24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. إنشاء مكتبة عمومية ينتزع الإعجاب بمدينة طنجة (5.00)

  5. التوجيه المدرسي "أدبي أو عِلمي".. يا له من زلل! (4.50)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | فن وثقافة | مجموعة إيرانية تبهر جمهور موازين في شالة

مجموعة إيرانية تبهر جمهور موازين في شالة

مجموعة إيرانية تبهر جمهور موازين في شالة

في إطار برنامج "نشيد الأنهار"، الذي تنظمه جمعية "مغرب الثقافات" ضمن الدورة 13 لمهرجان "موازين إيقاعات العالم" (30 ماي المنصرم - 7 يونيو الجاري)، حلت مجموعة شنبهزاده الإيرانية بالمغرب للمرة الثانية، ممثلة نهر أرفاندرود، لتحلق بجمهور موقع شالة الأثري بالرباط هذه المرة أيضا في عوالم بعيدة، على أجنحة إيقاعات موسيقية شرقية متميزة.

وبهر الفنان سعيد شنبهزاده، يوم الأحد، الحضور بغنائه ورقصه وعزفه على الناي، وبالأخص بعزفه في فوهة قربة من جلد الماعز، التي اشتهر بصنعها والعزف عليها الرعاة في البلدان الشرقية من بولونيا إلى تركيا، فيما عزف ابنه نغيب ورفيقهما حبيب ميتهبوشهري على آلتي إيقاع.

كما غنى سعيد شنبهزاده، الذي حرص على توجيه تحية خاصة للمغرب ولمهرجان "موازين: إيقاعات العالم"، وحيدا، ودعا الجمهور إلى مرافقته بترديد لازمة، قبل أن يترك المجال لابنه في عزف انفرادي على الطبلة، ثم لرفيقهما ميتهبوشهري، في إبداع يجمع بين قوة النفخ وعذوبة الإيقاع.

وينحدر سعيد شنبهزاده، الذي كان يرتدي الزي التقليدي لمنطقته في شط العرب (جنوب إيران)، من مدينة بوشهر غير بعيد عن مصبي نهري دجلة والفرات ونهر كارون أو المسرقان الذي يقع في منطقة الأحواز، وهو من أقدم الأنهار التي تأسست على ضفافها أقدم الحضارات التاريخية، وامتزج على ضفتيه العرب والأكراد والغجر والبختياريون والسواحليون قبل أن ينضم إليهم سكان عبدان في 1980.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال