24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5107:1813:3817:0419:4921:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. هكذا يتطلب الأمن القومي للمغرب إعداد "اقتصاد ومجتمع الحرب" (5.00)

  2. المغرب يسجل 12 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. الحصيلة: 345 (5.00)

  3. عائلات مغربية تنتظر حلّا بعد رفض إدخال جثث متوفين في الخارج (5.00)

  4. ماكرون يتضامن مع إيطاليا ويرفض أنانية أوروبا (5.00)

  5. الجيش الفرنسي ينقل مرضى "كوفيد 19" إلى ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | محمد عابد الجابري: الفكر في لوائح الكتب الأكثر مبيعاً

محمد عابد الجابري: الفكر في لوائح الكتب الأكثر مبيعاً

محمد عابد الجابري: الفكر في لوائح الكتب الأكثر مبيعاً

كان محمد عابد الجابري، المفكر المغربي الراحل عن عمر ناهز الخامسة والسبعين، واحداً من أشهر المفكرين النهضويين العرب خلال العقود الأخيرة. بل لعله كان المفكر العربي الوحيد الذي صارت كتبه كلها، ومنذ بدايات نشر سلسلته الفكرية «نقد العقل العربي»، الأكثر مبيعاً في أي لائحة من هذا النوع. في هذا الإطار كان ظاهرة يصعب تفسيرها: لماذا يقبل القراء العرب، وربما بعشرات الألوف، على قراءة أعماله؟ ولماذا يشتري نسخاً من هذه الأعمال قراء من الصعب القول إنهم، كلهم، يقرأون ما يشترون. في الوقت نفسه عرف بكونه الأكثر مشرقية بين كتّاب المغرب العربي، في فترة ازدهرت فيها الكتابات الفكرية المغربية متغلبة على المشرقية، لا سيما بعد هزيمة حزيران (يونيو)، وفي سياق النجاح الكبير الذي افتتحه مواطنه عبدالله العروي بكتابه «الأيديولوجية العربية المعاصرة». وربما اعتبر كثيرون من القراء المشارقة أن اليقين الفكري والمنهجي الذي جاء به الجابري في كتاباته، هو تعويض عن الارتجاج الذي أحدثه العروي.

ففي كتابات العروي كان السؤال يطغى، أما لدى الجابري فاليقين لمن يحب أن يطمئن الى تاريخه. من هنا كان الجابري المولود عام 1935 والدارس، خصوصاً في دمشق والرباط، مثيراً للسجال، لا سيما في المغرب، حيث يؤدي الرواج الى شتى ضروب الشك. وهكذا في وقت راحت كتبه الكثيرة، بدءاً من «العصبية والدولة» أطروحته للدكتوراه حول ابن خلدون (1971) وحتى أعماله الأخيرة، لا سيما منها ما دار حول فلسفة العلوم ومعرفة القرآن الكريم، مروراً برباعيته حول «نقد الفكر العربي»، تفتن قراء المشرق، لا سيما أنصاف المثقفين منهم، فيما راح السجال يكبر حول صوابية آرائه في المغرب. وأخيراً حين بدأ انتقاده في المشرق، تمحور أول الأمر حول عصبيته المغربية وتأكيداته بأن الفكر العقلاني العربي انتهى في المشرق مع الغزالي وابن سينا ليتواصل فقط في المغرب بعد الأندلس.

كان ثمة الكثير مما يمكن الموافقة عليه في المتن الجابري، ولكن، كان ثمة الكثير مما يمكن مخالفته، أو اعتباره من قبيل البديهيات التي لا تطرب سوى أنصاف العارفين. وفي هذا السياق لم يكن غريباً أن يساجله جورج طرابيشي في سلسلة كتب حملت عنواناً رئيساً هو «نقد نقد الفكر العربي»... وفيها تناول طرابيشي بالبحث الدقيق عدداً من يقينيات الجابري، لا سيما قسمة العقل الى عقل عربي وآخر غربي، وامتدادية الفكر اليوناني وما الى ذلك. والغريب في الأمر هنا هو أن الجابري الذي كثيراً ما أنفق وقتاً لمساجلة مناوئيه، المغاربة والمشارقة (ومنهم فتحي التريكي وعلي حرب) تصرف دائماً كأن أجزاء كتاب طرابيشي غير موجودة... وكان حاداً في تجاهله الى درجة أنه ذات يوم فيما كان كاتب هذه السطور يحاوره في مقابلة نشرت لاحقاً في إحدى الصحف اللبنانية، نظر باستغراب الى محاوره حين سأله عن رأيه في سجال جورج طرابيشي له ولأعماله. بدا عليه أنه لم يسمع بهذا الاسم!

