24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. بوريس جونسون .. صاحب مواقف مثيرة للجدل رئيسا لوزراء بريطانيا (5.00)

  2. الحاتمي: الدعوة إلى الخلافة وهم يُخفي المصالح المادية لرجال الدين (5.00)

  3. العنصرية تطال المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية (5.00)

  4. خطاب ديني وسلوك لا أخلاقي .. "سكيزوفرينية" تصيب المجتمع المغربي (5.00)

  5. مسؤوليات الحمل وتربية الأطفال تبعد المغربيات عن المناصب العليا (1.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | برشيد يدعو إلى تشجيع الكتابة المسرحية والمواكبة النقدية

برشيد يدعو إلى تشجيع الكتابة المسرحية والمواكبة النقدية

برشيد يدعو إلى تشجيع الكتابة المسرحية والمواكبة النقدية

دعا المؤلف المسرحي عبد الكريم برشيد إلى تشجيع الكتابة المسرحية، وتكثيف المواكبة الإعلامية والنقدية للنصوص والعروض المسرحية، وإلى تحمل المسؤوليات من أجل تجاوز نفق الأزمة التي يعرفها المسرح المغربي.

وأضاف برشيد، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمسرح (14 ماي)، أنه "لا مسرح بدون نقد مسرحي وبدون علم مسرحي وبدون ثقافة مسرحية"، مشيرا إلى أنه في السبعينات مثلا لم يكن المغرب يتوفر إلا على عدد قليل من الجرائد، ولكن كانت هناك مواكبة للأعمال المسرحية في الملاحق الثقافية لبعض الصحف، بما كان يحفز المهنيين على العطاء.

وذكر رائد المسرح الاحتفالي في العالم العربي بأن المسرح المغربي كان يحظى بتواجد أسماء كبيرة في النقد من أمثال محمد أديب السلاوي ومحمد برادة ومحمد العربي المساري وعبد الجبار السحيمي وإدريس الخوري وغيرهم، مضيفا أن المسرحية كانت تعرض فتلقى إشعاعا على المستوى النقدي وعلى مستوى المواكبة.

وفي هذا السياق، شدد برشيد، الحاصل على دبلوم الإخراج المسرحي من أكاديمية مونبولي بفرنسا وعلى دكتوراه في المسرح من جامعة المولى إسماعيل بمكناس، على الحاجة إلى النقد المسرحي، داعيا الإعلام المكتوب والإعلام السمعي البصري إلى أن يضطلعا بدورهما من أجل تقديم برامج إذاعية وتلفزية حول المسرح بهدف تقريب الجمهور المسرحي المغربي من أعماله.

ورأى المؤلف والباحث المسرحي، المزداد بمدينة بركان عام 1943، أن المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذي يتوفر على شعب في الإخراج وفي السينوغرافيا مثلا، في حاجة أيضا إلى فتح شعبة في النقد المسرحي "أي كيف نقرأ المسرحية، وكيف نفسرها ، وكيف نقربها من الجمهور، وكيف يمكن أن نؤسس ثقافة مسرحية على غرار ثقافة كرة القدم أو غيرها".

وأعرب عن اعتقاده أنه ينبغي لوزارة الثقافة أن تقوم بدور في تشجيع الكتابة المسرحية، مذكرا بأن الوزارة والمسرح الوطني محمد الخامس التزما بإجراء مباراة للتأليف المسرحي لتشجيع الكتابة المسرحية كما سبق له أن اقترح الموضوع في إحدى دورات المجلس الإداري للمسرح الوطني محمد الخامس "لأنه لا وجود لمسرح مغربي إلا بوجود نص مسرحي مغربي يتناول القضايا المسرحية بأدبيات مغربية وبلغة مغربية وبوعي مغربي".

ولاحظ برشيد ، العضو المؤسس لنقابة المسرحيين المغاربة، أن المسرح المغربي اليوم يقوم أساسا على الاقتباس وعلى الترجمة وعلى الإعداد "بل وعلى الاختلاس ربما"، وكذا على إعادة تقديم كثير من المسرحيات من الأدب العالمي بأشكال مختلفة، مشيرا إلى أن التأليف لم يعد له ذلك الإشعاع الذي كان في السبعينات مثلا، عندما كان لكل فرقة مسرحية مغربية مؤلفها خصوصا في مسرح الهواة.

وفي هذا الصدد، ذكر عبد الكريم برشيد بأنه كان لفرقة المسرح العمالي في وجدة الراحل أحمد مسكين، وللمسرح الأدبي في تطوان رضوان احدادو، وكان لفرقة الكوميديا المراكشية الكاتب والزجال محمد شهرمان، مضيفا قوله إن "الأمر اقتصر الآن على الإعداد وعلى الترجمة، ولم نعد نجد ذلك المسرح الذي يتناول القضايا الاجتماعية الفكرية المغربية والعربية والعالمية".

ورأى برشيد أنه في السنة الماضية لم تعرف الساحة المسرحية المغربية أي جديد، وبرر هذا بقوله إن "هناك مسرحا ومسرحيات تنفق عليها وزارة الثقافة الشيء الكثير، ولكن هذا الإنتاج لا يجد له التسويق الكافي، إذ يعرض في المهرجانات فقط وبالتالي لا يصل إلى المناطق النائية في المغرب"، مضيفا أن "هذا الوطن ممتد مساحة وعمقا تاريخيا وجغرافيا، ولهذا كان ضروريا أن يصل إشعاع الفن المسرحي إلى كل المناطق المغربية".

وأفاد بأن المسرح أساسا هو ذلك التلاقي بين المبدع وبين جمهوره، وأن "ما ينقص المسرح المغربي هو الجمهور، إذ أن هناك نوعا من الهروب الجماعي من المسرحيات ، الشيء الذي يجعل كثيرا من العروض المسرحية تقدم أمام الكراسي الفارغة"، مضيفا أن البعض يعزو هذا إلى طغيان ثقافة الصورة وإلى وجود القنوات التلفزية الدولية ، و"لكن في الواقع هناك خلل ، وهذا الخلل لم يعالج لحد الآن".

من إصدارات برشيد الذي تم تكريمه خلال السنة المنصرمة من طرف أمير الشارقة إلى جانب مجموعة من كبار المؤلفين المسرحيين العرب "عطيل والخيل والبارود" و"سالف لونجة" (1976)، و"امرؤ القيس في باريس" (1982)، و"حدود الكائن والممكن في المسرح الاحتفالي" (1983)، و"المسرح الاحتفالي" (1989-1990)، و"اسمع يا عبد السميع" (1985)، و"الاحتفالية: مواقف ومواقف مضادة" (1993)، و"الاحتفالية في أفق التسعينات"(1993)، و"مرافعات الولد الفصيح"، و"الدجال والقيامة"، و"المؤذنون في مالطة"، و"غابة الإشارات" (1999)، و"ابن الرومي في مدن الصفيح" (2005).

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - علي حماد الأربعاء 14 ماي 2014 - 14:24
هناك كتاب مغاربة مبدعون لكنهم مهمشون منهم الاستاذ أحمد كمان من مكناس الذي ألف العديد من المسرحيات منها ( تمرد الطين ) التي أخرجها التونسي عماد الوسلاتي وحصد بها جوائز قيمة في العالم العربي
ندائي الى المخرجين : التفتوا لهذا الفنان المبدع الذي كرس ما يزيد عن أربعين من حياته للمسرح ولم ينل شيئا
2 - مصطفى حمروس الأربعاء 14 ماي 2014 - 14:28
كلمات موفقة ان شاء الله تعالى و تحية للدكتور و لاستاذ الاجيال و المربي المبير نفعه الله بعلمه و فنه الراقي- لكن دكتور اليس 50 عاما من العلمانية افقدت الشعب المغربي هويته و استقلاليته- و ما نراه في التلفزة من اعمال مخلة بالاداب و الحشمة و الوقار الا دليل على ذلك- كيف نقبل ان يقبل شخص سيدة في الافلام التي نتفرج عليها مع اولادنا و عائلتنا؟ و كذا المسلسات المدبلجة التي تهدف زعزعة توابثنا و مقدساتنا و عاداتنا؟ و كأن في التاريخ الاسلامي لا توجد قصص و يكفي فقط تتبع سير الصحابة لانتاج افلام جيدة و ايضا الحكايات الشعبية المغربية مثل احديدان و عيشة قنديشة و لالا منانة و لالا الباتول و سيدي معاشو و ملاحم الشعب ضد الاستعمار القديم و الحديث - و اما المسرح فكفانا من اقتباس قصص روسيا و اسبانيا و الافرنج و غيرها- لابد من تكوين طلبتنا تكوينا اسلاميا منفتحا وطنيا حتى نتمكن من التقدم و النهوض باوضاعنا الصناعية و الثقنية لان الفن مفيد للتجارة و الملاحة و العمارة و البناء، لا يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح اولها-
3 - marrueccos الأربعاء 14 ماي 2014 - 14:38
بين المخيال والواقع مسافة ما بين السماء والأرض ! المخيال ليس الخيال ! الأول منتوج أيديولوجية التسطيح ليسهل التعميم ( les imaginaires sociaux ) لتصيد السذج من لا حس نقذي لديهم لمساءلته ! والثاني من إحتكار الفن السابع وكم خيالا أصبح يقينا بعد حين كجهاز الكشف بالصدى على سبيل الذكر وليس الحصر ! لا غرابة أن تنتصر السينما ! هوليوود ليست الشارقة الأولى حاضنة الإبداع والثانية مرضعة ( تحراميات ) الأيديولوجيا !!!!!!!!!
4 - عبد الفتاح ابطاني الأربعاء 28 ماي 2014 - 15:57
عادة النداء يوجه للجماعة.للكل.
والمستهدفون هنا هم المسرحيون. ولكن الحقيقيين منهم لبوا نداء الكرامة هروبا من الاسفاف الطاغي وهيمنة الدخلاء وسلكوا مسالك العشق الدفين للمسرح تاركين الجمل بما حمل لللزبونية واشباه المسرحيين يعيثون في الفضاءات فسادا. يتشدقون باسم الجوائز والتكريمات .اتمنى ان يجد النداء صدى لدى المسؤولين اولا .اما صغار النفوس الفنية فسهل هو الضرب على اياديهم والزمن كفيل بطمس خربشاتهم :تحياتي للدكتورالمبدع عبدالكريم برشيد .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال