام إليها في تقويم العمل وقراءته".

وقال بوسريف إن "التاريخ يعلمنا أنَّ الذين كانوا ظاهرين في السطح بمن فيهم من حصلوا، لسبب أو آخر على جوائز كبرى، بما فيها نوبل انتهوا ولم يستمروا في الحضور، لأن حضورهم كان بدون موهبة، ولا قدرة على تحقيق التراكم النوعي".

وذهب بوسريف إلى أن ظاهرة "الشللية" لا تزعجه رغم أنه اصطلى بنارها"، متابعا "راهنتُ دائماً على ما أكتبُه، والرهان يكون على القيمة الإبداعية وعلى المستقبل، وليس ما هو عابر وزائل، مثل السفريات وحضور المهرجانات التي فيها تظهر هذه الشللية بشكل سافر".

لغتيري: ظاهرة محدودة

ومن جهته أفاد الروائي المغربي، مصطفى لغتيري، بأن للأدب ارتباط قوي بالمجتمع الذي ينتجه، مما يجعله قابلا للتأثر بالظواهر الاجتماعية التي تنتشر في المجتمع"، مشيرا إلى أن "الأدباء كائنات اجتماعية تربط فيما بعضها علاقات، قد تكون سطحية أو عميقة حسب الظروف التي تنبني فيها هذه العلاقات".

ولفت لغتيري، في تصريحات لهسبريس، إلى أن "لا أحد يمكنه أن ينكر بأنه بفضل تلك العلاقات تنجز العديد من المشاريع الثقافية المثمرة، أقلها الحوارات الثقافية، والإصدارات المشتركة، وإنشاء الجمعيات والمقاهي الأدبية، وغيرها من الأعمال الثقافية التي لم يكن تحققها لولا هذه العلاقات".

واستدرك مؤلف رواية "أسلاك شائكة" بأن "هذا المعطى لا ينبغي أن ينسينا الانتباه إلى الجانب السلبي لهذه العلاقات، التي تتسم أحيانا بأمراض "ثقافية" من قبيل المحاباة، إذ قد تؤدي إذا استثرت في أوساط الأدباء إلى الإضرار بمصداقية الأدب نقدا وإبداعا".

وتابع "أنْ يتم تسليط الأضواء على شخص ما ـ ذكرا كان أو أنثى ـ فقط لأنه يرتبط بعلاقة ما مع أحد النقاد أو عدد منهم، فلا يمكن إلا أن يكون أمرا معيبا ويجب إدانته"، مبرزا أن "التاريخ كفيل بإنصاف الجيد وإبرازه، والتطويح بالرديء بعيدا في مهاوي النسيان".

وشدد لغتيري على أن "ظاهرة الشللية رغم ذلك تبقى محدودة، وليست بالأهمية التي يمكنها أن تخلق أثرا سيئا بارزا في مسيرة الأدب وتطوره"، مضيفا أنه "حتى لو صدقت في بعض جوانبها فهي غالبا ما تتميز بالظرفية، مثل العلاقة الإنسانية التي تنبني عليها".

واستدل الكاتب في هذا السياق بقولة عميقة للفيلسوف نيتشه يقول فيها ما مفاده أنه "إذا كنت أعرج ويحملك أحد ما ليوصلك إلى مكان ما، فلا تنس أبدا أنك تحمل معك رجلك العرجاء."


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - كوكب زحل الأحد 04 ماي 2014 - 01:12
السؤال الذي يطرح نفسه ( و بيني و بينكم ، و الله ما عمرني شفت شي سؤال يطرح نفسو) كيف يعقل هذا و نحن في 2014 ؟؟!!
2 - ابو همام عبد القادر الأحد 04 ماي 2014 - 01:21
مبادرة جيدة و على ادباءنا احترام هويتنا و لغتنا و تقاليدنا و ديننا و لا نريد ادبا او شعرا او غناءا يضرب الحشمة و يشجع التعري و قلة الاحترام لانه عيب قراءة كتاب في ما يخدش الحياء و يعري عن ما يسمونه محرمات او طابوهات او مقدسات- تحية لكل الادباء الوطنيي النظيفين الذين يحترمون ذكاءنا و تراثتنا العظيم الحافل بكل القيم و الاخلاق النبيلة العالية- لا بد من القطع مع الميوعة و ما يطلقون عليه الابداع و ما هو في الحقيقة الا فساد للذوق و للناشئة و التربية السليمة- عيب ان نقدم في رواياتنا و اشعارنا و افلامنا و قصصنا ابطال مخمورين و مخمورات و عوانس و عاهرات مثلا يقبلن التعري و القبل و الاغراءات عوض استعمال المجاز خصوصا و اننا في بلد تحكمه قيم منذ 12 قرنا- اين ابطال المغرب الذين دحروا الاستعمار الفرنسي و حرروا البلد من الذل و الطغيان؟ اين علماؤنا الاجلاء من قبيل بن عباد و القاضي عياض و بن تومرت و العياشي و غيرهم كثير- و اما الحكايات الشعبية فتعج بالشخصيات ذات البعد الكوني يجب استلهامها لاعطاء الامل للشعب العاطل و للارامل و اليتامى و الفقراء و ابناء السبيل- و قد قرأت قصصا عربية عظيمة و شعرا جميلا
3 - أبوذرالغفاري الأحد 04 ماي 2014 - 01:47
الأدب والفن لايمكن أن يخرجا عن (سنة الحياة)في المهلكة.انهما ابنا بيئتهما.لذلك نلاحظ أن (شاعرا)ومسؤولا على صفحة أدبية في جريدة العلم تزوج (شاعرة)ناشئة من (أصيلة)كانت تراسل الجريدة وكان ينشر لها قصائدها كيفما اتفق.والشاعر (الطبال)الشاوني كان حديث المجالس وجريدتي الأتحاد الأشتراكي والعلم بمناسبة وبدونها لأنه كان يعرف من أين تؤكل كتف الملاحق الثقافية وخصوصا أنه كان مديرا جهويا للثقافة في شفشاون.واليوم بعد أن تقاعد وقلت ذات يده من يتحدث عنه؟ و(الشاعرة)القصريةالتي كان لايخلو أي عدد من من الملحق الثقافي للأتحاد الأشتراكي من الحديث عنها أو قصيدة من قصائدها لأنها كانت تعرف جيدا كيف تدار الأمور في غرف التحرير وخصوصا أنها كانت أنيقة و(حلوة) ومطلقة وتسكن لوحدها في الرباط ولاتستقبل الا بموعد ولو كان القادم والدها.بل لنذهب لخمارات الرباط والبيضاء لنكتشف كم هي رخيصة هذه الثقافة في المغرب المعاق.وذلك حين يلتقي المسرحي مع الممثل مع المخرج مع الكاتب مع الناقد حول قرعة الروج وطبسيل عدس أو سردين لكي نفهم لماذا تأخرنا وتقدم غيرنا.(ماكاين غير عطيني نعطيك)ولالغة تعلو على لغة الشلة والصحبة .
4 - الحقيقة الأحد 04 ماي 2014 - 08:19
هناك برنامج تلفزيوني لا أذكره بالاسم يستميت صاحبه في استدعاء أشخاص معينين وينوه بكتاباتهم لأنها تسير وفق هواه أو لأنه تربطه بهم علاقة تزين جدار صفحته على الفايس بينما يتجاهل أعمالا حقيقية وجبت محاسبته يوما على تلك الحلقات كاملة الممولة من جيوب المغاربة و التي يستغل فيها إعلاما عموميا من حق جميع المغاربة دون استثناء .
5 - ABDELHAFID الأحد 04 ماي 2014 - 10:25
الموهبة هي تاج الكاتب المتميز..وإذالم تكن له هاته الموهبة الربانية يصلي صلاة الجنازة على نفسه...!
6 - الموساوي الأحد 04 ماي 2014 - 11:56
لو رسمت مربعا وكتبت داخله أسماء مثل: عبد المجيد بنجلون، عبد القادر الصحراوي، عبد الجبار السحيمي، أحمد المجاطي، محمد زفزاف، ومحمد شكري (رحم الله الجميع)، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، ثم رسمت مقابله مربعا آخر وكتبت داخله اسماء مثل: العلام، نجمي، ماجدولين، خداري، إلخ ....، لأيقنت أن من كانوا على خلق هلكوا، ولأدركت مصيبتنا في ثقافتنا. فالعلام كاتب رئيس وزوجه من الشواعر اللوتي لا يشق لهم ماء ولا غبار، والنجمي شاعر وناقد ومنظر صنديد يمسك كل الخيوط وزوجه شاعرة ملهمة تتنافس أمم الأرض شرقا وغربا في حفظ أشعارها، وقريبا تنال ابنته الشاعرة جائزة نوبل، وماجدولين شاعرة وسياسية ذات سطوة ونفوذ وكان زوجها شاعرا، وصار شقيقها ناقدا لامعا وصانعا للأحداث الثقافية فب أقاليم الشمال، أما خداري فزوجته السابقة شاعرة يسلب شعرها الألباب وهي الآن في عصمة كاتب من العيار الثقيل، كريم المحتد، يجمع بين الثقافة وإدارة الأعمال. وهذ أيضا على سبيل المثال لا الحصر.
ويخطئ بوسريف حين يتحدث عن التهافت وهو يقصد التفاهة. أما الغتيري الذي يرى أن الأمر لا يخلو من إيجابية، فهو طارئ نسبيا، وعلينا أن ننتظر إنجازاته في هذا المجال.
7 - محمد 2012 الأحد 04 ماي 2014 - 14:05
اعتقد ان ظاهرة المحاباة والمحسوبية قديمة في ثقافتنا التقليدية ممثلة فيما كان يصطلح عليه يومئذ ب.(الاجازة )حيث كان الطالب اي طالب يقصد فقيها مرموقا ويقدم بين يديد فروض التقدير والاحتارم مقرونة احيانا بتوصية من جهة نافذة .او مشفوعة بهدية ذات بال ..وذالك رغبة في اجازته والتصريح له بولوجه في تجربة الفتيا والتدريس لفن من الفنون من بابه الواسع دون ان يكون قد تعمق في اختباره بل قد يكون هو نفسه دون مستوى المهمة نفسها .اذ لم تكن هناك مقاييس تعتمد في الميدان وهكذا كانت المساجد تمتلئ بكثير من ادعياء العلماء من غير ان يكون لاحدهم أثارة من علم سوى أنه يملك اجازةشفهية من فلان له وهي ظاهرة لازالت فارضة وجودها عبر هذا الجانب المغفول عنه ..وهو نفس ما نراه شبيها بما يروج بين هذه الجيوش المجيشة من الطلبة المقبلين على نيل شهادات الاجازة او الدكتوراة لهذا لاعجب اذا انهار سرح ثقافتنا بانهيار قواعده واسسه وهجوم داء المحاباة والمحسوبية وعدم الاحساس بالمسؤولية . وفي غياب استاتيجية فعالة وارادة قوية تدفع بالعصاميين من طلبتنا الى التطلع الى ما فوق النجوم طبقا لما تقتضيه همة الشباب من تحد واصرار وتميز
8 - samih الأحد 04 ماي 2014 - 15:35
Ce qui est grave c'est que ces phénomènes d'inceste entre le politique, l'économique et l'intellectuel sont renouvelés au sein même de la nouvelle génération d'artistes et de jeunes auteurs ou bloggeurs qui se revendique libre et affranchie d'aliénation. De nos jours, quelque soit le message intellectuel que tu veux faire valoir, si tu n'intègre pas ces pseudo-communautés hermétiques, on fera tout pour te combattre ou au mieux, te laisser à la marge. Comme s'il faut reproduire le message dominant toutes les langues pour être bien accueuilli. C'est malheureux
9 - واقعية الأحد 04 ماي 2014 - 18:04
لا أنكر أنني صدمت لما حاولت خوض غمار ملتقياتنا الثقافية بما فيها الفن التشكيلي.. فبمجرد دخول أجنبي على الشلة ترى العيون تراقبه، وتسد كل الأبواب أمامه خصوصا إذا دخل دون سابق إنذار أودون توصية.
والطامة عندما يكون الدخيل امرأة، فلا أحد ولو على سبيل المزاح يسألها ما الذي أتى بها، وإذا اهتم أحدهم فلجس نبضها، لمعرفة بعض الجزئيات عن حياتها لربما تصلح لشيء آخر أما الثقافة فبعيدة المنال عنها لأنها جسم غريب...
وقد عاينت حالة سيدة لم تكتب إلا بعدما دخلت الميدان بطريقتها، وبين عشية وضحاها صدر لها ديوان شعر وأصبحت رئيسة جمعية ثقافية.
والأدهى والأمر إعلامنا الجسم العليل في المنظومة، تخيلوا أنك بمجرد أداء مقابل يكتب عنك ما لا تعرفه أنت عن نفسك ؟؟؟صدقوني صعقت وأنا التي كانت تظن أن كل من يُكتب عنهم ويظهرون على الشاشة أناس فعلا يستحقون؟؟؟
هذه مجرد شذرات مما عاينت وما خفي أعظم
10 - مغربي الأحد 04 ماي 2014 - 18:21
هذا حالنا التنابز بالألقاب و ترك الأسئلة الشائكة و التي بإمكانها الرقي بهذا الوطن بما يجعله في مصاف الدول المتقدمة بالثقافة و العلم و ليس بالنميمة أوليس بشيء آخر، و أما تلك المؤسسات الثقافية فتسيطر عليها فئة معينة تستفيد من بزولة المخزن و تحاصر كل ما من شأنه معارضتها. و لولا منابر خاريجيةو الجوائز العربية و الدولية لتمت محاصرة هؤلاء الكتاب الشباب الذين فرضوا انفسهم بكتابتهم المجددة و الحالمة، كتابات جيل جديد من المغاربة الذين رفعوا رأس الثقافة المغربية عاليا و حصلوا على جوائز مرموقة في الشرق و الغرب جيل ياسين عدنان، عبد اللطيف الوراري، محمد تنفو، محمد العناز، محمد الكرافس،أنس الفيلالي، محسن أخريف،السعيد الخيز ، محمد ويسادن، محمد الحفيظي، سعاد التوزاني، سعاد مسكين، و تطول اللائحة..
11 - محمد النجار الأحد 04 ماي 2014 - 19:36
آفة الإبداع بالمغرب التملق و نجاح عديمي الموهبة ‏‎ ‎و تنطع الأكاديميين و السياسيين و الخليلات في الهيمنة على الإنتاج الثقافي ... رغم التخلف الديني و الفكري للمجتمع استطاع أن يفرز طاقات إبداعية واعدة لكنها أجهضت بسبب:
‏- الزبونية و المحاباة و العلاقات المشبوهة..
‏- مؤسسات ثقافية و اتحادات و رابطات فاسدة تعتمد السرقة و تملق السياسيين.
‏- تمكين أسماء من الأوساط الجامعية من دبلومات عالية رغم ضعف إمكاناتهم الإبداعية و العلمية .
و من يقرأ لكتابنا ؟ إنهم يبدعون من جيوب المواطنين بما لا يتجاوب مع انتظارات الوطن .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال