24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | محمد عابد الجابري، العقل الهادئ

محمد عابد الجابري، العقل الهادئ

محمد عابد الجابري، العقل الهادئ

حين كنت تلميذا في الثانوي أواخر السبعينيات، تحدث لنا أستاذ الفلسفة عن الجابري، باعتباره أحد مؤلفي الكتاب المقرر آنذاك "دروس في الفلسفة"، وربما لم أستوعب مكانة الرجل آنذاك، لأني كنت مشتت الذهن، أمام مقرر طويل وعريض، وربما لم أكن تلميذا متميزا في درس الفلسفة، غيرأني أذكر أن مقرر الفلسفة كان رائعا، استنفذت منه خارج الحاجة والضرورة المدرسيتين.

لكن حين انتسبت للجامعة، ووسعت مداركي، وانخرطت في موقف سياسي يساري واضح، وزنت الجابري وعرفت قدره، بقراءتي لكتبه الصادرة آنذاك في فترة السبعينيات، وقدرته أكثر حين استشعر الحاكمون خطورة الدرس الفلسفي فشنوا حربا شعواء عليها، في الثانوي والعالي، فقط لأنهم اعتقدوا أن تدريس الفلسفة وتحبيبها للمتمدرسين وطلاب الجامعة هو تقوية لدراع الأحزاب اليسارية، ولم تدرك بعد أن الفلسفة لا علاقة لها بالإديولوجيات، وإنما هي أداة علمية تبحث في تاريخ الفكر الإنساني وآلياته ومواقفه من الوجود المادي وغير المادي.

تعرفت بعد ذلك على الجانب السياسي للجابري، فعلمت أنه مناضل كبير قبل الاستقلال وبعده، وأن مواقفه كانت يسارية واضحة، وأنه ناضل في حزب الاستقلال ثم الاتحاد الوطني للقوات الشعبية ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وأنه كان منظرا للحزب وقائدا للفكر الحر فيه، دون أن "يتبند" في الصفوف الأولى كما فعل آخرون، كان المنارة الفكرية التي يعتز بها أي حزب، ومع ذلك..

تحفظ الجابري على مسار الحزب ورجع إلى الوراء، هو ومجموعة أخرى، دون أن يقطع تماما مع الناضلين، لكن تراجعه إلى الوراء كان ينم عن حكمة الرجل وعن إرادته في النأي بنفسه عن توجهات جديدة لم تكن تسر أحبة ومناضلي الحزب، توجهات ابتدأت مع خلاف الاتحاديين حول الانسحاب من البرلمان بعد أحداث 1981 الدامية. ثم توالت الأحداث وتشعبت، والرجل مشارك بقلبه مع الحزب دون أن يتورط في أي اتجاه للحزب بعد هذا التاريخ. لا شك أنه احتفظ بعلاقة طيبة مع جميع إخوانه، وربما استشاره هؤلاء في الكثير من الفترات الحالكة التي مر منها الاتحاد الاشتراكي، وهذا ما جعله محبوبا من طرف جميع ألوان الحزب، لكنه لم يبد أي موقف رسمي له.

هذا يعني أن الرجل لم يتهافت على المناصب ولا قلب المعطف كما فعل بعض الليبراليين الاشتراكيين، ظل نقيا عفيفا يعيش حياة متوازنة لا تختلف عن حياة أي أستاذ جامعي مؤلف لكتب اخترقت المغرب إلى العالم العربي إلى العالم بأسره، لهذا السبب كبر في أعين الناس من حيث صغر الكثيرون من "المناضلين" الذي ناضلوا في المال العام، حتى ولو كانوا "مخززين" في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

الجانب الأهم في حياة الجابري يتعلق بفكره، هو رجل عقلاني منذ أن تعرفت عليه، وإذا كان المغرب لم يفقد في تاريخه رجالا متنورين، فإن هذا الرجل تميز بأسلوب خاص، ألخصه في جملة واحدة: "العقلانية القوية غير الصدامية"، فهو لم يكن متطرفا في فكره داعيا إلى القطع مع التراث، وإنما كان يدعو إلى حداثة عقلانية تستمد قوتها من التراث، لكن بنظرة أخرى تتجاوز أعطابه النابعة من أعطاب العقل العربي عموما. وبما أن الأمر يتطلب كثيرا من الجرأة في تخطي الحدود الحمراء فإنه اختط أسلوبا في البحث ظاهره لا يستفز أنصار النص لكن باطنه فيه الكثير من الغنى الفكري الذي يمكنه تأسيس مشروع كبير واعد بنتائج خطيرة (بالمعنى الإيجابي)، وسيبين التاريخ أن الجابري كان على حق حين تجنب الصدام، آخذا تخلف العقل العربي بعين الاعتبار، ومن حيث أن الصدام سيعطل المشروع نهائيا لأنه سيخلق مقاومة عنيفة لن تسمح حتى ببداية النقاش، مقاومة أو حساسية مفرطة عند أكثر الناس استعدادا لمراجعة التراث، فإن تجديد العقل العربي له سبيل واحد، المراجع الشاملة للمنظومة الفكرية العقدية العربية وإعادة بنائها من جديد، بعد فضح أعطابها وتناقضاتها، بالمنطق الذي يقهر الجميع.

وقد يكون القرآن الحكيم أحد أهم الكتب التي أراد الجابري قراءتها بطريقة أخرى، وهو الذي ظل غير قابل للقراءة خارج المألوف والموروث، بينما من الممكن الحد من تلاعبات التأويل الذي جعل الناس تحوله إلى أداة لوقف حركة الأمة الإسلامية إلى الأمام، وربما كان التعرف على أسباب النزول أحد أهم وسائل تقنين التأويل الخاطئ والمزاجي للقرآن. والحقيقة أن بعض ما جاء فيه مقترن بتاريخ وحدث معينين يمنعان سريان الأحكام والشرائع على الحاضر، وحتى يتم التحقق مما أراد الله وضعه تشريعات لكل زمان ومكان وما جاء وليد لحظته مقترنا بزمنه، وما العيب في ذلك؟

لو كان الجابري في زمن آخر، يقبل فيه الناس الفكر الحر، لكتب الجابري كتبه بطريقة أخرى تماما، لكنه كان يكتب في حقل ملغوم يتطلب الكثير من الهدوء والذكاء، وقد نجح في إيصال أفكاره بعقلانيته الرزينة أكثر مما فعله آخرون بالفكر المستفز الرافض، أفكار الآخرين ماتت مع موت الإيديولوجيا بينما فكر الجابري سيظل أبديا يموت مع نهاية العالم.

فهل يسعفنا هذا البلد بمثل الجابري؟ صعب لكن غير مستحيل.

http://el-ouakili.maktoobblog.com


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - عبد الرحيم الخميس 06 ماي 2010 - 00:01
برحيل المفكر الكبير محمد عابد الجابري يكون المغرب والعالمين العربي والاسلامي قد فقدا هرما فكرياعظيمااغنى الساحة الفكرية العربية والاسلامية بافكاره التي ستبقى خالدة خلود البشريةعلى الارض ، رحم الله المفكر الكبير ونسأل الله العلي العظيم ان يغفر له دنوبه ان يسكنه فسيح جنانه وان لله وان اليه راجعون
2 - موناليزا الخميس 06 ماي 2010 - 00:03
رحم الله المفكر المغربي محمد عابد الجابري الذي تشرفت بلقائه سنة1995 في ندوة احياها بجامعة الحسن الثاني كلية الحقوق بعنوان المجتمع المدني الى جانب الاستاذ المرحوم محمد البشيري وكانت ندوة رائعة تالق فيها الاثنان واستفادت جموع الطلبة.رحم الله الاثنان واسكنهما فسيح جناته ورغم ايماني الشديد بان كل نفس ذائقة الموت الا انني اتحسر على فقدان اي رمز واي مفكر واي عبقري واي هرم سقط ولن يكرره التاريخ.
3 - عمر من تازة الخميس 06 ماي 2010 - 00:05
كل ما قرأت للجابري هو كتاب واحد أحد "الخطاب العربي المعاصر" و أعجبت به أيما اعجاب ..
أفضل تكريم للراحل هو نــقــده
4 - karim1960 الخميس 06 ماي 2010 - 00:07
أود من الأخ حميد.
ان يدلني على الباب المذكور و شكرا.
و على العموم ما ذكرته هو مثال فقط على توجهه في تحليل الثرات و رفضه للغيبي على حساب العقلي.
اقرأ له مثلا ابستملوجية المعقول و الامعقول في فكر ابن خلدون.حيث يقبل ابن خلدون المؤرخ و عالم الاجتماع و يرفض ابن خلدون المسلم المؤمن بالغيبيات.
5 - مغربي في المهجر الخميس 06 ماي 2010 - 00:09

قال الجابري في مقال له بعنوان «ما سقط وقيل عن القرآن»، نشر بصحيفة الاتحاد الإماراتية : «إن جميع علماء الإسلام من مفسرين وراوة حديث وغيرهم يعترفون بأن ثمة آيات وربما سوراً قد «سقطت» أو «رفعت» ولم تدرج في نص المصحف، وأنواع النقص في ذلك كثيرة».
و صدرله عن مركز دراسات الوحدة العربية كتابٌ بعنوان "مدخل إلى القرآن الكريم"، تضمن هذا الكتاب فصلاً بعنوان "جمع القرآن ومسألة الزيادة فيه والنقصان"، ومما جاء فيه في صفحة 232 قوله عن القرآن الكريم: (ومن الجائز أن تحدث أخطاء حين جمعه، زمن عثمان أو قبل ذلك، فالذين تولوا هذه المهمة لم يكونوا معصومين، وقد وقع تدارك بعض النقص كما ذُكر في مصادرنا، وهذا لا يتعارض مع قوله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، فالقرآن نفسه ينص على إمكانية النسيان والتبديل والحذف والنسخ..)
انشر الله يرحم بها الوالين
6 - SANSNOM الخميس 06 ماي 2010 - 00:11
لقد كان عالماً قرانيا كبيراً خدم الاسلام وساهم في نشره في العالم.اللهم جازه بما فعل أمين
7 - مغربي الخميس 06 ماي 2010 - 00:13
أشكر مجلة هيسبريس على اهتمامها بأعلام الفكر المغربي الذين كانو الى حدود سنوات قليلة يموتون في الظلام
8 - أسامة إبراهيم الخميس 06 ماي 2010 - 00:15
رحل الجابري ، كل ما أتذكره عنه هو قوله ل "مليكة ملاك " صاحبة برنامج في الواجهة بالقناة الثانية (سابقا) جملة غريبة ولم يقدم لها تفسيرا وبقيت بلا جواب حتى اليوم وهي : "الكذبة الكبرى" ، أجهدت نفسي لأقدم لها تفسيرا واضحا وشافيا وتراني في كل مرة أصطدم بالمقدس فأجدني مضطرا للإبتعاد قدر الإمكان عن هذا اللغز الذي أعترف له براهنيته ؟.
9 - قصراوي الخميس 06 ماي 2010 - 00:17
نم قرير العين أيها الطود الشامخ ، فقد حفرت إسمك في سجلات الفكر الإنساني ووضعك العالم العربي و الإسلامي في ذاكرته المضيئة ، لكن ما يوجع القلب هو أنك عشت نكرة في بلادك التي ضاعت فيها الثقافة و الفكر وسط ضجيج الكمنجة المقلوبة و( زيد دردك عاود دردك ) ..كنا نحلم يوما معك و مع آخرين من أمثالك أن نصبح شعبا للمثقفين ، لكن إرادة أخرى لها رأي آخر ... أن نصبح شعبا للشيخات ...
10 - ملاحظ الخميس 06 ماي 2010 - 00:19
لو كان الامر يتعلق بلاعب كرة اومغني من الدرجة الثالثة او مسؤول تافه لكان الاعلام الرسمي قد اقام الدنيا ولم يقعدها مذكرا بمناقب الفقيد ومكانتةالاجتماعية عند الجمهور الى غير دلك من التطبيل و التزمير. ولاكن بما ان الامر يتعلق بهرم من اهرام الفكر المغربي الدي سطع نجمه في سماء العالم العربي والاسلامي بل والعالمي فان وسائل الاعلام الرسمية تعاملت مع الحدث باللا مبالات بل باعلان يتيم عن خبر الوفاة .وهدا ان دل على شيء فانما يدل على سباسة التهميش والاقصاء في حق المثقفين الملتزمين والمخلصين لوطنهم من طرف وسائل الاعلام ببلادنا. اتمنى من النخب المثقفة والمهتمة بالعلم ان تكرم المرحوم بما يليق بمقامه وان تضغط على وزارة الثقافة لكي تقيم له نصبا تذكاريا في اهم شوارع العاصمة .هذا من باب اظعف الايمان .اما بالنسبةللفقيد فهو غني عن هدا كله لان فكره كفيل بان يخلده مع الكباروالعظماء.
11 - محمد الفلالي الخميس 06 ماي 2010 - 00:21
مات المعلم الاول في المغرب معلم الفكر والعقل . مات المعلم الذي كان يعلمنا كيف نفكر؟ ، وفي ما نفكر؟، ولماذا نفكر؟. لا زلت اذكر درسه الفلسفي في اصناف التفكير في كتابه دروس في الفلسفة، ولا زالت اذكردروسه التي يحاضر بها ونحن نستعد للامتحانات المهنية في التعليم راسخة في اذهاننا( التربية الفكرية ) ونموها عند الطفل الي النهاية ، نظرية التمثل والاستعاب . ومحاضراته القيمة في كتابه اضواء علي مشاكل التعليم في المغرب ومن اجل راية تقدميةلبعض مشاكلا تنا الفكرية والتربوية. فرحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون .
12 - bahassan الخميس 06 ماي 2010 - 00:23
Que le Grand Dieu le pardonne et l'accépte dans son vaste paradis.....Malgrès tout ce que vous écrivez;ce n'est pas un marocain pur 100/100 ....IL n'a pas travaillé pour la prosprété;la dimocratie;l'égalité; la fratérnité au maroc pour tous les marocains.....je dis pas plus.......
13 - hamid الخميس 06 ماي 2010 - 00:25
السلام عليكم ورحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه...
يا اخي كريم كل ما ذكره الفقيد عن اكل المعزة لايات من القران كله مذكور في كتب التراث الاسلامي ولن اسهل مهمتك ابحث في صحيح البخاري .... والسلام.
14 - محمد المهدي الحسني الخميس 06 ماي 2010 - 00:27
هل صحيح أن الجابري رحمه الله هو الأب الروحي لللاييكية العلمانية المغربية التي تفلسف ملة التمرد على الشريعة الإسلاميةباسم العقلنة، كما هو حال أركون في الجزائر وغيرهم من العلمانيين العرب؟؟
لقد برهن، ولازال الناس يبرهنون بالدلائل الدامغة أن لا تعارض بين العقل المضبوط والنقل الصحيح. أما العقل المتفلسف فهو مجرد آلة متسيبة لا تضبطها قوانين الطبيعة ولا قوانين الشريعة، فهي مجلى للأهواء والأوهام والمشاعير، وقد تتعدد الأهواء بتعدد الأدمغة التي خلق الله. ولهذا قام الفلاسفة العلمانيين المتمردين على الشريعة بالترويج لدين البرغواطية الجديدة.
ومعلوم أن هذا المذهب المارق لم يعرفه المسلمون قط في تاريخهم حتى في أحلك الفترات و أحرجها كعصر التتر و المغول و الصليبيين . وقد أوشكت فتنة عرفها المغرب في بداية عهده بالإسلام في القرن الثامن، أن تفضي إلى مذهب مماثل للعلملنية لما ظهرت ملةالبرغواطية وانتشرت على يد زنديق نسبه المؤرخون إلى ملة غير ملة الإسلام.
لكن سرعان ما تصدى لها المغاربة ورجع الحكم إلى الشريعة. لذلك يمكن تسمية عصر العلمانية الحالي"عصر البرغواطية الجديدة" بدون تحفظ.
فهل كان المحتاج إلى رحمة ربه من أصحاب العقول المتسيبة التي سهلت السقوط في المكيدة؟
أتمنى أن أكون قد أخطأت في حق الرجل، وأستغفر الله على كل حال، واذكروا موتاكم بخير، والمستقبل للمدافعين عن شرع الله لا المشككين، ولكن يجب أن نعترف أن المدافعين ينقصهم الكثير من فقه التجديد في قضية "درء تعارض العقل الصريح بالنقل الصحيح، وأعني بالعقل الصريح العقل الخاضع لقوانين الطبيعة وقوانين الشريعة. أما العقل المتفلسف فليس سوى شعر وهوى ووهم يتبعه الغاوون،ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون، " إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" الشعراء- 227 . ونبي الهداية المرسل إلى العالمين لم يكن من هؤلاء المتسيبين : " وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ" يس - 69
15 - hamid الخميس 06 ماي 2010 - 00:29
سلام الله عليك ... لاسهل عليك المهمة اخي فقد قمت ببحث عن الحديث واتيت لك بنصه حرفيا ورقمه ..
رقم الحديث : 1530 / المرجع : صحيح ابن ماجة. / الصفحة: 328. /الموضوع الرئيسي : الزواج الاولاد الطلاق الرضاع.
نص الحديث : عن عائشة قالت لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها .
اسم الكتاب : صحيح سنن ابن ماجة باختصار السند.
المؤلف محمد تاصر الدين الألباني/
الناشر مكتب التربية العربي لدول الخليج الرياض.
الطبعة الطبعة الثالثة.
تاريخ الطبعة 1408 هـ - 1988 م
و لمزيد من الاطلاع امامك كل كتب التراث.
ووفقك الله اخي كريم لكل خير.
السلام
16 - karim1960 الخميس 06 ماي 2010 - 00:31
رحم الله الفقيد.
فقد كنت من قرائه مذ كنت في الثانوي.و كنت من المعجبين به.و بأسلوبه في التحليل .
لكن في المرحلة الجامعية بدأت أتحفظ من كتاباته.ثم بدات الفجوة تتسع بيني و بينه .و كنت أتمنى ان يراجع نفسه و الطريق الذي يسير فيها.و يعلن انقلابا مثل زميله محمد عمارة.لكنه تمادى و انتقل من تحليل كتب الثرات الى القرآن نفسه في آخر أيامه.حيث قال كلاما لا يستسيغه مؤمن منها قوله ان سورة التوبة أكلتها معزة فاطمة رضي الله عنها و الكلام كثير غفر له .
17 - عمار نجم الدين جلك الخميس 06 ماي 2010 - 00:33
انا عمار من السودان
كم كان الجابري استاذا لنا ومثلا في ثورتنا لتحرير وطننا ضد العنصرية والاستعلا الثقافي والعرقي والتحرر الايدلوجي ... الجابري كان استاذنا الذي لم نراه ومعلمنا الذي تمنين ان نكونه انه بالنسبة الينا مثل نيلسون مانديلا ودكتور جون قرنق زعيمنا الوطني المحبوب الجابري هو احد قادة التحرر الوطني لجيل كامل فل في السودان ومؤسس مدرسة فكرية تتحدث عن المركز والهامش الثقافي والايدلوجي ... كم اسوف نفتقدك ايها الحبيب تركته فينا حزنا بمساحة اربعين عاما
18 - فؤاد لمرامي الخميس 06 ماي 2010 - 00:35
شكرا للكاتب اعجبتني ديباجة مقالك وعادت بي الى تلك السبعينات الجميلة الى كتاب دروس الفلسفة الاصفر المخطط بالاسود من تاليف المرحومين الجابري والسطاتي كنا احيانا نتندر به مع استادنا المقتدر قدور عروض ونقول انه لابس بيجاما..فعلا كان المستوى وكان التعليم الجيد وتشكلت عقولنا مند دلك الان...فمادا بقي الان؟؟
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال