24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. هكذا وحّد الشيخ الهيبة القبائل لمواجهة المد الاستعماري الفرنسي (5.00)

  4. المغرب يراهن على "التجديد" في رئاسة مجلس السلم والأمن الإفريقي (5.00)

  5. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | الجابري: العقل المثير للجدل الباحث عن السؤال والمآل

الجابري: العقل المثير للجدل الباحث عن السؤال والمآل

الجابري: العقل المثير للجدل الباحث عن السؤال والمآل

عن سبق إصرار وترصد، وإشباعا لشغف معرفي متوقد، عكف محمد عابد الجابري، الذي تمكن من اجتراح مسار واضح لمشروعه الفكري الرائد، على بلورة رؤى عميقة أثارت نقاشا فكريا رفيعا على اعتبار الأطروحات القيمة التي أبرزها في كتاباته التي بحثت بالأساس في كيفية تحقيق شروط النهضة للأمة، و"إيقاظها من سباتها".

ومن مميزات هذا النقاش الفكري، الهادئ أحيانا والصاخب أحيانا أخرى، كون المنخرطين فيه يشكلون صفوة النخبة المثقفة العربية، منهم من انتصر لمشروع المفكر الراحل ومنهم من انتقده، أمثال طه عبد الرحمان وجورج طرابيشي ومحيي الدين صبحي وأنطوان المقدسي ومصطفى حجازي والطيب تيزيني وغيرهم.

بمعنى آخر إن مشروع الجابري، الذي حدده هو نفسه في أكثر من مناسبة في تجديد العقل العربي من داخل تراثه بأدوات عقلانية مأخوذة من الثقافة الإنسانية، راهن منذ بدايته، قبل أكثر من عقدين من الزمن، على الانخراط في تفاعل فكري عميق ورفيع.

وإذا جاز تحديد بوصلة لهذا المشروع، الذي شغل أيضا الباحثين الجامعيين وغيرهم من القراء، فإنه يصب بالأساس في البحث عن السؤال والمآل، أي إثارة أسئلة فلسفية ومعرفية متجددة ومتجذرة في الذات وليس طرح أجوبة جاهزة، فضلا عن الانشغال بمآل الأمة من خلال تعميق البحث في العقل العربي.

ولهذا السبب تحديدا، لم يسبق للجابري سواء في مؤلفاته أو مقالاته أو حتى في دروسه الجامعية، أن قدم جوابا واحدا عن إشكالية معرفية أو مجتمعية تشغله، لأن رهانه كان هو اقتراح رؤى وطرق ومناهج وإثارة أسئلة، لاستفزاز العقل (بالمعنى الإيجابي) كي يسير في طريق الاجتهاد والتفكير من جهة، واكتساب أدوات تساعد على إيجاد مخارج لإشكاليات معرفية ومعضلات اجتماعية من جهة أخرى.

وهذا ليس غريبا على مفكر كبير متمرس ومتشبع بالفكر الفلسفي الذي يعلم كيفية إثارة الأسئلة قبل البحث عن الأجوبة، ولذلك يحرص الجابري أشد الحرص على عدم الرد على منتقديه وحتى على مشايعيه، ربما لأنه يرى أن لكل قارئ ومهتم نصيب ومسؤولية في جعل "كرة الثلج المعرفية" التي أطلقها، تكبر وتتدحرج نحو المستقبل.

ولذلك لم يكن متحمسا للرد على الانتقادات المتعلقة بما سمي "القراءة التجزيئية، وعدم التأصيل، ومذبحة التراث" التي ساقها عدد من المفكرين الكبار أمثال الطيب تيزيني وطه عبد الرحمن وجورج طرابيشي وغيرهم، فهو طبعا يمتلك الحجة والبراهين التي تؤهله للخوض في نقاش من هذا المستوى، لكنه لا يرى في ذلك جدوى لأن رهانه المتمثل في "خلق شبكة من المهتمين والقراء المساهمين في إغناء مشروعه الفكري" قد تحقق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - SANSNOM الخميس 06 ماي 2010 - 00:01
لقد كان عالماً قرانيا كبيراً خدم الاسلام وساهم في نشره في العالم.اللهم جازه بما فعل أمين
2 - Reda wardan الخميس 06 ماي 2010 - 00:03

خسارة كبيرة للفكر العربي الإسلامي لقد فقدنا مفكرا كبيرا فالساحة الفكرية المغربية خاصة و العربية عامة
رحيل مفكر وعالم من عيار الجابري يعتبر خسارة للفكر العربي والمغربي, والشيء الذي أتأسف له كثيرا وأنا ابن هذا المغرب، هو أن مفكرينا وعظمائنا لا يجدون التقدير و اعتزاز والاعتراف الذي يستحقونه من بلدهم وحكومتهم كنت أتشوق ولازلت أن أرى في قنواتنا التلفزية برامج فكرية وسجالية يشارك فيها الجابري والعروي و اللعبي واللائحة طويلة، لكن وأسفاه, فما ترى سوى برامج التنويم والتجهيل ألا يحتاج عبد الله العروي التفاتة؟
هرم من اهرامات الفكر العربي المعاصر. رحل في صمت بعد أن خلف من ورائه فكرا قل نظيره في العالم العربي.أرجو من المسئولين المغاربة أن ينصبوا له تمثالا بإحدى الشوارع الكبرى بالعاصمة الثقافية يليق بمقامه.
شكرا لما تركته من إنتاج فكري يجعل وجود عقلك مستمرا بيننا.
اللهم اغفر له وارحمه و أكرم نزله و وسع مدخله و نقه من الدنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس . اللهم ان كان محسنا فزد في احسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته والحقه بنبينا عليه افضل الصلاة و السلام و الحمد لله رب العالمين.
.
اللهم اغفر له واحسن اليه وارحمه
اللهم تقبل حسناته وتجاوز عن سيئاته
اللهم جازه بالحسنات احسانا
وبالذنوب عفوا وغفرانا
يرحمك الله يا استاذنا.
3 - عبد الواحد ابروح الخميس 06 ماي 2010 - 00:05
فعلا الجابري رحمه الله كان مفكرا عربيا متالقا نظرا لطول مراسه بالفلسفة العربية لكننا لم نلمس تقدما كبيرا للفلسفة في الفكر العربي لانها لا زالت تراوح مكانها حتى هؤلاء لا يصنعون مواقف حقيقية او ياصلون لمدارس فكرية غير الاثارة و عدم احترام التخصص على غرار كبار الفلاسفة بينما مثلا التهجم على القران وهم يعلمون عدم تمكنهم من الخوض في ذلك تسيب مقيت وهكذا فعل بعض الغلاة من اتهام التراث الاسلامي بالقصور و تكبيل العقل مع العلم انه اقام حضارة عالمية لا زالت تخدم الانسانية الى حد الان
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات مغلقة على هذا المقال