24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | صراع الفصحى والعامية ينذر بفتنة لغوية في المغرب

صراع الفصحى والعامية ينذر بفتنة لغوية في المغرب

صراع الفصحى والعامية ينذر بفتنة لغوية في المغرب

يحذر مراقبون من مغبة نشوب "فتنة لغوية" في المغرب في ظل احتدام الجدل بين أنصار تكريس مكانة اللغة العربية الفصحى كلغة وطنية والمطالبين باعتماد العامية المغربية كلغة بديلة في التعليم والتواصل العمومي.

واتخذ الجدل منحى تصعيديا في الآونة الأخيرة ليعكس في العمق استقطابا حادا بين النخبة الإسلامية والعروبية من جهة والنخبة العلمانية من جهة أخرى، بين تيار يعتبر العربية مرجعا للانتماء القومي والديني للمغاربة وآخر يحض على تجاوز لغة حاملة لقيم التخلف والقمع.

وقد لوحظ في السنوات الأخيرة اتساع نطاق استخدام العامية في وسائل الإعلام العمومية، وكذا المؤسسات الخاصة التي برزت في سياق تحرير القطاع السمعي البصري، حيث تراهن الإذاعات الناشئة على لغة قريبة من أوسع شرائح الجمهور. كما خرجت إلى الساحة صحف ومجلات اعتادت تصدير أغلفتها بعناوين من صلب العامية الشعبية.

فك ارتباط بين اللغة والمقدس

ويقول عز الدين الهادف، سكرتير تحرير مجلة "نيشان"، التي تمزج بين الفصحى والدارجة وتدعو إلى إنهاء "التناقض اللغوي" بالمغرب، إنه لا بد من الاعتراف بوجود مشكلة لغوية بالبلد تعزى إلى الجمود الذي طبع تاريخ الفصحى في معجمها وقوالبها الكلاسيكية، والتعامل معها كمنتوج جاهز أبدي في حين أن الشعوب بحاجة إلى لغة متطورة.

وقال الهادف في تصريح لموقع CNN بالعربية إن الإصلاح اللغوي يفرض نفسه لحسم الازدواجية بين لغة الشارع التي نتواصل بها والفصحى التي يصدر بها المنتوج الثقافي مضيفا أن "الخيار يبقى بين تبني العامية أو اعتماد فصحى معدلة مخففة. ومادامت العامية المغربية تقصينا من عالم أوسع يتحدث العربية ويقبل عليها خصوصا بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول، فإنه من الأجدى الرهان على فصحى مخففة قابلة للتطور."

ويرى الهادف أن العربية من منطلق دورها كوعاء للتبليغ الديني أصبحت هي ذاتها مقدسة لا يجرؤ أحد على مساءلتها أو الانخراط في تجديدها مما يفرض الانخراط في مشروع لعلمنة اللغة عبر فك ارتباطها بالمقدس والقيم التقليدية المعطلة للتحديث والحرية.

وأقر سكرتير تحرير المجلة، التي تعتبر منبرا للعلمانيين في المغرب، أن جل أنصار العامية من الفرانكوفونيين الذين تعلموا في مدارس البعثات الفرنسية (لأن لغتهم الأصلية لم تسعفهم لمسار تعليمي متقدم) لكن ذلك لا يسوغ تسفيه المطالبة بإعادة النظر في الوضع اللغوي من خلال دمغها بعلامة سهلة لإقصاء الآخر المزعج ووضعه في خانة ما يسمونه "حزب فرنسا بالمغرب."

انحطاط فكري ولغوي

أما على الجانب الآخر، فإن أنصار الفصحى يعتبرون دعوى العامية ركوبا لحالة الانحطاط اللغوي والفكري التي تعيشه الأمة.

يقول عبد الفتاح الفاتحي، أمين عام الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، التي تتحرك على واجهات متعددة لإجهاض ما تعتبره حملة موجهة من الدوائر الفرانكوفونية: "العامية انبثقت في عصر الانحطاط العربي، وحافظت على بقائها في ظل عجز المؤسسات عن إصلاح أحوال التعليم ومحور الأمية في البلاد العربية."

إن العامية، حسب الفاتحي: "مجرد انحراف للغة العربية ولا تتوافر على معايير علمية نحوية أو صرفية حتى يمكن اعتمادها في حياتنا الثقافية والتواصلية العمومية."

ويضيف أن أنصار الفصحى لا يدافعون عنها من منطلق ديني وثقافي ضيق، بل لأنها اللغة العملية الحاملة لثقافة علمية وفكرية ودينية لا يصح تبديدها.

ويرى الفاتحي في تصريح لـCNN بالعربية أن معسكر العامية بالمغرب يتحامل على العربية لأنه يجهلها، إذ إن أفراده لا يتقنون غير العامية والفرنسية، كما أنه يركب واقع فشل المنظومة التعليمية والخلل الثقافي العام وعدم اضطلاع وسائل الإعلام بدورها مضيفا أن "الأئمة في المساجد يتلون خطبهم بالفصحى والمصلون البسطاء يستوعبون الرسائل دون مشاكل."

ويشير الفاتحي إلى أن المتخصصين في اللسانيات يؤكدون أن خيار العامية لا يستقيم علميا ونظريا ليخلص إلى أن الفصحى هي اللغة العالمة التي ترتقي بالأفراد من الشعبوية إلى الوعي المعرفي الناضج.

ويضاف هذا الاستقطاب الجديد بين العامية والفصحى في المغرب إلى دائرة المشكلة اللغوية ذات الحساسية الشديدة في المملكة ودول المغرب العربي عموما، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة الأمازيغية، علما أن الدولة المغربية نجحت نسبيا في امتصاص حدة المطالبة بالخصوصية الثقافية في هذا المجال من خلال إحداث معهد ملكي للثقافة الأمازيغية وإدماج الأمازيغية في المناهج الدراسية والإعلام العمومي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (41)

1 - عابر سبيل السبت 03 يوليوز 2010 - 03:57
جميل هدا ويجب حدف و منع التدريس بالفرنسية والانجليزية والاسبانية والالمانية حتى يتساوا المغاربة ثقافيا و مادامت العامية خليط من كل هدا
يالروعة العامية حين تسمع مثل عَتَجَ
لغة بدون قواعد و غنية بالكلمات البديئة
يبقى السؤال هل ندرسها بالحروف اللتينية أم نبحث لها عن حروف جديدة طالما تكرهون اللغة العربية
2 - مسلم و عربي امازيغي السبت 03 يوليوز 2010 - 03:59
العربية الفصحى هي لغتنا الام و الامازيغية تقا فثنا ..و الفرنسية و سيلة للتواصل فقط
3 - mehdi السبت 03 يوليوز 2010 - 04:01
le maroc doit avoir une forte identite culturelle on est marocains et notre langue c darija c est la langue que tout les marocains comprennent  
4 - ملاحظ سمير السبت 03 يوليوز 2010 - 04:03
الفكرة بسيطة وماكرة, الحرب بين العربية والفرنسية في المغرب تتم على مراحل ,بين العربية والدارجة العامية أولا ثم تتدخل الأمازغية وفي انتظار الحسم لا بأس من تبقى الفرنسية هي المهيمنة.
لاانتصار للعربية إلا بالعودة للدين الإسلامي والإلتزام به
5 - Mohamed Kabbach السبت 03 يوليوز 2010 - 04:05
إنه لمن الجور حصر جميع الذين يحملون ثقافة فرنسية والذين يطلق عليهم الفرنكوفونيين,أوغير فرنسية في خانة المعادين للغة العربية.
فرغم صعوبة التواصل بالعربية عند هذه الفئات.إلا أنهم يحترمونها من منطلق أنها لغة القران ولغة الإسلام ولغة الأجداد وإحدى الرموز المقدسة عند المغاربة .
لكن هناك صنف اخر يضم خليط من المنتسبين للعلمانيين,والأميين, وبعض الأمازيغ,وخدام الأجندة الخارجية,والذين تجتمع فيهم خصلة كراهيتهم للغة العربية بدون أي سبب مبرر.
هذا الصنف هو الذي يجب الحذر منه ومحاربته فبمجر أن يتقوى ويصبح له عضلات سوف يسير على خطى مصطفى أتاتورك .
وهم يستعملون الرقية في حربهم المبرمجة والمتدرجة عبر مراحل, في خططهم السرية لبلوغ أهدافهم المستقبلية.وهي محواللغة العربية من أدمغة المغاربة.ليسهل عليهم الإنقضاض على الهوية العربية الإسلامية وعلى الذين الإسلامي للأمة .
وإليكم بعض أهدافهم الغير المعلنة وهي :
تغيير الحرف العربي بالحرف اللاتيني .
تدريج سور القران الكريم مع إعطاء تعليمات صارمة لجميع الأئمة بأن يأموا المصلين بالدارجة خلافا لما هو معروف وهو قراءة القران على وجهه الصحيح .
العمل على تغيير أسماء المغاربة .
إلغاء الأعياد الدينية .
منع تعدد الزوجات ليرتفع عدد العانسات , لكي يتم تحويلهم في ما بعد لمعول هدم .
خلق دعات وأئمة يفتون حسب أهوائهم يحرمون ماأحله الله ويحللون ما حرمه الله .
العمل على تقوية جبهتهم الإعلامية وشراء كل من هو مستعد لبيع نفسه ومؤهل ليصبح بوق ينطق بخزعبلاتهم .
إذن فما هو الحل للإنتصار على هذا العدو الذي يسكن بين ضهرانين ويكيد لنا الكيد ؟
يجب تعريب جميع مناهج الحياة المغربية من الإدارة والتعليم .
خلق معهد قومي مغربي متخصص لتخريج مترجمين في اللغات الحية , كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية . ومطالبتهم بترجمة جميع المعارف الكونية المفيدة في جميع التخصصات والعلوم إلى اللغة العربية , وتلقينها للطلبة حتى يلج المغرب عصر التقدم والإزدهار من بابه الواسع .
تشجيع مكونات المجتمع المدني الذين يناصرون اللغة العربية .
العمل على إنشاء خلايا وطنية تربصية تعمل على استقراء الواقع , والإستعداد للمستقبل لتفويت الفرصة على كل من يريد أن يعبت باللغة العربية لغة المغاربة .

6 - كتامي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:07
العامية في مقابل الفصحى: " كناطح صخرة يوما ليوهنها ـ فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل "
7 - che guevara settat السبت 03 يوليوز 2010 - 04:09
نعم لِلّلغة العامية فهي لغتنا الأُم ، جميع الشعوب المتقدمة تَنْطِق كما تكتب ، أنضروا إلى اليبانيين ، الالمان ، الانجليز ..... كلهم يُدرسون اولادهم بلغتهم الأم . إنشر يا ناشر من فضلك
8 - السهلي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:11
هي فقط فتنة،إنها الفتنة الكبرى واحد يترجم القرآن وواحد يترجم النشيد الوطني دون أن تطاله يد العدالة والقانوننإنهم يروجون لمشروع هدام يستهدف قيمنا وديننا وحتى لغتنا
9 - محمد السبت 03 يوليوز 2010 - 04:13
الدين يعتدون على الفصحي ويريدون الدارجة لغة فى المغرب بدل العربية, انما هم اقلية ضعيفة من ناحية العدد. وهم امتداد لمخطط البوليزاريو. يريدون ضرب وحدةالمغرب وتقسيمه لغويا, والبوليزاريو يريدون تقسيم المغرب ترابيا, فكلا هما حليف للا خر. والمغاربة الاحرار يدركون مدى خبث هده الموامرات المشينة من طرف البوليزاريوو وحلفاؤهم, الدين يسيرون مع الاستعمار فى خندق واحد. هؤلاء لا ضمير لهم. فهم مستعدون لبيع وطنهم للا عداء وبدون حياء.
لن يجنى الا ستعمار وادنابه الا الخيبة و الفشل ادا ماحا ولوا المس بمقدسات الوطن العزيز وهما التراب واللغة العربية.
10 - الاكاديري السبت 03 يوليوز 2010 - 04:15
هدف العلمانيين من كل هدا هو القضاء على الاسلام في المدى البعيد ودلك بعد القضاء على اللغة العربية والعمل لصالح فرنسا لنشر لغتها وثقافتها في بلادنا
11 - oilidda Kawtar السبت 03 يوليوز 2010 - 04:17
مشكل العربية هو مشكل جميع اللغات تحيا و تموت او تنقرض..اللغة تتجدد و تنمو وتتطور بفضل الادباء و المفكرون و الفنانون و الصحفيون..فحين نركن اللغة في الجمود فهي تموت حتما..مثلا حصر اللغة فقط في مجال ضيق، واحد، علوم الدين و الثراث القديم و الماضي.. هل الفرنسيون يتكلمون نفس لغة "رابلي" او "لافونطين" او لغة القلان 15 او 16 او 17 م..حتما..ليست نفس اللغة.. اللغة تتجدد و من يجددها فقط من له علاقة اخرى غير العلاقة الاخبارية المحضة..انهم كتاب الروايات المتحررين و الفنانين و المفكرين و الفلاسفة و العلماء الحقيقيين و كتاب المسرح و الشعر و النقد الفني و الترجمة و كتاب سيناريوهات السينما و التلفيزيون و الرسم كل انواعها ..ما عدا ذلك فالجمود و بعده الموت..لازلنا لم نعرف بعد قيمة الفن الروائي و دوره في خلق لغة عصرية ديموقراطية عامة و نشر اللغة..و ليس بالاحاديث و كتب التفسير و غيرها..فهل تفهمون ام ان عقولكم فارغة و عنيدة عناد الجهلاء الذين يعتقدون انهم يملكون الحقائق المطلقة الربانية..و كأن النظر في الكون و الطبيعة لا يكفي..
12 - زكريا السبت 03 يوليوز 2010 - 04:19
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف لدارجة المغربية ان تدرس؟؟؟
هل لدارجة قواعد ككل اللغات هل المدرس سيكون من المتشردين او من اصحاب السوابق لانهم كمانعرف يتقنون الدارجة ومصطلحاتها الجديدة هل دارجة الشمال هي دارجة الجنوب و كيف سنتواصل مع الاجانب . كفانا ذلا وانحطاطا لقد جعلنا انفسنا اضحوكة الجميع
الاجانب يحاولون تعلم اللغة العربية ويدرسونها في جامعاتهم لانهم عرفوها حق المعرفة ونحن المغاربة اخر شئ نفكر فية هو تدريس الدارجة, والله هذه مهزلة كيف لنا كمسلمين ان نعوض الدارجة بالعربية هل سوف نقرء القران بالدارجة؟؟ . اللغة رمز للارتقاء والتواصل بين الشعوب . واخيرا من ابتغا العزة في غير الاسلام اذله الله .
13 - مهدي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:21
لماذا نكلف أنفسنا سماع صوت نشاز لأقلية أمية جاهلة للغة العربية تسري في عروقها دماء الفرنكوفونية؟ فإذا كان جهلهم للغة العربية فهو مشكلهم.. أما أن يفرضوا علينا شذوذهم فهذا الذي لا نقبله...فأي دارجة يريدون اعتمادها مع تعددها عبر ربوع الوطن؟ إن هدف هؤلاء الملاحدة العلمانيين زورا هو فك الارتباط بأية وسيلة بالقرآن الكريم وبالعقيدة الإسلامية التي توحد الناس.. ومسعاهم مكشوف لارتباطهم بالدوائر الصهيونية والاستعمارية التي تعمل جاهدة على تمزيق وحدة المسلمين القائمة عل أساس عقيدتهم وتستعمل أدواتهم في إنجاز مشروعهم الخبيث...لم ينظروا كيف يقبل الغربيون على تعلم اللغة العربية وإنشاء معاهد عندهم تعنى بالدراسات العربية والإسلامية؟ ألم يدرك هؤلاء الملاحدة حجم الأعداد المتزايدة ممن يعتنقون الإسلام من الغربيين ويقبلون على تعلم لغة الضاد؟ إنهم يصطادون في الماء العكر، ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين.
14 - فتاة من الجنوب السبت 03 يوليوز 2010 - 04:23
السلام عليكم و رحمة الله
في نظري المتواضع اظن ان جدال اللغة العربية المفتعل مرتبط بطريقة ماللتغطية على امر اكثر اهمية كمايحدث دائما في هدا البلد السعيد,من جهتي و انا الامازيغية ابا عن جدمحافظة على لغتي الام و لكن ارفض تماما المساس بلغة القران و تغييرها باي لغة اخرى لانه حين يتم التغيير سوف يظهر مطالبون اخرون بتغيير اللغة الفصحى الى لغات اخرى يزخر بها المغرب و يجب ايضا تغيير الدستور لان اللغة الرسمية للمغرب هي لغة القران الكريم ابى من ابى و كره من كره و الله بحفظ هدا الوطن من الكائدين
15 - مجاهد السبت 03 يوليوز 2010 - 04:25
(يا جماعة اسمعوني قبل أن تفقدوني
ما كان أبي حزبا ولا أمي إذاعة
كل مافي الأمر أن القوم بالأمس
صلوا في القدس
لكن "الجماعة" سيصلون جماعة)
هكذا تحدث أحمد مطر لينبها للخطر وللعدو الأكبر
ولنجمع الشمل الأكبر لمواجهة مصدر الشر الأخطر
مكائد الأمريكان وبني صهيون
ولكننا نأبى البطولة والرجولة والنشو بالفوز إلا على قيمنا وأصالتنا
وعقيدتنا
لاحول ولاقوة إلابالله العظيم
16 - عبدو كندا السبت 03 يوليوز 2010 - 04:27
نفس الاشكال و الصراع وقع منذ مدة زمنية بين انصار اللهجة المصرية بزعامة سلامة موسى و انصاره و بين انصار اللغة العربية و انتهى لصالخ انصار لغة القرآن
و لكون التاريخ يعيد نفسه و لكون الجهات التي تقف وراء الانسلاخ من اللغة العربية واحدة فإن النتيجو سوف تكون واحدة و هي البقاء للغة العربية .
فالشعوب تبحث عما يوحدها و ما يجمعها لا ما يفرقها و يشتتها
و لغة الضاد كما صمدت لقرون و اجيال و أمام حضارات عريقة قادة على الصمود امام اقزام فرنسا .
17 - ياسين التطاوني السبت 03 يوليوز 2010 - 04:29
لسان عربي مبين محفوظ إلى يوم الدين رغم أنف الحاقدين.
سمعت ذات يوم قولة علقت بذهني على قناة الجزيرة لإحدى المناضلات الفلبينيات المشهورات.قالت : من لا يحب لغته الأم أسوأ من سمكة نتنة.
سلامي للنتنين من أبناء هذا الوطن...
18 - محند السبت 03 يوليوز 2010 - 04:31
ما يثير الانتباه هو ان من يطالب بترسيم الدارجة الكزاوية نسبة للدار البيضاء هو منطق الاحساس بتراجع النفود المركز السياسي الرباط والاقتصادي الدار البيضاء لصالح مناطق اخرى طنجة وجدة واليبيل الوحيد لتبفى هده الطغمة متخكمة في المغرب هو فرض لهجتها على باقي انحاء المغرب ولهدا تجد اغلب المدافعين عن اللهجة الكزاوية من الدار البيضاء والرباط والدجليل ان القناة الكزاوية 2M تترجم الى الكزاوية جميع المسلسلات دون اللهجات الاخرى وكان هده اللهجة قران منزل على جميع المغاربة تعلمها هنا نفهم سر هجوم هده النخبة على اللغة العربية لانها فقدت هيمنتها السياسية والاقتصادبةليس الا
19 - med السبت 03 يوليوز 2010 - 04:33
المغرب لديه لغتان أساسيتان هما العربية و الأمازيغية أما العامية فهي نتيجة للتخلف و الأمية و أما الفرنسية فهي لغة الاستعمار و كان الأولى المطالبة بالتخلص منها و كل ما له علاقة بالمستعمر و اللغة الأجنبية التي نحن في حاجة الى تعلمها فهي الانجليزية لانها لغة البحث العلمي
20 - حفيدة مسينيسا العظيم السبت 03 يوليوز 2010 - 04:35
أتذكر في الأمس القريب جدا و أنا بعد طفلة كان فناناتنا المهاجرات إلى المشرق يتحدثن "المصرية" بطلاقة بدل لهجة بلدهم الأصلي بذريعة أن الدّارجة المغربية غير مفهومة!!! أراها صحوة تبشر بالتصالح مع الذات "الدارجة" ك "الأمازيغية" الشكل الحي لتواصل الشعب أما العربية فلغة دخيلة على مجتمعنا تماما كالفكر الأعرابي البدوي و إن عمرت لقرون، بتنا نرى فنانون مشارقة يتسابقون على التغني "بالدارجة" و الخليجيون أيضا يفقهونها بشكل جيد؛ إذن لا داعي للقول أننا بترسيم العامية سنُعزَل عن العالم أما و إن كنا سننعزل عن المشرق فدويلات العالم الثالث والعاشر لا تعنينا؛ المغرب بوابة أوربا و كان من المنطقي أن ينفتح على الغرب بدل قوم تُبَّع و قينقاع الذي تفصل بينه و بيننا ألاف الأميال.
كفى ضحكا على الذقون تارة لغة الجنة و تارة لغة الله في يوم الحساب! أي جنة و أي حساب؟ هل من سيحاسَب عرب فقط أم ستكون الحاجة ملحّة لوجود مترجمين لبقية الأمم؟؟؟
أتجعلون من إلاهكم عنصريا مثلكم؟ هو الذي قال: خلقناكم شعوبا و قبائل!!!
لم نعد نصدقكم.. لم تعد تنطلي علينا ألاعيبكم "عقنا بيكم.. صافي هنيونا".
Merci HESPRESS
21 - muslima السبت 03 يوليوز 2010 - 04:37
مع الرد benapress قلبا وقالبا والى من الكره والحقد ينهش قلوبهم أقول موتوا بغيضكم فلن نبآآآلي
أنشروا بارك الله فيكم
22 - Mira السبت 03 يوليوز 2010 - 04:39
مهما طال الزمن فمكان العربية في رفوف المكتبات والمساجد... كدب من قال اننا نستعملها في اشياء اخرى غير الردود على صفحات الويب.. فهي ليست اللغة اليومية لا للخباز ولا الفلاح .. ومن المطحك ان تقول للبقال هاتيني خبزا او موزا.. من السهل ايهام الناس باوهام الشرغ وهم يعيشون واقعا على اراضي غربية.. نهاية الوهم وشيكة وشعر المتنبي وشعراء الصحراء لا يسمن من جوع...
23 - hossine السبت 03 يوليوز 2010 - 04:41
الأئمة في المساجد يتلون خطبهم بالفصحى والمصلون البسطاء يستوعبون الرسائل دون مشاكل."
هذه اكبر اكدوبة النعاس اللي كاين ما كاين لا فهم لا والو
مزيان يتفتح هاد النقاش فالمغرب الفرنسية باش غا تاكل الخبز الفصحى غير للحازقين استسمح على هذه العبارة.
24 - ام امين السبت 03 يوليوز 2010 - 04:43
ارى ان نحافظ على لغة الضاد اللغة التي نقرا بها القران ونتمتع بغنى مفرداتها وجمال معجمها ونتواصل بهامع اخواننا العرب
25 - 3bdu السبت 03 يوليوز 2010 - 04:45
AzuL
iqnenen ad nughul s Tmazight,ayd igan tasarut i tmukrisst degh
لابد من الرجوع الى الامازيغية،مع احترام اللغات الاخرى المتواجدة بالمغرب(العربية الفصحى(إداريا).الفرنسية...)لابد من الرجوع الى لغة الشعب(الامازيغية،الدارجة)
تـــــانميرت
تحيا الحركة الثقافية الامازيغية
26 - babajouba السبت 03 يوليوز 2010 - 04:47
الحقيقة هي أنَّ اللغة المتداولة عند المغاربة هي الفصحى ، فعندما خرجت صباحا من المنزل ، ألقى عليّ الحارس السلام قائلاً:
صباح الخير يَا أخِي ، كيف حالك اليوم، أتمنّى لكَ يوما جيدّاً.
و كذلك صاحب سيارة الأجرة لغته العربية ، أحسن من طه حسين .
أمّا مُولْ الهنْدِيَّة ، فحَدِّثْ و لا حرج ، فقد أحرجني بفصاحته اللغوية. و كذلك أمي و كل من أعرف في هذا البلد ، كلهم يتحذون إلاّ بالفصحى .... وَ اللهْ يهْدي ما خلق أُو صَافِي ...
27 - عادل مرتجي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:49
مثل هذا الصراع حدث في فرنسا في القرن السادس عشر عند بدأ الإعتماد على اللغة الفرنسية كلغة كتابة بدل اللاتينية ..وقد قوبل ذلك برفض شديد من الأوساط الكلاسيكية على إعتبار أن الفرنسية لغة منحطة.
28 - عبدو الداخلة السبت 03 يوليوز 2010 - 04:53
لا يهم باي لغة نتحدث المهم هو ان نكون قادرين على فهمها و على استيعاب مفاهيمها و ان تكون قادرة غلى خلق تواصل فعال بين المثقفين و الشعب.
29 - aboudrar السبت 03 يوليوز 2010 - 04:55
بسم الله الرحمن الرحيم.
لقد جاء الاستعمار لينهي هويتنا و ثقافتناالتي هي لغتنا .فاليعلم هؤلاء الملاحدة أن لغتناالعربية الفصحى هي أجمل لغة وأكملها.فمن فرط فيها كأنما فرط في دينه.لم لم يحول الغربيون لغاتهم إلى عامية.إنها التعمية وليس العامية .فتبا للمتفرنسين والمتنجلزين.
30 - مازيغ مغربي السبت 03 يوليوز 2010 - 04:57
هذا الصراع سببه الاستعمار الفرنسي للمغرب الذي ترسخ بسياسة حزب الاستقلال الفاسي العنصري الذي عرب في مخطط استهجاني المغاربة بسياسة التعريب الفاشلة بينما ذوي حزب الاستقلال كانوا يدرسون في المعاهد الفرنسية كان المغاربة صنف الشعب الوفي يعربون بنظام تعريب فاشل من كل النواحي.الحل لمشكلة عربنة وفرنسة المغاربة في المغرب هو
اعادة فرض اللغة الاصلية للمغاربة و التي هي في نفس الوقت هي هوية المغرب و أغليبة المغاربة الا وهي اللغة الامازيغية.حينها يمكن الاستعانة بالعامية المغربية الدرجة كأداة أخرى اضافية بجانب الامازيغية لتواصل المغاربة.
سؤال: هل الدارجة المغربية لهجة عربية؟
ـ لنأخذ أمثلة من "درجة اللغة العربية الفصحى بالمغرب، أي من الدارجة المغربية:
ـ "حل الباب"،ـ "هذا العسل جاري"،ـ "طار ليه النعاس"،
ـ "لحم خضر"،ـ "شبع لحوت على راسو". ـ "ضربو لحم ما بقى كاع ياكلو"ـ "مشحال عندو فلوس"؟ (كم عنده من نقود؟).
نلاحظ إذن أن هذه الأدوات النحوية وحروف المعاني المستعملة في الدارجة المغربية غير معروفة ولا مستعملة في العربية الفصحى. وهو ما يجعل هذه الدارجة لغة مختلفة جذريا عن اللغة العربية ومستقلة عنها وقائمة بذاتها لها قواعدها النحوية الخاصة بها، عكس "لاركو" الفرنسية الذي هو فعلا جزء من اللغة الفرنسية لأنه يخضع لنفس قواعد الفرنسية الفصيحة ويستعمل نفس الأدوات وحروف المعاني التي تستعملها هذه اللغة في مستواها الفصيح.
ـ على غرار الأمازيغية، وعكس العربية الفصحى، لا يوجد في الدارجة المثنى، فقط المفرد والجمع.إذن الدارجة المغربية هي لغة أمازيغية بحكم نشأتها التاريخية الأولى بالبلاد الأمازيغية. ينبغي إذن التعامل معها كلغة أمازيغية كاملة الأمازيغية، والكف عن نسبتها إلى العرب واللغة العربية. وتمييزا لها عن الأمازيغية المعروفة، تفضل تسميتها "الأمازيغية الدارجة" أو "الأمازيغية العامية"، وهي تسمية مناسبة للمسمى لأن غالبية المغاربة يتقنون هذه الأمازيغية الدارجة ويتواصلون بها. اللغة الوطنية إذن للمغاربة هي الأمازيغية، سواء في صيغتها المعروفة أو في صيغتها الدارجة.الاختلاف إذن بين الدارجة المغربية والعربية الفصحى اختلاف جوهري يمس التراكيب وحروف المعاني وكل النظام النحوي، ولا يقتصر على مجرد المفردات المعجمية
31 - wijhate nadare السبت 03 يوليوز 2010 - 04:59
على هذا القبل سيكون "BIG في الجثة " هو الوزير المكلف بتسيير شؤون العامية والزنقة المعتمد
هذا يعد من علامة الساعة و اخر مسمار في نعش الامة المغربية التي اصبح الشواذ فكريا يمارسون الفن التشكيلي في النظام التعليمي الكل يلوح بفرشاته والاجيال الصاعدة تكتفي بدور اللوحة والتيجة رسم بلا معالم اذا كان حقوق الانسان والدمقرطة تعني الاستهزاء بقيمنا واعتبارنا حقل تجارب واننا شعب لا يفهم "خاصو غير الزهوا"
1-عدد المهرجانات اكثر من الساكنة
2-تمويل فرق الراب مثل دالك الشيءالمنتفخ الحامل للدكتوراه في الكلام المبتدل
3-ثقافة الشيشة والسجائر في جوار المدارس وفي الاخير تسريب الامتحان والعام زين
فانا ادعوا صاحب الجلالة الملك محمد السادس التدخل العاجل لاستئصال هذه الخلايا السرطانية من مراكز القرار
32 - ملاحظ السبت 03 يوليوز 2010 - 05:01
الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها.
33 - masinisa السبت 03 يوليوز 2010 - 05:03
في المغرب متستغربش سبحان الله العضيم كالك العربية لغة المغرب واه لغتها ولكين شكون هي الأصلية ?
كفاكم نفاقا المغرب بلاد أمازيغي والعربية لغة ثالثة الأولى في التداول والإستعمال اليومي هي الأمازيغية والثانية العامية أما الثالثة هي اللغة العربية التي تستعمل في المدارس والتلفزة المخزنية والمذياع المخزني والأوراق الرسمية أما اللغة الرابعة هي العربية والتي أعتقد أنها أقوى من اللغة العربية في البلادوكونو شوية ديموقراطين ومتكدبوش وكولو الحق
34 - أصويري. السبت 03 يوليوز 2010 - 05:05
الأمازيغ لم تتح لهم الفرصة في اخيار اللغة التي يكتبون ويدرسون بها لأن العرب فرضوا عليهم لغتهم العربية مستعملين كل الدسائس منها تقديس اللغة وأن لاجنة بدون مباركة العرب لم يكتفوا العرب بهذا بل استغلوا السلطة المسلمة لهم من طرف فرنسا بعد تجريد الأمازيغ من سلاحهم استغلوا السلطة لقمع الأمازيغ بالنار والهراوة وهذا يشهد عله التاريخ ومازال يقمع الأمازيغ حتى اليوم أنظر سيدي إفني تنغير والناظور ومناطق أخرى.أما اللغة العربية لم تكن أبدا اختيار الأمازيغ بل فرضت عليهم بعملية التعريب الشادة.والذليل أن الأمازيغ لم يفرطوا بلغتهم الأصلية وما زالت اللغة العربية بالنسبة لهم لغة أجنبية معقدة لايفهمونها ولو سخر العروبيون كل وسائل الإعلام والتعليم لحشوهم بلغة قريش.الأمازيغ أتيحت لهم الفرصة في عهد الملك الشاب بالتعبير عن غضبهم بطريقة سلمية حظارية ورغبتهم التابتة بإسترجاع كرامتهم المدسوسة تحت أقدام العرقيون العرب. تاريخهم المزور والمشوه ولغتهم الأم الأمازيغية بحرفها الأصلي. نحن أحرار ولا نريد التبعية لالعرب.
35 - مواطن يؤدي الضرائب السبت 03 يوليوز 2010 - 05:07
لقد عرف المشرق العربي مثل هذه الدعوات الهدامة....لكنها باءت بالفشل....وروادها كانوا صليبيين.
اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم....وأحد ركائز مقومات الامة....وأقوى مكونات وحدتها....وضياعها هو ضياع الهوية الدينية التي تميز الأمة الإسلامية من مشارق الأرض الى مغاربها....
أنظر الى الفرنسيين....كم هم متعصبون للغتهم....وكم ينفقون عليها لنشرها في بقاع العالم....وحمايتها.
وانظر الى الاسبان....كم يفاخرون بلغتهم....حتى اصبحت اللغة الاسبانية هي اللغة الرسمية الثانية بعد الانجليزية في و. م. الامريكية.
والانجليز.
وشعوب أسيا كالصين واليابان....رغم كون لغاتهم صعبة ومعقدة.
وانظر الى التايلاند....التي تدرس الطب باللغة التايلاندية.
وانظر الى شعوب أسيا المسلمة....في اندونسيا والفلبين وايران وباكستان وافغانستان....كيف يحبون العربية....وهم لا يتقنونها.
واتظر الى المتفرنسين من بني قومنا....كيف يستهترون بمقوماتنا الوطنية.....ويتلاعبون بتوابثنا.
القرأن الكريم نزل بالعربية.
وكما في مدلول الحديث الشريف....علموا ابناءكم العربية....فهي لسان الله الذي يخاطب به عباده يوم القيامة.
36 - benapress السبت 03 يوليوز 2010 - 05:09
يحكى أن صبيا مدللا عكس الكثيرين من أقرانه آنذاك ، شاءت أقداره و سمحت ظروفه بأن يتعلم ويحصل "بتشديد الصاد"،فجادت عليه مدارس بلده ولم تبخل من أصناف العلوم واللغات ، فكان أول ما زودته به ، فنون لغة الضاد لتكون سنده يوم الشدائد وسلاحه في مواجهة غول الجهل ونمرود العطالة.
مرت سنوات وسنوات ، كبر الصبي واشتد عوده ودخل معترك المسؤولية وحملها ، لم يعد ذلك الصبي الذي كان بالأمس القلم مرفوعا عليه، بل أصبح يرفع القلم دونما حياء في عزة وأنفة وشموخ منقطعات النظير ، ليهش به على ولية نعمته التي لقنته تقنيات التعبير والتواصل ، أنقذته من بين براثن الأمية والجهل التي لا ترحم عتقت رقبته من بطش سيف البطالة الفتاك وصارت مورد رزقه يتلاعب بحروفها ويستغل مفرداتها وتعابيرها والمسكينة تغذق عليه بالنعم دونما حساب .
لم يخطر على بالها أنه سيأتي يوم يتمرد عليها ابنها و يشن حربا شرسة ضدها ، يستبيح دمها و يهدر كرامتها و يحكم عليها بالإنزواء والإقصاء والتنحي ،وهي التي بحروفها تعلم أبجديات القتال و من مصطلحاتها شيدت له أبراجا عاتية وحصونا منيعة يحتمي بها و من بلاغتها وبيانها صنعت له منجنيقات يقذف بها أعداءه وأعداءها ويصد هجمات الأجانب وتربصات الخوارج والدخلاء ، تسلق كلماتها وجملها المتراصة واحدة فوق الأخرى في صرح مسبوك ومحبوك كسلم لبلوغ المجد والشهرة والظهور ، لكن مع الأسف ها هو ذا يحاربها بسلاحها و تقنياتها.
للخجل والخزي الشديد الابن عاق، خان الأمانة وجحد الجميل ومع ذلك ، ما زال يسترزق ويقتات بحروفها وبيانها وبلاغتها بدون حياء أو استحياء ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على خسة وقلة النفس ، فصاحب هذه النفس الخسيسة ، الخير لديه ضائع والشكر عنده مهجور وأقصى ما يرنو إليه هو تحقير المعروف الذي أسدي إليه،فنكران الجميل من شيم اللئام الذين يأكلون الغلة ويسبون الملة.
37 - انس ابو وردة السبت 03 يوليوز 2010 - 05:11
صدقت سيدي.ان العيب يكمن فينا نحن الهمل الرعاع الذين ارتمينا في احضان الغرب نرتشف من معينه الناضب بدل الرحيق والبلسم السم الزعاف..تركنا ادبنا القديم قدم الزمن واتخذنا الادب الفرنسي لساناللشجن. الم تروا ان الدول المتقدمة لم تتقدم ولم يطلع عليها فجر نهضتها العلمية والتقنية دونما اعتناءها بلغتهاالاصلية.الم تعلموا ان اللغة عنوان لثقافة ووعي الشعوب.الم ياتكم نبؤا القس البريطاني الذي اعلنها مدوية في سماء الكيد للامة الاسلامية "انها لاتزال بخير ومنعة مادام القرءان واللغة العربية بين ظهرانيها".لماذا لانحاول الارتقاء بادبياتنا بلغتنا رغم المشقة المؤكدة بدل ان نزيد امتنا وشعبنا هزالا وزوالا.الا تجدون حرجامثلما اجد في النطق ببعض الكلمات الدارجة في لهجتنا المغربية والتي تفهم بمعان متضادة تخل بالحشمة والحياء المتبادل.اليس اذا نطق احد المغاربة في بعثاث الحج مثلا الا ترونه قد اكتسى بالغربة بين اخوانه العرب وكانه اعجمي اللسان.اليس المغاربة الناطقين باسم الشعب في المنابر العربية كالجامعة العربية يجعلوننا امثولة بين العرب.اليس اذا اتجه المغربي نحو الشرق اصطدم بلهجته التي لاتفيده شيئا ولايعطاه بها شربة ماء.اليست مصر قد عرفت بعلمائها الجهابدة في شتى العلوم والافاق وهي لاتزال متبنية للغتها العربية مترجمة كل العلوم الغربية حتى صارت شامة بين الامم معطاءة رافعة الهمم نحو القمم.ونحن المغاربة الحيارى و مند الاستخراب الفرنسي ولانزال ندندن ونطبل ونزمر بالخصوصية المغربية والتي لم يعد لها معنى لزوال المبنى. ان المغربي شخص بدون هوية دينية.المغربي كائن يعيش بدون قضية.المغربي ينصر ويشيد بالعدو ويواليه ويكرمه.المغربي يحقر المغربي ويجرحه وبسلاسة يعدمه.المغربي لفرط المعاصي ضعفت لديه القوامة و الشخصية.المغربي خيال واطياف واشباح واطلال امة منسية.ابشروا اخوتي بزوالنا بعيد حين لما ارتاعت ذئاب الغرب في جثث شعبنا المحنطين.لقد استعمرتنا فرنسا واسبانيا والامريكيتين ثقافياو سيقدمون غير بعيد علينا بدباباتهم مجنزرين. ربابنتهامغاربة قضيتهم نصرة العلمانيين وهويتهم حذاثييين.
38 - يسوال السبت 03 يوليوز 2010 - 05:13
لا يمكن ان نتحدث عن صراع حقيقي بين دعاة استعمال العربية ودعاة الدارجة لانه اصلا غير موجود على ارض الواقع
فلا الاحزاب السيايسية ولا النقابات ولا الجمعيات الوازنةخاضت في هدا الموضوع
وقد تم تحويل الصراع بين دعاة تبني الفرنسية ودعاة العربية
الى صراع داخلي بين الدارجة وهي ابنة العربية وليس هناك شعب ليست له عاميته وفصحاه
كما ان بعض الجهات تحاول ان تصطاد في الماء العكر بخلق صراعات وهمية بجعل العرية لسان الاسلام والعامية لسان العلمانيين
والحقيقة ان المدافعين والغيورين على العربية هم الاغلبية من الاسلاميين والعلمانيين والامازيغ
وادا كان من حق فرنسا ان تسعى للحفاظ على مصلحها عبر نشر لغتها فن المغرب ايضا من حقه ان يحافظ على هويته واستقلاليته عبر لغة البلادوالمغرب العربي والامة العربية مع اعطاء بعض الخصوصيات للغة المازيغية باعتبارها مكونا وطنيا
اما الفرنسية بالنسبة للمغاربة فهي كالانجليزية بالنسبة للفرنسيين
وفتح هده الملفات التي لا تحضى باي مصداقية يدفع بالقارء الى العزوف عن الجراءد ووسائل الاعلام التي بدل ان تعزز الثقة بالنفس لدى المواطن المغربي فاها تجعله يشك في كل مقومات هويته
39 - محمد العلوي السبت 03 يوليوز 2010 - 05:15
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه.
إن اللغة العربية لها مكانتها المرموقة في التراث الإسبلامي . فبها تحدى القرآن جهابذة اللغة من أعلم العرب بها وطلب منهم الإتيان بمثله مرورا بعشر سور فوصولا إلى سورة من مثله فعجزوا عن ذلك وما أدراك ما أصحاب اللغة في فترة الرسالة المحمدية فقالوا آنذاك بلساننا نحن اليوم " باع ".
إن اللغة العربة أعزها السابقون فأعزتهم في كل مسيراتهم وحياتهم بمختلف جوانبها .أما اليوم في هذا العصر الذي طغى فيه التقليد الأعمى فمستوى اللغة العربية معروف .وللتـأكد إستمع إلى تصريحات السادة الوزراء المغاربة أمام عدسات الكاميرا واسمع ديك العصيدة والشلادة البتي تدمي القلب لمن كان له قلب ، أو ألقى السمع وهو شهيد .
الفصحى لها مجالها والعامية كذلك . فلا نخلط فنصبح كالغراب الذى أراد تقليد مشية الحمامة ، فلما طارت أصبح حيرانا لا هو أتقن مشية الحمامة ولا هو تذكر مشيته فـــ " تلفوا ليه النوامر " .أطالب شخصيا أصحاب القرار بإعادة النظر في المنظومة التعليمية برمتها ، وخصوصا العربية من خلال رفع المعامل ، وذلك بغية تحسين المسنوى اللغووووي العربي .فقد جاء في الأثر وإن لم أتأكد من درجة صحته " علموا أبناءكم اللغة العربية فإنها لسان ربكم يوم القيامة" ولا سبيل إلى إنجاح مشروع " مدرسة الكسل ؟؟؟ عفوا مدرسة النجاح إلا بهذا وغيره . فالله الله في الغة العربية . أنقذوها فإنها تحتضر أمام اللغات الأخرى . وأنتم المسؤولون يا مسؤولين . وأتمنى أن يجد هذا آذانا صاغية .
وأقول قولي هذا وأستغفر الله .والسلام عليكم .
40 - medej السبت 03 يوليوز 2010 - 05:17
la on parle d'un grand pays, l'un des fondateurs de l'union eropeenne. Dans ce beau pays les gens parlent entre eux le luxembourgeois ( mixe entre le francais et l'allemand, que les allemands arrivent a saisir des mots mais ne comprennent pas tout), la langue administrative est le francais et l'allemand, la langue business est le francais et l'allemand. le pays a ces 3 langues comme langues officielles, puisque officiellement le peuple parle luxembourgeois.
Pourquoi veut-on nous imposer ce qu'on n'est pas, pourquoi renie t-on la langue berbere comme langue officielle, or plusieurs marocains ne parlent que cette langue et rien d'autre, pourquoi renie t-on la langue darija comme langue officielle, or plusisurs marocains ne parlent que cette langue et rien d'autre... Pourquoi n'acceptons nous pas qui nous sommes vraiment, des marocains avec notre unique identite, une identite multiculturelle. Pourquoi s'acharne t-on de dire que la langue arabe est notre langue alors que depuis que j'avais fini mon lycee je ne l'ai plus utilisee sinon dans mes prieres seulement. on n'a pas une identite de peuple arabe, on est arabophone et le jour est venu ou on ne doit pas avoir honte de qui nous sommes.
Beaucoup disent que l'arabe est la langue de la culture, mais ils me rappellent tellement la pensee des anciens qui des qu'ils entendent quelqu'un s'exprimer en Francais, ils se dsent qu'il a beaucoup etudie dans sa vie... la langue n'est qu'un moyen d'expression, et le notre s'appellent "darija" et "berbere"...y
41 - tangerino السبت 03 يوليوز 2010 - 05:19
أي لغة وطنية تتحدثون عنها لغة الشمال لغة الجنوب لغة الشرق أم أنكم تريدون فرض لهجتكم علينا لغة الدارالبيضاء والرباط والنواحي
كن أيا كنت سأتكلم بلهجتي "الطنجاوية" وأتشبت بلغتي العربية
.
اللغة التي توحد جميع أبناء هدا الوطن
وأرجو نشر الرد إن كنتم ديمقراطيين فدائما تحدفونه
المجموع: 41 | عرض: 1 - 41

التعليقات مغلقة على هذا المقال