كان الجابري تنويرياً ونهضوياً وغزير الإنتاج، كما كان - حتماً - قومياً عربياً من النمط الشعبي... لكنه لم يكن مساجلاً جيداً بالتأكيد. غير أن هذا كله سينسى وتبقى منه كتب شيقة ممتعة حاملة كل أنواع اليقين والمواعظ... أهمها على الإطلاق كتابه الأول عن «ابن خلدون». ترى من قال يوماً إن العرب هم دائماً أهل البدايات الجيدة؟

*الحياة اللندنية


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - حامد الفقير الى الله الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:01
لاحظت تعاطفا كبيرا من قبل اخوتي المغاربة مع المفكر الماركسي العلماني عابد الجابري مدعي تحريف القران ولانني اعلم كمغربي غيرة المغاربة عن القران واعتزازهم والحمد لله باسلامهم فقلت مع نفسي لابد ان يكون اذا سبب تعاطفهم مع الجابري اما انهم لم يقرؤوا له كتاباته الاخيرة ككتابه مدخل للقران الكريم او مقالاته والتي ينص فيها بصريح العبارة ان القران به نقص وتحريف قبل الجمع الاخير من طرف الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه
والان اليكم ماقاله وسطره بالحرف:
((ما ذكرته بعض المصادر السُّنية حول ما "سقط" من القرآن يطرح عدة إشكالات. فإذا تجاوزنا ما قيل بصدد آية أو بضع آيات، مما سبق ذكره (المقال قبل الماضي)، باعتبار أن ذلك من الأمور المقبولة في كل عملية جمع تتم في ظروف مماثلة، فإن ما يلفت الانتباه أمران اثنان:
أولهما: كون ما ذكر أنه "محذوف" ينتمي إلى القرآن الكريم في العهد المدني وحده، ولم يذكر قط أن "الحذف" طال شيئاً ينتمي إلى القرآن في العهد المكي. هذا مع العلم أن إمكانية "سقوط آيات أو سور" كانت أكثر احتمالاً في القرآن المكي منها في المدني، نظراً للظروف القاسية التي عانى منها الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون في مكة قبل الهجرة، ونظراً أيضاً لأن الانتقال بالقرآن المكي إلى المدينة بعد الهجرة، وقبل فتح مكة، كان يتم في ظروف بالغة الصعوبة.
ثانيهما: كون "الحذف" في القرآن المدني قيل إنه طال سورتين فقط هما: سورة الأحزاب وقد نزلت حوالي الخامسة للهجرة وسورة التوبة وقد نزلت في التاسعة.
- أما سورة الأحزاب فتقول عنها بعض الروايات إنها كانت تشتمل على نحو مائتي آية لم يبق منها سوى 73 آية، وهذه الآيات تتوزع (في المصحف). إلى خمس مجموعات: 1) مقدمة من ثلاث آيات تطلب من النبي أن يتبع ما يوحى إليه. 2) أربع آيات تبطل التبني. 3) تسع عشرة آية تتحدث عن غزوة الخندق وما لقي المسلمون فيها من متاعب. 4) اثنتان وأربعون آية)).
* نقلا عن صحيفة "الاتحاد" الإماراتية



2 - عادل الطاهري الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:03
من سيخلفه؟
عزاؤنا واحد في فقدان هذه المنارة....
3 - عباد طاطوي الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:05
اللهم أغفر له وارحمه واعف عنه واكرم نزلهة.اللهم نور له قبره ووسع مدخله وآنس وحشته.اللهم افتح له ابواب جنتك وابواب رحمتك اجمعين اللهم اغفر له مداد كلماتك واغفر له زنة عرشك واغفر له رضا نفسك برحمتك يا ارحم الراحمين.انه لخبر اليم ان تفقد الساحة العربيةرمز من رموز الفكر العربي النهضوي و التنويري.ان لله و ان اليه لا راجعون.


4 - المغربي النديم الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:07
نعم صحيح، فكما العادة لا يتكر جورج طرابيشي الفرصة لتمر دون وضع أصبعه على مكامن الأفكار والسجال أثناء نقده لكتاب من الكتب خاصة إذا تعلق الأمر بمثل هكذا مواضيع مرتبطة بالفلسفة والتاريخ...فطرابيشي كما هو معروف قارئ متميز وموسوعة حقيقة في الأدب والنقد الأدبي والفلسفة والفكر عامة، وأتذكر يوم قرأت كتابه: " نقد نقد الفكر العربي" تحليله الرصين لكتاب الجابري حتى وصل إلى كشف عورة هذا الكتاب الذي نقل منه الجابري عدة نصوص وأفكار كانت موجودة ونسبها إلى نفسه...رغم كل شيئ يبقى الجابري جبلا في الوسط الثقافي العربي والعالمي بمساهماته التي لا يمكن بحال من الأحوال التبخيس من قيمتها، وأتذكر يوم كانت تلح علينا دوما أستاذة الفكر الإسلامي والفلسفة في شعبة الأدب العربي بجامعة محمد بن عبد الله الدكتورة السقاط لقراءة كتابه المهم "نحن والتراث" وكنا نقول آنذاك إنها تجمعها قرابة مع الجابري لذلك فهي تفرض كتابه ذاك علينا لمناقشتنا في مضمونه في الامتحانات الشفوية، ولكن بعد انقضاء الجامعة قرات الكتاب فإذا بي أندم لأني لم أقرأه مبكرا...رحل الجابري كما ترحل الطيور المهاجرة صوب الديار لكن هذه المرة بدون رجعة إلا من إنتاجاته التي ستبقى شاهدا على العصور..وكما رحل عبد الكبير الخطيبي في صمت ومحمد شكري في صراع مع الذات والهوية والمرص، وكما رحل آخرون، تبقى الآثار الإبداعية في كل لون حية تزخر بالحياة التي افتقدها هؤلاء ونحن معهم
5 - فاتن الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:09
رحم الله فقيدنا المفكر محمد عابد الجابري
اكيد افتقدت الامة العربية من عظماء المفكرين العرب
ولاكن البصمات لا تموت
سيبقى
فكره متواصلا الى الابد
6 - مدافع عن القران الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:11

فقد صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتابٌ للدكتور/ محمد بن عابد الجابري بعنوان "مدخل إلى القرآن الكريم"، تضمن هذا الكتاب فصلاً بعنوان "جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان"، ومما جاء فيه في صفحة 232 قوله عن القرآن الكريم: (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، فالقرآن نفسه ينص على إمكانية النسيان والتبديل والحذف والنسخ..).
وقال الجابري في مقال له بعنوان «ما سقط وقيل عن القرآن»، نشر بصحيفة الاتحاد الإماراتية :((إن القرآن وقع به بعض التحريف، وأن علماء الإسلام السنة اعترفوا بذلك وإن جميع علماء الإسلام من مفسرين وراوة حديث وغيرهم يعترفون بأن ثمة آيات وربما سوراً قد «سقطت» أو «رفعت» ولم تدرج في نص المصحف، وأنواع النقص في ذلك كثيرة)).
7 - Ahmed Sweden الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:13
رحم الله الفيلسوف محمدعابد الجابري. نعم لقد كان الجابري تنويرياً ونهضوياً. لنقل بإفتخارمتواضع,أنه كان ولايزال معلمة مغربية وأصبح إسمه معروفا عالميا خصوصا بعد ترجمة بعض أعماله من الفرنسية إلى الإنكليزيةArab-islamic Philosophy والألمانية. لقد ذكره أستاذ تاريخ الأفكار الإيراني محمد فظل هاشمي في السويد في كتابه Vems Islam وذكر بإختصارأفكار محمد عابد الجابري وفلسفته في خدمة التراث داخل الحداثة بفكر فلسفي متفتح.
فجذور فكرالجابري تبدأ من أطروحته للدكتوراه حين تناول موضوع إبن خلدون مرورا بكتاب "نحن والتراث" ثم "الخطاب العربي المعاصر" ونقده الصارم في رباعية " نقد العقل العربي" وسلسلة المقالات المجموعة في كتب مختلفةالتي تحلل "إشكالية الفكر العربي" المعاصر. فرغم أنه لم يكن مساجلاً جيداً بالتأكيد, لكنه كان يكتب بخزارة و له إطلاع واسع بالفكرالغربي الحديث وخصوصا الفكرالسياسي الفلسفي. إن الجابري بفكره الفلسفي تجاوزالحدودالأصولية والإ كراهات المفروضة على الفكر والتمركز حول الذات. وطار في سماء الهويات الثقافية المتصارعة. فقدكتب عن العولمة بتحليل متماسك وإجراءات فلسلفية أحيانا مستفزة لكنهالا تخلو من متعة و جماليةأدبية.أما نقد جورج طرابيشي فقد كان على العموم نقدا تجريحيا. ثم إن تخصص طرابيشي هوالترجمةوالرواية وليس الفكر الفلسفي. ولهذا كان الجابري يقول" نحن نكتب عن الفكر الإسلامي من الداخل".
فالسياق السياسي الذي عايشه الجابري كان متوترا و تسوده هواجس النهضة والأحباط والقومية العربية. ولهذا فالجابري بذكاءه الثاقب و نضاله السياسي قاوم أفكارالغلو والتشاؤم و طرح صورة إجمالية لنهضة عربية عصرية قوامها النقدالديموقراطي من داخل التراث والسياسة.
8 - imane الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:15
وهكذا واجه محمد عابد الجابري مماته بكل هدوء، وهو الذي أفنى الحياة بكل الصخب. وبين نهاره الأخير، ومن ثم ليلة القبض على آخر نبضة من القلب، تكمن كل متناقضات الواقع العربي: حتى ظروف رحيله تعكس هذا الواقع صحوة ونكبة، وحين الحديث عن بنية – الفكر العربي – فلا جدال أن الجابري كان أعظم وأكبر مؤسسة في تاريخ هذا الفكر، ومن يقرأ له فسيعرف تماماً أن الجابري كان وحده مجموع ابن خلدون وابن رشد ومالك بن نبي. مشكلة محمد عابد الجابري أنه عاش بين أمة لا تقرأ، وإلا فمن العيب والعار، ومن دلالات الجهل أن إرثه الضخم لم يدخل منه كتاب واحد إلى مقررات الفصول في جامعة عربية واحدة. قبل – بكسر الباء – محمد الجابري جوائز العرب لمرتين: جائزة بغداد، لأنها من اليونسكو، ثم عاد ورفضها حين جاءت نفس الجائزة من الشارقة، وجائزة مؤسسة الفكر العربي للرواد لأنها مثلما قال في احتفال التسليم: أتت من مؤسسة مستقلة تمثل له بشارة ما عاش مبشراً من أجله من زمن اليأس والإحباط والقنوط العربي.
والطريف، حد الخجل، أن محمد عابد الجابري كان قبل عامين، وبأم عيني، يشق الصفوف إلى محاضرته في معرض الرياض للكتاب محاطاً بكتيبة أمن للحراسة من أجل الذين عارضوا حضوره وهم أصغر سناً بكثير من ميلاد بعض مؤلفاته وأصغر عقولاً من أن يستوعبوا حتى آخر كتبه عن (تفسير القرآن الحكيم). ومن المفارقة المضحكة أن تقف مندهشاً دون أن تعرف من يحرس من؟ هل هم يحرسون عقل محمد عابد الجابري، أم عضلات المحتسبين المفتولة التي يبدو أنها كانت تسير ضده بلا عقل؟ وكل ما حصده محمد عابد الجابري من إرثه الضخم لم يكن إلا الخطأ الفادح ،لأنه كتب لعرق بشري نادراً ما يقرأ ودائماً وكثيراً ما يصدر الأحكام المعلبة الجاهزة. أمة يضطر فيها المفكر أن يذهب للقاعة في حراسة أمنية. أمة يحاور فيها العقل دائماً بضع عضلات مفتولة. كل ما حصده الجابري من إرثه الضخم مجرد جائزتين بثمانين ألف دولار تمنح أحياناً لحادي ناقة تفوز بسباق للهجن، أو حتى، ولن أستحي عن البوح، رشة على راقصة في ملهى ارستقراطي من أيدي النخبة. كم هو محزن حد البكاء أن تشاهد محمد عابد الجابري أمامنا لأربعة أيام في بدلة واحدة وزوج حذاء مهترئ.
علي سعد الموسى
9 - سلمى الاطلسية الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:17
ان العين لتدمع والقلب ليحزن لفراقك يا فقيد الفكر العربي ويا اخر عقلاء فترة التخلف والنكوص العربي.عشت شجاعا معبرا عن رايك ولا يضيرك في قول الحق لوم لائم. شامخا ..معطاءا...فخرنا بك وقرانا لك وتناقشنا في حواشي محاضراتك وان اختلفنا معك فقد كنت وبقيت دائما تاجا فوق رؤوسنا...اغرقت راسي بين صفحات كتبك اول سنواتي الجامعية واكتشفت بحرا زاخرا لا يتنازل امام مد ضلامي ولا يساوم على مبادئ..كنت اقول وساقول دائما سلمت يداك على ما قدمت ورحمك الله على ما قدمت وتبا للضلام اينما وجد وحفظ الله لنا هرما اخر مازال يعيش بين ضهرانينا واطال عمره استادنا عبدالله العروي
10 - الوالي بيبا الأربعاء 05 ماي 2010 - 00:19
رحم الله الاستاد الكبير محمد عابد الجابر لن تنجب ام مثيلا لهدا العبقري لان المدسةالمغربية والنشرفون على التنشئة لاينتجون الا كتئنات ترقص عارية في استديو2Mاو سهران معاك وغيرها من البرامج التافهة فاين الثقافة ؟
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال